المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَمادِيرُ:
موضع في قول الأقيبل بن شهاب بن الأحنف كان هرب من الحجاج فقال من قصيدة: خليليّ قوما من سمادير فانظرا ... أبرق الثّريّا في سمادير أم قبس |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العِمَادِيّة:
قلعة حصينة مكينة عظيمة في شمالي الموصل ومن أعمالها، عمرها عماد الدين زنكي بن آق سنقر في سنة 537، وكان قبلها حصنا للأكراد فلكبره خرّبوه فأعاده زنكي وسماه باسمه في نسبه إليه، وكان اسم الحصن الأول آشب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمَادِيّة
من (ح م د) مؤنث حَمَادِيّ نسبة إلى حمادة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمَّادِية
من (ح م د) مؤنث حَمَّادي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمَادِي
من (ح م د) نسبة إلى حَمَادة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمَّادي
من (ح م د) نسبة إلى حَمَّاد؛ أو نسبة إلى حَمَّادة. |
|
مَادِين
صورة كتابية صوتية من مَدِين بمعنى المقترض والعبد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لِعْمَادِيّ
صورة كتابية صوتية من العِمَاديّ: نسبة إلى العِمَاد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّمادِيرُ: ضَعْفُ البَصَرِ، أو شيءٌ يُتَراءَى للإِنسانِ من ضَعْفِ بَصَرِهِ عن السُّكْرِ، وغَشْيُ الدُّوارِ والنُّعاسِ، واسْمُ امرأةٍ، وقد اسْمَدَرَّ بَصَرُهُ.وطريقٌ مُسْمَدِرٌّ: طويلٌ مستقيمٌ.وكلامٌ مُسْمَدِرٌّ: قَويمٌ.والسُّمْدُورُ، بالضم: المَلِكُ، كأنه لأَنَّ الأَبْصار تَسْمَدِرُّ عن النَّظرِ إليه، وتَتَحَيَّرُ، وغِشاوَةُ العينِ.والسَّمَنْدَرُ والسَّمَيْدَرُ: دابَّةٌ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الألواح العمادية
للشيخ، شهاب الدين: يحيى بن حبش الحكيم، السهروردي. المتوفى: سنة 587. وهو مختصر. أوله: (تبارك اسمك اللهم... الخ). ذكر فيه: أن الملك: عماد الدين قره أرسلان بن داود، أمر بتحرير عجالة في المبدأ والمعاد، على رأي الإلهيين، فأجاب، واستشهد فيه بالسبع المثاني. ورتب على: مقدمة، وأربع ألواح. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
العِلّةُ المَادِّيَّةُ: مَا يكون بهَا الشَّيْء بِالْقُوَّةِ.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
دار الثقافة، 1404 هـ، 191 ص.
- قل للمؤمنات: مقالات حول عمل المرأة. - جدة: دار المجتمع، 1412 هـ، 63 ص. - المرأة المسلمة بين نظريتين. - مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، 1409 هـ، 106 ص. - (دعوة الحق؛ 83). - من أجل بلدي. - بيروت: المكتب التجاري، 1384 هـ، 240 ص. صالح الهادي القرمادي (1352 - 1402 هـ) (1933 - 1982 م) أستاذ، باحث، لغوي، أديب، مترجم. نشأ في وسط شعبي بحي الحلفاوين بالعاصمة التونسية. واشتغل - منذ عودته من باريس - بالتدريس في الجامعة التونسية، واهتم باللسانيات والترجمة، وأسس "قسم الألسنية" في بداية الستينات ْالميلادية ضمن مركز الدراسات والبحوث |
سير أعلام النبلاء
|
1703- الرمادي 1: "د، ت"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُفِيْدُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ بَشَّارٍ الجَرْجَرَائِيُّ ثُمَّ البَصْرِيُّ الرَّمَادِيُّ صَاحِبُ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ. رَوَى عَنِ: ابْنِ عُيَيْنَةَ وَأَبِي مُعَاوِيَةَ، وَعُثْمَانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ رَجَاءَ المَكِّيِّ وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ وَإِسْمَاعِيْلُ القاضي وتمتام، وَأَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ وَأَبُو مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ، وَيُوْسُفُ القَاضِي وَأَبُو خَلِيْفَةَ الجُمَحِيُّ. وَرَوَى: التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ. قَالَ البُخَارِيُّ: يَهِمُ فِي الشَّيْءِ بَعْدَ الشَّيْءِ وَهُوَ صَدُوْقٌ. وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: كَأَنَّ سُفْيَانَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ بَشَّارٍ لَيْسَ بِابْنِ عُيَيْنَةَ يَعْنِي: مِمَّا يُغْرِبُ عَنْهُ. وَقَالَ النسائي: ليس بالقوي. وقل ابْنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: سَأَلْتُ الزُّرَيْقِيَّ بِالبَصْرَةِ عَنْهُ فَقَالَ: كَانَ وَاللهِ أَزْهَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ. ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لاَ أَعْلَمُ مِمَّا أُنْكِرُ عَلَيْهِ الحَدِيْثَ وَصَلَ حَدِيْثاً مُرْسَلاً. قَالَ: وَهُوَ عِنْدَنَا مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مُتْقِناً ضَابِطاً صَحِبَ سُفْيَانَ دَهْراً. تُوُفِّيَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَقِيْلَ: سنة سبع وعشرين ومائتين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 308"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 890"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 225"، والضعفاء الكبير للعقيلي "1/ ترجمة 35"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 225"، والكامل لابن عدي "1/ ترجمة 102"، والأنساب للسمعاني "6/ 158"، وميزان الاعتدال "1/ 23"، والكاشف "1/ ترجمة 121"، والعبر "1/ 398"، وتهذيب التهذيب "1/ 108"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 59". |
سير أعلام النبلاء
|
2133- الرمادي 1: "ق"
الإِمَامُ الحَافِظُ الضَّابطُ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ سَيَّارِ بنِ مُعَارِكٍ الرَّمَادِيُّ البَغْدَادِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الرَّزَّاقِ بكُتُبِهِ، وَعَنْ زَيْدِ بنِ الحُبَابِ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَأَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ وَهَاشِمِ بنِ القَاسِمِ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى، وَالأَسْوَدِ بنِ عَامِرٍ، وَعَفَّانَ وَيَحْيَى بنِ أَبِي بُكَيْرٍ، وَعُثْمَانَ بنِ عُمَرَ بنِ فَارِسٍ وَأَبِي عَاصِمٍ النَّبِيْلِ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ وَمُحَمَّدِ بنِ وَهْبٍ الدِّمَشْقِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ بِالحِجَازِ وَاليَمَنِ، وَالعِرَاقِ وَالشَّامِ وَمِصْرَ وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ، وَإِسْمَاعِيْلُ القاضي وابن أبي الدنيا، وأبو العَبَّاسِ بنُ سُرَيْجٍ وَأَبُو عَوَانَةَ وَأَبُو نُعَيْمٍ بنُ عَدِيٍّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالمَحَامِلِيُّ وَابْنُ مَخْلَدْ وَمُحَمَّدُ بنُ عَقِيْلٍ البَلْخِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ زِيَادٍ وَإِسْمَاعِيْلُ الصَّفَّارُ، وَالحُسَيْنُ بنُ يَحْيَى بنِ عَيَّاشٍ القَطَّانُ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَقَالَ فِي "تَارِيْخِهِ": سَمِعْتُ مِنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَمائَتَيْنِ وَصَنَّفَ المُسْنَدَ الكَبِيْرَ. وَكَانَ عَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ يَقُوْلُ: أَنَا أَسْكُتُ مِنْ أَمرِ الرَّمَادِيِّ عَلَى شَيْءٍ أَخَافُ أَنْ لاَ يَسَعنِي كُنْتُ رُبَّمَا سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ يَقُوْلُ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الرَّمَادِيُّ يَعْنِي يَذْكُرُهُ بِكُنْيَتِهِ، وَقَدْ كَانَ رفيقاً وَصَاحِباً ليَحْيَى فِي رحلتِهِ. وَرُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أُورْمَةَ، قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ قَالَ أَحَدُهُمَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَقَالَ الآخرُ: حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ كَانَا سوَاءً. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 169"، وتاريخ بغداد "5/ 151"، والأنساب للسمعاني "6/ 163"، واللباب لابن الأثير "2/ 63"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 589"، وميزان الاعتدال "1/ 158"، والعبر "2/ 30"، والوافي بالوفيات "8/ 192"، وتهذيب التهذيب "1/ 83 ". |
سير أعلام النبلاء
|
ثابت بن أسلم، الحمادي، الحلوائي:
