|
(الصفار) صانع النّحاس الْأَصْفَر
|
|
(الصفار) مَا بَقِي فِي أَسْنَان الدَّابَّة من التِّين والعلف
(الصفار) الصفير وَيُقَال فِي كَلَامه صفار ودود الْبَطن وَمَاء أصفر يجْتَمع فِي الْبَطن وصفرة تعلو اللَّوْن من شحوب وَمرض |
|
(الصفارة) أَدَاة ينْفخ فِيهَا فتصفر
|
|
(الصفارة) مَا ذوى من النَّبَات فَتغير إِلَى الصُّفْرَة
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفُقَرَاءُ، واحِدُهم صِفْرِيْت.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِيفُ بني الصَّفّار:
لهم منازل على سواحل بحر فارس تنسب إليهم وتعرف بهم، وهم من آل الجلندى، وقد ذكرنا خبر آل الجلندى في الديكدان فخذه من هناك إن شئت. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَفّارُ:
بلفظ النسبة إلى بائع الصفر: أكمة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن صَفَار
من (ص ف ر) الصغير، ودود البطن، وصفرة تعلو الوجه من مرض. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن صَفَّار
من (ص ف ر) الكثير الصغير. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صُفَّارَةالجذر: ص ف ر
مثال: أَطْلَق الحكم صُفَّارتهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط. الصواب والرتبة: -أطلق الحكم صَفَّارته [فصيحة] التعليق: وردت الكلمة مفتوحة «الصاد» في المعاجم؛ لأنها اسم آلة على زنة «فَعَّالة». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإسفار الملخص، من شرح سيبويه للصفار
لأبي حيان. وسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء إسماعيل بن محمد الصفار
.... |
|
جزء الصفار
هو: أبو علي: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح الصفار. المتوفى: سنة 341، إحدى وأربعين وثلاثمائة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمد الصالح الخُماسي
(1328 - 1412 هـ) (1910 - 1992 م) عميد الخطاطين التونسيين. ولد في تونس، ودرس في جامع الزيتونة. حصل على شهادة التطويع. أسس شعبة الخط العربي في معهد الفنون الجميلة في تونس. أسس دار الفنون للنشر. صدر له: المنهج الحديث لتحسين الخط العربي، 1370 (¬3). محمد بن صالح الصفار (1315 - 1409 هـ) (1897 - 1988 م) شاعر، فلكي، طبيب شعبي. ولد في جزيرة تاروت بالسعودية، وحفظ القرآن الكريم وعمره 16 سنة. ثم بدأ تدريسه منذ أواخر عام 1330 هـ. وبعد عام 1344 هـ درَّس أبناء جاسم عبد الوهاب في دارين حتى عام 1346 هـ. ¬__________ (¬3) معجم مصطلحات الخط العربي والخطاطين ص 46. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم مع رفاعة بن زيد بسبب ما صنعه زيد بن حارثة بجذام بعد إسلامهم، سماه الأمويّ في روايته عن ابن إسحاق. واستدركه ابن فتحون.
النون بعدها الباء |
سير أعلام النبلاء
|
2154- الصَّفَّار 1:
المَلِكُ، أَبُو يُوْسُفَ يَعْقُوْبُ بنُ اللَّيْثِ السِّجِسْتَانِيُّ، المُسْتَوْلِي عَلَى خُرَاسَانَ. قِيْلَ: كَانَ هُوَ وَأَخُوْهُ عَمْرو بن اللَّيْثِ يَعْمَلاَن فِي النُّحَاسِ فَتَزَهَّدَا، وَجَاهدَا مَعَ صَالِحٍ المُطَّوِّعِيِّ المُحَارِب لِلْخوَارج. قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: غَلَب صَالِحٌ عَلَى سِجِسْتَانَ ثُمَّ اسْتنقذهَا مِنْهُ طَاهِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ طَاهِرٍ، فَظَهَرَ بِهَا دِرْهَمُ بنُ حُسَيْنٍ المُطَّوِّعِيُّ فَاسْتولَى أَيْضاً عَلَيْهَا، وَجَعَلَ يَعْقُوْبَ بنَ اللَّيْثِ قَائِدَ عَسكرِهِ ثُمَّ رَأَى أَصْحَابُ دِرْهَم عَجْزَه فملَّكُوا يَعْقُوْبَ لحُسنِ سيَاسته، فَأَذعن لَهُم دِرْهَم، واشتهرت صولة يَعْقُوْب، وَغَلَبه عَلَى هَرَاة وَبُوْشَنْج وَحَارَبَ التُّرْكَ وَظفر برُتْبِيْلَ فَقَتَلَهُ، وَقُتِلَ ثَلاَثَة مُلُوْك وَرَجَعَ مَعَهُ أُلوف مِنَ الرُّؤُوس فَهَابته المُلُوْكُ، وَكَانَ بِوَجْهِهِ ضربَةُ سَيْف مُخَيَّطَة. بعثَ هديَةً إِلَى المُعْتَزّ مِنْهَا مَسْجِد فِضَّة يسعُ خَمْسَةَ عَشَرَ نَفْساً يُحمل عل قِطَارِ جمَالٍ ثُمَّ إِنَّهُ حَارب مُتَوَلِّي فَارِس، وَنُصِر عَلَيْهِ وَقَتَلَ رِجَالَه فَكَتَبَ إِلَيْهِ الصُّلَحَاءُ يُنْكِرُوْنَ عَلَيْهِ تسرُّعَه فِي الدِّمَاء، وَحَاصَرَهُم وَأَخَذَ شِيرَاز فَأَمَّنهُم، وَأَخَذَ مِنْ مُتَوَلِّيهَا أَرْبَع مائَة بَدْرَة وَعَذَّبَه، وَرُدَّ إِلَى سِجِسْتَانَ فَجَبَى الأَمْوَالَ. وَكَانَ يَحْمِلَ إِلَى المُعْتَمِد فِي العَام خَمْسَةَ آلاَفِ أَلفِ دِرْهَمٍ وَقنِع المعتمد بمداراته. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 828"، والعبر "2/ 19 و24"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 35"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 150"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 56". |
سير أعلام النبلاء
|
2155- عَمْرُو بنُ اللَّيْثِ الصَّفَّار 1:
قِيْلَ: كَانَ ضرَّاباً فِي الصُّفْر، وَقِيْلَ: بَلْ مكَارِي حمير فَآل بِهِ الحَال إِلَى السّلطنَة. تَمَلَّكَ بَعْد أَخِيْهِ، وَأَحسن السيَاسَة وَعدلَ وَعظُمَتْ دُوله، وَأَطَاع الخَلِيْفَةَ كَانَ يُنْفِقُ كُلّ ثَلاَثَة أَشْهُر فِي جَيْشِهِ فَيحضر بِنَفْسِهِ عِنْد عَارض الجَيْش، وَالأَمْوَال كُدوس فَأَوّلُ مَا يُنَادِي النَّقيب عَمْرو بن اللَّيْثِ فيُقَدِّم فرسَه إِلَى العَارض بعدَّتهَا فيتفقدهَا، ثُمَّ يزنُ لَهُ ثَلاَث مائَة دِرْهَمٍ وَيضعُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فيضعهَا فِي خُفِّه وَيَقُوْلُ: الْحَمد الله الَّذِي وَفَّقنِي لطَاعَةِ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ حَتَّى اسْتوجَبْتُ العَطَاء فَيَكُوْن لمَنْ يقلِّعه خفّه. ثُمَّ يُدعَى بَعْدَهُ بِالأُمَرَاء وَبِخُيُولِهِم وَعُددهم فَمَنْ أَخلَّ بِشَيْءٍ مُنع رِزْقُهُ. وَقِيْلَ: كَانَ فِي خدمَة زَوجته أَلف وَسَبْع مائَة جَارِيَة. ثُمَّ بَغَى عَمْرٌو عَلَى وَالِي سَمَرْقَنْد إِسْمَاعِيْل بن أَحْمَدَ بنِ أَسَد، وَقصدهُ فَخضع لَهُ، وَقَالَ: أَنَا فِي ثغرٍ قَدْ قَنعت بِهِ وَأَنْت مَعَكَ الدُّنْيَا فدعْنِي فَمَا تَركه فَبَادر إِسْمَاعِيْل فِي الشِّتَاء وَدَهَمَ عَمْراً فَخَارت قوَاهُ، وَشرع فِي الهَزِيْمَة فَأَسروهُ. قَالَ نِفْطَوَيْه: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ أَنَّ السَّبَب فِي انهزَام عَمْرٍو مِنْ بلْخ أَنَّ أَهلهَا مَلُّوا مِنْ جُنْده، وَمِن ظلمهِم وَأَقبلَ إِسْمَاعِيْلُ فَأَخَذَ أَصْحَابُ عَمْروِ بن اللَّيْثِ فِي الهَزِيْمَة فَرَكبَتْ عَسَاكِرُ إِسْمَاعِيْل ظهورَهُم، وَتَوَحَّلَتْ بعمرو دَابَّتُه فَأُسِرَ فَأُتِي بِهِ إِسْمَاعِيْلُ فَاعْتَنَقَهُ، وَخَدَمَهُ وَقَالَ: مَا أَحْبَبْتُ أَنْ يَجرِي هَذَا ثُمَّ بَالغ فِي احترَامِه فَقَالَ: احلفْ لِي، وَلاَ تُسلمنِي فحلفَ لَهُ لَكِن جَاءَ رَسُوْلُ الْمُعْتَضد بِالخَلْع، وَالتقليد لإِسْمَاعِيْل وَيطلب عَمْراً فَقَالَ: أَخَاف أَنْ يخرج عَلَيْكُم عَسْكَرٌ يُخلِّصونه فجَمِيْع عَسَاكِرِ البِلاَدِ فِي طَاعَتِهِ لَقَدْ كَتَبَ إِلَيَّ، وَمَا كَنَّانِي بَلْ قَالَ: يَا ابْنَ أَحْمَد وَاللهِ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَعملَ جِسْراً عَلَى نهر بلْخ مِنْ ذَهَبٍ لفعلتُ، وَصِرتُ إِلَيْك حَتَّى آخُذَك فكَتَبْتُ إِلَيْهِ: الله بَيْنِي وَبَيْنك وَأَنَا رَجُل ثَغْرِيٌّ مُصَافٌّ لِلتُّرْكِ لباسِي الكُردوائِي الْغَلِيظ وَرِجَالِي خُشْر بِغَيْر رِزْق، وَقَدْ بغيتَ عليَّ ثُمَّ سَلَّمَهُ إِلَى الرَّسُوْلِ، وَقَالَ: إِنْ حَاربكُم أَحَدٌ لأَجله فَاذبحوهُ فَبقِي يَصُوْمُ، وَيَبْكِي وَيخرج رَأْسه مِنَ العَمَارِيَّةِ وَيَقُوْلُ لِلنَّاسِ: يَا سَادتِي ادعُوا لِي بِالفَرَجِ فَأُدخل بَغْدَاد عَلَى بُختِيٍّ عَلَيْهِ جُبَّةُ دِيبَاج وَبُرنُس السُّخطِ ثُمَّ قَالَ لَهُ الْمُعْتَضد: هَذَا بَيْعَتُك يَا عَمْرٍو! ثُمَّ اعتقله فقتله القاسم عبيد الله الوَزِيْرُ يَوْم مَوْتِ الْمُعْتَضد سَنَة تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَكَانَ دولتُه نَيِّفاً وَعِشْرِيْنَ سَنَةً. حَكَى القُشَيْرِيُّ: أَن عَمْرو بن اللَّيْثِ رُئِيَ، فَقِيْلَ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ? قَالَ: أَشرفْتُ يَوْماً مِنْ جبل عَلَى جُيُوْشِي فَأَعجبنِي كثرتُهُم فَتمنيتُ أَننِي كُنْتُ حضَرتُ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فنصرتُه وَأَعنته فشكر الله لي وغفر لي. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ 415"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 40". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الصفار وعبيد العجل:
2567- ابن الصَّفَّار: مُفْتِي الأَنْدَلُسِ مَعَ ابْنِ لُبَابَةَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ يَحْيَى. ارْتَحَلَ، وَأَخَذَ عَنْ: أَحْمَدَ بنِ صالح المصري، ويونس، وابن أخي بن وَهْبٍ، وَالعُتْبِيِّ، وَابْنِ وَضَّاحٍ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَهُوَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ القُرْطُبِيُّ، ابْنُ الصَّفَّارِ. وَمَاتَ ابْنُهُ العَلاَّمَةُ المُفْتِي أَبُو الوَلِيْدِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ: سنة إحدى وثلاث مائة، كهلًا. 2568- عُبَيْدٌ العِجْل 1: الحَافِظُ الإِمَامُ المُجَوِّدُ، أَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمٍ البَغْدَادِيُّ؛ تِلْمِيْذُ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ. حَدَّثَ عَنْ: دَاوُدَ بنِ رُشَيْدٍ، وَيَعْقُوْبَ بنِ حُمَيْدِ بنِ كَاسِبٍ، وَيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ، وَأَبِي هُمَامٍ الوَلِيْدِ بنِ شُجَاعٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ الهَرَوِيِّ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ الطَّسْتِيُّ، وَعُثْمَانُ بنُ سَنَقَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً، مُتْقِناً، حَافِظاً. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ المُنَادِي: كَانَ مِنَ المُتَقَدِّمِيْنَ فِي حِفْظِ "المُسْنَدِ" خَاصَّةً. قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُقْدَةَ، قَالَ: كُنَّا نَحْضُرُ مَعَ عُبَيْدٍ، فَيَنْتَخِبُ لَنَا، فَإِذَا أَخَذَ الكِتَابَ بِيَدِهِ، طَارَ مَا فِي رَأْسِهِ، فَنُكَلِّمُهُ، فَلاَ يَرُدُّ، فَإِذَا فَرَغَ، قُلْنَا: كَلَّمْنَاكَ فَلَمْ تُجِبْنَا؟! قَالَ: إِذَا أَخَذْتُ الكِتَابَ بِيَدِي، يَطِيْرُ عَنِّي مَا فِي رَأْسِي، يَمُرُّ بِي حَدِيْثُ الصَّحَابِيِّ، وَأَنَا أَحْتَاجُ أَنْ أُفَكِّرَ فِي مسند ذلك الصَّحَابِيِّ، مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ، هَلِ الحَدِيْثُ فِيْهِ أَمْ لاَ؟ أَخَافُ أَنْ أَزِلَّ فِي الانْتِخَابِ، وَأَنْتُمْ شَيَاطِيْنُ قَدْ قَعَدْتُمْ حَوْلِي. قِيْلَ: إِنَّ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ هُوَ الَّذِي لَقَّبَهُ عُبَيْداً العِجْلَ. قَالَ ابْنُ قَانِعٍ: مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: كَانَ من أبناء الثمانين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 93"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 61"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 692"، والعبر "2/ 98"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 161"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 216". |
سير أعلام النبلاء
|
الصفار وابن مندة:
2625- الصفار: الشَّيْخُ المُسْنِدُ العَالِمُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، خَالِدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خَالِدِ بنِ كُوْلَخْشَ الخُتُّلِيُّ، الصَّفَّارُ. سَمِعَ: بِشْرَ بنَ الوَلِيْدِ، وَيَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ، وَأَبَا إِبْرَاهِيْم التَّرْجُمَانِي، وَطَائِفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المُفِيْد، وَعَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤ الوَرَّاق، وَعَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَرْبِيُّ، وَغَيْرُهُم. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَالِحٌ. وَقَدْ ذكر المُفِيْدُ -وَهُوَ تَالف- أَنَّهُ سمع من هذا الشيخ تفسير حديث سَمِعَهُ مِنْ أَبِي عُبَيْدٍ القَاسِمِ بنِ سَلاَّمٍ. مَاتَ سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، عَاشَ بِضْعاً وتسعين سنة. 2626- ابن مندة 1: الإِمَامُ الكَبِيْرُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ مَنْدَةَ، وَاسم مَنْدَةَ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ الوَلِيْدِ بنِ سندَة بنِ بُطَّة بنِ أَستُنْدَار بنِ جَهَارْ بُخت العَبْدِيُّ مَوْلاَهُمُ الأَصْبَهَانِيّ، جدُّ صَاحِبِ التَّصَانِيْفِ الحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ مُحَمَّد. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ العِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ فِي حَيَاة جَدِّهم مَنْدَة. سَمِعَ: إِسْمَاعِيْل بنَ مُوْسَى السُّدِّيّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ لُوَيْن، وَأَبَا كُرَيْبٍ مُحَمَّدَ بنَ العَلاَءِ، وَهَنَّادَ بن السَّرِيِّ، وَمُحَمَّدَ بنَ بَشَّارٍ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الأَشَجّ، وَأَحْمَدَ بنَ الفُرَاتِ، وَطَبَقَتهُم بِالكُوْفَةِ وَالبَصْرَة وَأَصْبَهَان، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ. حَدَّثَ عَنْهُ: القَاضِي أَبُو أَحْمَدَ العَسَّالُ، وَأَبُو القاسم الطبراني، وأبو الشيخ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ وَوَلَدُهُ إِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم مِنْ شُيُوْخِ أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ، الذين لقيهم بأصبهان. وَكَانَ يُنَازعُ الحَافِظَ أَحْمَدَ بنَ الفُرَاتِ، وَيذَاكِرُه، وَيُرَادِدُهُ وَهُوَ شَابّ. قَالَ أَبُو الشَّيْخ فِي "تَارِيْخِهِ": هُوَ أُسْتَاذُ شُيُوْخِنَا وَإِمَامُهُم، أَدرَك سَهْلَ بن عثمان. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 222"، والإكمال لابن ماكولا "1/ 331"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 620"، والعبر "2/ 120"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 184"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 234". |
سير أعلام النبلاء
|
3095- الصَّفَّار 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المحدِّث القُدْوَة, أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ الصفَّار, الزَّاهِد. سَمِعَ أَحْمَدَ بنَ عِصَام، وَأَسِيْدَ بن عاصم, وأحمد بن مهدي، وعبيد الغزَّال، وَعِدَّة, بِأَصْبَهَانَ بَعْد السِّتيْنَ، وَمائَتَيْنِ, وَسَمِعَ بفَارس مِنْ أَحْمَدَ بنِ مِهْرَانَ بنِ خَالِدٍ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ الفَرَجِ الأَزْرَق، وَأَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ النَّرْسِيّ, وَابْنِ أَبِي أُسَامَةَ, وَسَمِعَ التَّصَانِيْف مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الدُّنْيَا, وَسَمِعَ بِمَكَّةَ مِنْ عَلِيّ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ. وَجمع وصنَّف فِي الزُّهْرِيَّات، وقَدِمَ نَيْسَابُوْر بَعْد الثَّلاَث مائَة فسكنهَا، وَسَمِعَ المُسْنَد الكَبِيْر من عبد الله بن أحمد بن حنبل, وَكَتَبَ عَنْ إِسْمَاعِيْلَ القَاضِي تَصَانِيْفَه, وَصَحِبَ الأَوْليَاء وَالعُبَّاد, وَارْتَحَلَ إِلَى الحَسَنِ بنِ سُفْيَان فحَمَل "المُسْنَد", وَكُتُبَ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْهُ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ, وَأَبُو الحُسَيْنِ الحجَّاجي، وَابْنُ مَنْدَة, وَأَبُو سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيّ, وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيّ, وَآخَرُوْنَ. قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ مُحَدِّثُ عَصْره, كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ, لَمْ يرفَعْ رأْسَه إِلَى السَّمَاء -كَمَا بلغَنَا- نَيِّفاً وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً. وَكَانَ ورَّاقه أَبُو العَبَّاسِ المِصْرِيّ خَانَه وَاختزلَ عُيون كُتُبه، وَأَكْثَر مِنْ خَمْس مائَة جُزْء مِنْ أُصُوْله, فَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ يُجَامله جَاهِداً فِي اسْترجَاعهَا, فَلَمْ ينجَع فِيْهِ, فَذَهَبَ علمُه بدُعَاءِ الشَّيْخِ عَلَيْهِ. تُوُفِّيَ الشَّيْخُ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ ثَمَان وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. وَمَاتَ مَعَهُ مُسْنِد بَغْدَادَ أَبُو جَعْفَرٍ بنُ البَخْتَرِيِّ، وَمسنِدُ الثَّغْر عَلِيُّ بنُ أَبِي مَطَر الإِسْكَنْدَرَانِيُّ عَنْ مائَة عَام، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَاصِم الكَرَّاني، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ فَضَالَة الحِمْصِيّ بِمِصْرَ، وَالقَاهِرُ بِاللهِ, وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ طَرْخَان الفَارَابِي المُتَفَلْسِفُ, وَالقَاضِي عُمَرُ بنُ الحَسَنِ الأشناني. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 271"، والأنساب للسمعاني "8/ 47"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 368"، والعبر "2/ 250"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 304"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 349". |
سير أعلام النبلاء
|
3096- الصفار 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ, أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ عبيد بن إسماعيل البَصْرِيُّ الصَّفَّار, ابْن زَوْجَةَ الكُدَيْمِيُّ, ومُؤلِّف كتَاب السُّنُنِ عَلَى المُسْنَد, الَّذِي يُكثر أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ مِنْ تَخْرِيْجه فِي توَالِيفه. سَمِعَ مُحَمَّدَ بن يونس الكديمي، وَمُحَمَّدُ بنُ الفَرَجِ الأَزْرَقُ, وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ غَالِب تَمْتَام, وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيّ, وَأَبَا مُسْلِم الكَجِّيَّ, وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي الدُّنْيَا, وَعَلِيَّ بنَ الحَسَنِ بنِ بَيَان، وَابْنَ أَبِي قمَاش, وَالعَبَّاسَ بنَ الفَضْلِ الأَسْفَاطِي, وَمُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِي، وَخلْقاً مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَة فَأَعْلَى مَا عِنْدَهُ أَصْحَاب يَزِيْد بن هَارُوْنَ, وَنَحْوه. حَدَّثَ عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ, وَالقَاضِي أَبُو عُمَرَ الهَاشِمِيّ، وَعَلِيُّ بنُ القَاسِمِ النَّجَّاد، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع, وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدَان, وَطَائِفَة. قَالَ: كَانَ ثِقَةً ثَبْتاً, صنَّف المُسْنَد وجوَّدَه. قُلْتُ: سَمِعَ مِنْهُ ابْنُ عَبْدَان فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَتُوُفِّيَ بَعْدَهَا بِقَلِيْلٍ. قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ المُنْعِمِ, أَخْبَرَكُم عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ القَاضِي سَنَة تِسْعٍ وَسِت مائَة حُضُوْراً, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُسَلَّمِ, أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ طلاَّب, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ, حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّار بِبَغْدَادَ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ, حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ, حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنْ يُوْنُس, عَنِ الحَسَنِ, عَنْ أَبِي السَّفَر, عَنْ أُبَيّ بن كَعْب, عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إن الله جعل مطعم بن آدم مثلًا للدنيا" 2. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 261"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 845". 2 صحيح: أخرجه الطبراني "531"، والبيهقي في "الزهد الكبير"، "414"، وعبد الله بن أحمد في "زوائد المسند"، "5/ 136"، وأبو نعيم في "الحلية"، "1/ 254" من طريق أبي حذيفة، به. قلت: أبو حذيفة اسمه: موسى بن مسعود النهدي، وهو وإن كان من شيوخ البخاري إلّا أنه سيء الحفظ، لكنه قد توبع من إسماعيل ابن علية وغيره, عند ابن أبي الدنيا في "الجوع"، "8/ 2/ 9"، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد"، "493"، "494"، "495" من طرق عن يونس بن عبيد، عن الحسن، به. وله شاهد عن الضحاك بن سفيان الكلابي عند أحمد "3/ 452"، وإسناده ضعيف، آفته علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف. وله شاهد آخر من حديث سلمان عند ابن المبارك في "الزهد"، "491"، والطبراني "6119"، وابن أبي الدنيا في "الجوع" من طريق سفيان، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ, عَنْ سلمان، به. قلت: وهذا إسناد صحيح. والحديث قد أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد"، "10/ 288"، وقال: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح". |
سير أعلام النبلاء
|
3097- الصفار 1:
الإِمَامُ النَّحْوِيُّ الأَدِيْبُ, مُسنِدُ العِرَاقِ, أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بن صَالِحٍ البَغْدَادِيُّ الصَّفَّارُ المُلَحِيّ, نسْبَةً إِلَى المُلَح والنَّوَادِر. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, وَسَمِعَ مِنَ الحَسَنِ بنِ عَرَفَةَ أَرْبَعَة وَتِسْعِيْنَ حَدِيْثاً، وَمِنْ زَكَرِيَّا بن يَحْيَى بنِ أَسَد، وَسَعْدَان بنِ نَصْرٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المُنَادِي، وَأَحْمَدُ بنِ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بن محمد كربزان, وَعِدَّة, وصَحِبَ أَبَا العبَّاس المُبَرِّد, وَأَكثَرَ عَنْهُ. حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ وَابْن المُظَفَّر وَابْن مَنْدَة، وَأَبُو عُمَرَ بنُ مَهْدِيٍّ, وَعُبَيْد اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ السَّقَطِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ رَزْقُوَيْه, وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ بِشْرَانَ، وَمُحَمَّدُ بنِ الحُسَيْنِ بنِ __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 302"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 371"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "7/ 33"، والعبر "2/ 256"، ولسان الميزان "1/ 432"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 358". |
سير أعلام النبلاء
|
أمَّا:
3098- أَحْمَدُ بنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّار 1: المحدِّث, أَبُو بَكْرٍ الحِمْصِيُّ الرُعَيْنِيُّ, فَيَرْوِي عَنْ: أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ المَرْوَزيِّ، وَمُحَمَّدِ بن عُبَيْد الكَلاَعِيِّ, وَطبقتِهمَا. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَنْدَة، وَأبُو العَبَّاسِ بنُ الحَاج, وَعَبْد الغنِي بنُ سَعيْدٍ الأزْدِيّ, وَآخَرُونَ. مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. ذَكَرْتُهُ لِلتَّمْيِيْزِ, وَاسم جَدّه أَحْمَد. __________ 1 ستأتي ترجمته في هذا المجلد برقم ترجمة عام "3459". |
سير أعلام النبلاء
|
3459- الصَّفَّار 1:
الإِمَامُ الثِّقَةُ الرحَّال المُتْقِنُ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزِيْدَ بنِ مِهْرَانَ الشَّامِيُّ, ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الصفَّار الضَّرِيْرُ. سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النَّفَّاحِ, وَمُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ عصمَةَ الدِّمَشْقِيَّ، وَأَبَا عَرُوبَةَ الحَرَّانِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ مُسْلِمٍ المَقْدِسِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ حَمَّادٍ القَاضِي, وَعِدَّةً. حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ, وَحَمْزَةُ السَّهْمِيُّ, وَأَبُو إِسْحَاقَ البَرْمَكِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ, وَآخرُوْنَ. قَالَ البَرْقَانِيُّ: ثِقَةٌ فَاضِلٌ, أَصلُهُ مِنَ الشَّامِ, قَالَ لِي: إنَّ مَوْلِدَهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: لَمْ يُؤرِّخْهُ ابْنُ عَسَاكِرَ, وآخِرُ مَا سَمِعُوا مِنْهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة, قاله الخطيب. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 260". |
سير أعلام النبلاء
|
المنازي، التياني، الصفار:
4021- المنازي 1: الوَزِيْرُ البَلِيْغُ، ذُو الصِّنَاعَتَينِ، أَبُو نَصْرٍ؛ أَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ الكَاتِبُ، مِنْ أَهْلِ مَنَازجِرد. وزر لأَحْمَدَ بنِ مَرْوَانَ صَاحِبِ دِيَار بَكْر، وَتَرَسَّل عنه إلى القسطنطينية غَيْرَ مَرَّةٍ، وَلَهُ كُتُبٌ كَثِيْرَةٌ وَقَفهَا، وَهُوَ القَائِلُ لأَبِي العَلاَء: فَمَا لَهُم يُؤذُونَكَ وَقَدْ تَرَكْتَ لَهُم الدُّنْيَا وَالآخِرَة. وَلَهُ نَظْمٌ فَائِقٌ قَلِيْلُ الوجُود كَمَا قِيْلَ: وَأَقْفَر مِنْ شِعْرِ المَنَازِي المَنَازِلُ وَمنَازجِرد: بقُرْبِ خرت برت، وَلَيْسَتْ منازكرد القلعة التي من عملا خلاط. 4022- التياني 2: حَاملُ لوَاءِ اللُّغَة، أَبُو غَالِبٍ؛ تَمَّامُ بنُ غَالِبِ بنِ عُمَرَ، القُرْطُبِيُّ، ابْنُ التَّيَّانِيِّ، نَزِيْلُ مرسية. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي بَكْرٍ الزُّبَيْدِيِّ، وَعَبْدِ الوَارِثِ بنِ سُفْيَانَ، وَطَائِفَةٍ. قَالَ الحُمَيْدِيُّ: كَانَ إِمَاماً فِي اللُّغَةِ، ثِقَةً وَرِعاً خَيِّراً، لَهُ كِتَابٌ فِي اللُّغَة لَمْ يُؤلَّفْ مِثْلُهُ اخْتِصَاراً وَإِكثَاراً، حَدَّثَنِي ابْنُ حَزْم قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ الفَرَضِيّ أَنَّ الأَمِيْر مُجَاهِداً العَامِرِيَّ وَجَّه إِلَى أَبِي غَالِب إِذْ غَلَب عَلَى مُرْسِيَة أَلفَ دِيْنَار عَلَى أَنْ يَزِيْد فِي تَرْجَمَةِ هَذَا الكِتَاب: مِمَّا أَلَّفْتُه لأَبِي الجَيْش مُجَاهِدٍ العَامِرِيِّ، فَرَدَّ الدَّنَانِيْرَ، وَلَمْ يَفْعَلْ، وَقَالَ: لَوْ بُذِلَتْ لِي الدُّنْيَا عَلَى ذَلِكَ، مَا فَعَلْتُ، وَلاَ اسْتجزتُ الكَذِبَ، فَإِنِّي لَمْ أَجْمَعْهُ لَهُ خَاصَّة. تُوُفِّيَ بِالمَرِيَّة سَنَة سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة رحمه الله. 4023- الصفار: المُسْنِدُ أَبُو سَعْدٍ؛ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ، الأَصْبَهَانِيُّ الصَّفَّارُ، أَخُو الفَقِيْه أَبِي سهل الصفار. حَدَّثَ عَنْ: أَحْمَدَ بنِ بُنْدَار الشَّعَّارِ، وَأَبِي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ. رَوَى عَنْهُ: جَمَاعَةٌ مِنْ شُيُوْخ السِّلَفِيّ مِنْهُم: مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ العَلَوِيُّ الرَّسِّيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَدَّاد. تُوُفِّيَ لَيْلَةَ عَرَفَة سَنَة ست وثلاثين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 143"، والعبر "3/ 187"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 259". 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "1/ 443"، والصلة لابن بشكوال "1/ 120"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 300"، والعبر "3/ 185"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 256". |
سير أعلام النبلاء
|
4174- الصفار الخشاب 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، المُفِيْدُ، الثِّقَةُ أَبُو سَعِيْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَبِيْبٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ الخَشَّابُ الصَّفَّارُ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ المَخْلَدي، وَأَبِي الحُسَيْنِ الخَفَّاف، وَالحَاكِم، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَابْن مَحْمِش، وَخَلْقٍ سِوَاهُم. وَعُنِي بِهَذَا الشَّأْن. قَالَ عبدُ الغَافِرِ فِي "سيَاق تَارِيخ نَيْسَابُوْر": كَانَ مُحَدِّثاً مُفِيداً مِنْ خوَاص خَدَمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ وَكَانَ صَاحِبَ كتب صَارَ بُنْدَار كُتبِ الحَدِيْث بِنَيْسَابُوْرَ وَأَكْثَر أَقرَانِهِ سماعًا وأصولًا رزقه الله الإسناد العَالِي وَجَمَعَ الأَبْوَاب وَأَسَمِع: الصِّبْيَان وَهُوَ مِنْ بَيْت حَدِيْث وَصلاَح. حَدَّثَنِي ثِقَة أَنَّ أَبَا سَعِيْدٍ أَظهرَ سَمَاعه مِنْ أَبِي طَاهِر بن خُزَيْمَةَ بَعْد وَفَاة أَبِي عُثْمَانَ الصَّابُوْنِيّ فَتكلَّم أَصْحَابُ الحَدِيْث فِيْهِ وَمَا رضُوا ذَلِكَ مِنْهُ وَاللهُ أَعْلَمُ بحَاله وَأَمَّا سَمَاعُهُ مِنْ غَيْره فَصَحِيْح وَقَدْ أَجَازَ لِي مَرْوِيَّاته وَأَخْبَرَنَا عنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهم الوَالِد وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّن وَأَبُو سَعْدٍ بنُ رَامش. قُلْتُ: آخر مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ زَاهِرٌ الشَّحَّامِيّ. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَفِيْهَا مَاتَ قَاضِي الجَمَاعَة سِرَاجُ بنُ عَبْدِ اللهِ وَأَبُو الوَلِيْدِ الحَسَنُ ابْن مُحَمَّدٍ الدَّرَبَنْدي وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدٍ النَّخْشَبِيّ وَالعَلاَّمَة أَبُو القَاسِمِ عبدُ الوَاحِد بن بَرْهَان وَأَبُو شَاكِر عبدُ الوَاحِد بن مُحَمَّدٍ القَبْرِي وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ حَزْمٍ الظاهري وأبو الحسين محمد بن أحمد ابن النَّرْسِيّ وَعَمِيْدُ الْملك الكُنْدُرِي الوَزِيْر. أَخْبَرَنَا ابْنِ عَسَاكِرَ عَنْ، أَبِي رَوْحٍ أَخْبَرَنَا، زَاهِرٌ أَخبرنَا، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الخَشَّاب أَخْبَرَنَا، الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا، أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ حَدَّثَنَا، قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا، يعقوب بن عبد الرحمن، __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 120" [الخشاب] ، والعبر "3/ 240"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1154"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 301". |
سير أعلام النبلاء
|
الأنطاكي، أبو الخير الصفار، أبو علي الشافعي:
4278- الأنطاكي: القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ الأَنْطَاكِيُّ، ثُمَّ الشَّاغورِيّ نَائِبُ الحُكْمِ بِدِمَشْقَ. سَمِعَ مِنْ: تَمَّام الحَافِظ، وَابْن أَبِي نَصْرٍ. رَوَى عَنْهُ: عُمَر الدِّهِسْتَانِي، وَالخَطِيْبُ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ قُبيس، وَجمَالُ الإِسْلاَم علي بن المسلم، وهبة الله بن الأَكْفَانِي. تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ، وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ تِسْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً وَهُوَ آخر أصحاب تمام. 4279- أبو الخير الصفار 1: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ المُؤتَمَنُ المُسْنِدُ أَبُو الخَيْرِ مُحَمَّدُ بن أبي عِمْرَانَ مُوْسَى بنِ عَبْد اللهِ المَرْوَزِيُّ الصَّفَّار، آخر مَنْ رَوَى "صَحِيْح البُخَارِيّ" عَالِياً فِي زَمَانِهِ حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي الهَيْثَمِ الكُشْمِيهَنِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَأَبُوْهُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ المَرْوَزِيّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الهَمَذَانِيّ، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكُشْمِيهَنِي الخَطِيْب، وَعِدَّة. قَالَ ابْنُ طَاهِر المَقْدِسِيّ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيّ يَقُوْلُ: لَمْ يَصِحَّ لِهَذَا الرَّجُل مِنْ أَبِي الهَيْثَمِ سَمَاعٌ وَإِنَّمَا وَافق الاسْمَ اسْمٌ آخر وَقَدْ حُمِلَ إِلَى الوَزِيْر نِظَامِ الْملك ليُقرَأَ عَلَيْهِ عِنْدَهُ فَقُرِئ عَلَيْهِ بَعْضُه وَرَمَتْهُ البَغْلَةُ فَمَاتَ وَلَمْ يكمل. قَالَ: وَقَدْ رَأَيْت أَهْلَ مَرْو يَضحكُوْن إِذَا قِيْلَ: إِنَّ أَبَا الخَيْر بنَ أَبِي عِمْرَانَ هَذَا سَمِعَ: مِنَ الكُشْمِيهَنِي. وَيُشيَرَوْنَ إِلَى أَنّ هَذَا غَيْرُ ذَاكَ الَّذِي سَمِعَ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ شَيْخاً صَالِحاً سديد السيرة حدث بالصحيح وَببَعْض جَامِع أَبِي عِيْسَى عَنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سرَاج الطَّحَّان وَعُمِّر وَصَارَ شَيْخَ عصره تَكَلَّمَ بَعْضُهم فِي سَمَاعه وَلَيْسَ بِشَيْءٍ أَنَا رَأَيْتُ سَمَاعَه فِي القَدَرِ المَوْجُوْد مِنْ أَصل أَبِي الهَيْثَمِ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَالِدي. قَالَ الأَمِيْر ابْنُ مَاكُوْلا: سَأَلتُ أَبَا الخَيْر، فَقَالَ لِي: كَانَ لِي وَقت مَا سَمِعْتُ الصَّحِيْح عشرُ سِنِيْنَ. قَالَ: وَسَمِعَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وثمانين وثلاث مائة. مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، عَنْ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. 4280- أَبُو عَلِيٍّ الشافعي 2: الشَّيْخُ، العَالِمُ الثِّقَةُ أَبُو علِي الحَسَنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ المَكِّيُّ الشَّافِعِيُّ الحَنَّاطُ آخرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ فِرَاس العَبْقَسِي وَعُبيدِ الله بن أَحْمَدَ السقطي، وغيرهما. __________ 11 ترجمته في ميزان الاعتدال "4/ 52"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1177"، ولسان الميزان "5/ 401". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 256"، والعبر "3/ 278"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 110"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 342". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن أسيد، الصفار:
4314- ابن أسيد: الجَلِيْلُ الصَّالِحُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَسِيدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بن الحسن بن المُحَدِّثِ أَسِيْدِ بنِ عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ المَدِيْنِيُّ. حَدَّثَ عَنِ: الحَافِظ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْدَة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ البآر وَيَحْيَى بنُ مَنْدَة وَالحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الخَلاَّل. وَكَانَ ذَا عِلْمٍ وَرِئَاسَةٍ وَأَصَالَةٍ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4315- الصَّفَّارُ 1: مُفْتِي نَيْسَابُوْر، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ حَبِيْبِ بنِ عَبْدُوْسٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الصَّفَّارُ. سَمِعَ: أَبَا نُعَيْمٍ المِهْرَجَانِي، وَأَبَا الحَسَنِ العَلَوِيّ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ الحَاكِم. وَعَنْهُ: زَاهِرٌ وَوجيهٌ ابْنَا الشَّحَّامِيّ، وَغَيْرهُمَا. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: تَفَقَّهَ بِأَبِي مُحَمَّدٍ الجُوَيْنِيّ، وَخَلَفه فِي حَلْقته لَمَّا حَجَّ، وَسَمِعْتُ أَبَا عَاصِم العَبَّادِي يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ أَحْسَن فُتْيَا مِنَ الصَّفَّار وَلاَ أَصوب. قَالَ السَّمْعَانِيّ: تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَقِيْلَ: فِي ربيع الأول. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 299"، والعبر "3/ 268"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 331". |
سير أعلام النبلاء
|
5030- ابن الصفار 1:
لإمام العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ، أَبُو حَفْصٍ، عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بن منصور بن الشَّيْخِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ حَبِيْبٍ، النَّيْسَابُوْرِيُّ الشَّافِعِيُّ، زَوجُ بِنْتِ الإِمَامِ أَبِي نصر ابن القشيري. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ بقِرَاءةِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَبْدِ الغَافِرِ الفَارِسِيِّ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ الأَدِيْبِ، وَأَبِي المُظَفَّرِ مُوْسَى بنِ عِمْرَانَ، وَأَبِي تُرَابٍ عَبْدِ البَاقِي المَرَاغِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ الوَاحِدِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ الأَخْرَمِ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ الصَّفَّارِ، وَحَفِيْدُهُ القَاسِمُ بنُ أَبِي سَعْدٍ، وَالمُؤَيَّدُ الطُّوْسِيُّ، وَمَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ، وَيَحْيَى بنُ الرَّبِيْعِ الوَاسِطِيُّ الفَقِيْهُ، وَسُلَيْمَانُ بنُ مُحَمَّدٍ المَوْصِلِيُّ، وَأَخُوْهُ عَلِيٌّ، وَزَيْنَبُ الشَّعْرِيَّةُ، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ الرَّافِعِيُّ وَالِدُ صَاحِبِ الشَّرْحِ. وَكَانَ يُلَقَّبُ بِعِصَامِ الدِّينِ. قَالَ حَفِيْدُهُ القَاسِمُ: كَانَ جَدِّي نَظيراً لِمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الفَقِيْهِ، وَكَانَ يَزِيْدُ عَلَيْهِ بِمَعْرِفَةِ الأَصْلَيْنِ. وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ إِمَامٌ بارِعٌ مُبَرِّزٌ، جَامِعٌ لأَنْوَاعِ الفَضْلِ مِنَ العُلُوْمِ، وَكَانَ سديدَ السِّيرَةِ، مُكْثِراً مِنَ الحَدِيْثِ. وَقَالَ عَبْدُ الغَافِرِ فِي "تَارِيْخِهِ": شَابٌّ فَاضِلٌ دَيِّنٌ وَرِعٌ، أَحَدُ وُجُوهِ الفُقَهَاءِ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: تُوُفِّيَ يَوْمَ النَّحْرِ سَنَةَ ثلاث وخمسين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 329"، وشذرات الذهب "4/ 168". |
سير أعلام النبلاء
|
الصفاري، أبوه، ابن صابر:
5214- الصفاري: العَلاَّمَةُ، قَوَامُ الدِّيْنِ، أَبُو المَحَامِدِ حَمَّادُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِسْحَاقَ بنِ شِيْث الوَائِلِيُّ، البُخَارِيُّ، الحَنَفِيُّ، ابْنُ الصَّفَّارِيِّ. سَمِعَ مِنْ أبيه، وإسماعيل ابن البيهقي. رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ البَيْلَقِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن سَالاَرَ الخُوَارِزْمِيّ، وَعُبَيْد اللهِ بن إِبْرَاهِيْمَ المَحْبُوبِيّ، وَالحُسَيْن بن عُمَرَ التِّرْمِذِيّ الأَدِيْب، وَبرْهَان الإِسْلاَم عُمَر بن مَازَة، وَتَاج الإِسْلاَم مُحَمَّد بن طَاهِرٍ الخُدَابَاذِيّ، نَبَّأَنِي بِهَذَا أَبُو العَلاَءِ الفَرَضِيّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5215- أبوه: العَلاَّمَةُ رُكْنُ الدِّيْنِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ. سَمِعَ مِنْ وَالِده الإِمَام إِسْمَاعِيْل، وَعَلِيّ بن عُمَرَ بنِ خَنْبٍ البَزَّاز، وَعَبْد العَزِيْزِ بن المُسْتَقِرِّ الكَرْمِيْنِيّ، وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ مَحْمُوْدٍ النَّسَفِيّ الأَدِيْب، وَشَيْخ الإِسْلاَم أَحْمَد بن عُثْمَانَ العَاصِمِي البَلْخِيّ، وَبَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَأَبُوْهُ: إِسْمَاعِيْل بنُ إِسْحَاقَ الوَائِلِي: رَوَى عَنْ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الشُّرُوْطِيّ، وَعَبْد الغَافِر بن مُحَمَّدٍ الفارسي، وأبي عاصم محمد بن علي البَلْخِيّ. مَا ذكر لَهُ أَبُو العَلاَءِ وَفَاة. بقي إلى نحو سنة خمس مائة، وحدث عنه ولده. 5216- ابن صابر 1: الشَّيْخُ أَبُو المَعَالِي عَبْدُ اللهِ ابْنُ المُحَدِّثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ صَابِرٍ السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ سَيِّدَةَ. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمَّعَهُ أَبُوْهُ مِنَ الشَّرِيْف النَّسِيْب، وَأَبِي طَاهِرٍ الحِنَّائِيّ، وَعَلِيّ ابْن المَوَازِيْنِيِّ، وَعِدَّة. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: أَبُو المَعَالِي شَابّ قَدِمَ مِنْ بَغْدَادَ لِلتجَارَة، سَمِعْتُ مِنْهُ "المُروءة" لِلضَّرَّابِ. وَقَالَ ابْنُ صَصْرَى: بَاعَ كتب أَبِيْهِ وعمه بثمن بخس، وأعرض في وَسط عُمُره عَنِ الخَيْر، ثُمَّ أَقلع، تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الغَنِيّ الحَافِظ، وَالشَّيْخ الموفق، والبهاء عبد الرحمن، وَالحَافِظ الضِّيَاء، وَعَبْد الحَقِّ بن خَلَفٍ، وَعُمَر بن المُنَجَّى، وَسَالِم وَيَحْيَى ابْنَا عَبْد الرَّزَّاقِ، وَآخَرُوْنَ. وَلأَبِيْهِ فِيْهِ: بِأَبِي كُلُّ أَزرقِ العَيْنَيْنِ ... أَبيضِ الوَجْهِ لونُهُ كَاللُّجَيْنِ مَا تَأَمَّلتُ حُسْنَ عَيْنَيْهِ إِلاَّ ... زَادَنِي فَرحَةً وَقُرَّةَ عَيْنِ سَمِعَهُمَا منه السلفي. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 229"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 256". |
سير أعلام النبلاء
|
5382- الصفار 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، المُعَمَّرُ، فَخرُ الإِسْلاَمِ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ اللهِ ابْنُ العَلاَّمَةِ أَبِي حَفْصٍ عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرِ ابْنِ فَقِيْهِ خُرَاسَانَ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ حَبِيْبِ ابْنِ الصَّفَّارِ النَّيْسَابُوْرِيُّ الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ جدِّهِ لأُمِّهِ الإِمَامِ أَبِي نصر بن القُشَيْرِيّ، فَكَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى عَنْهُ، وَسَمِعَ مِنَ الفُرَاوِيِّ "صَحِيْحَ مُسْلِمٍ"، وَمِنْ عَبْدِ الجَبَّارِ بن مُحَمَّدٍ الخُوَارِيِّ، وَزَاهِرِ بنِ طَاهِرٍ، وَالحَافِظِ عَبْدِ الغَافِرِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، وَسَهْلِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، وَالفَضْلِ الأَبِيْوَرْدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ صَاعِدٍ، وَمِنْ أَبِيْهِ، وَجَمَاعَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: بَدَلٌ التِّبْرِيْزِيُّ، وَنجمُ الدِّينِ أَبُو الجَنَّابِ الخَيْوَقِيُّ، وَأَبُو رَشِيْدٍ الغَزَّالُ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ ظَفَرٍ، وَالقَاسِمُ بنُ أَبِي سَعْدٍ الصَّفَّارُ وَلَدُهُ، وَجَمَاعَةٌ. وَبِالإِجَازَةِ: الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي عُمَرَ، وَابْنُ البُخَارِيِّ، وَطَائِفَةٌ. وَكَانَ مِنَ الأَئِمَّةِ العُلَمَاءِ الأَثْبَاتِ. وَمِنْ مَسْمُوْعَاتِهِ: "سُنَنُ الدَّارَقُطْنِيِّ" بفُوَيْتٍ مَعْلُوْمٍ عَلَى أَبِي القَاسِمِ الفَضْلِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَبِيْوَرْدِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي مَنْصُوْرٍ النّوْقَانِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْهُ، وَسَمِعَ "السُّنَنَ الكَبِيْرَ" مِنْ زَاهِرِ بنِ طَاهِرٍ، وَسَمِعَ "سُنَنَ أَبِي دَاوُدَ" مِنْ عَبْدِ الغَافِرِ: أَخْبَرَنَا نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ الحَاكمِيُّ، وَسَمِعَ "السُّنَنَ" وَ"الآثَارَ" مِنْ عَبْدِ الجَبَّارِ. أَنْبَأَنِي أَبُو العَلاَءِ الفَرَضِيُّ قَالَ: مَجْدُ الدين أبو سعد بن الصَّفَّارُ إِمَامٌ عَالِمٌ بِالأُصُوْلِ، فَقِيْهٌ، ثقَةٌ، سَمِعَ أَبَاهُ وَعَمَّتَهُ عَائِشَةَ وَجَدَّتَهُ دُرْدَانَةَ أُخْتَ عَبْدِ الغَافِرِ، وَهِبَةَ اللهِ السَّيِّدِيَّ، وَسَهْلَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ المَسْجِدِيَّ، وَعِدَّةً. قَالَ المُنْذِرِيُّ: مَاتَ فِي سَابِع عشر رمضان سنة ست مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 186"، وشذرات الذهب "4/ 345". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الصفار، محمد بن مكي:
5521- ابن الصفار 1: الإِمَامُ الفَقِيْهُ المُسْنِدُ الجَلِيْلُ أَبُو بَكْرٍ القَاسِمُ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الفَقِيْهِ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، ابْنُ الصَّفَّارِ، الشَّافِعِيُّ، مُفْتِي خُرَاسَانَ. مَوْلِدُهُ فِي رَبِيْعٍ الآخرِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. سَمِعَ مِنْ: جدّه، وَمِنْ وَجيه الشَّحَّامِيّ وَعَبْد اللهِ ابْن الفراوي، ومحمد ابن منصور الحرضي، وهبة الرحمن ابن القيشري، وإسماعيل بن عبد الرحمن العصَائِدِيّ، وَعَبْد الوَهَّابِ بن إِسْمَاعِيْلَ الصَّيْرَفِيّ، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: البِرْزَالِيّ، وَالضِّيَاء، وَالصَّرِيْفِيْنِيّ، وَابْن الصَّلاَح، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ الإِسْفَرَايِيْنِيّ، وَالمُرْسِيّ، وَالبَكْرِيّ، وَعُمَر الكَرْمَانِيّ، وَجَمَاعَة. وَبِالإِجَازَةِ أَبُو الفَضْلِ ابْن عَسَاكِرَ، وَابْن أَبِي عَصْرُوْنَ، وَزَيْنَب بِنْت كندِي. وَمِنْ مَسْمُوْعَاته: "مُسْنَد أَبِي عَوَانَةَ" مِنْ أَبِي الأَسْعَد ابْن القُشَيْرِيّ، وَكِتَاب "الزُّهرِيات" لِلذُّهلِيّ مِنْ وَجيه. وَنقَلْتُ مَنْ خطّ الإِسْفَرَايِيْنِيّ: أَخْبَرَنَا الإِمَامُ مُفْتِي خُرَاسَان شِهَاب الدِّيْنِ القَاسِم ابْن الصَّفَّار، فَذَكَرَ حَدِيْثاً، ثُمَّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ فِي خُرَاسَان مِنَ المَشَايِخ مِثْل شِهَاب الدِّيْنِ هَذَا حلماً وَعلماً وَمَعْرِفَة بِالمَذْهَبِ. سَمِعْتُ أَنَّهُ درّس "الْوَسِيط" لِلْغزَالِيّ أَرْبَعِيْنَ مرَّة دَرْسَ العَامَّة سِوَى درْس الخَاصَّة. قَالَ: وَدَخَلت التّرك نَيْسَابُوْر فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، وَلَمْ يَتمكنُوا مِنْ دُخُوْلهَا، قُتل مقدمهُم بِسهم غرْب، فَرجعُوا عَنْهَا، ثُمَّ عَادُوا، إِلَيْهَا فِي سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ وأخذوها وأخربوها، وقتلوا رجالها ونسائها إلَّا مَنْ شَاءَ الله، وَاسْتُشْهِدَ شَيْخنَا القَاسِم ابن الصفار فيهم. 5522- محمد بن مكي 2: ابن أبي الرجاء، الفَقِيْهُ الإِمَامُ الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ الحنبلي، مفيد أصبهان. سَمِعَ أَبَا الخَيْرِ البَاغَبَان، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ الرُّسْتُمِيّ، وَمَسْعُوْد بن الحَسَنِ الثَّقَفِيّ، وَمَحْمُوْداً فورجَة، وَأَبَا المُطَهَّر الصَّيْدَلاَنِيّ، وَطَبَقَتهُم. وَكَتَبَ الكَثِيْر، وَجَمَعَ، وَخَرَّجَ، وَحَدَّثَ. رَوَى عَنْهُ: ضِيَاء الدِّيْنِ المَقْدِسِيّ، وَزَكِيّ الدِّيْنِ البِرْزَالِيّ، وَطَائِفَة مِنَ الرّحَّالَة. وَأَجَاز لابْنِ شَيْبَان، وَالفَخْر ابْن البُخَارِيِّ، وَالبُرْهَان ابْن الدّرَجِيِّ. مَاتَ فِي المُحَرَّم، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائة، وقد شاخ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 253"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 81، 82". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1395"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 42، 43". |
|
النحوي، اللغوي: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح البغدادي الصفار المُلَحي (¬1)، أبو علي.
ولد: سنة (247 هـ) سبع وأربعين ومائتين. من مشايخه: الحسن بن عرفة، ومحمد بن المنادي، وأخذ عن المبرد وغيرهم. من تلامذته: الدارقطني، وابن منده، وعبد الله بن يحيى السُّكري وغيرهم. كلام العلماء فيه: * السير: "قال الدارقطني: كان ثقة متعصبًا للسنة". وقال أيضًا: "انتهى إليه علوّ الإسناد، وقد روى الحاكم عن رجل عنه، وله شعر وفضائل، وكان مقدمًا في العربية" أ. هـ. * الوافي: "وكان متعصبًا لمذهب السلف" أ. هـ. * لسان الميزان: "الإمام الثقة النحوي المشهور حدث عنه الكبار وانتهى إليه علو الإسناد ... ولم يعرفه ابن حزم فقال في (المحلى) إنه مجهول وهذا هو رمز ابن حزم يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره. ومن ¬__________ * تاريخ بغداد (6/ 302)، المنتظم (14/ 88)، معجم الأدباء (2/ 732)، إنباه الرواة (1/ 211)، السير (15/ 440)، العبر (2/ 256)، البداية والنهاية (11/ 240)، لسان الميزان (1/ 547) , بغية الوعاة (1/ 454)، الشذرات (4/ 221)، معجم المؤلفين (1/ 376)، الكامل (8/ 499)، الوافي (9/ 204)، تاريخ الإسلام (وفيات 341) ط- تدمري، الأعلام (1/ 322)، سفينة البحار (1/ 336). (¬1) نسبة إلى المُلح والنوادر. عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم لا نعرفه أو لا نعرف حاله، وأما الحكم عليه بالجهالة بغير زائد لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف. وكان قد صحب المبرد واشتهر بالأخذ عنه" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالنحو وغريب اللغة" أ. هـ. وفاته: سنة (341 هـ) إحدى وأربعين وثلاثمائة. من مصنفاته: "حديث الصفار" وغيره. |
|
المقرئ: عبد الواحد بن سعد بن يحيى بن معالي بن أحمد بن القاسم بن عبد الله، أبو الفتح بن أبي البركات الصفار.
ولد: سنة (518 هـ) ثمان عشرة وخمسمائة. من مشايخه: أبو منصور الجواليقي، وعبد الوهاب الأنماطي وغيرهما. من تلامذته: ابن النجار، والمنذري، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • ذيل تاريخ بغداد: "وكان صدوقًا أمينًا صالحًا متدينًا، حسن الطريقة، مرضي السيرة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (600 هـ) ستمائة. |
|
النحوي: القاسم بن علي بن محمّد بن سليمان الأنصاري البطليوسي، الشهير بالصفار.
من مشايخه: ابن عصفور، والشلوبين وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البلغة: وبعد أن ذكر كتابه وأثنى عليه قال: "ويقال: إنه أحسن ما وضع عليه، وفي كثير من الشرح يسيء على الشلوبين ويرد عليه أقبح رد. وفي الحقيقة إنما هو من كلام ابن عصفور؛ لأنه جرى بينه وبين الشلوبين منافرة، وكان الصفار حسن الصورة جدًّا بهواه، فمهما قيده فهو من كلام ابن عصفور، ولذلك لم يكمله بلغ به إلى باب من أبواب التصغير" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (630 هـ) ثلاثين وستمائة. من مصنفاته: شرح كتاب سيبويه شرحًا حسنًا، ويقال إنه أحسن ما وضع عليه. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: هبة الله بن محمّد بن موسى، أبو الحسن بن الصفار النُّعماني الأصل ثم الواسطي الكاتب.
من مشايخه: أبو علي أحمد بن محمّد بن عَلّان صاحب الحُضَيني، وابن الصّواف وغيرهما. من تلامذته: خميس الحافظ وغيره. كلام العلماء فيه: * سؤالات الحافظ السلفي: " ... أسن وكبر وكان إمامًا في النجوم، قوَّم لثلاثين سنة آتية" أ. هـ. وفاته: سنة (486 هـ) ست وثمانين وأربعمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الصفارية (دولة) أسسها «يعقوب بن الليث الصفَّار» (6) فى بلاد «فارس» و «خراسان» على أنقاض «الدولة الطاهرية»، فى عهد «المعتز بالله» (252 - 255هـ) بعد أن أظهر كفاءة ملحوظة فى محاربة الخارجين على الخلافة والتخلص من الطاهريين بإذن من الخليفة العباسى «المعتز بالله».
واستطاع «يعقوب بن الليث» أن يضم إلى «الدولة الصفارية» كثيرًا من الأماكن التى استطاع السيطرة عليها فى بلاد «فارس» و «خراسان» وأعلن ولاء دولته - فى البداية - للخلافة العباسية. وعندما تولى «المعتمد على الله» الخلافة، أصر أخوه «الموفق» على أن يكون ولاء «الدولة الصفارية» للخلافة ولاءً تاما لا صوريا، إلا أن «يعقوب بن الليث» رفض ذلك، وتدهورت العلاقة بين الطرفين، وهدد «يعقوب» بدخول عاصمة الخلافة وبسط سلطانه عليها، مما أدى إلى حدوث صدام مسلح بين «الدولة الصفارية»، والخلافة فى منطقة «واسط» بالعراق، وكان لظهور الخليفة العباسى «المعتمد» على رأس جيش الخلافة أثر كبير فى هزيمة «يعقوب بن الليث»، ورغم هزيمته فقد استمر فى تحدى الخلافة ورفض التفاهم معها حتى تُوفى فى «جنديسابور» سنة (265هـ= 879م) ثم تولى رئاسة «الدولة الصفارية» بعد وفاة «يعقوب بن الليث» أخوه «عمرو بن الليث»، الذى كان حريصًا على كسب ود الخلافة حتى يؤكد سلطانه الروحى فى بلاده، فاعترف به الخليفة «المعتمد» واليًا على «خراسان» و «السِّند» و «سجستان» و «كرمان» و «فارس» و «أصبهان»، وعندما تولى «المعتضد» الخلافة بعد وفاة عمه «المعتمد» أقر «عَمْرًا» على ما فى يده. وقد نشط «عمرو» فى توسيع حدود دولته وتطلع إلى غزو بلاد «ما وراء النهر»، حيث «الدولة السامانية»، وعبر نهر «جيحون» ولكن السامانيين تصدوا له بقيادة زعيمهم «إسماعيل بن أحمد السامانى» وهزموه، وأخذوه أسيرًا إلى الخليفة «المعتضد» الذى سجنه حتى مات فى سجنه سنة (287هـ= 900م)، وقد تولى زعامة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الخوارج الصفارية يبنون مدينة سلجماسة بالمغرب الأقصى.
140 - 757 م استطاع عاصم بن جميل أن يهزم حبيب بن عبدالرحمن الفهري فدخل القيروان وولى عليها عبدالملك بن أبي الجعد وسار هو خلف حبيب حتى قتله فأصبح للصفرية نفوذهم الكبير في المغرب ثم لما انهزموا أمام الإباضية اتجهوا نحو المغرب الأقصى والأوسط واستطاع أبو قرة تأسيس دولة في ناحية تلمسان كما استطاع أبو القاسم سمكو بن واسول من إرساء قواعد دولة بني مدرار في سجلماسة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(يعقوب بن الليث الصفار) يستولي على (هراة) ويقاتل أتباع طاهر فيما عرف تاريخيا بمعارك (الصفارية والأهرية).
253 - 867 م كان يعقوب بن الليث وأخوه عمرو يعملان الصفر بسجستان، ويظهران الزهد والتقشف. وكان في أيامهما رجل من أهل سجستان يظهر التطوع بقتال الخوارج، يقال له صالح المطوعي، فصحبه يعقوب، وقاتل معه، فحظي عنده، فجعله صالح مقام الخليفة عنه، ثم هلك صالح، وقام مقامه إنسان آخر اسمه درهم، فصار يعقوب مع درهم كما كان مع صالح قبله. ثم إن صاحب خراسان احتال لدرهم لما عظم شأنه وكثر أتباعه، حتى ظفر به وحمله إلى بغداد فحبسه بها ثم أطلقه، وخدم الخليفة بغداد، وعظم أمر يعقوب بعد أخذ درهم، وصار متولي أمر المتطوعة مكان درهم، وقام بمحاربة الشراة، فظفر بهم، وأكثر القتل فيهم، حتى كاد يفنيهم، وخرب قراهم، وأطاعه أصحابه بمكره، وحسن حاله، ورأيه، طاعة لم يطيعوها أحداً كان قبله، واشتدت شوكته، فغلب على سجستان، وأظهر التمسك بطاعة الخليفة، وكاتبه، وصدر عن أمره، وأظهر أنه هو أمره بقتال أتباعه، فخرج عن حد طلب الشراة، وصار يتناول أصحاب أمير خراسان للخليفة، ثم سار من سجستان إلى هراة، من خراسان، هذه السنة، ليملكها وكان أمير خراسان محمد بن طاهر بن عبد الله بن طاهر بن الحسين، وعامله على هراة محمد بن أوس الأنباري، فخرج منها لمحاربة يعقوب في تعبئة حسنة، وبأس شديد، وزي جميل، فتحاربا واقتتلا قتالاً شديدا فانهزم ابن أوس، وملك يعقوب هراة وبوشنج، وصارت المدينتان في يده، فعظم أمره حينئذ، وهابه أمير خراسان وغيره من أصحاب الأطراف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس الدولة الصفارية وانهيار الدولة الطاهرية بخراسان.
255 - 868 م استولى يعقوب بن الليث الصفار على كرمان؛ وسبب ذلك أن علي بن الحسين بن شبل كان على فارس، فكتب إلى المعتز يطلب كرمان، ويذكر عجز الطاهرية، وأن يعقوب قد غلبهم على سجستان، وكان علي بن الحسين قد تباطأ بحمل خراج فارس، فكتب إليه المعتز بولاية كرمان، وكتب إلى يعقوب بن الليث بولايتها أيضا يلتمس إغراء كل واحد منهما بصاحبه ليسقط مؤونة الهالك عنه، وينفرد بالآخر، وكان كل واحد منهما يظهر طاعة لا حقيقة لها والمعتز يعلم ذلك منهما فأرسل علي بن الحسين طوق بن المغلس إلى كرمان، وسار يعقوب إليها فسبقه طوق واستولى عليها وأقبل يعقوب حتى بقي بينه وبين كرمان مرحلة، فأقام بها شهرين لا يتقدم إلى طوق، ولا طوق يخرج إليه، فلما طال ذلك عليه أظهر الارتحال إلى سجستان، فارتحل مرحلتين، وبلغ طوقاً ارتحاله فظن أنه قد بدا له في حربه، وترك كرمان، فوضع آلة الحرب، وقعد للأكل والشرب والملاهي، واتصل يعقوب إقبال طوق على الشرب، فكر راجعا فطوى المرحلتين في يوم واحد، فلم يشعر طوق إلا بغبرة عسكره، فأحاط به وأصحابه، فذهب أصحابه يريدون المناهضة والدفع عن أنفسهم، فقال يعقوب لأصحابه: أفرجوا للقوم! فمروا هاربين، وخلوا كل ما لهم، وأسر يعقوب طوقاً، وكان علي بن الحسين قد سير مع طوق في صناديق قيوداً ليقيد بها من يأخذه من أصحاب يعقوب، وفي صناديق أطوقة وأسورة ليعطيها أهل البلاء من أصحاب نفسه، فلما غنم يعقوب عسكرهم رأى ذلك، فقال: ما هذا ياطوق؟ فأخبره، فأخذ الأطوقة والأسورة فأعطاها أصحابه، وأخذ القيود والأغلال فقيد بها أصحاب علي ثم دخل كرمان وملكها مع سجستان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك يعقوب بن الليث الصفار فارس.
255 جمادى الأولى - 869 م لما بلغ علي بن الحسين بن شبل بفارس ما فعله يعقوب بطوق أيقن بمجيئه إليه، وكان علي بشيراز، فجمع جيشه وسار إلى مضيق خارج شيراز، من أحد جانبيه جبل لا يسلك، ومن الجانب الآخر نهر لا يخاض، فأقام على رأس المضيق، وهو ضيق ممره لا يسلكه إلا واحد بعد واحد، وهو على طرف البر، وقال: إن يعقوب لا يقدر على الجواز إلينا فرجع. فخاض يعقوب وأصحابه النهر وخرجوا من وراء أصحاب علي، فلما خرج أوائلهم هرب أصحابه إلى مدينة شيراز وانهزموا فسقط علي بن الحسين عن دابته، كبا به الفرس، فأخذ أسيرا وأتي به إلى يعقوب، فقيده فلما أصبح نهب أصحابه دار علي ودور أصحابه، وأخذ ما في بيوت الأموال وبيت الخراج ورجع إلى سجستان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حروب بين أمراء الصفاريين والعلويين.
260 - 873 م كان عبد الله السجزي ينازع يعقوب بن الليث الصفار الرئاسة بسجستان، فقهره يعقوب، فهرب منه عبد الله إلى نيسابور، فلما سار يعقوب إلى نيسابور، هرب عبد الله إلى الحسن بن زيد العلوي بطبرستان، فسار يعقوب في أثره، فلقيه الحسن بن زيد بقرية سارية، وكان يعقوب قد أرسل إلى الحسن يسأله أن يبعث إليه عبد الله ويرجع عنه، فإنه إنما جاء لذلك لا لحربه، فلم يسلمه الحسن، فحاربه يعقوب، فانهزم الحسن، ومضى نحو السر وأرض الديلم، ودخل يعقوب سارية، وآمل، وجبى أهلها خراج سنة، ثم سار في طلب الحسن، فسار إلى بعض جبال طبرستان، وتتابعت عليه الأمطار نحواً من أربعين يوما فلم يتخلص إلا بمشقة شديدة، وهلك عامة ما معه من الظهر، ثم أراد الدخول خلف الحسن، فوقف على الطريق الذي يريد أن يسلكه، وأمر أصحابه بالوقوف، ثم تقدم وحده، وتأمل الطريق، ثم رجع إليهم فأمرهم بالانصراف، وقال لهم: إنه لم يكن طريق غير هذا وإلا لا طريق إليه، وكان نساء أهل تلك الناحية قلن للرجال: دعوه يدخل، فإنه إن دخل كفيناكم أمره، وعلينا أسره لكم. فلما خرج من طبرستان عرض رجاله، ففقد منهم أربعون ألفا وذهب أكثر ما كان معه من الخيل، والإبل، والبغال والأثقال، وكتب إلى الخليفة بما فعله مع الحسن من الهزيمة، وسار إلى الري في طلب عبد الله لأنه كان قد سار إليها بعد هزيمة الحسن، فلما قاربها يعقوب كتب إلى الصلاني واليها يخيره بين تسليم عبد الله إليه فينصرف عنه، وبين المحاربة، فسلم إليه عبد الله فرحل عنه، وقتل عبد الله. |