|
(الرّبع) الْموضع ينزل فِيهِ زمن الرّبيع وَالدَّار وَمَا حول الدَّار والمنزل والحي والوسيط الْقَامَة وَضرب من الرياضة الْبَدَنِيَّة يرفع فِيهِ الرباع الأثقال امتحانا لقُوته
(الرّبع) الْوَسِيط الْقَامَة (الرّبع) جُزْء من أَرْبَعَة أَجزَاء وَيُطلق عرفا على مكيال يسع أَرْبَعَة أقداح (ج) أَربَاع (الرّبع) الفصيل ينْتج فِي الرّبيع وَهُوَ أول النِّتَاج (ج) رباع وأرباع وَهِي ربعَة (ج) رباع (الرّبع) حمى الرّبع هِيَ الَّتِي تعرض للْمَرِيض يَوْمًا وتدعه يَوْمَيْنِ ثمَّ تعود إِلَيْهِ فِيالْيَوْم الرَّابِع وَتسَمى ملاريا الرّبع (مج) وَمن أظماء الْإِبِل أَن ترد المَاء يَوْمًا وتمنع مِنْهُ يَوْمَيْنِ ثمَّ ترد الْيَوْم الرَّابِع |
|
(الربعة) الْوَسِيط الْقَامَة (للمذكر والمؤنث) وَحقه الطّيب والمصحف مجزأ ثَلَاثِينَ جُزْءا (مو)
(الربعة) الْمسَافَة بَين أثافي الْقدر الَّتِي يجْتَمع فِيهَا الْوقُود |
|
(الربعِي) الْمَنْسُوب إِلَى الرّبيع (من شواذ النّسَب) وَولد الرجل فِي شبابه
|
|
(الربعية) ربعية الْقَوْم زادهم وطعامهم أول الشتَاء
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والرَّجُلُ الرَّبْعَةُ القَصِيرُ جِدّاً: دُحْرُجَةٌ، ويُجْمَعُ: دَحَارِجَ. والدَّحَارِيْجُ: ما يُدَحْرَجُ من القَذَرِ. الواحِدَةُ: دُحْرُوْجَةٌ.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرَّبَعَةُ:
من حصون ذمار باليمن للعبيد. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّبْعُ: الدارُ بعَيْنِها حيثُ كانت، ج: رِباعٌ ورُبوعٌ وأربُعٌ وأرباعٌ، والمَحَلَّةُ، والمَنْزِلُ، والنَّعْشُ، وجماعَةُ الناسِ، والموضِعُ يَرْتَبعونَ فيه في الرَّبيعِ،كالمَرْبَعِ، كمَقْعدٍ، والرجلُ بينَ الطُّولِ والقِصَرِ،كالمَرْبوعِ، والرَّبْعَةِ، ويُحَرَّكُ،والمِرْباعِ والمُرْتَبعِ، مَبْنِيّاً للفاعِلِ وللمَفْعولِ، وهي رَبْعَةٌ أيضاً، جَمْعُهما: رَبْعاتٌ، ومحركةً، شاذٌّ، لأنَّ فَعْلَةً، صِفَةً، لا تُحَرَّكُ عَيْنُها في الجَمعِ، وإنما تُحَرَّكُ إذا كانت اسْماً ولم تكنِ العَيْنُ واواً أو ياءً.وَرَبَعَ، كمَنع: وَقَفَ وانْتَظَرَ، وَتَحَبَّسَ، ومنه قولُهم: ارْبَعْ عَلَيْكَ، أو على نفسِكَ، أو على ظَلْعِكَ،وـ: رَفَعَ الحَجَرَ باليَد امْتِحَاناً للقُوَّةِ،وـ الحَبْلَ: فَتَلَهُ من أرْبَعِ طاقاتٍ،وـ الإِبِلُ: وَرَدَتِ الرِّبْعَ، بأن حُبِسَتْ عن الماءِ ثلاثَةَ أيامٍ، أو أربعةً أو ثلاثَ ليالٍ، وَوَرَدَتْ في الرابعِ،وهي إبِلٌ رَوابعُ،وـ فلانٌ: أَخْصَبَ،وـ عليه الحمَّى: جاءَتْه رِبْعاً، بالكسر،وقد رُبعَ، كَعُنِي،وأُرْبعَ، بالضم، فهو مَرْبُوعٌ ومُرْبَعٌ: وهي أن تأخُذَ يوماً، وَتَدَعَ يومَيْنِ، ثم تَجِيءَ في اليومِ الرابعِ،وـ الحِمْلَ: أدْخَلَ المِرْبَعَةَ تَحْتَه، وأخَذَ بطَرَفِها وآخَرُ بِطَرَفِها الآخَرِ، ثم رَفَعاهُ على الدَّابَّةِ، فإن لم تكن مِرْبَعَةٌ، أَخَذَ أحدهُما بِيَدِ صاحِبِهِ، وهي: المُرابَعَةُ،وـ القومَ: أخَذَ رُبُعَ أموالِهِم،وـ الثلاثةَ: جَعَلَهم بنفسِه أربعةً، يَرْبُعُ ويَرْبعُ ويَرْبَعُ فيهما،وـ الجَيْشَ: أخَذَ منهم رُبُعَ الغَنيمةِ، كان يُفْعَلُ ذلك في الجاهِلِيَّةِ فَرَدَّهُ الإِسلامُ خُمُساً،وـ عليه: عَطَفَ،وـ عنه: كَفَّ وأقْصَرَ،وـ الإِبِلُ: سَرَحَتْ في المَرْعَى، وأكَلَتْ كيفَ شاءَتْ وشَرِبَتْ، وكذلك الرجلُ بالمَكان،وـ في الماءِ: تَحَكَّمَ كيفَ شاءَ،وـ القومَ: تَمَّمَهُم بنفسِه أرْبَعينَ أو أرْبَعَةً وأربَعينَ،وـ بالمَكانِ: اطْمَأنَّ وأقامَ.ورُبِعوا، بالضم: مُطروا بالرَّبيع.والمِرْبَعُ والمِرْبَعَةُ، بكسرهما: العَصا التي يأخُذُ رَجُلانِ بِطَرَفَيها لِيَحْمِلاَ الحِمْلَ على الدابَّةِ.وكمقعدٍ: ع. وكمِنْبَرٍ: والِدُ عبدِ اللهِ، وعبدِ الرحمنِ، وزَيدٍ، ومُرارَةَ الصَّحابيينَ، وكان أعْمَى مُنافقاً، وَعْوَعَةَ بنِ سعيدٍ راوِيَةِ جَريرٍ.وأرضٌ مَرْبَعَةٌ، كمَجْمَعَةٍ: ذاتُ يَرابيعَ.وذو المَرْبَعِيِّ: من الأقْيالِ.والمِرْباعُ، بالكسر: المَكانُ يَنْبُتُ نَبْتُه في أوَّلِ الرَّبيعِ.ورُبُعُ الغَنيمَةِ: الذي كان يأخُذُه الرَّئيسُ في الجاهِلِيَّةِ، والناقةُ المُعْتادَةُ بأَن تُنْتَجَ في الربيعِ، أو التي تَلِدُ في أوَّلِ النِّتاجِ.والأربعةُ: في عَدَدِ المُذَكَّرِ،والأَرْبعُ: في المُؤَنَّثِ،والأربعونَ: بعدَ الثلاثينَ.والأرْبِعاءُ: من الأيامِ، مُثَلَّثَةَ الباءِ مَمْدودةً، وهما أرْبِعاآنِ، ج: أرْبعاآتٌ.وقَعَدَ الأرْبُعاءَ والأرْبُعاوَى، بضم الهمزةِ والباءِ منهما، أي: مُتَرَبِّعاً.والأُرْبُعاءُ أيضاً: عَمودٌ من عُمُدِ البِناءِ.وبيتٌ أُرْبُعاواءُ، بالضم والمَدِّ: على عَمودَينِ وثَلاثةٍ وأربعةٍ وواحدَةٍ.والربيعُ: رَبيعانِ، رَبيعُ الشُّهورِ، ورَبيعُ الأزْمِنَةِ، فَرَبيعُ الشُّهورِ: شَهْرانِ بعدَ صَفَرَ، ولا يقالُ إلاَّ: شَهْرُ رَبيعٍ الأَوَّلُ وشهرُ رَبيعٍ الآخِرُ،وأما رَبيعُ الأزْمِنَةِ، فَرَبيعانِ: الربيعُ الأوَّلُ الذي يأتي فيه النَّوْرُ والكَمْأَةُ، والربيعُ الثاني الذي تُدْرِكُ فيه الثِّمارُ، أو هو الربيعُ الأوَّلُ، أو السنةُ سِتَّةُ أزْمِنَةٍ: شَهْرانِ منها الربيعُ الأولُ، وشَهْرانِ صَيْفٌ، وشَهْرانِ قَيْظٌ، وشَهْرانِ الربيعُ الثاني، وشهرانِ خَريفٌ، وشهرانِ شِتاءٌ.ورَبيعٌ رابعٌ: مُخْصِبٌ، والنِّسْبَةُ: رِبْعِيٌّ، بالكسر، ورِبْعِيٌّ (ابنُ أبي رِبْعِيٍّ، وابنُ رافِعٍ، وابنُ عَمْرٍو، ورِبْعِيٌّ الزُّرَقِيُّ: صحابيُّونَ) ، وابنُ حِراشٍ: تابعيٌّ.ورِبْعِيَّةُ القومِ: مِيرَتُهُم أولَ الشِّتاءِ.وجَمْعُ الربيعِ: أرْبعاءُ وأرْبِعَةٌ ورِباعٌ، أو جَمْعُ رَبيع الكَلأِ: أرْبِعَةٌ، ورَبيعِ الجَداوِلِ: أرْبِعاءُ.ويومُ الربيعِ: من أيامِ الأَوسِ والخَزْرَجِ.وأبو الربيعِ: الهُدْهُدُ.والربيعُ، كأَميرٍ:سَبْعَةٌ صحابيُّونَ، وجماعةٌ محدِّثونَ، وابنُ سُليمانَ المُرادِيُّ، وابنُ سُليمانَ الجِيزِيُّ صاحِبا الشافِعِيِّ.والربيعُ: عَلَمٌ، والمَطَرُ في الربيعِ، والحَظُّ من الماءِ للأرضِ، يقالُ: لِفلانٍ من هذا الماءِ رَبيعٌ، والنَّهْرُ الصغيرُ، وبهاءٍ: حَجَرٌ تُمْتَحَنُ بإِشالَتِهِ القُوَى، وبَيْضَةُ الحديدِ، والرَّوْضَةُ، والمَزادَةُ، والعَتيدَةُ،وة بالصَّعيد لبني رَبيعةَ.ورَبيعةُ الفَرَسِ: هو ابنُ نِزارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عَدْنانَ، أبو قبيلةٍ،وذُكِرَ في: ح م ر، والنسبةُ رَبَعِيٌّ، محركةً. وفي عُقَيْلٍ رَبيعتانِ: رَبيعةُ بنُ عُقَيْلٍ أبو الخُلَعاءِ، ورَبيعةُ بنُ عامِرِ بنِ عُقَيْلٍ أبو الأبْرَصِ، وقُحافةَ، وعَرْعَرَةَ، وقُرَّةَ. وفي تَميمٍ رَبيعتانِ: الكُبْرَى، وهي رَبيعةُ بنُ مالِكٍ، وتُدْعَى: رَبيعةَ الجُوعِ، والصُّغْرَى، وهي رَبيعةُ بنُ حَنْظَلَةَ بنِ مالِكٍ.ورَبيعةُ: أبو حَيٍّ من هَوازِنَ، وهو رَبيعةُ بنُ عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، وهم بنُو مَجْدَ، ومَجْدُ أُمُّهم، (وثلاثونَ صحابيّاً) .والرَّبايعُ: أعْلامٌ مُتَقاوِدةٌ قربَ سَميراءَ.والرُّبْعُ، بالضم وبضمتين، وكأَميرٍ: جُزْءٌ من أربعةٍ. وجَمْعُ الربيعِ: رُبُعٌ، بضمتين. وكصُرَدٍ: الفَصيلُ يُنْتَجُ في الربيعِ وهو أوَّلُ النِّتاجِ، ج: رِباعٌ وأرْباعٌ، وهي: بهاءٍ، ج: رُبَعاتٌ ورِباعٌ، فإِذا نُتِجَ في آخِر النِّتاجِ، فَهُبَعٌ، وهي هُبَعَةٌ.ورِبْعٌ، بالكسر: رجلٌ من هُذَيْلٍ.والرَّباعةُ، وتكسر: شَأنُكَ، وحالُكَ التي أنتَ مُقيمٌ عليها، ولا تكونُ في غيرِ حُسْنِ الحالِ، أو طَريقَتُكَ، أو اسْتِقامَتُكَ، أو قَبيلَتُكَ، أو فَخِذُكَ،أو يقالُ: هُمْ على رَباعَتِهِم، ويكسرُ، ورَباعِهِم ورَبَعاتِهِم، محركةً، ورَبِعاتِهِم، ككتِفٍ، ورِبَعَتِهِم، كعِنَبَةٍ، أي: حالَةٍ حَسَنَةٍ، أو أمرُهُم الذي كانوا عليه.ورَبَعاتُهُم، محركةً وتكسرُ الباءُ: مَنازِلُهم.والرِّباعَةُ، بالكسر: نحوٌ من الحِمالَةِ.والرَّبْعَةُ: جُونَةُ العَطَّارِ، وصُندوقٌ أجْزاءِ المُصْحَفِ، وهذه مُوَلَّدَةٌ كأنها مأخوذَةٌ من الأولَى، وحَيٌّ من الأسْدِ، منهم: أوْسُ بنُ عبدِ اللهِ الرَّبْعِيُّ التابِعِيُّ، وبالتحريك: أشَدُّ الجَرْيِ، أو أشَدُّ عَدْوِ الإِبِلِ، أو ضَرْبٌ من عَدْوِهِ وليسَ بالشديد، وحَيٌّ من الأزْدِ، والمَسافةُ بينَ أثَافي القِدْرِ التي يَجْتَمِعُ فيها الجَمْرُ.والرَّوْبَعُ، كجوهرٍ: الضعيفُ الدَّنيءُ، وبهاءٍ: القصيرُ، وَتَصَحَّفَ على الجوهريِّ فَجَعَلَها بالزاي، وسيأتي إن شاءَ الله تعالى،وـ: قِصَرُ العُرْقوبِ، أو داءٌ يأخُذُ الفِصالَ.واليَرْبوعُ: دابَّةٌ م، ولَحْمَةُ المَتْنِ، أو هي بالضم، أو يَرَابيعُ المَتْنِ: لَحماتهُ، لا واحِدَ لها.ويَرْبوعُ بنُ حَنْظَلَةَ بنِ مالِكٍ: أبو حيٍّ من تَميمٍ، منهم: مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةَ الصحابِيُّ، وابنُ غَيْظٍ: أبو بَطْنٍ من مُرَّةَ، منهم: الحارثُ بنُ ظالِمٍ المُرِّيُّ. وكشدَّادٍ: الكثيرُ شِراءِ الرِّباعِ والمَنازِلِ، وسَمَّوا رُبَيْعاً، كزبيرٍ وسَحْبانَ.وكتصْغيرِ رَبيعٍ: الرُّبَيِّعُ بنتُ مُعَوِّذٍ، وبنتُ حارِثَةَ، وبنتُ الطُّفَيْلِ، وبنتُ النَّضْرِ عَمَّةُ أنَسٍ، وأمُّ الرُّبَيِّعِ التي قال لها النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "يا أمَّ الرُّبَيِّعِ كتابُ اللهِ القِصاصُ": صَحابِيَّاتٌ، وعبدُ العزيزِ بنُ رُبَيِّعٍ أبو العَوَّامِ الباهِلِيُّ، وابْنُه رُبَيِّعٌ: محدّثانِ، وبهاءٍ: رُبَيِّعَةُ بنُ حِصنٍ، وابنُ عبدٍ: شاعِرانِ، وعبدُ اللهِ بنُ رُبَيِّعَةَ: مُخْتَلَفٌ في صُحْبَتِه. وكزبيرٍ: ابنُ قُزَيْعٍ الغَطَفَانِيُّ، وابنُ الحارثِ بنِ عَمْرِو بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَناةَ، وابنُ عَمْرٍو التَّيْمِيُّ، والشَّيْخُ القائلُ:ألاَ أبْلِغْ بَنِيَّ بَنِي رُبَيْعٍ...فأشْرارُ البَنينَ لكم فِداءُالأبياتَ الخمسةَ المشهورةَ.ورُباعُ، بالضم: مَعْدولٌ من أربعةٍ أربعةٍ.و {{مَثْنَى وثُلاثِ ورُباعَ}} ، أي: أربعاً أربعاً، فَعَدَلَه، فلذلك تُرِكَ صَرْفُه، وقَرَأ الأَعْمَشُ{{ورُبَعَ}} ، كزُفَرَ، على إرادَةِ: رُباعَ.والرَّباعِيَةُ، كثَمانِيَةٍ: السِّنُّ التي بينَ الثَّنِيَّةِ والنابِ، ج: رَباعِياتُ،ويقالُ للذي يُلْقيها: رَباعٍ، كثَمانٍ، فإِذا نَصَبْتَ أتْمَمْتَ، وقلتَ: رَكِبْتُ بِرْذَوْناً رَباعِياً، وجَمَلٌ وفرسٌ رَباعٌ ورَباعٍ، ولا نَظير لَها سِوَى ثَمانٌٍ ويَمانٌٍ وشَناحٌٍ وجَوَارٌٍ، ج: رُبْعٌ، بالضم وبضمتين، ورِباعٌ ورِبْعانٌ، بكسرهما، ورُبَعٌ، كصردٍ، وأرباعٌ ورَباعِياتٌ، والأنْثَى رَباعِيَةٌ. وتقولُ للغنمِ في السنةِ الرابعةِ، وللبَقَرِ وذاتِ الحافِر في الخامسةِ،ولِذاتِ الخُفِّ في السابِعَةِ: أرْبَعَتْ.وأرْبَعَ القومُ: صاروا في الرَّبيعِ، أو أربعةً، أو أقامُوا في المَرْبَعِ عن الارْتِيادِ والنُّجْعَةِ.والمُرْبِعُ، كمُحْسِنٍ: الناقةُ تُنْتَجُفي الربيعِ، أو التي ولَدُها مَعَها، وشِراعُ السفينةِ المَلأْى.والمَرابيعُ: الأمْطارُ أولَ الربيعِ.وأرْبَعَتِ الناقةُ: اسْتَغْلَقَتْ رَحِمُها فلم تَقْبَلِ الماءَ،وـ ماءُ الرَّكِيَّةِ: كَثُرَ،وـ الوِرْدُ: أسْرَعَ الكَرَّ،وـ الإِبِلَ: تَرَكَها تَرِدُ الماءَ مَتَى شاءَتْ،وـ فلانٌ: أكثَرَ من النِّكاحِ،وـ السائلُ: سأل ثم ذَهَبَ ثم عادَ،وـ المريضَ: تَرَكَ عِيادَتَهُ يَوْمَينِ وأتاهُ في اليومِ الثالثِ.والتَّرْبيعُ: جَعْلُ الشيءِ مُرَبَّعاً. ومُرَبَّعٌ، كمعظمٍ: لَقَبُ محمدِ بنِ إبراهيمَ الأنْماطِيِّ حافِظِ بَغْدَادَ، ومحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عَتَّابٍ المحدِّثُ يُعْرَفُ بابنِ مُرَبَّعٍ أيضاً.واسْتَأجَرَهُ أو عامَلَهُ مُرَابَعَةً ورِباعاً: من الربيعِ، كمُشاهَرَة من الشهرِ.وارْتَبَعَ بمكانِ كذا: أقامَ به في الربيع،وـ البعيرُ: أكَلَ الربيعَ،كَتَرَبَّعَ، وسَمِنَ.وتَرَبَّعَ في جُلوسِه: خِلافُ جَثا وأقْعَى،وـ الناقةُ سَناماً طويلاً: حَمَلَتْهُ.والمُرْتَبَعُ، بالفتح: المَنْزِلُ يُنْزَلُ فيه أيامَ الربيعِ.واسْتَرْبَعَ الرملُ: تَراكَمَ،وـ الغُبارُ: ارْتَفَعَ،وـ البعيرُ للسَّيرِ: قَوِيَ عليه.ورجلٌ مُسْتَرْبِعٌ بعَمَلِهِ: مُسْتَقِلٌّ به، قَوِيٌّ عليه، صَبورٌ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرَّبع: بالفتح الدار بعينها حيث كانت وكذا المنزلُ وما حول الدار وجمعُه رَباع ورُبُوع والربع الهاشمي هو الصاع وبالضم جزء من أربعة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إظهار السر المودع، في العمل بالربع
للشيخ: محمد بن محمد المارديني. المتوفى: سنة... وله مختصره. المسمى: (بكفاية القنوع، في العمل بالربع المقطوع). وهو: على مقدمة، وخمسة عشر بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة السامع، في العمل بالربع الجامع
لعلاء الدين:. علي بن إبراهيم بن الشاطر الدمشقي. المتوفى: سنة 777. وهي تشتمل: على مقدمة، وخاتمة، وواحد وأربعين بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تدريب العامل، بالربع الكامل
لمحمد بن محمد بن أحمد سبط المارديني. رسالة. على: مقدمة، وخمسة عشر بابا. أوله: (الحمد لله الذي رسم في صفحات مصنوعاته... الخ). |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الرِّبْعُ: الَّتِي تنوب يَوْمًا، ويومين لَا ثمَّ تعود فِي الرَّابِع.
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، رجُل رَبْع ورَبْعةٌ ومَرْبُوع، مُعْتدِل الخَلْق، سِيبَوَيْهٍ: رَبْعَة للمُذَكَّر والمؤَنَّث بِلَفْظ وَاحِد وَجَمعهَا رَبَعاتٌ حركوا الثَّانِي وَإِن كَانَ صفة لِأَن أصل رَبْعة اسمٌ مؤنثٌ وَقع على الْمُذكر والمؤنث فوصفا بِهِ وَوصف الْمُذكر بِهَذَا الِاسْم كَمَا يُوصف الْمُذكر بِخَمْسَة حِين يَقُولُونَ رِجالٌ خَمْسة، أَبُو زيد، مُرْتَبَع ومرتبع كَذَلِك قَالَ: وَرجل مُقْتَدِر الطُّول، لَيْسَ بِجِدّ طَوِيل وَلكنه فَوق القَصِير، صَاحب الْعين، المُقْتَدِر، الوَسَط من كل شَيْء، أَبُو زيد، اللُّكِّيُّ الرَّبْعة الحادِرُ اللَّحِيم، ابْن السّكيت، وَهُوَ العْظَيُّر مشدَّد.
|
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3574- عثم بن الربعة
ب: عثم بْن الربعة الجهني وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان اسمه عَبْد العزى، فغيره رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر مختصرًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ترجمة ولده دينار بن حيان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصّحابة وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة.
الحاء بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى عنه أنه قال: وفد أبي على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا معه فسمّاني دينارا، وأرسل أبي فاستشهد، كذا رأيته في حاشية كتاب ابن السّكن بخط ابن عبد البرّ، ولم يذكره في الاستيعاب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ترجمة ولده دينار بن حيان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصّحابة وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة.
الحاء بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى عنه أنه قال: وفد أبي على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا معه فسمّاني دينارا، وأرسل أبي فاستشهد، كذا رأيته في حاشية كتاب ابن السّكن بخط ابن عبد البرّ، ولم يذكره في الاستيعاب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، وهو القائل يخاطب مالك بن سميع لما فرّ أيام القضية، يعني بعد موت بني معاوية، فنزل ماء لبني سعد يقال له ثاج «1» :
نحن أقمنا بكر بن وائل ... وأنت بثاج ما تمرّ وما تحلي وما يستوي أحساب قوم تورّثت ... قديما وأحساب نبتن مع البقل [الطويل] قال: وهو الّذي يقول: ذهلت عن الصّبا إلّا القصيدا ... ولا رمت الإنابة والسّجودا [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكان اسمه عبد العزى فغيّره النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، كذا أورده ابن عبد البر فوهم وهما فاحشا نبّه عليه الرشاطي في الأنساب، فقال: صحف اسمه، وإنما هو غنم، بغين معجمة ونون، والّذي غيره النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إنما هو من أحفاده، وهو عبد العزيز بن بدر بن يزيد بن معاوية بن خشّان، بمعجمتين، ابن أسعد بن وديعة بن مبذول بن غنم بن الرّبعة. «5»
ذكر ابن الكلبيّ في أنساب قضاعة أنه وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، واسمه عبد العزي، فسماه عبد العزيز، وقد مضى على الصواب في مواضعه، فعثم بن الرّبعة جدّ جد جدّ جدّ والده، بينه وبين هذا الصحابي تسعة آباء، فيكون في طبقة مالك «6» جماع قريش. وقد تم هذا الوهم على ابن الأثير ومن تبعه كالذّهبي، وزاد على من تقدمه، وهما آخر، فإنه سماه عثمة، وغاير بينه وبين عثم الجهنيّ الّذي اختلف في الحرف الّذي بعد العين في اسمه، هل هو مثلثة أو نون؟ 6771 |
سير أعلام النبلاء
|
3449- الرَّبَعِيّ:
الشَّيْخ المُحَدِّث الثِّقَة, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بنُ سُلَيْمَانَ بنِ يُوْسُفَ بنِ يَعْقُوْبَ الرَّبَعِي الدِّمَشْقِيُّ البُنْدَارُ. سَمِعَ جَعْفَرَ بنَ أَحْمَدَ بنِ عَاصِمٍ، وَأَحْمَدَ بنَ عَامِرِ بنِ المُعَمَّرِ, وَجُمَاهِرَ بنَ مُحَمَّدٍ الزَّمْلَكَانِيَّ، وَحَاجبَ بنَ أَركينَ, وَمُحَمَّدَ بنَ الفَيْضِ الغَسَّانِيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ تَمَّامٍ البَهْرَانِيَّ, وَخلقاً سِوَاهُم. حدَّث عَنْهُ: تَمَّامٌ الرَّازِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ, وَالمُسَدَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأُمْلُوْكِيُّ، وَعَبْدُ الغَنِيِّ بنُ سَعِيْدٍ الحَافِظُ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بنِ سَعْدَانَ. قَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ الكتَّانِيُّ: حَدَّثَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَكَانَ ثِقَةً, توفِّي فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: سمِعْنَا جُزءَ الرَّبَعِيّ مِنْ أَصْحَابِ ابْنَي أَبِي لُقْمَةَ, عَنِ ابْنِ عَبْدَانَ, عَنِ ابْنِ أَبِي العلاء المصيصي, عن ابن سعدان, عنه. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 386"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 84". |
سير أعلام النبلاء
|
النسائي، الربعي، ابن مرزوق:
3881- النسائي 1: شَيْخُ الشَّافِعِيَّةُ، العَلاَّمَةُ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ زُهَيْر بن أَخطل، النَّسَائِيُّ، خَطِيْبُ نَسَا. سَمِعَ مِنَ: الأَصَمِّ، وَأَبِي حَامِدٍ الحَسْنَوِي، وَابْن عَبْدُوْس الطَّرَائِفِيّ، وَحَسَّان بن مُحَمَّدٍ، وَأَبِي سَهْل بنِ زِيَادٍ القَطَّان. وَعُمِّرَ دَهْراً. رَوَى عَنْهُ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ وَطَائِفَةٌ. وَرَحَلَ إِلَيْهِ الفُقَهَاءُ. تُوُفِّيَ لَيْلَةَ عِيْدِ الفِطْرِ سَنَة ثمَانِي عَشْرَة وأربع مائة. رحمه الله. 3882- الربعي 2: إِمَامُ النَّحْو، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عِيْسَى بن الفرج الربعي، البغدادي، صاحب التصانيف. لاَزَمَ أَبَا سَعِيْدٍ السِّيْرَافِيّ بِبَغْدَادَ، وَأَبَا عَلِيٍّ الفَارِسِيّ بِشِيْرَاز، حَتَّى بَلَغَ الغَايَة. بَلَغَنَا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ قَالَ: قُوْلُوا لعلِيٍّ البَغْدَادِيِّ، لَوْ سرتَ مِنَ الشَّرْقِ إِلَى الغَرْبِ، لَمْ تَجِدْ أَحَداً أَنْحَى مِنْكَ. وَيُقَالُ: وَاظبه بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً. وَصَنَّفَ "شَرْحاً للإِيْضَاح"، وَشَرْحاً "لمُخْتَصَر الجَرْمِيّ". وَتَخَرَّجَ بِهِ كِبَارٌ. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَقَدْ بَلَغَ ثِنْتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. وَقِيْلَ: أَصْلُهُ مِنْ شِيْرَاز. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3883- ابْنُ مَرْزُوْقٍ: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ مَرْزُوْقٍ، المِصْرِيُّ الأَنْمَاطِيُّ المُعَدَّل. سَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الْورْد "السِّيْرَةَ"، وسمع من: أحمد بن عبيد الحِمْصِيِّ الصَّفَّار، وَحَمْزَةَ الكِنَانِيّ، وَالحُسَيْنِ بن إِبْرَاهِيْمَ الفَرَائِضي الدِّمَشْقِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الحَبَّال، وَسَمِعَ: مِنْهُ الحَبَّالُ السِّيْرَةَ تَهْذِيْبَ ابْنِ هِشَام، وَإِنَّمَا يُعْرف الحَبَّالُ بروَايته للسِّيْرَة عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ النَّحَاس. مَاتَ ابْنُ مَرْزُوْق سَنَة ثَمَان عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. رحمه الله. __________ 1 ترجمة في العبر "3/ 129"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 210". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 17"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 46"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 336"، والعبر "3/ 138"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 271"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 216". |
سير أعلام النبلاء
|
4018- الربعي 1:
الشيخ الإمام الحافظ المفيد، المقرىء المجود، أبو الحسن؛ علي ابن الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ مَيْمُوْنِ بنِ أَبِي زِرْوَانَ، الرَّبَعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ: الحَسَنَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعِيْدٍ الكِنْدِيَّ، وَالعَبَّاسَ بنَ مُحَمَّدِ بن حِبَّان، وَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ أَبِي فَرْوَة، وَعَبْدَ الوَهَّاب بن الحَسَنِ الكِلاَبِيّ، وَأَحْمَدَ بنَ عُتْبَةَ بن مَكِين، وَعِدَّة. وَتلاَ وَجوَّد عَلَى الإِمَامِ عَلِيِّ بن دَاوُدَ الدَّارَانِي، وَعَلِيِّ بنِ زُهَيْر. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو سَعْدٍ السَّمَّان، وَالكَتَّانِيّ، وَنَجَا بنُ أَحْمَدَ، وَالحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي الحَدِيْد، وَآخَرُوْنَ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ. مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَة سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ ثَلاَثٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً. قَالَ الكَتَّانِيّ: كَانَ يَحْفَظُ غَرِيْبَ الحَدِيْث لأَبِي عُبَيْدٍ، وَيَحْفَظُ أَلفَ حَدِيْثٍ بِأَسَانيدِهَا مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ جَوْصَا، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً، وَانتهتْ إِلَيْهِ الرِّئاسَةُ فِي قِرَاءة الشَّامِيِّين. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ: أَنْبَأَنَا المُؤَيَّدُ بن محمد، عن عبد الرحمن ابن عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ بن أَحْمَدَ السُّلَمِيّ، أَخْبَرَنَا جَدِّي، أَخْبَرَنَا الرَّبَعِيُّ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَبْدِ اللهِ الكِنْدِيّ، أَخْبَرَنَا العَبَّاسُ بنُ الخَلِيْل بحِمْص، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بنُ خُزَيْمَة، أَخْبَرَنَا أَبِي، عَن نَصْرِ بنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيْهِ محفوظِ ابن عَلْقَمَة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَائِذ: حَدَّثَنِي جبير بن نفير قال: قال عوف ابن مَالِك: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الأَنْبِيَاءَ يَتَكَاثَرُوْنَ بِأُمَمِهم غَيْرَ مُوْسَى، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكْثُرَهُ، وَلَقَدْ أُعْطِي خَصَلاَتٍ: مَكَث يُنَاجِي رَبَّهُ أَرْبَعِيْنَ يَوْماً، وَلاَ يَنْبَغِي لِمُتَنَاجِيَيْن أَنْ يَتَنَاجَيَا أَطْوَلَ مِنْ نجَوَاهُمَا، وَلاَ يَصْعَقُ مع الناس". __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 194"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 998". |
سير أعلام النبلاء
|
4538- الرَّبَعي 1:
الشَّيْخُ الفَقِيْهُ العَالِمُ المُسْنِدُ أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُريبَة الرَّبَعِي، البَغْدَادِيّ، الشَّافِعِيّ. قَالَ: وَلِدْتُ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة. سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ بنَ مَخْلَدٍ البَزَّاز، وَأَبَا عَلِيٍّ بن شَاذَانَ، وَأَبَا القَاسِمِ بن بِشْرَان، وَتَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي أَبِي الطيب، وأقضى القضاة الماوردي، وأخذ الكَلاَم عَنْ أَبِي عَلِيٍّ بنِ الوَلِيْدِ المُعْتَزِلِي، وَغَيْرِهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَعَبدُ الخَالِق اليُوسفِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الخَشَّاب النَّحْوِيّ، وَشُهْدَةُ بِنْتُ الإِبَرِي، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ شَاتيل، وَأَبُو السَّعَادَاتِ القَزَّازُ. قَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيّ: كَانَ يَذْهَبُ إِلَى الاعتزَال. وَقَالَ السَّمْعَانِيّ: سَمِعْتُ أَبَا المُعَمَّر الأَنْصَارِيّ -إِنْ شَاءَ اللهُ- أَوْ غَيْرَه يذكُرُ أَنَّهُ رَجَعَ عَنِ الاعتزَال، وَأَشْهَدَ المُؤتَمَنَ السَّاجِيّ وَغَيْرهُ عَلَى نَفْسِهِ بِالرُّجُوْع عَنْ رَأْي المُعْتَزِلَة، وَاللهُ أَعْلَمُ. مَاتَ فِي الثَّالِث وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَجَب، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِ مائَة. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: قرَأَ الأَدبَ عَلَى أَبِي القَاسِمِ بنِ بَرْهَان، وَالمَذْهَبَ عَلَى القَاضِي أَبِي الطَّيِّب. وَمِنْ شِعْرِهِ: إِنْ كُنْتَ نِلْتَ مِنَ الحَيَاةِ وَطِيْبِهَا ... مَعَ حُسْنِ وَجْهِكَ عِفَّةً وَشَبَابَا فَاحْذَرْ لِنَفْسِكَ أَنْ تُرَى مُتَمَنِّياً ... يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ تَكُوْنَ تُرَابَا وَأُمّه هِيَ عُريبَة، وَقَالَ للسلفيٌ: مَوْلِدي سَنَة اثْنَتَيْ عَشْرَةَ. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 5"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 223"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 199"، وشذرات الذهب "4/ 4". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وفد على النَّبِيّ ﷺ فقال له: ما اسمك؟ قَالَ: عبد العزى، فغير عَلَيْهِ السلام اسمه، وسماه عَبْد الْعَزِيزِ، وذكره ابْن الكلبي فِي نسب قضاعة. ) عبد عَمْرو بْن كَعْب بْن عبادة، يعرف بالأصم، ذكره ابْن الكلبي فيمن وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ من بني البكاء مع مُعَاوِيَة بْن ثور وابنه بشر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وفد على النَّبِيّ ﷺ وَكَانَ اسمه عبد العزى، فغيره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال التميمي العنبري. يذكر فِي الصحابة، ذهبت بِهِ أمه أمامة إِلَى رسول الله ﷺ، وكانت لَهُ ذوائب، فمسح بيده عَلَيْهِ وبرك ودعا له. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه ابنه معبد ابن يزيد. من أ في أ: كذلك زعم ... ليس في أ. صفحة . في ى: يماني. والمثبت من أ. وفي أسد الغابة: من أهل اليمامة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي الصحف التي كتبت في عهد أبي بكر الصديق ثم انتقلت إلى عمر من بعده. جاء في كتاب المصاحف: فجمع عثمان اثني عشر رجلا من قريش والأنصار، فيهم أبيّ بن كعب وزيد بن ثابت، فأرسل إلى الربعة التي كانت في بيت عمر فيها القرآن. وأصل الربعة سليلة مغشاة بالجلد توجد عند العطارين، ثم صارت تطلق على صندوق مقسم إلى بيوت بعدد أجزاء المصحف توضع هذه الأجزاء فيه وتحفظ. ولذا أصبحت لفظة الربعة تطلق على المصحف. والبعض يفرق بين المصحف والربعة، فيعبر بالمصحف على ما جمع في سفر واحد، بينما تطلق الربعة على المصحف الموزع بين عدة أجزاء. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: أحمد بن أبي بكر بن عزام (¬2) بن إبراهيم بن ياسين بن أبي القاسم محمّد ابن إسماعيل ... ، بهاء الدين الربعيّ الأسواني المحتد، الشافعي.
ولد: سنة (664 هـ). أربع وستين وستمائة. من مشايخه: أَبو العباس المرسيّ والشيخ شمس الدين الأصبهاني والعلم العراقي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * المقفى: "قرأ الفقه والأصول والنحو، .. وتصدر في إقراء العربية في الإسكندرية، وصحب الشيخ أبا العباس المرسى وأخذ عنه التصوّف ... وكان مقدامًا متدينًا .. " أ. هـ. * طبقات الأولياء: "كان يسمع الأذان من العرش، وكان إذا زار المرسي كلمه من ضريحه" أ. هـ. * قلت: وله غير ذلك من الأحوال والمكاشفات ¬__________ (¬1) قال ياقوت: خاوَرَان: قرية من نواحي خلاط. أ. هـ. معجم البلدان (2/ 341). * بغية الوعاة (1/ 299)، الأعلام (1/ 104)، معجم المفسرين (1/ 31)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 34) العقود اللؤلؤية (1/ 346) وفيها ابن الأحنف، وقال: سمي أَبوه بذلك لخنف كان به. أ. هـ. * الدرر الكامنة (1/ 119)، المقفى الكبير (1/ 683)، السلوك (2/ 1 / 212)، طبقات الأولياء (514). (¬2) وقيل عرام كما في السلوك. التي ادعاها الصوفية على مختلف طرقهم، وخاصة في القرون المتأخرة التي كثرت فيها الانحرافات والخرافات، نسأل الله تعالى العفو والعافية. وفاته: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر: أحمد بن عمر بن علي بن هلال الربعي، أبو العباس شهاب الدين المالكي .. نسبته إلى ربيعة الفرس بن نزار بن معد بن عدنان.
ولد: سنة (725 هـ) خمس وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: أخذ العربية عن الشيخ أثير الدين أبي حيان الأندلسي وأخذ الأصول عن الشيخ شمس الدين الأصبهاني. وغيرهما. من تلامذته: محمد أبواليمن (ابن لابن فرحون) .. وغيره. كلام العلماء فيه: • الديباج: "كان كثير العزلة عن أهل المناصب، بل عن الناس ما عدا خواص طلبته) أ. هـ. • الشذرات: "عيب عليه أنه كان يرتشي على الإذن على الإفتاء ويأذن لمن ليس بأهل" أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه، مالكي، أصولي، عارف بالعربية والمعاني، والبيان والتفسير" أ. هـ. وفاته: سنة (795 هـ) خمس وتسعين وسبعمائة. من مصنفاته: له شرح على كافية ابن الحاجب في العربية لم يكمله .. وله "رفع الإشكال عما في المختصر من الإشكال" وله تفسير آية الكرسي" وغيرها. |
|
النّحويّ واللغويّ: إسماعيل بن إبراهيم الرِّبعيّ.
كلام العلماء فيه: "لُغويّ، من أهل اليمن ... قال الجَنَديّ: كان ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 414) ط. تدمريّ، السّير (17/ 379)، غاية النّهاية (1/ 160)، طبقات الشّافعيّة للسّبكيّ (4/ 266)، طبقات الشّافعيّة لابن قاضي شهبة (1/ 116) , الأعلام (1/ 307)، معجم المؤلفين (1/ 356). * إنباه الرّواة (1/ 191)، بغية الوعاة (1/ 442)، الأعلام (1/ 307)، معجم المؤلفين (1/ 355)، طبقات فقهاء اليمن (157) ضمن ترجمة موسى بن عليّ الصّعبيّ، كشف الظّنون (5/ 210). عالمًا باللغة" أ. هـ. وفاته: سنة (480 هـ) ثمانين وأربعمائة. من مصنّفاته: "قيد الأوابد" قصدة في اللغة رتّبها على ترتيب كتاب العين للخليل بن أحمد. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المقرئ: الحسين بن أبي بكر المبارك بن محمد بن يحيى، ابن الزبيدي، الربعي البغدادي، البابصري الحنبلي، سراج الدين، أبو عبد الله.
ولد: سنة (546 هـ)، وقيل: (547 هـ) ست وأربعين، وقيل: سبع وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: أبو الوقت السخزي، وأبو زُرعة المقدسي وغيرهما. من تلامذته: ابن الدبيثي، وآخر من حدث عنه أبو العباس الحجار الصالحي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "كان فقيهًا فاضلًا دينًا خيرًا حسن الأخلاق متواضعًا، حدث ببغداد" أ. هـ. • الجواهر المُضيَّة: "رأت بخط النواوي: وكان ثقة"أهـ. ¬__________ * الطالع السعيد (221)، معجم المفسرين (1/ 150)، معجم المؤلفين (1/ 605). * التكملة لوفيات النقلة (3/ 361)، السير (22/ 357)، العبر (5/ 124)، الوافي (13/ 30)، البداية والنهاية (13/ 143)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 188)، النجوم (6/ 286)، الشذرات (7/ 252)، الأعلام (2/ 253)، معجم المؤلفين (1/ 632)، تاريخ الإسلام (وفيات 631) ط- بشار، الجواهر المُضيّة (2/ 123)، الطبقات السنية (3/ 156). • الأعلام: "فقيه، له علم باللغة والقراءات، زَبيدي الأصل، بغدادي المولد والوفاة" أ. هـ. وفاته: سنة (631 هـ) إحدى وثلاثين وستمائة. من مصنفاته: "منظومات" في اللغة والقراءات، و"البلغة" في الفقه. |
|
النحوي: حسين بن علي بن عيسى بن الفرج بن صالح الدينوري الربعي، أبو البركات.
من مشايخه: قرأ على أبيه وغيره. من تلامذته: أبو الكرم المبارك بن فاخر وغيره. كلام العلماء فيه: • المنتظم: "كان ينوب عن الوزير ببغداد، وله معرفة بعلم الكتاب، وجن في شبيبته وادعى النبوة في جنون ثم برأ" أ. هـ. • بغية الوعاة: "النحوي ابن النحوي، قال ابن النجار: كان نحويًا فاضلًا" أ. هـ. • الأعلام: "شيرازي الأصل، من أهل بغداد" أ. هـ. وفاته: سنة (447 هـ) سب وأربعين وأربعمائة. |
|
اللغوي: صاعد بن الحسن بن عيسى الربعي البغدادي، أَبو العلاء.
من مشايخه: القاضي أَبو سعيد بن الحسن بن عبد الله السيرافي، وأَبو سليمان الخطابي وغيرهما. من تلامذته: ابن حبَّان وغيره. كلام العلماء فيه: * الصلة: "كان يتهم بالكذب وقلة الصدق فيما يورده" أ. هـ. * معجم الأدباء: "كان عارفًا باللغة وفنون الأدب والأخبار، سريع الجواب حسن الشعر، طيب المعاشرة ممتع المجالسة" أ. هـ. * إنباه الرواة: "كان فصيح اللسان حاضر الجواب سريعًا يجيب عن كل ما يُسأل عنه، غير متوقف فنسب لإكثاره إلى الكذب وكان يصنف كتابًا في أخبار العشاق، ويسمى أسماء غريبة لا أصل لها، وينسب إليها كلامًا منظومًا ومنثورًا يرصعها من قوله وقول غيره، وسأله يومًا -وقدامه تمر يأكل منه- ما "التمر كل" في كلام العرب؟ فقال: يقال "التمر كل" الرجل إذا التف بكسائه، فقال إنما ركبت له اسمًا من التمر والأكل فقال قد وافق ذلك أمرًا كان وله من هذا كثير" أ. هـ. * إشارة التعيين: "كان خليعًا يؤثر الشراب واللعب فلذلك لم يؤخذ عنه" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال "بن مكتوم: كان مقدمًا في علم العربية ومعرفة العويص وكان أحضر الناس شاهدًا، وأوراهم لكلمة غريبة وإنما حطه عن أهل الأدب فأغلب عليه من حب الشراب والبطالة وإيثار السخف والفكاهة فلم يثقوا بنقله، ولا استكثروا منه" أ. هـ. * نفح الطيب: "قال ابن بسام: وكان شديد البديهة في ادعاء الباطل قال له المنصور يومًا ما الخنبشار؟ فقال حشيشة يعقد بها اللبن ببادية الأعراب وفي ذلك يقول شاعرهم: لقد عقدت محبتها بقلبي ... كما عَقَدَ الحليب الخنبشار" أ. هـ. * الشذرات: "لما ظهر للمنصور كذبه في النقل وعدم تثبته وفي كتابه (الفصوص) في البحر، لأنه قيل له: جميع ما فيه. لا صحة له، فعمل فيه بعض شعراء عصره: قد غاص في البحر كتاب الفصوص ... وهكذا كل ثَقيل يغوصُ فلما سمع صاعد هذا البيت أنشد: عادَ إلى عُنصرهِ إنما ... يخرجُ من قعرِ البحور الفصوص" أ. هـ. وفاته سنة (410 هـ)، وقيل: (417)، وقيل: (419 هـ) عشر، وقيل: سبع عشرة، وقيل: تسع ¬__________ * جذوة المقتبس (1/ 373)، الصلة (1/ 222)، بغية الملتمس (2/ 413)، معجم الأدباء (4/ 1439)، إنباه الرواة (2/ 85)، وفيات الأعيان (2/ 488)، العبر (3/ 124)، تاريخ الإسلام (وفيات 417) ط. تدمري، الوافي (16/ 226)، إشارة التعيين (146)، البداية والنهاية (12/ 23)، البلغة (114)، بغية الوعاة (2/ 7)، الشذرات (5/ 85)، نفح الطيب (4/ 65)، معجم المؤلفين (1/ 827). عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: صنف كتابًا سماه "الفصوص" في الآداب والأشعار والأخبار، وله كتاب "النوادر". وله كتب غريبة في أسمائها ككتاب "الجوامق بن معطّل المذحجي مع ابنةَ عمه عفراء" وغيره. 1463 - صافي البغدادي المقرئ: صافي بن عبد الله، أَبو الفضل البغدادي، مولى ابن الخرقي. من مشايخه: رزق الله التميمي، ويحيى بن أحمد السيبي وغيرهما. من تلامذته: أَبو سعد السمعاني وغيره. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "مقرئ مجود عالي الإسناد، كثير التعبد والأوراد" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "مقرى مجود صالح متعبد، ... احترقت كتبه" أ. هـ. وفاته: سنة (546 هـ) ست وأربعين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: علي بن عيسى بن فرج بن صالح الربعي البغدادي، صاحب التصانيف.
ولد: سنة (328 هـ) ثمان وعشرين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو سعيد السيرافي، وأبو عليّ الفارسي وغيرهما. من تلامذته: اشتغل عليه خلق. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "أن أبا علي -يعني الفارسي- قال: قولوا لعلي البغدادي: لو سرت من الشرق إلى الغرب لم تجد أحدًا أنحى منك. قال أبو علي: ما بقي له شيء يحتاج أن يسأل عنه" أ. هـ. * المنتظم: "أخبرنا ابن ناصر عن أبي الفضل بن خيرون قال: قيل أنه تبع جنازته ثلاثة أنفس" أ. هـ. * معجم الأدباء: "أن جنونه لم يكن يدعه يتمكن منه أحد في الأخذ عنه والإفادة منه -ثم ذكر له حادثة عن أبي زكريا حيث قال: .. سألت أبا القاسم بن برهان فقلت له: يا سيدنا تترك ¬__________ * تاريخ بغداد (12/ 17)، المنتظم (15/ 156) , الكامل (9/ 329)، اللباب (2/ 190) , تاريخ الإسلام (وفيات 413) ط. تدمري، البداية والنهاية (12/ 16) , الأعلام (4/ 318)، معجم المؤلفين (2/ 483). * تاريخ بغداد (12/ 17)، المنتظم (15/ 203)، معجم الأدباء (4/ 1828)، الكامل (9/ 392)، إنباه الرواة (2/ 297)، وفيات الأعيان (3/ 336)، إشارة التعيين (223)، العبر (3/ 138) , السير (17/ 392)، الوافي (21/ 374)، البداية والنهاية (12/ 29)، البلغة (154) , النجوم (4/ 271) , بغية الوعاة (2/ 181)، الشذرات (5/ 101)، الأعلام (4/ 318) , معجم المؤلفين (2/ 484)، تاريخ الإسلام (وفيات 420) ط. تدمري, روضات الجنات (5/ 241)، هدية العارفين (1/ 686) , كشف الظنون (1/ 212). الربعي والأخذ عنه مع إدراك إياه وتأخذ عن أصحابه؟ فقال لي: كان مجنونًا وأنا كما ترى، فما كنا نتفق، قال: ولقد مرّ يومًا بسكران ملقى على قارعة الطريق فحل سرواله -يعني سروال الربعي- وجلس على أنفه وجعل يضرط ويشمه السكران ويقول له: تمتع من شميم عرار نجدٍ ... فما بعد العشية من عرار * الكامل: "وكان فَكِهًا، كثير الدعابة فمن ذلك، أنه كان يومًا على شاطئ دجلة ببغداد، والملك جلال الدولة، والمرتضى والرقي كلاهما في سُميرية، ومعهما عُثْمَان بن جني النحوي، فناداه الربعي، أيها الملك ما أنت صادق في تشيعك لعلي بن أبي طالب، يكون عُثْمَان إلى جانبك وعلي -يعني نفسه- هاهنا! فأمر بالسميرية فقربت إلى الشاطيء وحمله معه" أ. هـ. * الوافي: "كان مبتلى بالكلاب، سأل يومًا أولاد الأكابر الذين يحضرون عنده أن يمضوا معه إلى كلواذا، فظنوا ذلك لحاجة عرضت له هناك، فركبوا خيولًا وخرجوا وجعل هو يمشي بين أيديهم فسألوه الركوب فأبى عليهم، فلما صار بخرابها أوقفهم على ثلم وأخذ كساء وعصا وما زال يعدو إلى كلب هناك والكلب يثب عليه تارة ويهرب منه تارة فعاونوه حتى أمسكوه وعض على الكلب بأسنانه عضًا شديدًا فما تركه حتى اشتفى وقال: عضني منذ أيام وأريد أن أخالف قول الأول: شاتمني كلبُ بني مِسْتمعٍ ... فصُنتُ عنه النفس والعرضا ولم أحبه لاحتقاري به ... ومن يعضّ الكلب إن عضا؟ " أ. هـ. وفاته: سنة (420 هـ) عشرين وأربعمائة، عن (92 سنة). من مصنفاته: "شرح الإيضاح" في النحو، والإيضاح لأبي عليّ الفارسي، و"شرح مختصر الجرمي" في النحو أيضًا. |
|
المقرئ: محمد بن إسحاق بن وهب بن أعين، أبو ربيعة، الرّبعي المكي.
من مشايخه: البزّي، وقنبل وغيرهما. من تلامذته: محمد بن الصَّباح، ومحمد بن عيسى بن بندار وغيرهما. ¬__________ *التفسير المنير- محمد أديب حسون- دار الكتاب النفيس -بيروت- ط (2) لسنة (1408 هـ). * معرفة القراء (1/ 216)، الجرح والتعديل (7/ 194)، تاريخ الإسلام (وفيات 236)، غاية النهاية (2/ 98)، تقريب التهذيب (824)، تهذيب الكمال (24/ 400). * معرفة القراء (1/ 228)، غاية النهاية (2/ 99). كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "صنّف قراءة ابن كثير ... وهو أجل أصحاب البزي في زمانه" أ. هـ. • غاية النهاية: "مؤذن المسجد الحرام، مقرئ جليل ضابط .. قال الداني: وضبط عنهما -أي البزي وقنبل- روايتهما وصنف ذلك في كتاب أخذه الناس عنه وسمعوه منه وهو من كبار أصحابهما وقدمائهم من أهل الضبط والإتقان والثقة والعدالة وأقرأ الناس في حياتهما" أ. هـ. وفاته: سنة (294 هـ) أربع وتسعين ومائتين. من مصنفاته: "قراءة ابن كثير". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن أبي القاسم بن عبد السلام بن جميل، أبو عبد الله الربعي التونسي المالكي الملقب شمس الدين.
ولد: سنة (639 هـ) تسع وثلاثين وستمائة. من مشايخه: أبو المحاسن يوسف بن أحمد بن محمّد الدمشقي اليعموري المعروف بالحافظ، وشمس الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الديباج: "كان إمامًا مفتيًا فقيهًا، مفسرًا، بارعًا في فنونه أصوليًا عالمًا ذا سكون. ." أ. هـ. • الدرر: "ولي قضاء الإسكندرية فلم يحمد ويقال إنه كان يقول: أنا أعرف كيف أخذ الدراهم في قضاء الحوائج" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "كان إمامًا مفننًا، مفسرًا، بارعًا في فنونه أصوليًا عالمًا ذا سكون وعفة وديانة، سريع الدمعة" أ. هـ. • مشهير التونسيين: "ولد بتونس وتفقه بها ورحل إلى مصر وتولى نيابة الحكم بالحسينية بالقاهرة مدة وتولى قضاء الإسكندرية سنة (710 هـ) أ. هـ. وفاته: سنة (715 هـ) خمس عشرة وسبعمائة. من مصنفاته: "مختصر التفريع"، و"مختصر تفسير فخر الدين الرازي"، و"مختصر قواعد (الفروق) للقرافي". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - صيفي بن قشيل، أو فسيل الربعي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
كوفي من شيعة عَلَى. قُتِلَ صبْرًا بعذراء مع حُجْر بن عدي، وَكَانَ من رؤوس أصحابه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - قَيْسُ الْمَجْنُونُ، وَمَنْ بِهِ يُقَاسُ الْمُحِبُّونَ. هُوَ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوِّحِ بْنِ مُزَاحِمٍ، وَقِيلَ: قَيْسُ بن معاذ، وقيل: اسمه البختري بْنُ الْجَعْدِ، وَقِيلَ غَيْرَ ذَلِكَ. وَهُوَ مَجْنُونُ ليلى بنت مهدي أم مالك العامرية الربعية. [الوفاة: 61 - 70 ه]
وَهُوَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَقِيلَ: مِنْ بَنِي كَعْبٍ بْنِ سَعْدٍ. سَمِعْنَا أَخْبَارَهُ فِي جُزْءٍ أَلَّفَهُ ابْنُ الْمَرْزُبَانِ، وَقَدْ أَنْكَرَ بَعْضُ النَّاسِ لَيْلَى وَالْمَجْنُونَ، وَهَذَا دَفَعَ بِالصَّدْرِ، فَلَيْسَ مَنْ لا يَعْلَمُ حُجَّةً عَلَى مَنْ عَلِمَ، وَلا الْمُثْبِتُ كَالنَّافِي،. فَعَنْ لَقِيطِ بْنِ بُكَيْرٍ الْمُحَارِبِيِّ أن الْمَجْنُونَ عَلِقَ لَيْلَى عَلاقَةَ الصبا، وذلك لأنهما كانا صَغِيرَيْنِ يَرْعَيَانِ أَغْنَامًا لِقَوْمِهِمَا، فَعَلِقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الآخَرَ، وَكَبُرَا عَلَى ذَلِكَ. فَلَمَّا كَبُرَا حُجِبَتْ عَنْهُ، فَزَالَ عَقْلُهُ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ: تَعَلَّقْتُ لَيْلَى وَهِيَ ذَاتُ ذُؤَابَةٍ ... وَلَمْ يَبْدُ لِلأَتْرَابِ مِنْ ثَدْيِهَا حَجْمُ صَغِيرَيْنِ نَرْعَى الْبَهْمَ يَا لَيْتَ أَنَّنَا ... إِلَى الْيَوْمِ لَمْ نَكْبَرْ وَلَمْ تَكْبَرِ الْبَهْمُ وَذَكَرَ ابْنُ دَآبٍ، عَنْ رياح بْنِ حَبِيبٍ الْعَامِرِيِّ، قَالَ: كَانَ فِي بَنِي عَامِرٍ جَارِيَةٌ مِنْ أَجْمَلِ النِّسَاءِ، لَهَا عَقْلٌ وَأَدَبٌ، يُقَالُ لَهَا: لَيْلَى بِنْتُ مَهْدِيٍّ، فَبَلَغَ الْمَجْنُونَ خَبَرُهَا، وَكَانَ صَبًّا بِمُحَادَثَةِ النِّسَاءِ، فَلَبِسَ حُلَّةً ثُمَّ جَلَسَ إِلَيْهِا وَتَحَادَثَا، فَوَقَعَتْ بِقَلْبِهِ، فَظَلَّ يَوْمَهُ يُحَادِثُهَا. فَانْصَرَفَ فَبَاتَ بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ، ثُمَّ بَكَّرَ إِلَيْهَا فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهَا حَتَّى أمسى، فلم تَغْمُضْ لَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَيْنٌ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ: نَهَارِي نَهَارُ النَّاسِ حَتَّى إِذَا بَدَا ... لِيَ اللَّيْلُ هَزّتْنِي إِلَيْكِ الْمَضَاجِعُ أُقَضِّي نَهَارِي بِالْحَدِيثِ وَبِالْمُنَى ... وَيَجْمَعُنِي وَالْهَمُّ بِاللَّيْلِ جَامِعُ وَوَقَعَ فِي قَلْبِهَا مِثْلُ الَّذِي وَقَعَ بِقَلْبِهِ، فَجَاءَ يَوْمًا يُحَدِّثُهَا، فَجَعَلَتْ تُعْرِضُ عَنْهُ، تُرِيدُ أن تَمْتَحِنَهُ، فَجَزِعَ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، فَخَافَتْ عَلَيْهِ، وَقَالَتْ: كِلانَا مُظْهِرٌ لِلنَّاسِ بُغْضًا ... وَكُلٌّ عِنْدَ صَاحِبِهِ مَكِينُ فَسُرِّيَ عَنْهُ، وَقَالَتْ: إِنَّمَا أَرَدْتُ أن أَمْتَحِنَكَ، وَأَنَا مُعْطِيَةٌ لِلَّهِ عَهْدًا لا -[701]- جَالَسْتُ بَعْدَ الْيَوْمِ أَحَدًا سِوَاكَ، فَانْصَرَفَ وَأَنْشَأَ يَقُولُ: أَظُنُّ هَوَاهَا تَارِكِي بِمَضَلَّةٍ ... مِنَ الأَرْضِ لا مَالٌ لَدَيَّ وَلا أَهْلُ وَلا أَحَدٌ أقضي إِلَيْهِ وَصِيَّتِي ... وَلا وَارِثٌ إِلا الْمَطِيَّةُ وَالرَّحْلُ مَحَا حُبُّهَا حُبَّ الأُلَى كُنَّ قَبْلَهَا ... وَحلَّتْ مَكَانًا لَمْ يَكُنْ حُلَّ مِنْ قَبْلُ قُلْتُ: ثُمَّ اشْتَدَّ بَلاؤُهُ بِهَا، وَشَغَفَتْهُ حُبًّا، وَوُسْوِسَ في عقله، فذكر أبو عبيدة أن الْمَجْنُونَ كَانَ يَجْلِسُ فِي نَادِي قَوْمِهِ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ، فَيُقْبِلُ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ، وَهُوَ بَاهِتَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ لا يَفْهَمُ مَا يُحَدِّثُ بِهِ، ثُمَّ يَثُوبُ إِلَيْهِ عَقْلُهُ، فَيُسْأَلُ عَنِ الْحَدِيثِ فَلا يَعْرِفُهُ، حَتَّى قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّكَ لمجنون، فَقَالَ: إِنِّي لَأَجْلِسُ فِي النَّادِي أُحَدِّثُهُمْ ... فَأَسْتَفِيقُ وَقَدْ غَالَتْنِي الْغُولُ يَهْوِي بِقَلْبِي حَدِيثُ النَّفْسِ نحوكم ... حتى يقول جليسي أَنْتَ مَخْبُولُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: فَتَزَايَدَ بِهِ الأَمْرُ حَتَّى فُقِدَ عَقْلُهُ، فَكَانَ لا يَقِرُّ فِي مَوْضِعٍ، وَلا يُؤْوِيهِ رَحْلٌ، وَلا يَعْلُوهُ ثَوْبٌ، إِلا مَزَّقَهُ، وَصَارَ لا يَفْهَمُ شَيْئًا مِمَّا يُكَلَّمُ بِهِ إِلا أن تُذْكَرَ لَهُ لَيْلَى، فَإِذَا ذُكِرَتْ لَهُ أَتَى بِالْبَدَائِهِ. وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ قَوْمَ لَيْلَى شَكَوْا مِنْه إِلَى السُّلْطَانِ، فَأَهْدَرَ دَمَهُ، ثُمَّ إِنَّ قَوْمَهَا تَرَحَّلُوا مِنْ تِلْكَ النَّاحِيَةِ، فَأَشْرَفَ فَرَأَى دِيَارَهُمْ بَلاقِعَ، فَقَصَدَ مَنْزِلَهَا، وَأَلْصَقَ صَدْرَهُ بِهِ، وَجَعَلَ يُمَرِّغُ خَدَّيْهِ عَلَى التُّرَابِ، وَيَقُولُ: أَيَا حَرَجَاتِ الْحَيِّ حَيْثُ تَحَمَّلُوا ... بِذِي سَلَمٍ لا جَادَكُنَّ رَبِيعُ وَخَيْمَاتُكِ اللَّاتِي بمُنْعَرَجِ اللِّوَى ... بَلِينَ بَلَى لَمْ تَبْلَهُنَّ رُبُوعُ نَدِمْتُ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي نَدَامَةً ... كَمَا نَدِمَ الْمَغْبُونُ حِينَ يَبِيعُ. قَالَ ابن المرزبان: قال أبو عمرو الشَّيْبَانِيُّ: لَمَّا ظَهَرَ مِنَ الْمَجْنُونِ مَا ظَهَرَ، وَرَأَى قَوْمُهُ مَا ابْتُلِيَ بِهِ اجْتَمَعُوا إِلَى أَبِيهِ، وَقَالُوا: يَا هَذَا، تَرَى مَا بِابْنِكَ، فَلَوْ خَرَجْتَ بِهِ إِلَى مَكَّةَ فَعَاذَ بِبَيْتِ اللَّهِ، وَزَارَ قَبْرَ رَسُولِهِ، وَدَعَا اللَّهَ -[702]- رَجَوْنَا أن يُعَافَى. فَخَرَجَ بِهِ أَبُوهُ حَتَّى أتى مكة، فجعل يطوف به ويدعو الله لَهُ، وَهُوَ يَقُولُ: دَعَا الْمُحْرِمُونَ اللَّهَ يَسْتَغْفِرُونَهُ ... لمكة وهنا أن يحط ذُنُوبَهَا فَنَادَيْتُ أَنْ يَا رَبُّ أَوَّلُ سُؤْلَتِي ... لِنَفْسِي لَيْلَى ثُمَّ أَنْتَ حَسِيبُهَا فَإِنْ أُعْطَ لَيْلَى فِي حَيَاتِي لا يَتُبْ ... إِلَى اللَّهِ خَلْقٌ تَوْبَةً لا أَتُوبُهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِمِنًى نَادَى مُنَادٍ مِنْ بَعْضِ تِلْكَ الْخِيَامِ: يَا لَيْلَى، فَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلَهُ، وَنَضَحُوا عَلَى وَجْهِهِ الْمَاءَ، وَأَبُوهُ يَبْكِي، فَأَفَاقَ وَهُوَ يَقُولُ: وَدَاعٍ دَعَا إِذْ نَحْنُ بالخيف من منى ... فهيج أطراب الْفُؤَادِ وَمَا يَدْرِي دَعا بِاسْمِ لَيْلَى غَيْرَهَا فَكَأَنَّمَا ... أَطَارَ بِلَيْلَى طَائِرًا كَانَ فِي صَدْرِي. وَنَقَلَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ قَالَ: لَمَّا شَبَّبَ الْمَجْنُونُ بِلَيْلَى وَشَهَّرَ بِحُبِّهَا اجْتَمَعَ أَهْلُهَا وَمَنَعُوهُ مِنْهَا وَمِنْ زِيَارَتِهَا، وَتَوَعَّدُوهُ بِالْقَتْلِ، وَكَانَ يَأْتِي امْرَأَةً تَتَعَرَّفُ لَهُ خَبَرَهَا، فَنَهَوْا تِلْكَ الْمَرْأَةَ. وَكَانَ يَأْتِي غَفَلاتِ الْحَيِّ فِي اللَّيْلِ، فَسَارَ أَبُو لَيْلَى فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَشَكَوْا إِلَى مَرْوَانَ مَا يَنَالُهُمْ مِنْ قَيْسِ بْنِ الْمُلَوِّحِ، وَسَأَلُوهُ الْكِتَابَ إِلَى عَامِلِهِ عَلَيْهِمْ يَمْنَعُهُ عَنْهُمْ وَيَتَهَدَّدُهُ، فَإِنْ لَمْ يَنْتَهِ أَهْدَرَ دَمَهُ. فَلَمَّا وَرَدَ الْكِتَابُ عَلَى عَامِلِ مَرْوَانَ، بَعَثَ إِلَى قَيْسٍ وَأَبِيهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، فَجَمَعَهُمْ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ، وَقَالَ لِقَيْسٍ: اتَّقِ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ! فَانْصَرَفَ وَهُوَ يَقُولُ: أَلا حُجِبَتْ لَيْلَى وَآلَى أميرها ... علي يمينا جاهدا لا أزورها206 وَأَوْعَدَنِي فِيهَا رِجَالٌ أَبُوهُمُ أَبِي وَأَبُوهَا خُشِّنَتْ لِي صُدُورُهَا ... عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّهَا وَأَنَّ فُؤَادِي عِنْدَ لَيْلَى أَسِيرُهَا فَلَمَّا يَئِسَ مِنْهَا صَارَ شَبِيهًا بِالتَّائِهِ، وَأَحَبَّ الْخَلْوَةَ وَحَدِيثَ النَّفْسِ، وَجَزِعَتْ هِيَ أَيْضًا لِفِرَاقِهِ وَضَنِيَتْ. -[703]- وَيُرْوَى أن أَبَا الْمَجْنُونِ قَيَّدَهُ فَجَعَلَ يَأْكُلُ لَحْمَ ذِرَاعَيْهِ وَيَضْرِبُ بِنَفْسِهِ، فَأَطْلَقَهُ، فَكَانَ يَدُورُ فِي الْفَلاةِ عُرْيَانًا. وَلَهُ: كَأَنَّ الْقَلْبَ لَيْلَةً قِيلَ يُغْدَى ... بِلَيْلَى الْعَامِرِيَّةِ أَوْ يُرَاحُ \69 قَطَاةٌ غرها شَرَكٌ فَبَاتَتْ تُجَاذِبُهُ وَقَدْ عَلِقَ الْجَنَاحُ وَقِيلَ: إِنَّ لَيْلَى زُوِّجَتْ، فَجَاءَ الْمَجْنُونُ إِلَى زَوْجِهَا، فَقَالَ: بِرَبِّكَ هَلْ ضَمَمْتَ إِلَيْكَ لَيْلَى ... قُبَيْلَ الصُّبْحِ أَوْ قَبَّلْتَ فَاهَا وَهَلْ رَفَّتْ عَلَيْكَ قرون ليلى ... رفيف الأقحوانة في نداها. فَقَالَ: اللَّهُمَّ، إِذْ حلَّفْتُنِي فَنَعَمْ. وَكَانَ بَيْنَ يَدَيِ الزَّوْجِ نَارٌ يَصْطَلِي بِهَا، فَقُبِضَ الْمَجْنُونُ بِكِلْتَيْ يَدَيْهِ مِنَ الْجَمْرِ، فَلْمَ يَزَلْ حَتَّى سقط مغشيا عليه. وكانت له داية يَأْنَسُ بِهَا، فَكَانَتْ تَحْمِلُ إِلَيْهِ إِلَى الصَّحْرَاءِ رَغِيفًا وَكُوزًا، فَرُبَّمَا أَكَلَ وَرُبَّمَا تَرَكَهُ، حَتَّى جَاءَتْهُ يَوْمًا فَوَجَدَتْهُ مُلْقًى بَيْنَ الأَحْجَارِ مَيِّتًا، فاحتملوه إلى الحي فغسلوه فدفنوه، وَكَثُرَ بُكَاءُ النِّسَاءِ وَالشَّبَابِ عَلَيْهِ، وَاشْتَدَّ نَشِيجُهُمْ. قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيُّ فِي " الْمُنْتَظِمِ ": رُوِينَا أَنَّهُ كان يهيم فِي الْبَرِّيَّةِ مَعَ الْوَحْشِ يَأْكُلُ مِنْ بَقْلِ الأرض، وطال شعره، وألفته الوحش، وساح حَتَّى بَلَغَ حُدُودَ الشَّامِ، فَكَانَ إِذَا ثَابَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ، سَأَلَ مَنْ يَمُرُّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَنْ نَجْدٍ، فَيُقَالُ لَهُ: أَيْنَ أَنْتَ مِنْ نَجْدٍ، أَنْتَ قَدْ شَارَفْتَ الشَّامَ، فَيَقُولُ: أَرُونِي الطَّرِيقَ، فَيَدُلُّونَهُ. وَشِعْرُ الْمَجْنُونِ كَثِيرٌ سَائِرٌ، وَهُوَ فِي الطَّبَقَةِ الْعُلْيَا فِي الْحُسْنِ وَالرِّقَّةِ، وَكَانَ معاصراُ لِقَيْسِ بْنِ ذَرِيحٍ صَاحِبِ لُبْنَى، وَكَانَ فِي إِمْرَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - مَالِكُ بْنُ مِسْمَعٍ أَبُو غَسَّانَ الرَّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
كَانَ سَيِّدُ رَبِيعَةَ فِي زَمَانِهِ، وَكَانَ رَئِيسًا حَلِيمًا، يُذْكَرُ فِي نظراء الأحنف -[880]- ابْنِ قَيْسٍ فِي الشَّرَفِ. وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَلَهُ وِفَادَةٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ. قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ الْعَبْدِيُّ الرَّبَعِيُّ - وَيُقَالُ: الأَزْدِيُّ - الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَكَانَ مِنْ سَادَةِ -[886]- الْعُبَّادِ، وُلِّيَ بَعْضَ الْحُرُوبِ فِي أَيَّامِ عُمَرَ وَعُثْمَانَ بِأَرْضِ فَارِسٍ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ عَامِلا لِعُمَرَ، وَكَانَ ثِقَةً لَهُ فَضْلٌ وَعِبَادَةٌ. وَقِيلَ: سُمِّيَ هَرِمًا لِأَنَّهُ بَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ سَنَتَيْنِ حَتَّى طَلَعَتْ ثَنِيَّتَاهُ. قَالَ أَبُو عِمَرانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ هَرِمِ بْنِ حَيَّانَ أَنَّهُ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالْعَالِمَ الْفَاسِقَ، فَبَلَغَ عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَأَشْفَقَ مِنْهَا: مَا الْعَالِمُ الْفَاسِقُ؟ فَكَتَبَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَرَدْتُ إِلا الْخَيْرَ، يَكُونُ إِمَامٌ يَتَكَلَّمُ بِالْعِلْمِ، وَيَعْمَلُ بِالْفِسْقِ، وَيُشَبَّهُ عَلَى النَّاسِ فَيَضِلُّوا. قُلْتُ: إِنَّمَا أَنْكَرَ عَلَيْهِ عمر أنهم لَمْ يَكُونُوا يَعُدُّونَ الْعَالِمَ إِلا مَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ. وَرَوَى الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، أن عثمان بن أبي الْعَاصِ وَجَّهَ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ إِلَى قَلْعَةٍ فَافْتَتَحَهَا عَنْوَةً. وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: خَرَجَ هَرِمٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ بْنُ كُرَيْزٍ، فَبَيْنَمَا رواحلهما ترعى إذ قَالَ هَرِمٌ: أيَسُرُّكَ أَنَّكَ كُنْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ؟ قَالَ: لا وَاللَّهِ، لَقَدْ رَزَقَنِي اللَّهُ الإِسْلامَ، وَإِنِّي لأَرْجُو مِنْ رَبِّي، فَقَالَ هَرِمٌ: لَكِنِّي وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ هَذِهِ الشَّجَرَةَ، فَأَكَلَتْنِي هَذِهِ النَّاقَةُ، ثُمَّ بَعَرَتْنِي، فَاتُّخِذْتُ جِلَّةً، وَلَمْ أكابد الحساب، ويحك يا ابن عامر إِنِّي أَخَافُ الدَّاهِيَةَ الْكُبْرَى. قَالَ الْحَسَنُ: كَانَ وَاللَّهِ أَفْقَهَهُمَا وَأَعْلَمَهُمَا بِاللَّهِ. وَقَالَ قَتَادَةُ: كَانَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ يَقُولُ: مَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ إِلا أَقَبْلَ اللَّهُ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيْهِ حَتَّى يَرْزُقَهُ مَوَدَّتَهُمْ وَرَحْمَتَهُمْ. وَقَالَ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ: قَالَ هَرِمٌ: صَاحِبُ الْكَلامِ عَلَى إِحْدَى مَنْزِلَتَيْنِ، إِنْ قَصَّرَ فِيهِ خَصَمَ، وَإِنْ أَغْرَقَ فِيهِ أَثِمَ. وَقَالَ قَتَادَةُ: قَالَ هَرِمٌ: مَا رَأَيْتُ كَالنَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، وَلا كَالْجَنَّةِ نام طالبها. -[887]- وَقَالَ الْحَسَنُ: مَاتَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، فَلَمَّا دُفِنَ جَاءَتْ سَحَابَةٌ قَدْرُ قَبْرِهِ فَرَشَّتْهُ ثُمَّ انْصَرَفَتْ. وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، وَغَيْرُهُ: قِيلَ لِهَرِمٍ: أَلا تُوصِي؟ قَالَ: قَدْ صَدَقَتْنِي نَفْسِي فِي الْحَيَاةِ وَمَا لِي شيء أوصي، ولكني أُوصِيكُمْ بِخَوَاتِيمِ سُورَةِ النَّحْلِ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: قَدِمَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ دِمَشْقَ فِي طَلَبِ أُوَيْسٍ الْقَرَنِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - 4: ميمون بن أبي شبيب أبو نصر الربعي الكوفي. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَمَنْصُورُ بن زاذان. كان تاجرا خيرا فَاضِلا. وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُقَدِّمَةِ " صَحِيحِ مُسْلِمٍ ". توفي سنة ثلاث وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - ع: أبو الجوزاء أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. رَوَى عَنْهُ: أبو الأشهب العطاردي، وعمرو بن مالك النكري، وبديل بن ميسرة وجماعة. يقال: قتل في وقعة الجماجم. وكان قويا. روى نوح بن قيس، عَنْ سُلَيْمَانَ الرَّبَعِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبُو الْجَوْزَاءِ يُوَاصِلُ فِي الصَّوْمِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَيَقْبِضُ عَلَى ذِرَاعِ الشَّابِّ فَيَكَادُ يَحْطِمُهَا، رَحِمَهُ اللَّهُ. |