4183- ثابت بن أسلم 1: العَلاَّمَةُ أَبُو الحَسَنِ الحَلَبِيُّ، فَقِيْهُ الشِّيْعَةِ، وَنَحْوِيُّ حَلَبَ وَمِنْ كِبَارِ تَلاَمِذَةِ الشَّيْخِ أَبِي الصَّلاَحِ. تصدَّر لِلإِفَادَة وَلَهُ مصَنّف فِي كشف عُوَار الإِسْمَاعِيليَّة وَبَدْءِ دعوتِهم وَأَنَّهَا عَلَى المخَارِيق فَأَخَذَهُ دَاعِي القَوْم وَحُمِلَ إِلَى مِصْرَ فَصَلَبَهُ المُسْتنصر فَلاَ رَضِيَ اللهُ عَمَّنْ قَتله وَأُحرقت لِذَلِكَ خِزَانَةُ الكُتُب بِحَلَب وَكَانَ فِيْهَا عَشْرَةُ آلاَف مجلدَة فَرَحِمَ الله هَذَا المُبْتَدِع الَّذِي ذَبَّ عن، الملة، والأمر لله. 4184- الحمادي 2: شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ العَلاَّمَةُ أَبُو عَلِيٍّ حَسَنُ بن علي بن مكي ابن إِسْرَافِيْلَ بنِ حَمَّادٍ الحَمَّادِيُّ النَّسَفِيُّ؛ أَحَدُ الأَعْلاَمِ. كَانَ حَنَفِيّاً ثُمَّ تَحَوَّل شَافعياً. سَمِعَ: مِنْ: أَبِي نُعَيْمٍ عَبْد الْملك الإِسفرَايينِي وَإِسْمَاعِيْل بن حَاجِب الكُشَانِي. وَعُمِّرَ دَهْراً. حَدَّثَ عَنْهُ: حُسَيْن بن الخليل شيخ أبي سعد السمع: اني. توفي سنة ستين وأربع مائة. 4185- الحلوائي 3: الشَّيْخُ العَلاَّمَةُ رَئِيْسُ الحَنَفِيَّةِ شَمْسُ الأَئِمَّةِ الأَكْبَرُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْرِ بنِ صَالِحٍ البُخَارِيُّ الحَلْوَائِي بِفَتح الحَاء وبالمد إمام أهل الرأي بتلك الديار. __________ 1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "10/ 470"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 480". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 201"، واللباب لابن الأثير "1/ 383"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 164". 3 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "3/ 111 و 303"، والأنساب للسمعاني "4/ 194"، واللباب لابن الأثير "1/ 380 - 381". |
|
المفسر، اللغوي، المقرئ: إبراهيم بن حسن بن عبد الرحمن بن محمد الحلبي الشهير بابن العمادي (¬2)، برهان الدين.
ولد بعد سنة (880 هـ) ثمانين وثمانمائة. من مشايخه: والده، والشمس البازلي، والشيخ أبو بكر الحيشي وغيرهم. من تلامذته: رضي الدين عمر بن إبراهيم بن الحنبلي. كلام العلماء فيه: * الشذرات: "جدّ واجتهد، حتى فضل في فنون ودرَّس وأفتى ووعظ مع الديانة والسكون ولين الجانب وحسن الخلق. أكب على إفادة الوافدين إليه في العربية، والقراءات، والفقه وأصوله، والحديث وعلومه، والتفسير وغير ذلك، وكان لا يرد أحدًا من الطلبة وإن كان بليدًا" أ. هـ. * دُرُّ الحبب: "وكان قد عبث مرة بحل زايرجة السبتي فحل منها شيئًا ما، وعلق بالكيمياء أيامًا ثم تركها، ولم تكن تراه إلا دمث الأخلاق، مبتسمًا حالة التلاق، حليمًا صبورًا صوفيًا معتقدًا لكل صوفي له مزيد اعتقاد في الشيخ الزاهد محمد الخاتوني (¬3) ولذا صار من بعده يحيى العصرونية كل ليلة جمعة بذكر الله تعالى على منهج ما كان عليه معتقدة من أحبائها إلي أن توفي .. " أ. هـ. ¬__________ * الكواكب السائرة (1/ 110)، الشذرات (10/ 98)، معجم المفسرين (1/ 11)، الأعلام (1/ 35)، معجم المؤلفين (1/ 20) كشف الظنون (1/ 208). (¬1) نبيسي: نسبة إلى قرية نبيس في حلب. والشيشر من بلاد العجم قاله في الشذرات. * الشذرات (10/ 431)، الكواكب السائرة (2/ 79)، معجم المفسرين (1/ 11)، در الحبب (71/ 74) إعلام النبلاء (5/ 513). (¬2) العمادي: من العمادية: قلعة حصينة مكينة عظيمة في شمال الموصل، ومن أعمالها أ. هـ. معجم البلدان (4/ 149) الصوفي المشهور. (¬3) الخاتوني: هو محمد بن عيد والبيري الصوفي المشهور المتوفى (سنة 950 هـ) له مكاشفات وأحوال، وكان الناس على اعتقاد فيه، انظر (در الحبب (2/ 1 / 186). * معجم المفسرين: "عالم بالتفسير والحديث وعلومه والفقه وأصوله والعربية والقراءات من أهل حلب. انتهت إليه رئاسة الشافعية بها" أ. هـ. وفاته: سنة (954 هـ) أربع وخمسين وتسعمائة. |
|
المفسر: أبو بكر بن أحمد بن عز الدين أيبك العمادي.
كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "فقيه حنفي، عارف بالتفسير، من أهل دمشق" أ. هـ. وفاته: سنة (793 هـ) ثلاث وتسعين وسبعمائة. من مصنفاته: له كتاب في التفسير، وتلخيص "لمدارك التنزيل" للنسفي. |
|
المفسر: حامد بن عليّ بن إبراهيم بن عبد الرحيم بن عماد الدين الدمشقي المعروف بالعمادي.
ولد: سنة (1103 هـ) ثلاث ومائة وألف. من مشايخه: أبو المواهب بن عبد الباقي مفتي الحنابلة، ومحمد بن عليّ الكاملي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "المحتشم الأجل المبجل العالم الفقيه الفاضل الفرضي كان عالمًا محققًا أديبًا نبيهًا كاملًا مهذبًا" أ. هـ. * معجم المفسرين: "مفتي دمشق وابن مفتيها، عالم بالفقه والفرائض والأدب من كبار فقهاء الحنفية، مولده ووفاته بدمشق تعلم بها وبمكة واستنبول ودرس بالجامع الأموي وغيره، ثمَّ تولى الإفتاء سنة (1137 هـ) واستمر إلى أن توفي "أ. هـ. وفاته: سنة (1171 هـ) إحدى وسبعين ومائة وألف. من مصنفاته: "التفصيل بين التفسير والتأويل"، وله "الفتاوى" في مجلدين كبيرين نقحها محمَّد أمين بن عابدين وسماها "العقود الدرية في تنقيح الفتاوى الحامدية" وغيرهما كثير. |
|
المفسر: شهاب الدين بن عبد الرحمن بن محمّد بن محمّد العمادي الدمشقي.
ولد: سنة (1007 هـ) سبع وألف. من مشايخه: الحسن البوريني، والعلامتان الشهابان أحمد العيثاوي، وأحمد الوفائي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "رأيت له ترسيلات وأشعارًا كثيرة يتظلم فيها من الزمان فمن ذلك قوله من رسالة إلى مفتي الدولة والعلم الشريف محيط بمظلوميتنا التي هي أبين من فلق الصبح وأوضح من الضح من عزلنا ظلمًا وغدرًا عن خدمتنا الموروثة لنا عن الأباء من سالف الأعمار وتقديم غير الأهل بالإجبار من غير موجب يقتضيه العقوق بعد الحقوق إلا الجدّ والاجتهاد بالاضطرار في مداراة من تحار في مرضاته الأفكار وما هو إلا الدهر جاز فحار برقه خلب وهو أشعب فلذلك أعضب وأشعب وبالله المستعان وصنع الله أغلب. • أعلام الفكر في دمشق: "كان أديبًا شاعرًا، واشتغل في مبدأ أمره على مجموعة من العلماء" أ. هـ. • الأعلام: "فاضل من أهل دمشق، له نظم حسن" أ. هـ. وفاته: في رجب سنة (1078 هـ) ثمان وسبعين وألف. ¬__________ * غاية النهاية (1/ 328). (¬1) غاية النهاية: وقد صحفه بعضهم فجعله شريفة بالياء أ. هـ. * خلاصة الأثر (2/ 231)، نفحة الريحانة (2/ 94)، أعلام الفكر في دمشق (160)، الأعلام (3/ 178)، معجم المؤلفين (1/ 821). من مصنفاته: "كتاب في التفسير والفقه" وألّف كتابًا يتضمن مدائحه وبعض التعليقات الأدبية. |
|
المفسر: عبد الرحمن بن محمد بن محمّد بن محمد بن محمد بن محمد، عماد الدين، العِمَادي.
ولد: سنة (978 هـ) ثمان وسبعين وتسعمائة. من مشايخه: الحسن البوريني، والشمس بن المنقار وغيرهما. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "أحد أفراد الدهر وأعيان العلم وأعلام الفضل. . ورؤيت له منامات صالحة بعد موته واتفق له أنه وقف في آخر درس من دروسه التفسيرية في المدرسة السليمانية على قوله تعالى: {{كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ}} أ. هـ. • الأعلام: "مفتي دمشق ومن أجلاء شيوخها" أ. هـ. • معجم المفسرين: "مفسر أديب من فقهاء الحنفية" أ. هـ. • قلت جاء في مقدمة كتابه "الروضة الريا فيمن دفن بداريا" (ص 55): "الحمد لله الذي نوع لهذه الأمة أسباب الخيرات، ووسع لهم أبواب المثوبات والبركات والصلاة والسلام على نبيه، الذي بين للمؤمنين سبل الطاعات، وحسن زيارة الصالحين في الحياة وبعد الممات، وعلى صحابته والتابعين ¬__________ (¬1) هو محمد بن يوسف السنوسي (توفي 895 هـ) ترجمنا له في موضعه وهو إمام الشافعية والاعتقاد الأشعري في وقته. * خلاصة الأثر (2/ 380)، سلافة العصر (372)، الأعلام (3/ 332)، معجم المؤلفين (2/ 121)، معجم المفسرين (1/ 277)، "الروضة الريا فيمن دفن بداريا"، تحقيق عبدة علي الكوشك -دار المأمون للتراث- ط (1)، لسنة (1408 هـ-1988 م). لهم بإحسان، على مر الدهور، وكر الأزمان، وبعد: فيقول الفقير إلى لُطف ربه الخفي، وبره الوفي، عبد الرحمن العمادي الحنفي: إن زيارة الصالحين من أقرب القربات، وهي لاستمطار سحائب البركات من الأمور المجربات، وقد أمرنا بالتعرض للنفحات، ولا شك أن مواطنهم من أكبر مظنات إجابة الدعوات". قلت: قال المحقق: لا شك أن زيارة الصالحين من أهل العلم والتقوى في حياتهم تعدّ قربة عظيمة إلى الله سبحانه. لكن تخصيص قبورهم بالزيارة لم يندب إليه الشرع ولم يقل به إمام فيما أعلم. وإنما حثت شريعتنا الغرّاء على زيارة قبور المسلمين عامة، للعظة والاعتبار والتسليم عليهم والدعاء لهم" أ. هـ. قلت: وإنما شرع هذه الزيارة -أي زيارة قبور الأنبياء والصالحين والتبرك بهم والدعاء عندهم وغير ذلك من الضلالات والانحرافات- هم الصوفية وحملتها، وغيرهم من الفرق كالشيعة ومن نحى منحاهم، وهذا بطلان وسوء اعتقاد، نسأل الله العفو والعافية. وفاته: سنة (1051 هـ) إحدى وخمسين وألف. من مصنفاته: "تحرير التأويل" في التفسير، و"المستطاع من الزاد" في مناسك الحنفية وغير ذلك. |
|
في الفرنسية/ Immaterialisme
في الانكليزية/ Immaterialism اللامادية لفظ وضعه (بركلي) لاطلاقه على مذهبه الفلسفي من جهة ما هو مذهب مثالي ينكر وجود المادة، ويثبت وجود الافكار، قال: لا وجود إلا للافكار، اما المادة فانه لا وجود لها الا من جهة ما هي مدركة لنا. فالوجود عنده هو الادراك، وإذا لم يكن الشيء مدركا لم يكن موجودا. وإذا كانت اذهاننا تنطوي على معان متعلقة بالعالم المادي، فمرد ذلك إلىان ارادة اللّه هي التي تخلق هذه المعاني في نفوسنا. (راجع: المادية). |
|
في الفرنسية/ Materiel
في الانكليزية/ Material المادي هو المنسوب إلىالمادة، وهو مقابل للروحي ( SPirituel)، تقول: القوى المادية، والقوى الروحية. ومقابل للصوري ( formel)، تقول: الحقيقة المادية والحقيقة الصورية. والصحيح ماديا (- Materielle vrai ment) هو الحكم الصحيح الذي يكون نتيجة قياس لا يكفي لا ثبات صدقه، إما لأن صورته فاسدة، وإما لأن احدى مقدماته كاذبة. مثال ذلك قولنا: كل عدد مربع فهو ينقسم على ثلاثة (و هذا كاذب)، والعدد 225 عدد مربع (و هذا صحيح)، واذن العدد 225 ينقسم على ثلاثة (و هذا صحيح ماديا وان كان مستخرجا من مقدمات كاذبة بقياس صحيح من حيث صورته). |
|
في الفرنسية/ Materialisme
في الانكليزية/ Materialism المذهب المادي هو المذهب الذي يفسّر كل شيء بالاسباب المادية، 1 - ويطلق في علم ما بعد الطبيعة على مذهب الذين يقولون ان المادة وحدها هي الجوهر الحقيقي، الذي به تفسر جميع ظواهر الحياة، وجميع احوال النفس. والمذهب المادي بهذا المعنى مقابل للمذهب الروحي (- Spiritualis me) الذي يثبت وجود جوهر مستقل عن المادة، وهو الروح. 2 - ويطلق المذهب المادي في علم النفس على القول ان جميع احوال الشعور ظواهر ثانوية ( Epiphenomene) ناشئة عن الظواهر الفيزيولوجية المقابلة لها. 3 - اما في علم الاخلاق فالمذهب المادي هو القول ان غاية الحياة هي الاستمتاع بالخيرات المادية وحدها. 4 - المادية الكلاسيكية والمادية الجدلية ( classique Materialisme dialectique materialisme et). المادية الكلاسيكية [و هي مذهب (ابيقوروس) في العصور القديمة ومذهب (لا متري) و (دولباخ) في العصور الحديثة] لا تنسب إلىالمادة الّا تغيرات كمية، على حين ان المادية الجدلية (و هي مذهب ماركس وانجلس) تدخل على المادة حركة جديدة تجمع بين التغيرات الكمية والتغيرات الكيفية، وتؤدي في نهايتها إلىقيام حياة روحية مستقلة عن الظواهر المادية، وان كانت في بدايتها ناشئة عن المادة. وبيان ذلك ان العالم في نظر الماديين الجدليين كل مؤلف من مادة متحركة ذات تطور صاعد على مستويات متتالية، متزايدة التعقيد، في الكم، حتى اذا بلغت هذه المستويات اعلى درجات التعقيد نشأ عنها بالضرورة تحول مفاجئ وتغيرات كيفية جديدة (راجع: (- materia Le, Staline 1945 dialectique Lisme). 5 - المادية التاريخية، historique Materialisme). المادية التاريخية هي القول ان الوقائع التاريخية والظواهر الاجتماعية تنشأ عن اسباب اقتصادية خاصة. قال (كارل ماركس) في مقدمة كتابه: نقد الاقتصاد السياسي الصادر عام 1859: ان بنية المجتمع الاقتصادية هي الاساس الحقيقي الذي تقوم عليه بنيته الفوقانية اعني البنية القضائية والسياسية، فكل صورة من صور الوعي الاجتماعي مطابقة لهذا الاساس، وكل حركة من الحركات الاجتماعية والسياسية والروحية تابعة لنمط الانتاج الاقتصادي. فالشروط الاقتصادية هي البنى التحتانية التي تقوم عليها جميع البنى الروحية المسماة بالفوقانية. والمادية التاريخية مقابلة للمثالية التاريخية ( historique Idealisme) التي تقرر ان للعوامل الروحية والفكرية تأثيرا في الحياة الاقتصادية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك عماد الدين زنكي الحديثة وبناء قلعة العمادية.
537 - 1142 م ملك الأمير زنكي قلعة الحديثة التي على الفرات، ونقل من كان بها من آل مهارش إلى الموصل، ورتب فيها نوابه، كما أرسل أتابك زنكي جيشاً إلى قلعة أشب، وكانت أعظم حصون الأكراد الهكارية وأمنعها، وبها أموالهم وأهلهم، فحصروها وضيقوا على من بها فملكوها، فأمر بإخرابها وبناء القلعة المعروفة بالعمادية عوضاً عنها، وكانت العمادية حصناً عظيماً من حصونهم، فخربوه لكبره لأنه كبير جداً، وكانوا يعجزون عن حفظه، فخربت الآن أشب وعمرت العمادية، وإنما سميت العمادية نسبة إلى لقبه؛ وكان نصير الدين جقر نائبه بالموصل قد فتح أكثر القلاع الجبلية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - د ت: إبراهيم بن بشار الرمادي، أبو إسحاق البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وأصله من جَرْجَرايا. عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنة، وأبي معاوية، وعبد الله بن رجاء المكّيّ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي بواسطة، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وإسماعيل القاضي، وتَمْتَام، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، وآخرون، ويوسف بن يعقوب القاضي. قال البخاريّ: يَهِمُ في الشيء بعد الشيء. وهو صَدُوق، وروى عنه في غير " الصّحيح ". وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: سمعت أبي يقول: كأنّ سُفْيان الذي يروى عنه إبراهيم بن بشّار ليس سُفْيان بن عُيَيْنة، يعني ممّا يُغْرب عنه. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْس بِشَيْءٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ليس بالقويّ. وقال أبو الفتح الأزدي: صدوق لكنه يهِمّ. وقال ابن عَديّ: سألت محمد بن أحمد الزُّرَيْقيّ بالبصرة عن الرماديّ فقال: كان والله أزْهَد أهل زمانه. وقال ابن عَديّ: لا أعلم أُنكِر عليه إلّا هذا الحديث الذي ذكره البخاريّ، يعني حديثًا رواه النّاس عن ابن عُيَيْنة مُرْسَلًا فَوَصَله هو. قال: وباقي حديثه عن ابن عُيَيْنة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات مستقيم. وهو عندنا من أهل الصِّدْق. وقال ابن حِبّان: كان متقنًا ضابطًا، صحب سُفْيان سِنِين كثيرة، فإنّه قال: حدثنا سُفْيان بمكّة وعبّادان، وبين السَّماعَيْن أربعون سنة. -[517]- تُوُفّي سنة أربعٍ، وقيل: سنة سبعٍ وعشرين. ومن أقرانه: إبراهيم بن بشّار الخُراسانيّ الزّاهد. سيأتي في الطبقة الآتية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - ق: أَحْمَد بْن مَنْصُورٌ بْن سيار بن معارك، الحافظ أبو بَكْر الرّماديّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الثقات المشاهير. سَمِعَ: أَبَا النّضر، ويزيد بْن هارون، وأبا دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ، وزيد بْن الحُبَاب، وأسود بْن عامر، وعبد الرّزّاق - رحل إليه - وعفّان، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، وخلْقًا بالشام والعراق واليمن ومصر. رحل مع يحيى بْن مَعِين، وكتبَ وصنَّف " المُسْنَد "، وكان له حفظ ومعرفة. وَعَنْهُ: ابن ماجة، وإسماعيل القاضي، وأبو القاسم البغوي، وابن صاعد، والمحاملي، وابن أبي حاتم، وابن عياش القطان، وإسماعيل الصفار، وطائفة. قال ابن أبي حاتم: كان أبي يوثقه. وعن إبراهيم بن أورمة قال: لو أن رجلين قال أحدهما: حدثنا الرمادي، وقال الآخر: حدثنا أبو بَكْر بْن أبي شَيْبَة، كانا سواء. قال ابن المنادي: مات الرمادي سنة خمس وستّين لأربع بقين من ربيع الآخر، وقد استكمل ثلاثًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - يوسف بْن هارون، أبو عُمَر الرَّماديّ القُرطبي، [المتوفى: 403 هـ]
شاعر أهل الأندلس في عصره. روى كتاب " النوادر " لأبي علي القالي، عنه. رَوَى عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ قطعة من شعره. وكان يُلقب بأبي جَنِيش. وكان فقيرًا مُعدما في آخر أيّامه، ومنهم من يلقّبه بأبي رماد. وروى عَنْهُ من القدماء الوليد بن بكر الأندلسي، فمن قصيدته في أَبِي عَلَى القاليّ، أوّلها: مَن حاكم بيني وبين عذُولي ... الشّجْوُ شَجْوي والعويلُ عَوِيلي في أيّ جارحةٍ أصون مُعذبي ... سلمتْ من التّعذيب والتنكيلِ إنّ قلتُ في بَصَري فَثَّم مَدَامعي ... أو قلتُ في كَبِدي فَثَمّ غليلي وله في أَلْثَغ: لا الرّاء تطمع في الوصال ولا أنا ... الهجرُ يجمعنا فنحن سواءُ فإذا خلوتُ كتبْتُها في راحتي ... وبكيتُ منتحبًا أَنَا والراءُ وله: لا تُنكروا غُزر الدموع فكل ما ... ينحلُ من جسميِ يصير دموعا -[70]- والعبدُ قد يَعْصِي وأحلف أنّني ... ما كنتُ إلا سامعًا ومُطيعا قولوا لمن أخذ الفؤاد مسلّما ... يمنُن عليّ بِرَدّهِ مصدوعَا ومن شعره رواه عنه الوليد بن بكر: بُحتْ بوجدي ولو عزا ... من يكون من جلمد لباحا أضعُتمُ الرُشد في مُحب ... لَيْسَ يرى في الهوى جناحا لم يستطْع حَمْلَ ما يُلاقي ... فشقَّ أثوابه وناحا محير المُقلتين قل لي ... هَلْ شربَتْ مُقلتاك راحَا نفسي فِداء لِمة وخد ... أكملت اللَّيلَ والصَّباحَا ومُقلة أولعتْ بقتلي ... قد صيّرت لحْظَها سلاحا وعَقْرَبٍ سُلطت علينا ... تملأ أكبادَنا جراحا ومن شعره في صاحب سرقُسطة عَبْد الرحمن بن محمد التُجيبي، وأجازه بثلاثمائة دينار: قفوا تشهدوا بثّي وإنكار لائمي ... عليَّ بكائي في الرُسوم الطواسم أيأمنُ أن يغدُو حريق تَنَفُّسي ... وإلا غريقًا في الدّموع السَّواجم وما هِيَ إلا فُرقةٌ تبعث الأَسَى ... إذا نزلت بالنّاس أو بالبهائم وله: قَالُوا اصْطَبِر وهو شيء لستُ أعرفه ... من لَيْسَ يعرف صبرًا كيف يصطبرُ أوصى الخلي بأن يُغضني الملاحظ عَنْ ... غرِّ الوجوه ففي إهمالها غررُ وفاتنُ الحُسنِ قتالُ الهَوَى نظرتْ ... عيني إِليْهِ فكان الموتُ والنظرُ ثمّ انتصرتُ بعيني وهي قاتلتي ... ماذا تريد بقتلي حين تنتصرُ وقد كَانَ المستنصر بالله سجَنه مُدَّةً لَكْونه هجاه تعريضا في هذا البيت: يُولي ويعزل في يومه ... فلا ذا يتمُ ولا ذا يتمُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - الحسن بن عليّ بن مكّيّ بن إسرافيل بن حمَّاد. الْإِمام أبو عليّ الحمّاديّ النّسفيّ الفقيه الحنفي، [المتوفى: 460 هـ]
أحد الأعلام. كان حنفيا فانتقل إلى مذهب الشَّافعيّ. رحل وسمع بِنَيْسَابُور أبا نُعَيْم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني، وإسماعيل بن محمد حاجب الكشَّانيّ. وعُمِّر دهرًا. قال ابن السمعاني: حدثنا عنه الحسين بن الخليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - مُحَمَّد بْن عَبْد السّتّار بْن مُحَمَّد العماديّ الكردري البراتقيني، - وبراتقين قصبة من قصبات كَرْدَر من أعمال جُرْجانية خُوارزم - العلّامة شمس الأئمّة أَبُو الوحدة. [المتوفى: 642 هـ]
كَانَ أستاذ الأئمّة عَلَى الإطلاق، والموفود عَلَيْهِ من الآفاق. قرأ بخوارزم عَلَى برهان الدّين ناصر بْن عَبْد السّيّد المطرزي، مصنّف " شرح المقامات". وتفقّه بسَمَرْقَنْد عَلَى شيخ الإِسْلَام برهان الدّين عَليّ بْن أَبِي بَكْر بْن عَبْد الجليل المَرْغِينانيّ، وسمع منه. وتفقّه ببُخَارَى عَلَى العلّامة بدر الدّين عُمَر بْن عَبْد الكريم الورسكي، وَأَبِي المحاسن الْحَسَن بْن منصور قاضي خان، وجماعة. وبرع فِي المذهب وأصوله. تفقه عليه خلق، ورحل إليه إلى بخارى جماعة منهم: ابن أخيه العلّامة مُحَمَّد بْن محمود الفقيهيّ، وسيف الدّين الباخَرْزيّ، وشيوخ الفَرَضيّ العلّامة حافظ الدّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن نصر، وظهير الدّين مُحَمَّد بْن عُمَر النّوجاباذيّ، وجماعة ذكرهم الفَرَضيّ. ومن خطّه نقلتُ هذا كلَّه. ولد سنة تسع وخمسين وخمسمائة. وَتُوُفّي ببُخَارَى فِي محرَّم سنة اثنتين وأربعين وستّمائة، ودُفِنَ عند الإِمَام عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب الحارثيّ البخاريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - أيبك، الشّجاعيّ، الصّالحيّ، العماديّ، الأمير عزّ الدّين [المتوفى: 680 هـ]
والي إقليم حَوران والسّواد. كان كافيًا، ناهضًا صارمًا، وكان الملك الظاهر يعتمد عليه ويُكرمه، وقد وُلّي أستاذ داريّة أستاذه ومُعتِقه الملك الصّالح إِسْمَاعِيل ابن العادل. -[389]- وعُمّر دهرًا، وبلغ بضْعًا وثمانين سنة، وقُطِع خبزه في الآخر قبل موته بأشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
620 - أيدكين، الأمير علاء الدّين الصّالحيّ، العماديّ. [المتوفى: 690 هـ]
أحد الأمراء الكبار. كَانَ ديِّناً، عاقلًا، شجاعًا، رئيسًا. أخذه السلطان الملك المنصور فِي وقعة البحرية مَعَ الملك الناصر يوسف عندما أسروا أستاذه الملك الصّالح إِسْمَاعِيل. ولمّا تسلطن بدمشق سُنْقُر الأشقر جعله أمير جَنْداره. -[653]- قَالَ قطْبُ الدّين: حكى لي قَالَ: طلبني السلطان على البريد إلى مصر فاستحضرني وشرع يوبّخني ويقول: أمير جَنْدار؟ قلت: نعم، أمير جَنْدار. وقاتلنا عسكرك وها أَنَا بين يديك فافعل مهما تختار. فقال: ما أفعل معك إلّا كلّ خير. وأنعم عليَّ غاية الإنعام. وقد استنابه الملك الأشرف عند سلطنته عَلَى صَفْد. وكان عنده كفاءة ومكارم وحسن تدبير ولين جانب وحُسْن ظَنّ بالفقراء وود وإخاء. وله في المواقف آثار حميدة. وكان الملك الظاهر يحبّه ويحترمه ويقدّمه عَلَى نُظَرائه، تُوُفّي بصفد فِي أوائل رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
640 - عَبْد الولي بْن بحتر بْن حُمادي، أَبُو أَحْمَد البَعْلَبَكّيّ، الفقير، الصّالح، المقيم بمسجد الحلبيّين بالقاهرة. [المتوفى: 690 هـ]
روى عَنْ الفخر الإربلي ويوسف بْن خليل ومات فِي ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
676 - لاجين، الأمير سابق الدّين العماديّ. نائب قوص وأعمالها فِي دولة المعزّ. [المتوفى: 690 هـ]
ثمّ وُلّي بلبيس وبها تُوُفّي فِي خامس رمضان عَنِ اثنتين وثمانين سنة وكان مملوكًا للصاحب عماد الدّين وزير الجزيرة العمرية. وكان دَيِّنًا، صالحًا، متصدّقًا، قدم مع أستاذه في دولة الكامل وتقدم في أيام الصالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيم بن منصور بن فتوح بن يخلف بن شذرات، الشيخ علم الدين أبو القاسم ابن العماديّة، [المتوفى: 691 هـ]
أخو الوجيه الحافظ. وُلِد سنة أربع عشرة وستّمائة، وسمع من ابن عماد " الخلَعيّات " وكان فقيهًا عدلا. تُوُفّي بالإسكندريّة فِي رمضان. |