س: بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم ؟
جـ: لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك ; لأن من تشبه بقوم فهو منهم , والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم .
فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك , ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شيء ؛ لأنها أعياد مخالفة للشرع فلا يجوز الاشتراك فيها ، ولا التعاون مع أهلها ، ولا مساعدتهم بأي شيء لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها , ولأن الله سبحانه يقول: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [المائدة:2] . فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان"ا.هـ (1) "
*** و قال الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى:
"أما مشاركة الكفار في احتفالاتهم بأعيادهم فليس للمسلم أن يشاركهم في ذلك"ا.هـ (2)
ـــــــــــــــــ
(1) مجموع فتاوى عبد العزيز بن باز (6/405) و مجلة البحوث الإسلامية (العدد 37 / ص 73) .
(2) مجموع فتاوى عبد العزيز بن باز (4/267) و (6/285) .