فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 950

محسن بالعمل الصالح [1] المأمور به [2] وهذان الأصلان جماع الدين: أن لا نعبد [3] إلا الله، وأن نعبده بما شرع، لا نعبده بالبدع.

وقال تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110] [4] . وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في دعائه [5] "اللهم اجعل عملي كله صالحا، واجعله لوجهك خالصا، ولا تجعل لأحد فيه [6] شيئا" [7] .

وقال الفضيل بن عياض في قوله تعالى: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الملك: 2] [8] . قال:"أخلصه وأصوبه". قالوا: يا أبا علي، ما أخلصه وأصوبه؟ قال:"إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، حتى يكون خالصا صوابا، والخالص [9] أن يكون لله، والصواب: أن يكون على السنة" [10] .

وهذان الأصلان هما تحقيق الشهادتين اللتين هما رأس الإسلام: شهادة

(1) في المطبوعة زاد: المشروع.

(2) في (أ) : المأمون به.

(3) في (ب) : أن لا يعبدوا.

(4) سورة الكهف: الآية 110.

(5) في دعائه: ساقطة من (أ) .

(6) في (ب) : فيها.

(7) لم أجده.

(8) سورة الملك: من الآية 2.

(9) في (د ب) : فالخالص.

(10) ذكره أبو نعيم في الحلية بسنده عن إبراهيم بن الأشعث أنه سمع الفضيل يقول ذلك (8 / 95) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت