نتائج البحث عن (زَرَّ ) 50 نتيجة

(ائتزر واتزر) لبس الْإِزَار وَيُقَال ائتزر بِهِ وائتزر إزرة حَسَنَة
زر الله
عن الفارسية والعربية بمعنى ذَهَبُ الله.
نَزْر الدين
من (ن ز ر) النادر والقليل، ومن (د ي ن) انظر: دين، فيكون المعنى قليل المثيل تدينا.
(أَزَرَ)الْهَمْزَةُ وَالزَّاءُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ، يُقَالُ: تَأَزَّرَ النَّبْتُ: إِذَا قَوِيَ وَاشْتَدَّ. أَنْشَدَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ قَالَ: أَمْلَى عَلَيْنَا ثَعْلَبٌ:

تَأَزَّرَ فِيهِ النَّبْتُ حَتَّى تَخَايَلَتْ...رُبَاهُ وَحَتَّى مَا تَُرى الشَّاءُ نُوَّمَا

يَصِفُ كَثْرَةَ النَّبَاتِ وَأَنَّ الشَّاءَ تَنَامُ فِيهِ فَلَا تُرَى. وَالْأَزْرُ: الْقُوَّةُ، قَالَ الْبَعِيثُ:

شَدَدْتُ لَهُ أَزْرِي بِمِرَّةِ حَازِمٍ...عَلَى مَوْقِعٍ مِنْ أَمْرِهِ مُتَفَاقِمِ
(بَزَرَ)الْبَاءُ وَالزَّاءُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا شَيْءٌ مِنَ الْحُبُوبِ، وَالْأَصْلُ الثَّانِي مِنَ الْآلَاتِ الَّتِي تُسْتَعْمَلُ عِنْدَ دَقِّ الشَّيْءِ.

فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَمَعْرُوفٌ. قَالَ الدُّرَيدِيُّ: وَقَوْلُ الْعَامَّةِ بَزْرُ الْبَقْلِ خَطَأٌ، إِنَّمَا هُوَ بَذْرُ. وَفِي الْكِتَابِ الَّذِي لِلْخَلِيلِ: الْبَزْرُ كُلُّ حَبٍّ يُبْذَرُ، يُقَالُ: بَذَرْتُهُ وَبَزَرْتُ الْقِدْرَ بِأَبْزَارِهَا.

وَالْأَصْلُ الثَّانِي: الْبَيْزَرَةُ خَشَبَةُ الْقَصَّارِ الَّتِي يَدُقُّ بِهَا، وَلِذَا قَالَ أَوْسٌ:

بِأَيْدِيهِمْ بَيَازِيرُ

وَيُقَالُ: بَزَرْتُهُ بِالْعَصَا: إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا.
(جَزَرَ)الْجِيمُ وَالزَّاءُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْقَطْعُ. يُقَالُ جَزَرْتُ الشَّيْءَ جَزْرًا، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْجَزُورُ جَزُورًا. وَالْجَزَرَةُ: الشَّاةُ يَقُومُ إِلَيْهَا أَهْلُهَا فَيَذْبَحُونَهَا. وَيُقَالُ تَرَكَ بَنُو فُلَانٍ بَنِي فُلَانٍ جَزَرًا، أَيْ قَتَلُوهُمْ فَتَرَكُوهُمْ جَزَرًا لِلسِّبَاعِ. وَالْجُزَارَةُ: أَطْرَافُ الْبَعِيرِ؛ فَرَاسِنُهُ وَرَأْسُهُ. وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ جُزَارَةً لِأَنَّ الْجَزَّارَ يَأْخُذُهَا، فَهِيَ جُزَارَتُهُ ; كَمَا يُقَالُ أَخَذَ الْعَامِلُ عُمَالَتَهُ. فَإِذَا قُلْتَ فَرَسٌ عَبْلُ الْجُزَارَةِ، فَإِنَّمَا تُرِيدُ غِلَظَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ وَكَثْرَةَ عَصَبِهَا. وَلَا يَدْخُلُ الرَّأْسُ فِي هَذَا ; لِأَنَّ عِظَمَ الرَّأْسِ فِي الْخَيْلِ هُجْنَةٌ. وَسُمِّيَتِ الْجَزِيرَةُ جَزِيرَةً لِانْقِطَاعِهَا. وَجَزَرَ النَّهْرُ إِذَا قَلَّ مَاؤُهُ جَزْرًا. وَالْجَزْرُ: خِلَافُ الْمَدِّ. وَيُقَالُ أَجْزَرْتُكَ شَاةً إِذَا دَفَعْتَ إِلَيْهِ شَاةً يَذْبَحُهَا. وَهِيَ الْجَزَرَةُ، وَلَا تَكُونُ إِلَّا مِنَ الْغَنَمِ. قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: وَذَلِكَ أَنَّ الشَّاةَ لَا تَكُونُ إِلَّا لِلذَّبْحِ. وَلَا يُقَالُ لِلنَّاقَةِ وَالْجَمَلِ، لِأَنَّهُمَا يَكُونَانِ لِسَائِرِ الْعَمَلِ.

(حَزَرَ)الْحَاءُ وَالزَّاءُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا اشْتِدَادُ الشَّيْءِ، وَالثَّانِي جِنْسٌ مِنْ إِعْمَالِ الرَّأْيِ.

فَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ: الْحَزَاوِرُ، وَهِيَ الرَّوَابِي، وَاحِدَتُهَا حَزْوَرَةٌ. وَمِنْهُ الْغُلَامُ الْحَزْوَرُ وَذَلِكَ إِذَا اشْتَدَّ وَقَوِيَ، وَالْجَمْعُ حَزَاوَرَةٌ. وَمِنْ ذَلِكَ حَزَرَ اللَّبَنُ وَالنَّبِيذُ، إِذَا اشْتَدَّتْ حُمُوضَتُهُ. وَهُوَ حَازِرٌ. قَالَ:

بَعْدَ الَّذِي عَدَا الْقُرُوصَ فَحَزَرْ

وَأَمَّا الثَّالِثُ فَقَوْلُهُمْ: حَزَرْتُ الشَّيْءَ، إِذَا خَرَصْتَهُ، وَأَنَا حَازِرٌ. وَيَجُوزُ أَنْيُحْمَلُ عَلَى هَذَا قَوْلُهُمْ لِخِيَارِ الْمَالِ حَزَرَاتُ. وَفِي الْحَدِيثِ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُصَدِّقًا فَقَالَ: لَا تَأْخُذْ مِنْ حَزَرَاتِ أَمْوَالِ النَّاسِ شَيْئًا. خُذِ الشَّارِفَ وَالْبَكْرَ وَذَا الْعَيْبِ ". فَالْحَزَرَاتُ: الْخِيَارُ، كَأَنَّ الْمُصَدِّقَ يَحْزِرُ فَيُعْمِلُ رَأْيَهُ فَيَأْخُذُ الْخِيَارَ.
(خَزَرَ)الْخَاءُ وَالزَّاءُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ. أَحَدُهُمَا جِنْسٌ [مِنَ] الطَّبِيخِ، وَالْآخَرُ ضِيقٌ فِي الشَّيْءِ.

فَالْأَوَّلُ الْخَزِيرُ، وَهُوَ دَقِيقٌ يُلْبَكُ بِشَحْمٍ. وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُعَيِّرُ آكِلَهُ.

وَالثَّانِي الْخَزَرُ، وَهُوَ ضِيقُ الْعَيْنِ وَصِغَرُهَا. يُقَالُ رَجُلٌ أَخْزَرُ وَامْرَأَةٌ خَزْرَاءُ. وَتَخَازَرَ الرَّجُلُ، إِذَا قَبَضَ جَفْنَيْهِ لِيُحَدِّدَ النَّظَرَ. قَالَ:

إِذَا تَخَازَرْتُ وَمَا بِي مِنْ خَزَرْ
(زَرَّ)الزَّاءُ وَالرَّاءُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى شِدَّةٍ. وَشَذَّ مِنْ ذَلِكَ الزِّرِّ: زِرُّ الْقَمِيصِ. ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ الزِّرُّ، يُقَالُ إِنَّهُ عَظْمٌ تَحْتَ الْقَلْبِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ الْحَسَنِ الرِّعْيَةِ لِلْإِبِلِ: إِنَّهُ لَزِرٌّ مِنْ أَزْرَارِهَا. وَمِنَ الْبَابِ: زَرَّتْ عَيْنُهُ، إِذَا تَوَقَّدَتْ. يُقَالُ عَيْنَاهُ تَزِرَّانِ فِي رَأْسِهِ، إِذَا تَوَقَّدَتَا. وَمِنَ الْبَابِ الزَّرُّ: الشَّلُّ وَالطَّرْدُ. يُقَالُ هُوَ يَزُرُّ الْكَتَائِبَ بِسَيْفِهِ زَرًّا. وَمِنْهُ الزَّرُّ وَهُوَ الْعَضُّ. يُقَالُ: حِمَارٌ مِزَرٌّ. وَيُقَالُ الزَّرَّةُ الْحَرْبَةُ. وَمِنَ الْبَابِ الزَّرِيرُ، وَهُوَ الْحَصِيفُ السَّدِيدُ الرَّأْيِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
(شَزَرَ)الشِّينُ وَالزَّاءُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ مُنْقَاسٌ، يَدُلُّ عَلَى انْفِتَالٍ فِي الشَّيْءِ عَنِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ. مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: نَظَرَ إِلَيْهِ شَزْرًا، إِذَا نَظَرَ بِمُؤْخِرِ عَيْنِهِ مُتَبَغِّضًا. وَالطَّعْنُ الشَّزْرُ: الَّذِي لَيْسَ بِسَحِيجِ الطَّرِيقَةِ. وَالْحَبْلُ الْمَشْزُورُ: الْمَفْتُولُ مِمَّا يَلِي الْيَسَارَ.

فَأَمَّا أَبُو عُبَيْدٍ فَقَالَ: طَحَنَ بِالرَّحَى شَزْرًا، إِذَا ذَهَبَ بِيَدِهِ عَنْ يَمِينِهِ، وَبَتًّا إِذَا ذَهَبَ عَنْ شِمَالِهِ.
(عَزَرَ)الْعَيْنُ وَالزَّاءُ وَالرَّاءُ كَلِمَتَانِ: إِحْدَاهُمَا التَّعْظِيمُ وَالنَّصْرُ، وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى جِنْسٌ مِنَ الضَّرْبِ.

فَالْأُولَى النَّصْرُ وَالتَّوْقِيرُ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ}} [الفتح: 9] .

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ التَّعْزِيرُ، وَهُوَ الضَّرْبُ دُونَ الْحَدِّ. قَالَ:

وَلَيْسَ بِتَعْزِيرِ الْأَمِيرِ خَزَايَةٌ...عَلَيَّ إِذَا مَا كُنْتُ غَيْرَ مُرِيبِ
(غَزَرَ)الْغَيْنُ وَالزَّاءُ وَالرَّاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ: غَزُرَتِ النَّاقَةُ: كَثُرَ لَبَنُهَا غُزْرًا وَغَزَارَةً. وَعَيْنٌ غَزِيرَةٌ، وَمَعْرُوفٌ غَزِيرٌ.
(فَزَرَ)الْفَاءُ وَالزَّاءُ وَالرَّاءُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى انْفِرَاجٍ وَانْصِدَاعٍ. مِنْ ذَلِكَ الطَّرِيقُ الْفَازِرُ: وَهُوَ الْمُنْفَرِجُ الْوَاسِعُ. وَالْفِزْرُ: الْقَطِيعُ مِنَ الْغَنَمِ. يُقَالُ فَزَرْتُ الشَّيْءَ: صَدَعْتُهُ. وَالْأَفْرَزُ: الَّذِي يَتَطَامَنُ ظَهْرُهُ ; وَالْقِيَاسُ وَاحِدٌ، كَأَنَّهُ يَنْفَرِقُ لُحْمَتَا ظَهْرِهِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
(مَزَرَ)الْمِيمُ وَالزَّاءُ وَالرَّاءُ كَلِمَتَانِ: الْأُولَى الْمَزِيرُ: الرَّجُلُ الْقَوِيُّ. قَالَ:

تَرَى الرَّجُلَ النَّحِيفَ فَتَزْدَرِيهِ...وَفِي أَثْوَابِهِ أَسَدٌ مَزِيرٌ

وَالثَّانِيَةُ الْمَزْرُ: الذَّوْقُ وَالشُّرْبُ الْقَلِيلُ، وَكَذَا التَّمَزُّرُ. وَقَالَ:

تَكُونُ بَعْدَ الْحَسْوِ وَالتَّمَزُّرِ...فِي فَمِهِ مِثْلُ عَصِيرِ السُّكَّرِ

وَيَقُولُونَ: الْمِزْرُ: نَبِيذُ الشَّعِيرِ. وَإِنْ صَحَّ فَهُوَ مِنَ الْبَابِ.

بَابُ الْمِيمِ وَالسِّينِ وَمَا يَثْلُثُهُمَا
(نَزَرَ)النُّونُ وَالزَّاءُ وَالرَّاءُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى قِلَّةٍ فِي الشَّيْءِ. وَنَزُرَ الشَّيْءُ نَزَارَةً. وَشَيْءٌ نَزْرٌ: قَلِيلٌ. وَعَطَاءٌ مَنْزُورٌ: مُقَلَّلٌ. وَامْرَأَةٌ نَزُورٌ: قَلِيلَةُ الْوَلَدِ. قَالَ:بَُِغَاثُ الطَّيْرِ أَكْثَرُهَا فِرَاخًا...وَأُمُّ الصَّقْرِ مِقْلَاتٌ نَزُورُ

وَقَوْلُهُمْ: نَزَرْتُ الرَّجُلَ: أَلْحَحْتُ عَلَيْهِ، وَقَوْلُهُمْ: لَا يُعْطِي حَتَّى يُنْزَرَ، أَيْ يُلَحَّ عَلَيْهِ، فَهُوَ شَاذٌّ عَنِ الْأَصْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، وَلَهُ قِيَاسٌ آخَرُ.
(هَزَرَ)الْهَاءُ وَالزَّاءُ وَالرَّاءُ يَدُلُّ عَلَى غَمْزٍ وَكَسْرٍ وَضَرْبٍ. وَهَزَرَهُ بِعَصَاهُ هَزَرَاتٍ: ضَرَبَهُ. وَهَزَرَهُ: غَمَزَهُ. وَإِنَّ فُلَانًا لَذُو هَزَرَاتٍ وَكَسَرَاتٍ، إِذَا كَانَ يُغْبَنُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. قَالَ:

إِلَّا تَدَعْ هَزَرَاتٍ لَسْتَ تَارِكَهَا...تُخْلَعْ ثِيَابُكَ لَا ضَأْنٌ وَلَا إِبِلُ

وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
(وَزَرَ)الْوَاوُ وَالزَّاءُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا الْمَلْجَأُ، وَالْآخَرُ الثِّقَلُ فِي الشَّيْءِ.

الْأَوَّلُ الْوَزَرُ: الْمَلْجَأُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{كَلَّا لَا وَزَرَ}} [القيامة: 11] . وَحَكَى الشَّيْبَانِيُّ: أَوْزَرَ فُلَانٌ الشَّيْءَ: أَحْرَزَهُ. [وَ] الْوِزْرُ: حِمْلُ الرَّجُلِ إِذَا بَسَطَ ثَوْبَهُ فَجَعَلَ فِيهِ الْمَتَاعَ وَحَمَلَهُ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الذَّنْبُ وِزْرًا. وَكَذَا الْوِزْرُ: السِّلَاحُ، وَالْجَمْعُ أَوْزَارٌ. قَالَ الْأَعْشَى:

وَأَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ أَوْزَارَهَا...رِمَاحًا طِوَالًا وَخَيْلًا ذُكُورًا

وَالْوَزِيرُ سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَحْمِلُ الثِّقَلَ عَنْ صَاحِبِهِ.

وَحَكَى نَاسٌ - لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا - أَوَزَرْتُ مَالَهُ: ذَهَبْتُ بِهِ. وَوَزَرْتُهُ: غَلَبْتُهُ. قَالَ:

قَدْ وَزَرَتْ جِلَّتَهَا أَمْهَارُهَا

بَاب جزر الْبَحْر وَاسم مَا يجزر عَنهُ

المخصص

غير وَاحِد جزر الْبَحْر يجزر جزرا وانجزر والجزيرة - مَا جزر عَنهُ ابْن دُرَيْد سميت جَزِيرَة لانقطاعها عَن مُعظم الأَرْض وَقَالَ ثبر الْبَحْر - جزر والدبر - قِطْعَة تغلظ فِي الْبَحْر كالجزيرة يعلوها المَاء وينضب عَنْهَا

والضلع جَزِيرَة فِي الْبَحْر وَالْجمع أضلاع وضلوع أَبُو عبيد البضيع - الجزيرة فِي الْبَحْر وكل جَزِيرَة فِي الْبَحْر بضيع وَقيل البضيع - مَكَان بِعَيْنِه فِي الْبَحْر وَقيل هُوَ البضيع رقد تقدم أَن البضيع الْبَحْر غير وَاحِد نكز الْبَحْر - نقص صَاحب الْعين حسر الْبَحْر عَن الْقَرار والساحل - نضب وَأنْشد: حَتَّى يُقَال حاسر وَمَا حسر وَلَا يُقَال انحسر
1735- زر بن حبيش
ب س: زر بْن حبيش بْن حباشة بْن أوس الأسدي من أسد بني خزيمة، يكنى أبا مريم، وقيل: أبا مطرف.
أدرك الجاهلية، ولم ير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو من كبار التابعين.
روى عن عمر، وعلي، وابن مسعود.
روى عنه: الشعبي، والنخعي، وكان فاضلًا عالمًا بالقرآن، توفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة سنة وعشرين سنة.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
1736- زر بن عبد الله
زر بْن عَبْد اللَّهِ بْن كليب الفقيمي قال الطبري: له صحبة، وهو من المهاجرين، وهو من أمراء الجيوش في فتح خوزستان، كان عَلَى جيش حصر جنديسابور، وفتحها صلحًا.
بن سدوس بن أصمع الطائيّ النّبهانيّ.
ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مع زيد الخيل، وقد تقدم إسناد ذلك في ترجمة حارثة بن قعين.

زرّ بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن كليب الفقيميّ.
قال الطّبريّ: له صحبة ووفادة، وكان من أمراء الجيوش في فتح خوزستان «1» ، وكان على جيش في حصار جنديسابور «2» وفتحها صلحا. ذكره ابن فتحون.
وروى ابن شاهين من طريق سيف بن عمر، عن ورقاء بن عبد الرحمن، عن زرّ بن عبد اللَّه الفقيمي أنه وفد على النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في نفر من بني تميم، فأسلم، ودعا له النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ولعقبه.
ثم روى من طريق أبي معشر عن يزيد بن رومان، قال: وفد زرين بن عبد اللَّه الفقيميّ على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال أبو موسى: يقال إن هذا هو الصّواب- يعني بفتح الزّاي وتخفيف الراء المكسورة بعدها تحتانية ثم نون- واللَّه أعلم.

زرّ بن حبيش بن حباشة

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن أوس بن بلال بن جعالة بن نصر بن غاضرة الأسديّ ثم الغاضريّ، أبو مريم- مشهور من كبار التّابعين، أورده أبو عمر لإدراكه.
وقد روى عن عمر، وعثمان، وعلي، وأبي ذر، وابن مسعود، والعبّاس، وعبد الرحمن بن عوف، وحذيفة، وأبي بن كعب، وغيرهم.
روى عنه إبراهيم النّخعيّ وعاصم بن أبي النجود، وعدي بن ثابت، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبو إسحاق الشيبانيّ، وآخرون.
قال عاصم: كان من أعرب الناس وكان ابن مسعود يسأله عن العربية.
وقال أيضا- عن زرّ: خرجت من الكوفة في وفد ما لي همّ إلا لقاء أصحاب محمّد فلقيت عبد الرحمن بن عوف وأبيّا. فجالستهما.
وقال أيضا: كان أبو وائل عثمانيا وزرّ علويّا، وكان مصلّاهما في مسجد واحد، وكان أبو وائل معظما لزرّ وعنه قال: كان زرّ أكبر من أبي وائل.
وقال ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد: قلت لزرّ: كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة.
وروى ابن أبي شيبة، عن محمد بن عبيد، عن إسماعيل مثله.
ومات سنة ثلاث وثمانين أو قبلها بقليل.
وروى الطّبرانيّ، من طريق أبي بكر بن عيّاش، عن عاصم بن زرّ: خطبنا عمر بالشام ... فذكر الحديث.
وقال البرديجي في الأسماء المفردة في التّابعين: زرّ بن حبيش كان جاهليّا- يعني أدرك الجاهلية، وكذا قال أبو أحمد الحاكم في الكنى.
بن سدوس بن أصمع الطائيّ النّبهانيّ.
ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مع زيد الخيل، وقد تقدم إسناد ذلك في ترجمة حارثة بن قعين.

زرّ بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن كليب الفقيميّ.
قال الطّبريّ: له صحبة ووفادة، وكان من أمراء الجيوش في فتح خوزستان «1» ، وكان على جيش في حصار جنديسابور «2» وفتحها صلحا. ذكره ابن فتحون.
وروى ابن شاهين من طريق سيف بن عمر، عن ورقاء بن عبد الرحمن، عن زرّ بن عبد اللَّه الفقيمي أنه وفد على النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في نفر من بني تميم، فأسلم، ودعا له النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ولعقبه.
ثم روى من طريق أبي معشر عن يزيد بن رومان، قال: وفد زرين بن عبد اللَّه الفقيميّ على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال أبو موسى: يقال إن هذا هو الصّواب- يعني بفتح الزّاي وتخفيف الراء المكسورة بعدها تحتانية ثم نون- واللَّه أعلم.

زرّ بن حبيش بن حباشة

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن أوس بن بلال بن جعالة بن نصر بن غاضرة الأسديّ ثم الغاضريّ، أبو مريم- مشهور من كبار التّابعين، أورده أبو عمر لإدراكه.
وقد روى عن عمر، وعثمان، وعلي، وأبي ذر، وابن مسعود، والعبّاس، وعبد الرحمن بن عوف، وحذيفة، وأبي بن كعب، وغيرهم.
روى عنه إبراهيم النّخعيّ وعاصم بن أبي النجود، وعدي بن ثابت، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبو إسحاق الشيبانيّ، وآخرون.
قال عاصم: كان من أعرب الناس وكان ابن مسعود يسأله عن العربية.
وقال أيضا- عن زرّ: خرجت من الكوفة في وفد ما لي همّ إلا لقاء أصحاب محمّد فلقيت عبد الرحمن بن عوف وأبيّا. فجالستهما.
وقال أيضا: كان أبو وائل عثمانيا وزرّ علويّا، وكان مصلّاهما في مسجد واحد، وكان أبو وائل معظما لزرّ وعنه قال: كان زرّ أكبر من أبي وائل.
وقال ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد: قلت لزرّ: كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة.
وروى ابن أبي شيبة، عن محمد بن عبيد، عن إسماعيل مثله.
ومات سنة ثلاث وثمانين أو قبلها بقليل.
وروى الطّبرانيّ، من طريق أبي بكر بن عيّاش، عن عاصم بن زرّ: خطبنا عمر بالشام ... فذكر الحديث.
وقال البرديجي في الأسماء المفردة في التّابعين: زرّ بن حبيش كان جاهليّا- يعني أدرك الجاهلية، وكذا قال أبو أحمد الحاكم في الكنى.
بن الجون بن مخاشن بن الضيق بن مالك بن مرة بن عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أقصى بن عبد القيس العبديّ.
له إدراك، فإن ولده المهزم بن الفزر كان رئيس عبد القيس بالبصرة أربعين سنة، وكان من أخطب الناس، وقد مدحه العجاج بقوله:
حملت كلّ سؤدد وفخر ... تحمل المهزم بن الفزر
[الرجز] حكاه الرّشاطيّ.
الفاء بعدها الضاد

وازم بن زر الكلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره يحيى بن يونس، والمستغفريّ، وأوردا من طريق محمد بن يزيد بن زبان بن واسع بن علي بن وازم بن زرّ الكلبيّ، وكان الوازم أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وسمّاه ابن مندة ودان كما سيأتي، وذكره ابن ماكولا.

وزر بن سدوس الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره ابن قانع في الصحابة، وأخرج من طريق هشام بن الكلبي، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه النبهاني، عن أبيه، عن جده، قال: وقد زيد الخيل الطائي على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ومعه وزر بن سدوس، وقبيصة بن الأسود وغيرهم، فأناخوا ركائبهم فذكر القصة.
وقد تقدمت في ترجمة قبيصة. وقال الرشاطي: هو وزر بن جابر بن سدوس نسب لجده، وسدوس هو ابن أصمع بن أبي بن عبد اللَّه بن ربيعة بن سعد بن ثروان بن نبهان. قال
ابن الكلبي: كان يلقب الأسد الرهيص، وهو الّذي قتل عنترة العبسيّ، قال: ووفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مع زيد الخيل.
قلت: هو في كتاب أبي الفرج الأصبهانيّ في ترجمة زيد الخيل أن وزر بن سدوس لحق بالشام، وحلق رأسه وتنصر، ومات على ذلك. واللَّه أعلم.
الواو بعدها العين
: بن جابر، ويقال وزر بن جابر بن سدوس.
تقدّم في الأول النقل أنه تنصّر ومات نصرانيا.
الواو بعدها السين واللام
بكسر أوله وسكون التحتانية المثناة وفتح الزاي المنقوطة بعدها مهملة.
ذكره الذّهبيّ مستدركا، وقال: يقال إنه ولد النجاشي، جاء وأسلم، وكان مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في مؤنته.
قلت: وقرأت قصته في كتاب الكامل لأبي العباس المبرد، وهي في ربعه الأخير، قال: حدثنا أبو محلم محمد بن هشام بإسناد ذكره أن أبا نيزر كان من أبناء بعض ملوك الأعاجم، فرغب في الإسلام صغيرا، فأسلم عند النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فكان معه في مؤنته، ثم كان مع فاطمة، ثم مع ولدها، وكان يقوم بضيعتي عليّ اللتين في البقيع تسمّى إحداهما البغيبغة «1» والأخرى عين أبي نيزر «2» ، فذكر أن عليّا أتاه فأطعمه طعاما فيه قرع صنعه له بإهالة، فأكل وشرب من الماء، فذكر قصة أنه كتب بتحبيس الضّيعتين، فذكر صفة شرطه، ومنه أنه وقفهما على فقراء المدينة وابن السبيل إلا أن يحتاج الحسن أو الحسين فهما طلق، وفي آخر الخبر: إن الحسين احتاج لأجل دين عليه، فبلغ ذلك معاوية، فدفع له في عين أبي نيزر مائة ألف، فأبى أن يبيعها وأمضى وقفها.
القسم الثاني
لم يذكر فيه أحد من الرجال.
القسم الثالث
بعد الفاء زاي منقوطة ساكنة ثم راء بلا نقطة.
ذكرها الذهبي في تجريده، وقال: أسرها زيد بن حارثة فيمن أسر من جذام.
428- زر بن حبيش 1: "ع"
ابن حباشة بن أوس، الإِمَامُ، القُدْوَةُ، مُقْرِئُ الكُوْفَةِ مَعَ السُّلَمِيِّ، أَبُو مَرْيَمَ الأَسَدِيُّ، الكُوْفِيُّ، وَيُكْنَى أَيْضاً: أَبَا مُطَرِّفٍ أدرك أيام الجاهلية.
وَحَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وَأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللهِ، وَعَمَّارٍ، وَالعَبَّاسِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، وَحُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ، وَصَفْوَانَ بنِ عَسَّالٍ، وَقَرَأَ عَلَى: ابْنِ مَسْعُوْدٍ وَعَلِيٍّ.
وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ: يَحْيَى بنُ وَثَّابٍ وَعَاصِمُ بنُ بَهْدَلَةَ, وَأَبُو إِسْحَاقَ, وَالأَعْمَشُ, وغيرهم.
وحدثوا عنه: همن وَالمِنْهَالُ، بنُ عَمْرٍو، وَعَبْدَةُ بنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَعَدِيُّ بنُ ثَابِتٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَأَبُو بُرْدَةَ بنُ أَبِي مُوْسَى، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ.
وَقَالَ عَاصِمٌ: كَانَ زِرٌّ مِنْ أَعْرَبِ النَّاسِ، كَانَ ابْنُ مَسْعُوْدٍ يَسْأَلُهُ عَنِ العَرَبِيَّةِ.
وَقَالَ هَمَّامٌ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ قَالَ: وَفَدْتُ إِلَى المَدِيْنَةِ فِي خِلاَفَةِ عُثْمَانَ, وَإِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ الحِرْصُ عَلَى لُقِيِّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيت صفوان ابن عَسَّالٍ, فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ رَسُوْلَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ, وَغزَوَتُ مَعَهُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً.
شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: خَرَجْتُ فِي وَفْدٍ مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ, وَايْمُ اللهِ إِنْ حَرَّضَنِي عَلَى الوِفَادَةِ إلَّا لُقِيُّ أصحاب رَسُوْل اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَدِمْتُ المَدِيْنَةَ أَتَيْتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ عَوْفٍ فَكَانَا جَلِيْسَيَّ وَصَاحِبَيَّ فَقَالَ: أُبَيٌّ يَا زِرُّ, مَا تُرِيْدُ أَنْ تَدَعَ مِنَ القُرْآنِ آيَةً إلَّا سَأَلْتَنِي عَنْهَا؟
شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: كُنْتُ بِالمَدِيْنَةِ فِي يَوْمِ عِيْدٍ, فَإِذَا عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ضَخْمٌ أَصْلَعُ, كَأَنَّهُ عَلَى دَابَّةٍ مَشْرَفٍ.
حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ, قَالَ: لَزِمْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ عَوْفٍ, وأبيًا. ثم قال
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 104"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1495"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2817"، حلية الأولياء ""4/ 181"، الاستيعاب "2/ 563"، أسد الغابة "2/ 300"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 40"، العير "1/ 95"، الكاشف "1/ ترجمة 1643"، تجريد اسماء الصحابة "1/ 189"، تهذيب التهذيب "3/ 321"، الإصابة "1/ ترجمة 2971"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2304".

‏<br> زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن هلال،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أو بن بلال الأسدي، من بني أسد بن خزيمة، يكنى أبا مريم، وقيل: يكنى أبا مطرف، أدرك الجاهلية ولم ير النبي ﷺ، وهو من جلّة التابعين من كبار أصحاب ابن مسعود، أدرك أبا بكر، وعمر، وروى عن عمر وعلي، وروى عنه الشعبي، وإبراهيم النخعي، وكان عالما بالقرآن قارئا فاضلا، توفي سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة سنة وعشرين سنة، يعد في الكوفيين.

وقيل: إنه مات سنة إحدى وثمانين، والأول أصح، لأنه مات بدير الجماجم، وكانت وقعة الجماجم في شعبان سنة ثلاث وثمانين.

قَالَ أبو عبيدة: إنما قيل له دير الجماجم لأنه كان يعمل به أقداح من خشب.

روى أبو بكر بن عياش عن عاصم بن بهدلة قال: كان زرّ بن حبيش أكبر

خضر منا آذان النعم: قطعناها، وكان أهل الجاهلية يخضرمون آذان نعمهم، فلما جاء الإسلام أمرهم النبي صلّى الله عليه وسلم أن يخضرموا في غير الموضع الّذي خضرم فيه الجاهلية.

في ى: أبو بلال. وهو تحريف صوابه من ت، وتهذيب التهذيب.

ليس في ت، وهو في أ.



من أبي وائل، فكانا إذا جاءا جميعا لم يحدث أبو وائل مع زر، وَقَالَ إسماعيل ابن أبي خالد: رأيت زر بن حبيش في المسجد يختلج لحياه من الكبر، وهو يقول: أنا ابن عشرين ومائة سنة، ذكره ابن إدريس عن ابن أبي خالد، وَقَالَ هشيم: عاش زر بن حبيش مائة واثنتين وعشرين سنة، قَالَ ابن معين: قلت لهشيم: من ذكره؟ قَالَ: إسماعيل بن أبي خالد.
النحوي، المقرئ: زِرُّ بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدي الكوفي ويكنى أبا مُطَرِّف، الإمام أبو مريم، أدرك أيام الجاهلية.
من مشايخه: عمر، وأبو وائل، وعثمان، وعلي، وابن مسعود رضي الله عنهم وغيرهم.
من تلامذته: المنهال بن عمرو، وأبو بردة بن أبي موسى، يحيى بن وثاب، وعاصم بن بَهدلة، والأعمش وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* أسد الغابة: "أدرك الجاهلية ولم ير النبي - ﷺ -، وهو من كبار التابعين" أ. هـ.
* السير: "كان زرُّ من أعرب النَّاس وكان ابن مسعود يسأله عن العربية".
ثم قال: "قال عاصم: كان أبو وائل عثمانيًّا وكان زر بن حبيش علويًا، وما رأيت واحدًا منهما قط تكلم في صاحبه حتى ماتا، وكان زر أكبر من أبي وائل فكانا إذا جلسا جميعًا لم يحدث أبو وائل مع زر -يعني-: يتأدب معه لسنّه" أ. هـ.
ثم قال: "وعن الأعمش: قال: أدركت أشياخنا زرًا وأبا وائل، فمنهم من عُثْمَان أحبُّ إليه من عليّ ومنهم من عليّ أحب إليه من عثمان، وكانوا أشد شيء تحابًا وتوادًا". هـ.
* تذكرة الحفاظ: "الإمام القدوة ... " أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال شيبان عن عاصم، عن زر قال: خرجت في وفد من أهل الكوفة وأيم الله إن حرّضني على الوفادة إلا لقاء أصحاب رسول الله - ﷺ -: فلما قدمت المدينة أتيت أُبي بن كعب، وعبد الرحمن بن عوف، فكانا جليسي وصاحبي، فقال أُبي: يا زر ما تريد أن تدع من القرآن آية إلا سألتني عنها" أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "قلت -أي ابن حجر- ... كان عالمًا بالقرآن قارئًا فاضلًا، وأثر إسماعيل أخرجه النسائي من طريق ابن إدريس قال رأيت زرًا في المسجد يختلج لحياه كبرًا، وقال العجلي كان من أصحاب عليّ وعبد الله ثقة، وقال أبو جعفر البغدادي قلت لأحمد فزر وعلقمة والأسود، قال: هؤلاء أصحاب ابن مسعود وهم الثبت فيه" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "ثقة جليل، مخضرم" أ. هـ.
* الأعلام: "تابعي من جلتهم أدرك الجاهلية والإسلام، ولم ير النبي - ﷺ -، كان عالمًا بالقرآن، فاضلًا، وكان ابن مسعود يسأله عن العربية، سكن الكوفة وعاش مائة وعشرين سنة، مات بوقعة بدير الجماجم" أ. هـ.
وفاته: سنة (81 هـ) إحدى وثمانين، وقيل (82 هـ) اثنتين وثمانين، وقيل (83 هـ) ثلاث وثمانين.
¬__________
* طبقات ابن سعد (6/ 104)، التاريخ الكبير للبخاري (3/ 447)، الجرح والتعديل (2/ 1 / 622)، حلية الأولياء (4/ 181)، المنتظم (6/ 196)، سير أعلام النبلاء (4/ 166)، الوافي بالوفيات (14/ 190)، غاية النهاية (1/ 294)، شذرات الذهب (1/ 335)، الأعلام (3/ 43)، تهذيب تاريخ دمشق (5/ 377)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة التاسعة) ط. تدمري، الثقات لابن حبان (4/ 269)، الإكمال (4/ 183)، الكامل (4/ 497)، أسد الغابة (2/ 312)، تهذيب الكمال (9/ 335)، وفيات الأعيان (3/ 9)، تذكرة الحفاظ (1/ 57)، تهذيب التهذيب (3/ 277)، تقريب التهذيب (336)، طبقات الحفاظ (19).

المقرئ: العاصي (وقيل العاص) بن خلف بن مُحرز، الإشبيلي، أبو الحكم.
من مشايخه: أبو عمرو الداني، ومكي القيسي وغيرهما.
من تلامذته: عبد الله بن محمد بن خلف الداني وغيره.
كلماء العلماء فيه:
* الصلة: "كان من أهل المعرفة بالقراءات وطرقها وجمع فيها كتابًا" أ. هـ
* غاية النهاية: "أستاذ ماهر" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالقراءات. من أهل إشبيلية" أ. هـ.
وفاته: سنة (470 هـ) سبعين وأربعمائة.
من مصنفاته: "التذكرة في القراءات السبع" , و"كتاب التهذيب".

النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الرحمن بن سلم بن أراب بن سهيل الفارسي، أبو عبد الله، ابن زرزر الفقيه.
هذا الاسم كما أثبته صاحب (معالم الإيمان)، وقال: "ذلك يوهم أن زرزر اسم، وليس كذلك، وإنما هو لقب" أ. هـ.
كلام العلماء فيه:
* رياض النفوس: "كان عالمًا بمذاهب أهل الكوفة وبجميع الأقاويل ... وكان ابن زرزر حافظًا للغريب، بصيرًا بالعربية راوية للأشعار يحسن الصنعة لها جيد القول فيها. وشعره كثير جدًّا، وأكثره في توحيد الله عزَّ وجلَّ والرد على الزنادقة والملحدين والكذابين" أ. هـ.
* البيان المغرب: "كان على مذهب أبي حنيفة، وكان حافظًا لبيبًا، ونظر في النجوم والحساب وخولط في عقله فكان إذا قيل له (يا زواغي يهيج وينشط) " أ. هـ.
وفاته: سنة (289 هـ)، وقيل: (291 هـ) تسع وثمانين، وقيل: إحدى وتسعين ومائتين.

9 - 19:الإسلام فى الجزر الإفريقية

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل التاسع عشر *الإسلام فى الجزر الإفريقية أما الجزر الإفريقية المواجهة للساحل الشرقى الإفريقى فقد كانت مراكز تجارية وإسلامية مهمة، زخرت بالحياة الإسلامية وانتشر فيها الإسلام بصورة قوية، فمعظم سكان «زنجبار» من المسلمين ويتبعون المذهب «الشافعى»، واللغة التى تسود البلاد هى السواحيلية وهى لغة إفريقية فى مبناها، عربية فى كثير من مفرداتها، وقد عرف العرب «زنجبار» قبل الإسلام بأعوام طويلة واستمر ترددهم عليها ولاسيما منذ القرن الثامن الميلادى، فقد هاجر إليها كثير من العرب، وكانت تحت سيطرة حكام «كلوة» الإسلامية، ثم وقعت تحت حكم البرتغاليين منذ عام (1503م) فشيدوا كنيسة كبيرة فى مدينة «زنجبار»، وقضوا على حكم دولة الزنج.
ولما ازدهرت سلطنة «عُمان» فى جنوب شبه الجزيرة العربية وقضت على حكم البرتغاليين هناك وفى شرق إفريقيا، انتقل حكم «زنجبار» إلى العُمانيين وأصبحت جزءًا من أملاكهم ثم نقل السلطان «سعيد بن سلطان» مقر حكمه إليها عام (1832م)، ثم أصبحت محمية بريطانية عام (1890م)، وظل سلاطين «آل بوسعيد» يتولون حكمها تحت السيطرة البريطانية حتى نالت زنجبار استقلالها عام (1963م)، ثم انضمت إلى تنجانيقا فى اتحاد عرف باسم «تنزانيا».
والإسلام هو الدين السائد فى «زنجبار»، وتقدر نسبة المسلمين بنحو (90%) من مجموع السكان، منهم الشافعية ومنهم الشيعة الإسماعيلية والإباضية.
وفى كل من «زنجبار» و «بمبا» محكمة شرعية لكل منها قاضيان أحدهما سُنِّى والآخر إباضى، والمساجد كثيرة ولكل طائفة من الطوائف جمعياتها التى ترعى شئونها ومدارسها ومكاتبها لتحفيظ القرآن.
ويوجد فى «زنجبار» بعض الآثار العربية والشيرازية، وأهمها بعض المساجد الكبيرة وخاصة مسجد فى قرية «كيز مكازى» والذى شيد عام (500هـ = 1107م) على الطراز الفارسى.
أما جزيرة «ملجاش» التى كانت تعرف باسم «مدغشقر»، وهى أكبر
*جزر القمر إحدى الدول العربية فى قارة إفريقيا، تقع فى المنطقة الممتدة فى مضيق موزمبيق بالمحيط الهندى بين شمالى مدغشقر وجنوب شرق إفريقيا، وتبلغ مساحتها (2235كم2)، وتتكون من عدة جزر، هى: جزر القمر الكبرى وأنجوان، وموهيلى، ومايوت.
ومناخها حار ممطر.
وينتمى سكانها إلى أصول عرقية مختلفة؛ وذلك لوقوعها على طرق التجارة.
وتعد اللغتان العربية والفرنسية اللغتين الرسميتين، وأغلبية سكانها مسلمون، مع وجود أقلية مسيحية.
ويعتمد اقتصادها على بعض المحاصيل الزراعية، مثل: الفانيليا وزهرة إيلانغ- إيلانغ، كما يعتمد اقتصادها على المساعدات الخارجية.
وأول من سكن جزر القمر العنصر الماليزى، ثم توافدت عليها الهجرات ونزل بها جماعات من العرب من حَضرْمَوت فى القرن (2هـ=8م)، وسموها جزر القمر، واعتنق أهلها الإسلام فى القرن (4هـ=10م)، واحتلها البرتغاليون سنة (908هـ)، إلا أنهم طردوا منها.
وقد قامت بجزر القمر سلطنات عدة كثرت الصراعات بينها؛ مما جعلها مطمعًا للاستعمار الفرنسى فى القرن التاسع عشر، حتى حصلت على استقلالها سنة (1975م).
واختير أحمد عبد الله رئيسًا لها، ووقعت فى جزر القمر عدة انقلابات، وكان للمرتزقة الأجانب دور بارز فى هذه الانقلابات.
ويعتمد النظام السياسى فى جزر القمر على دستور (1978 م) الذى يعدها جمهورية فيدرالية إسلامية، ويوجد بها جمعية تشريعية تتكون من (38) عضوًا، ويبلغ عدد الأحزاب بها (24) حزبًا وتنظيمًا سياسيًا.
وجزر القمر عضو فى الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة الوحدة الإفريقية، ويوجد لفرنسا بها قاعدة عسكرية دائمة.

الاستيلاء على جزر دهلك المواجهة للحبشة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الاستيلاء على جزر دهلك المواجهة للحبشة.
83 - 702 م
جزر أرخبيل دهلك: وبها أكثر من مائتي جزيرة وهي عبارة عن جزر صحراوية بتربتها الصلبة وقلة مياهها العذبة, لعبت هذه الجزر دورا هاما كنقطة تجمع وانطلاق للهجرات العربية القديمة المتجهة صوب اليابسة باتجاه الشاطئ الإرتري , وعن طريقها كان يتم نقل التجارة واستقبالها, وبعد الفتح الإسلامي ازدهرت جزر دهلك وقامت بها إمارة إسلامية كان لها شأن كبير شجع العرب على استيطانها وتعميرها وأصبحت بحكم موقعها على الساحل المقابل للجزيرة العربية المجال الحيوي للجماعات التي خرجت من الجزيرة العربية للتجارة وطلب الرزق أو لاتخاذ موطن جديد هربا من الجزيرة العربية والعالم الإسلامي بسب الحروب والمجاعات ونقل هؤلاء إليها الحضارة والعلم فأصبحت مركز إشعاع لتعليم فقه الدين واللغة ووفد إليها طلاب العلم من مختلف أنحاء منطقة شمال أفريقيا. وقد نشأ في نفوس سلاطين دهلك بحكم توافد الشعراء والعلماء العرب إليها اهتمام بعمارة المساكن والقصور والأضرحة ومنابر المساجد ومداخل القصور والنقوش الكتابية بالخط الكوفي وجزء من تلك النقوش يوجد بالمتحف الوطني الإرتري للآثار، كما اتخذها بعض الخلفاء المسلمين منفى للمغضوب عليهم كنوع من العقاب وبالذات الشعراء وذلك لبعدها عن الجزيرة العربية ولشدة حرها, وكانت مركزا للقراصنة الذين كانوا يهددون الملاحة في البحر الأحمر, وبدأوا يقومون بغارات على ميناء جدة بين عامي 630 - 640م وهددوا بتدمير مكة المكرمة وذلك في عام 702 م-84هـ. وفي العصر العباسي أقاموا الحصون والقلاع وزودوها بالسفن الحربية وأقاموا الصهاريج الكبيرة لحفظ الماء والتي لا تزال باقية لليوم , ونشأ صراع اثماني برتغالي انتهى بغلبة الأسطول التركي في موقع بالبحر الأحمر بين سواكن ومرع مما جعل الأتراك يحتلون مسوبحر في عام 1557م ويبسطون نفوذهم على دهلك وبدأت تتقلص أهميتها نتيجة الاعتداءات البرتغالية وهجرة السكان عنها.

خروج الخزر وقتالهم المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الخزر وقتالهم المسلمين.
183 - 799 م
خرج الخزر بسبب ابنة خاقان من باب الأبواب، فأوقعوا بالمسلمين وأهل الذمة، وسبوا أكثر من مائة ألف رأس، وانتهكوا أمراً عظيماً لم يسمع بمثله في الأرض؛ فولى الرشيد أرمينية يزيد بن مزيد مضافاً إلى أذربيجان، ووجهه إليهم، وأنزل خزيمة بن خازم نصيبين ردءاً لأهل أرمينية. وقيل إن سبب خروجهم أن سعيد بن سلم قتل المنجم السلمي فدخل ابنه بلاد الخزر، واستجاشهم على سعيد، فخرجوا ودخلوا أرمينية من الثلمة، فانهزم سعيد، وأقاموا نحو سبعين يوما فوجه الرشيد خزيمة بن خازم، ويزيد بن مزيد، فأصلحا ما أفسد سعيد، وأخرجا الخزر وسدا الثلمة.

فتح نور الدين زنكي حصن شيزر وأخذ مدينة بعلبك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح نور الدين زنكي حصن شيزر وأخذ مدينة بعلبك.
552 - 1157 م
حصن شيزر قريب من حماة، بينهما نصف نهار، وهو على جبل عال منيع لا يسلك إليه إلا من طريق واحدة. وكان لآل منقذ الكنانيين يتوارثونه من أيام صالح بن مرداس، ثم توفي سلطانها وبقي بعده أولاده، فبلغ نور الدين عنهم مراسلة الفرنج، فاشتد حنقه عليهم، وانتظر فرصة تمكنه، فلما خربت القلعة من الزلزلة لم ينج من بني منقذ الذين بها أحد، وخربت القلعة وسقط سورها وكل بناء فيها، ولم ينج منها إلا الشريد، فبادر إليها بعض أمرائه، وكان بالقرب منها فملكها وتسلمها نور الدين منه، فملكها وعمر أسوارها ودورها، وأعادها جديدة، وأما ملك نور الدين محمد بعلبك وقلعتها، وكانت بيد إنسان يقال له ضحاك البقاعي، منسوب إلى بقاع بعلبك، وكان قد ولاه إياها صاحب دمشق؛ فلما ملك نور الدين دمشق امتنع ضحاك بها، فلم يمكن نور الدين محاصرته لقربه من الفرنج، فتلطف الحال معه إلى الآن، فملكها واستولى عليها.

الأسبان يستولون على الجزر الشرقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأسبان يستولون على الجزر الشرقية.
627 - 1229 م
استولى الأسبان على الجزر الشرقية الباليار واحتلوا مدينة ماردة.

سيطرة البرتغاليين والأسبان على جزر (أندونيسيا).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سيطرة البرتغاليين والأسبان على جزر (أندونيسيا).
928 - 1521 م
استطاع البرتغاليون احتلال مالاقا عام 917 هـ, واتخذوها قاعدة لشن حملاتهم على الجزر الأندونيسية وخاصة جزر المولوك، وهي الجزر التي يعرفونها بجرز التوابل وتمكنوا من السيطرة على شمالي سومطرة عام 928هـ, ووصلوا إلى جزيرة سيلبيس عام 947هـ، وقد قامت الثورات ضدهم لتعصبهم الصليبي الذي كان واضحا لا خفاء فيه، وقد زادت هذه الحركات بعد أن قتل غدرا سلطان جزيرة ترنات ويدعى هارون، أما الإسبان فقد وصلوا إلى جزيرة بورنيو وإلى جزيرة المولوك عام 928هـ في طريق عودتهم بعد مقتل قائدهم الرحالة ماجلان في جزر الفلبين وكان سبب قتله هو إظهار صليبيته علنا حيث أراد أن يفرض على السكان التنصر، ولم تستطع إسبانيا أن تثبت قدمها إلا في المولوك.

الاستعمار الهولندي على جزر أندونيسيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الاستعمار الهولندي على جزر أندونيسيا.
1005 - 1596 م
وصل الهولنديون إلى سومطرة وجاوه عام 1005هـ وحدث بينهم وبين السكان معارك وحاول البرتغاليون الوقوف في وجه الهولنديين فتحركوا بسفنهم ضدهم وكان الأندونيسيين قد تحالفوا ضمنا مع الهولنديين ضد البرتغاليين ظنا منهم أنهم سيتخلصون من الحقد البرتغالي الصليبي، فتزحزت البرتغال عن أندونيسيا ولكن هولندا لم تكن بأحسن حالا من سلفها فالصليبيون هم الصليبيون فانقضوا على الجزر الأندونيسية سلبا ونهبا وقتلا، ثم بدأت المعارك بينهم وبين الممالك الإسلامية وخاصة متارم، ولكن أمرها لم يدم طويلا حيث بدأت المنافسة الإنكليزية تظهر عام 1027هـ ولكن بعد أن انتهت الحروب في أوربا وبعد انتهاء الحرب بين إنكلترا وهولندا أيام حروب نابليون عادت الحكومة الهولندية واستعمرت أندونيسيا حيث كانت إنكلترا قد احتلتها بعدها، ثم وقعت معاهدة بين إنكلترا وهولندا تركت إنكلترا بموجبها أندونيسيا لهولندا التي رفعت علمها عليها من جديد عام 1232هـ لكن حدثت عدة حروب منها حروب ديبو نيغورو الأمير المسلم واستمرت حروبه خمسة أعوان، وحروب بدري الجمعية الخيرية وحروب آتشيه شمالي سومطرة واستمرت حروبهم أكثر من ثلاثين سنة، غير الاضطرابات السكانية بين الفينة والأخرى.

احتلال هولندا لجزر إندونيسيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

احتلال هولندا لجزر إندونيسيا.
1009 - 1600 م
كانت أندونيسيا قد لاقت الكثير من البرتغاليين الذين أساؤوا السيرة فيها وأظهروا أحقادهم النصرانية، ثم وصل الهولنديون إلى جزيرة سومطرة عام 1005هـ وكان همهم الظاهر هو التجارة ولكن السكان الذين عرفوا الوجه الحقيقي للنصرانية قاوموهم أشد المقاومة، غير أن الهولنديين تمكنوا من خديعة بعض السكان إذ أظهروا وداعة الحمل مخفين أنياب الذئاب محاولين إزالة الصورة البشعة التي تركها البرتغاليون فأبدوا أنهم جاؤوا منقذين لهم من البرتغاليين، لذا استطاعوا إمضاء معاهدة في هذا العام في جزيرة أمبويتا الواقعة بين إيريان الغربية وجزيرة سلبيز وتقضي هذه المعاهدة بمنح الهولنديين حق إقامة القلاع للدفاع عن الجزيرة مقابل احتكار تجارة التوابل، فكان هذا أول التمكين لهم في أندونيسيا.

اشتباك الأسطول العثماني مع الأسطول البندقي قرب جزر قويون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اشتباك الأسطول العثماني مع الأسطول البندقي قرب جزر قويون.
1106 رجب - 1695 م
اشتبك الأسطول العثماني مع الأسطول البندقي في معركة بحرية قرب جزر قويون، وقد غرقت خلال هذه المعركة 9 سفن للبندقية دون أن تغرق أي سفينة من السفن العثمانية.

العثمانيون يهزمون البنادقة ويستردون جزر (الأرخبيل) و (المورة) في بحر إيجة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون يهزمون البنادقة ويستردون جزر (الأرخبيل) و (المورة) في بحر إيجة.
1126 - 1714 م
انتصر العثمانيون على البنادقة وأخذوا منهم ما بقي بأيديهم في كريت وبعض الجزر الأخرى فاستنجد البنادقة بالنمسا التي ارتاحت من الحروب بينها وبين فرنسا فطلب إمبراطور النمسا من الدولة العثمانية إرجاع ما أخذ من البنادقة إليهم فرفضت الدولة العثمانية وقامت الحرب من جديد بين الطرفين وانتصرت النمسا وقتل الصدر الأعظم علي باشا.

استعمار فرنسا لجزر القمر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استعمار فرنسا لجزر القمر.
1259 - 1843 م
استعمرت فرنسا جزر القمر الكبرى وأنجوان ومايوت وموهيلي بين 1843 و1920م ووضعتها تحت إدارة الحاكم العام في مدغشقر. وفي سنوات لاحقة أقام المقيمون الفرنسيون والشركات الفرنسية وبعض التجار العرب الأغنياء اقتصاداً زراعياً يعتمد على المزارع التي كانت تصدر ثلث الإنتاج. وفي سنة 1947م أصبحت جزر القمر واحدة من الأقاليم الفرنسية فيما وراء البحار وأعطيت تمثيلاً في البرلمان الفرنسي. وقيل: عرفت جزر القمر دوليا لأول مرة عندما ظهرت على خريطة العالم التي رسمها الرحالة البرتغالي ديوجو ريبير عام (934هـ = 1527م)، ورغم سيطرة النفوذ الإسلامي والعربي على الجزر فإن الاضطرابات كانت تسودها، واستطاعت فرنسا أن تفرض سيطرتها على جزيرة مايوت سنة (1259هـ = 1843م). وقام فود من سكان جزيرة إنجوان بمقابلة قائد القوات المصرية في شرق إفريقيا رضوان باشا في (1292هـ = 1875م) وطلبوا منه دخول الجزيرة تحت الحماية المصرية، إلا أن الحكومة المصرية كانت مشغولة بتدعيم سيطرتها على مناطق أخرى أكثر من اهتمامها بتلك الجزر الصغيرة، لذلك لم تعط هذه الدعوة أية اهتمام، فوقع حكام إنجوان معاهدة مع الإنجليز سنة (1300هـ = 1882م) نصت على إلغاء تجارة الرقيق في الجزيرة، فثار تجار الرقيق على هذه المعاهدة، واندلعت حروب أهلية، فطلب حكام الجزيرة فرض الحماية الفرنسية عليهم ووقعت معاهدة بذلك في (1304هـ =1887م) أما جزيرة موهيلي فاحتلتها فرنسا سنة (1303هـ =1886م). ورغم وجود أغلبية مسلمة في الجزر الأربع فإنهم لم يكن لهم دور فعال في مقاومة النفوذ الفرنسي، كما لم يحاولوا تنظيم أنفسهم، وانشغلوا بالحروب الأهلية فيما بينهم. وصدر قرار فرنسي سنة (1330هـ = 1912م) أصبحت بموجبه هذه الجزر مستعمرة فرنسية، وألحقت بمدغشقر، وبقيت تتبعها عامين، ثم انفصلت وأصبحت مستعمرة مستقلة حتى الحرب العالمية الثانية. وفرضت بريطانيا سيطرتها على الجزر أثناء الحرب بعد هزيمة فرنسا أمام ألمانيا، واتخذتها قاعدة لسفنها الحربية في المحيط الهندي، ثم عادت هذه الجزر إلى فرنسا بعد انتهاء الحرب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت