1-لما سبق من الدلائل الصحيحة الصريحة من القرآن والسنة في تحريم الاحتفال بأعياد الكفار ، وسبق ذكرها واضحة مفصلة .
2-لارتباط عيد الحب برجل نصراني يلقبونه"القدِّيس فالانتاين"!
واسم هذا اليوم عند النصارى: Saint Valentine Day
وتكتب اختصارا هكذا: St. Valentine Day ، ومعناها"يوم القدّيس فالنتاين"، لكنهم أخفوا حقيقته ليروج بين المسلمين .
3-لأن هذا العيد"يُسَمُّونه بغير اسمه"، وهو في حقيقته دعوة للفساد والاختلاط والنظر المحرم والخلوة واتخاذ الأخدان وموت القلب وضعف الحياء ، وقد يجر إلى الفاحشة ، وهو أحق باسم"عيد الكُرْهِ والانحلال".
قال الله تعالى: ( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى ) [النجم:23] .
*** وهذه طريقة المستحلين لما حرم الله يُسَمُّونه بغير اسمه ؛ فيسمون الربا بيعا وفائدة ، ويسمون الرِّشوة هدية ، ويسمون اتخاذ الأخدان صداقة وتعارُفا ، ويسمون الخمر المشروب الروحي ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليستحلنَّ طائفة من أمتي الخمر باسم يُسَمُّونها إياه"، و في رواية:"يُسَمُّونها بغير اسمها".
أخرجه ابن ماجه ( 3385 ) وأحمد ( 5 / 318 ) عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، والرواية الثانية أخرجها النسائي ( 2 / 330 ) وأحمد ( 4 / 237 ) ، و إسنادهما حسن صحيح ، وله شواهد كثيرة ، والله أعلم .
4-ولما يقترن به من محرمات ظاهرة:
منها: افتراؤهم أن للحب إلها يصورونه في صورة طفل عارٍ له أجنحة ومعه قوس وسهم ، وهذا شرك ظاهر .
ومنها: بيع صور وتماثيل وأصنام ذوات الأرواح ، وإهداؤها وتعليقها ، وهذا من الكبائر المجمع عليها .
ومنها: لبس الملابس الحمراء الخالصة ، وهي من لباس الشهرة ، ومن التشبه بغير المسلمين ، ومن تبرج الجاهلية .
ومنها: شراء الهدايا والورود الحمراء بأضعاف ثمنها ، والله لا يحب المسرفين .
هذا ، والله أعلم ، وهو الهادي والموفق .