فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 27

1-لما سبق من الدلائل الصحيحة الصريحة من القرآن والسنة في تحريم الاحتفال بأعياد الكفار ، وسبق ذكرها واضحة مفصلة .

2-لارتباط عيد الحب برجل نصراني يلقبونه"القدِّيس فالانتاين"!

واسم هذا اليوم عند النصارى: Saint Valentine Day

وتكتب اختصارا هكذا: St. Valentine Day ، ومعناها"يوم القدّيس فالنتاين"، لكنهم أخفوا حقيقته ليروج بين المسلمين .

3-لأن هذا العيد"يُسَمُّونه بغير اسمه"، وهو في حقيقته دعوة للفساد والاختلاط والنظر المحرم والخلوة واتخاذ الأخدان وموت القلب وضعف الحياء ، وقد يجر إلى الفاحشة ، وهو أحق باسم"عيد الكُرْهِ والانحلال".

قال الله تعالى: ( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى ) [النجم:23] .

*** وهذه طريقة المستحلين لما حرم الله يُسَمُّونه بغير اسمه ؛ فيسمون الربا بيعا وفائدة ، ويسمون الرِّشوة هدية ، ويسمون اتخاذ الأخدان صداقة وتعارُفا ، ويسمون الخمر المشروب الروحي ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليستحلنَّ طائفة من أمتي الخمر باسم يُسَمُّونها إياه"، و في رواية:"يُسَمُّونها بغير اسمها".

أخرجه ابن ماجه ( 3385 ) وأحمد ( 5 / 318 ) عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، والرواية الثانية أخرجها النسائي ( 2 / 330 ) وأحمد ( 4 / 237 ) ، و إسنادهما حسن صحيح ، وله شواهد كثيرة ، والله أعلم .

4-ولما يقترن به من محرمات ظاهرة:

منها: افتراؤهم أن للحب إلها يصورونه في صورة طفل عارٍ له أجنحة ومعه قوس وسهم ، وهذا شرك ظاهر .

ومنها: بيع صور وتماثيل وأصنام ذوات الأرواح ، وإهداؤها وتعليقها ، وهذا من الكبائر المجمع عليها .

ومنها: لبس الملابس الحمراء الخالصة ، وهي من لباس الشهرة ، ومن التشبه بغير المسلمين ، ومن تبرج الجاهلية .

ومنها: شراء الهدايا والورود الحمراء بأضعاف ثمنها ، والله لا يحب المسرفين .

هذا ، والله أعلم ، وهو الهادي والموفق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت