|
أهه: الأَهَّةُ: التَّحَزُّنُ. وقد أَهَّ أَهّاً وأَهَّةً. وفي حديث معاوية: أَهّاً أَبا حَفْص؛ قال: هي كلمة تأَسُّفٍ، وانتصابها على إِجرائها مُجْرَى المصادر كأَنه قال أَتَأَسَّفُ تأَسُّفاً، قال: وأَصل الهمزة واو، وترجم ابن الأَثير واه. وقال في الحديث: من ابْتُليَ فَصَبر فَواهاً واهاً قيل: معنى هذه الكلمة التلهف، وقد توضع موضع الإِعجاب بالشيء، يقال: واهاً له. وقد تَرِدُ بمعنى التَّوَجُّع، وقيل: التوجعُ يقال فيه آهاً، قال: ومنه حديث أَبي الدرداء ما أَنكرتم من زمانكم فيما غَيَّرتُمْ من أَعمالكم، إِن يَكُنْ خيراً فواهاً واهاً، وإِن يكن شَرّاً فآهاً آهاً؛ قال: والأَلف فيها غير مهموزة، قال: وإِنما ذكرتها في هذه الترجمة للفظها.
|
|
عهه: عَهْ عَهْ: زجر للإبل. وعَهْعَهَ بالإبل: قال لها عَهْ عَهْ، وذلك إذا زجَرَها لتحتبس. وحكى أَبو منصور الأَزهري عن الفراء: عَهْعَهْتُ بالضَّأْنِ عَهْعهَةً إذا قلت لها عَهْ عَهْ، وهو زجر لها. وحكي أَيضاً عن ابن بُزُرْج: عِيهَ الزَّرْعُ، فهو مَعِيهٌ ومَعُوهٌ ومَعْهُوهٌ.
|
|
بهه: الأَبَهُّ: الأَبَحُّ. أَبو عمرو: بَهَّ إِذا نَبُلَ وزاد في جاهه ومنزلتِه عند السلطان، قال: ويقال للأَبَحِّ أَبَهُّ. وقد بَهَّ يَبَهُّ أَي بَحَّ يَبَحُّ. وبَهْ بَهْ: كلمة إِعظامٍ كبَخْ بَخْ. قال يعقوب: إِنما تقال عند التعجب من الشيء؛ قال الشاعر: مَنْ عَزاني قال: بَهْ بَهْ سِنْخُ ذا أَكْرمُ أَصلِ ويقال للشيء إِذا عَظُم: بَخْ بَخْ وبَهْ بَهْ. وفي الحديث: بَهْ بَهْ إِنك لضَخْمٌ؛ قيل: هي بمعنى بَخْ بَخْ. يقال: بَخْبَخَ به وبَهْبَه، غيرَ أَن الموضع لا يحتمله إِلا على بُعْد لأَنه قال إِنك لضَخْم كالمُنْكر عليه، وبخ بخ لا تقال في الإِنكار. المُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ: يقال إِن حوله من الأَصوات البَهْبَهَ أَي الكثيرَ. والبَهْبَهُ: من هَدير الفحل. والبَهْبَهَةُ: الهَدْرُ الرفيع؛ قال رؤبة يصف فحلاً: ودونَ نبْح النابح المُوَهْوِهِ رَعَّابةٌ يُخْشِي نُفوسَ الأُنَّهِ برَجْسِ بَخْباخ الهَدير البَهْبهِ ويروى: بَهْباهِ الهَدير البَهْبه. الجوهري: البَهْباهُ في الهدير مثل البَخْباخ. ابن الأَعرابي: في هَدْره بَهْبَهٌ وبَخْبَخ، والبعير يُبَهْبهُ في هَديره. ابن سيده: والبَهْبَهيُّ الجَسيم الجَريء؛ قال: لا تَراهُ في حادِثِ الدهْرِ إِلاَّ وهْوَ يَغْدو بِبَهْبَهِيٍّ جَريم
|
|
مهه: مَهِهْتُ: لِنْتُ. ومَهَّ الإبِلَ: رَفَقَ بها. وسيرٌ مَهَهٌ ومَهاهٌ: رفيق. وكلُّ شيءٍ مَهَهٌ ومَهاهٌ ومَهاهَةٌ ما النِّساءَ وذِكْرَهُنَّ أَي كلُّ شيءٍ يسيرٌ حسَنٌ إلا النِّساءَ أَي إلا ذِكْرَ النساء، فنصب على هذا، والهاءُ من مَهَهٍ ومَهاهٍ أَصليةٌ ثابتة كالهاء من مِياهٍ وشفاهٍ؛ وقال اللحياني: معناه كل شيءٍ قَصْدٌ إلاَّ النساءَ، قال: وقيل كلّ شيءٍ باطلٌ إلا النساء وقال أَبو عبيد في الأَجناس: ما النِّساءَ وذكْرَهُنَّ أَي دَع النِّساءَ وذِكرَهُنَّ. والمَهاهُ: الطراوةُ والحُسْنُ؛ قال: كفَى حَزَناً أَن لا مَهاهَ لعَيْشِنا، ولا عملٌ يَرْضَى به اللهُ صالِحُ وهذه الهاءُ إذا اتصلت بالكلام لم تَصِر تاء، وإنما تصيرُ تاء إذا أَردت بالمَهاةِ البقرةَ. وفي المثل: كلُّ شيءٍ مَهَهٌ ما النِّساءَ وذِكرَهُنَّ أَي أَن الرجل يحتمل كلَّ شيء حتى يأتي ذكْرُ حُرَمِه فيمْتَعِضُ حينئذ فلا يحتمله، وقوله مَهَهٌ أَي يسيرٌ ومَهاهٌ أَي حسَنٌ، ونصب النساء على الاستثناء أَي ما خَلا النساءَ، وإِنما أَظهروا التضعيف في مَهَه فرقاً بين فَعَل وفَعْل؛ قال ابن بري: الرواية بحذف خلا، وهو يريدها، قال: وهو ظاهر كلام الجوهري. وروي: كلُّ شيءٍ مَهَهٌ إلا حديث النساء؛ قال ابن الأَثير: المَهَهُ والمَهاهُ الشيءُ الحقيرُ اليسيرُ، وقيل: المَهاهُ النَّضارةُ والحُسْنُ، فعلى الأَول أَراد كلُّ شيءٍ يَهُون ويُطْرَح إلا ذكْرَ النساء، وعلى الثاني يكون الأَمر بعكسه أَي أَن كلَّ ذِكرٍ وحديثٍ حسَنٌ إلا ذِكرَ النساء. وفي حديث طلاق ابن عُمر: قلت فمَهْ أَرَأَيْت إنْ عَجَزَ واسْتَحْمَقَ أَي فماذا للاستفهام، فأَبدل الأَلف. هاء للوقف والسكت، وفي حديث آخر: ثُمَّ مَهْ. وليس بعَيْشِنا مَهَةٌ ومَهاهٌ أَي حُسْنٌ؛ قال عِمْرانُ ابن حِطّانَ: فليس لِعَيْشِنا هذا مَهاهٌ، وليست دارُنا هاتَا بدارِ قال ابن بري: الأَصمعي يرويه مَهاةٌ، وهو مقلوب من الماء، قال ووزنه فَلَعَة تقديره مَهَوة، فلما تحركت الواو قلبت أَلفاً؛ ومثله قوله: ثم أَمْهاهُ على حَجَرِه قال: وقال الأَسود بن يعفر: فإذا وذلك لا مَهاهَ لذكْرِهِ، والدهرُ يُعْقِبُ صالحاً بفسادِ ابن بُزُرْج: يقال ما في ذلك الأَمر مَهَهٌ وهو الرَّجاءُ. ويقال: مَهِهْتُ منه مَهَهاً. ويقال: ما كان لك عند ضَرْبِك فلاناً مَهَهٌ ولا رَوِيَّةٌ. والمَهْمَهُ: المفازةُ البعيدة، والجمع المَهامِهُ. والمَهْمَهُ: الخَرْقُ الأَمْلَس الواسع. الليث: المَهْمَهُ الفَلاةُ بعينِها لا ماءَ بها ولا أَنيسَ. وأَرضٌ مَهامِهُ: بعيدةٌ. ويقال: المَهْمَهُ البَلْدةُ المُقْفِرَةُ، ويقال مَهْمَهَةٌ؛ وأَنشد: في تيهِ مَهْمَهةٍ كأَنَّ صُوَيَِّها أَيْدي مُخالِعةٍ تكُفُّ وتَنْهَدُ وفي حديث قُسٍّ: ومَهْمَهِ ظِلْمانٍ، المَهْمَهُ: المفازةُ والبَرِّيَّة القَفْر، وجمعها مَهامِهُ. ومَهْ: زجرٌ ونهيٌ. ومَهْ: كلمة بُنِيت على السكون، وهو اسم سُمِّي به الفعل، معناه اكْفُفْ لأَنه زجرٌ، فإن وصَلْتَ نوَّنت قلت مَهٍ مَهْ، وكذلك صَهْ، فإن وصلت قلت صَهٍ صَهْ. وفي الحديث: فقالت الرحم مَهْ هذا مقامُ العائِذ بك، وقيل: هو زجرٌ مصروف إلى المستعاذ منه، وهو القاطع، لا إلى المستعاذ به، تبارَك وتعالى. وقد تكرر في الحديث ذكرُ مَهْ، وهو اسم مبني على السكون بمعنى اسكت. ومَهْمَهَ بالرجل: زَجَره قال له مَهْ. ومَهْ: كلمةُ زجْر. قال بعض النحويين: أَما قولهم مهٍ إذا نوّنت فكأَنك قلت ازْدِجاراً، وإذا لم تُنوِّنْ فكأَنك قلت الازْدجارَ، فصار التنوين علَمَ التنكير وتركه علَمَ التعريفِ. ومَهْيَمْ: كلمةٌ معناها ما وراءَك. ومَهْما: حرفُ شرطٍ؛ قال سيبوبه: أَرادوا ما ما، فكرهوا أَن يُعيدوا لفظاً واحداً، فأَبدلوا هاء من الأَلف الذي يكون في الأَول ليختلط اللفظ، فما الأُولى هي ما الجزاءِ، وما الثانيةُ هي التي تزاد تأْكيداً للجزاء، والدليل على ذلك أَنه ليس شيءٌ من حروف الجزاء إلا وما تُزادُ فيه؛ قال الله تعالى: فإما تَثْقَفنَّهم في الحَرْب؛ الأَصل أَن تَثْقَفَنَّهم، وقال بعضهم: جائز أَن تكون مَهْ بمعنى الكفّ كما تقول مَهْ أَي اكْفُفْ، وتكون ما الثانيةُ للشرط والجزاء كأَنهم قالوا اكْفُفْ ما تأْتِنا به من آية، قال: والقول الأَول هو القول. قال أَبو بكر في مهما: قال بعضهم معنى مَهْ كُفَّ، ثم ابتدأَ مُجازِياً وشارِطاً، فقال ما يكنْ من الأَمر فإني فاعلٌ، فَمَهْ في قوله منقطع من ما، وقال آخرون في مَهْما يكُنْ: ما يكُنْ فأَرادوا أَن يزيدوا على ما التي هي حرفُ الشرط ما للتوكيد، كما زادوا على إنْ ما؛ قال الله تعالى: فإمّا نَذْهَبَنَّ بك، فزاد ما للتوكيد، وكَرِهوا أَن يقولوا ما ما لاتفاق اللفظين، فأَبدلوا من أَلِفها هاء ليختلف اللفظان فقالوا مهما، قال: وكذلك مَهْمَنْ، أَصله مَنْ مَن؛ وأَنشد الفراء: أَماوِيَّ، مَهْمَنْ يَسْتمعْ في صَديقِه أقاويلَ هذا الناسِ، ماوِيَّ، يَْدَمِ وروي عن ابن الأَعرابي: مَهْما ليَ الليلةَ مَهْما لِيَهْ، أَوْدَى بِنَعْلَيَّ وسِرْبالِيَهْ قال: مَهْما لي وما لي واحدٌ. وفي حديث زيد بن عمرو: مَهْما تُجَشِّمْني تُجَشَّمْتُ، مهما حرف من حروف الشرط التي يُجازَى بها، تقول مهما تفعل أَفعل، قال ابن سيده: وقد يجوز أَن تكون مهما كإذ ضُمَّت إليها ما، قال بعض النحويين: ما في قولهم مَهْما، زائدة وهي لازمة. أَبو سعيد: مَهْمَهْتُه فتَمهْمَه أي كَفَفْفُته فكَفَّ.
|
|
فهه: فَهَّ عن الشيء يَفَهُّ فَهّاً: نَسِيَه. وأَفَهَّهُ غيرهُ: أَنْساه. والفَهُّ: الكليلُ اللسانِ العَييُّ عن حاجته، والأُنثى فَهَّةٌ، بالهاء . والفَهِيهُ والفَهْفَهُ: كالفَهِّ. وقد فَهِهْتَ وفَهَهْتَ تَفَهُّ وتَفِهُّ فَهّاً وفَهَهاً وفَهَاهةً أَي عَيِيتَ؛ وفَهَّ العَيِيُّ عن حاجته. الجوهري: الفَهةُ والفَهاهةُ العِيُّ. يقال: سَفِيه فَهِيهٌ، وفَهَّهُ الله. ويقال: خرجت لحاجةٍ فأَفَهَّني عنها فلانٌ حتى فَهِهْتُ أَي أَنْسانِيها. ابن الأَعرابي: أَفَهَّني عن حاجتي حتى فَهِهْتُ فَهَهاً أَي شَغَلني عنها حتى نَسِيتُها، ورجلٌ فَهٌّ وفَهِيهٌ؛ وأَنشد: فلم تُلْفِني فَهّاً، ولم تُلْفِ حُجَّتي مُلَجْلَجَةً أَبْغي لها مَنْ يُقِيمُها ابن شميل: فَهَّ الرجلُ في خُطْبَتِه وحُجَّتِه إذا لم يُبالِغْ فيها ولم يَشْفِها، وقد فَهِهْتَ في خُطْبَتِكَ فَهاهةً. قال: وتقول أَتَيْتُ فلاناً فبَيَّنْتُ له أَمري كلَّه إلا شيئاً فَهِهْتُه أَي نَسِيتُه. وفهْفَهَ إذا سَقَطَ من مرتبةٍ عالية إلى سُفْلٍ. وفي الحديث: ما سَمِعتُ منك فَهَّةً في الإسلام قَبْلَها، يعني السَّقْطةَ والجَهْلة ونحوَها. وفي حديث أَبي عبيدة بن الجرَّاح: أَنه قال لعمر، رضي الله عنه، حين قال له يوم السَّقِيفةِ ابْسُطْ يَدَك أُبايِعْك: ما رأَيت مِنْك فَهَّةً في الإسلام قَبْلَها، أَتُبايِعُني وفيكمُ الصِّدِّيقُ ثانيَ اثْنَينِ؟ قال أَبو عبيد:الفَهَّة مثل السَّقْطةِ والجَهْلةِ ونحوِها. يقال: فَهَّ يَفَهُّ فَهاهةً وفَهِه فَهُوَ فَهٌّ وفَهِيهٌ إذا جاءت منه سَقْطةٌ من العِيِّ وغيره.
|
|
(م هـ ه)
مَهِهْتُ: لنت. ومَهَّ الْإِبِل: رفق بهَا. وسير مَهَهٌ، ومَهاهٌ: رَفِيق، وكل شَيْء مَهَهٌ ومَهاه ومَهاهَةٌ مَا النِّسَاء وذكرهن أَي كل شَيْء يسير حسن إِلَّا النِّسَاء، أَي إِلَّا ذكر النِّسَاء، وَقَالَ اللحياني: مَعْنَاهُ كل شَيْء قصد إِلَّا النِّسَاء، قَالَ: وَقيل: كل شَيْء بَاطِل إِلَّا النِّسَاء، وَقَالَ أَبُو عبيد فِي الْأَجْنَاس: مَا النِّسَاء وذكرهن. وَلَيْسَ لعيشنا مَهَه ومَهاه، أَي حسن، قَالَ عمرَان بن حطَّان: فليسَ لِعَيشِنا هَذا مَهاهٌ...وليستْ دارُنا هاتا بِدار والمَهمَهُ: الْخرق الأملس الْوَاسِع.ومَهمَه بِالرجلِ: قَالَ لَهُ: مَهْ. |
|
(ك هـ ه - ك هـ ك هـ - ك هـ ك م)
الكَهَّةُ: النَّاقة الضخمة المسنة. وكَهَّ الرجل: استَنْكَهَهُ عَن اللحياني. والكَهْكَهةَ: ترديد لبعير هديره. وكَهكَه الْأسد فِي زئيره كَذَلِك. والكَهْكَهة: حِكَايَة صَوت الزمر، قَالَ: يَا حَبَّذا كَهكَهَةُ الغَوانيِوالكَهْكَهةُ فِي الضحك أَيْضا، وَهُوَ فِي الزمر أعرف مِنْهُ فِي الضحك. وكَهْكَهَ المقرور: تنفس فِي يَده ليسخنها بِنَفسِهِ من شدَّة الْبرد، قَالَ الْكُمَيْت: وكَهْكَهَ الصَّرِدُ المقرورُ فِي يدِه...واستَدفَأ الكلبُ فِي المأسورِ ذيِ الذِّئَبِ وَشَيخ كَهْكَمٌ، وَهُوَ الَّذِي يُكَهكِه فِي يَده. قَالَ: يَا رُبَّ شَيخٍ من لُكَيْزٍ كَهكَمِ...قلَّصَ عَن ذاتِ شبابٍ حَذْلمِ والكَهْكاهَةُ من الرِّجَال: المتهيب، قَالَ أَبُو الْعِيَال: وَلَا كَهكاهَةٌ بَرَمٌ...إِذا مَا اشتدَّتِ الحِقَبُ والكَهْكاهُ: الضَّعِيف. وتكَهْكَهَ عَنهُ: ضعف. |
|
أهه
: ( {{الأَهَّةُ) : (كَتَبَه بالحُمْرةِ على أنَّه مُسْتدرِكٌ على الجوْهرِيّ وليسَ كَذلِكَ بل ذَكَرَه فِي تَرْكيبِ أَوه. وَهُوَ (التَّحَزُّنُ) والتَّوَجُّعُ. (}} أَهَّ) الرَّجُلُ ( {{أَهًّا}} وأَهَةً) ، بتَخْفِيفِ الهاءِ، ( {{وأَهَّةً) ، بتَشْديدِ الهاءِ، (}} وتأَهَّهَ) {{تَأَهّهاً: (تَوَجَّعَ تَوَجُّعَ الكَئِيبِ فقالَ آهٍ أَو هاهٍ) . (قالَ الجوْهرِيُّ: ويُرْوَى قَوْلُ المُثَقِّب العَبْدِي المَذْكُور: تأَوَّة}} أهَّةَ الرجلِ الحَزِينِ وَهُوَ مِن قوْلِهم: {{أَهَّ الرَّجُلُ أَي تَوَجَّعَ؛ قالَ العجَّاجُ: وَإِن تَشَكَّيْتُ أَذَى القُرُوح}} ِبأَهَّةٍ {{كأَهَّةِ المَجْرُوحِقالَ: وَمِنْه قَوْلُهم فِي الدّعاءِ على الإنسانِ:}} آهة لكَ وأَوَّه لكَ بحذْفِ الهاءِ أَيْضاً مُشَدَّدَة الواوِ. وَفِي حدِيثِ مُعاوِيَةَ: ( {{أهاً أَبا حَفْص) ، هِيَ كلمَةُ تأَسُّفٍ، انْتِصابُها على إجْرائِها مَجْرَى المَصادِرِ، كأَنَّه قالَ: أَتَأَسَّفُ تَأَسُّفاً، وأَصْلُ الهَمْزَةِ وَاو. وقالَ ابنُ الأثيرِ:}} آهاً كلمةُ تَوَجُّعٍ تُسْتَعْمل فِي الشرِّ كَمَا أَنَّ واهاً يُسْتَعْمل فِي الخَيْرِ وسَيَأْتِي فِي ويه. |
|
عهه
: (} العَهُّ. (أَهْمَلَهُ الْجَوْهَرِيُّ. (وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: هُوَ (القَلِيلُ الحَيَاءِ، المُكَابِرُ) مِنَ النَّاسِ، وَهُوَ قَلِيلٌ لِأَنَّهُمْ قَالُوا: إِنَّ العَيْنَ والهَاءَ لَا يَكَادَانِ يأْتَلِفَانِ بغيرِ فَاصِلٍ، وَقد عَهَّ يَعِهّ: إِذا قَلَّ حَيَاؤُه. ( {{وعَهْعَهَ بِالإِبِلِ: زَجَرَهَا}} بعَهْ {{عَهُ لتَحْتَبِسَ. (وَحكَى الأَزْهَرِيُّ عَنِ الفَرَّاءِ:}} عَهْعَهْتُ بِالضَّأْنِ! عَهْعَهَةً إِذا قُلْتُ لَهَا عَهْ عَهْ، وَهُوَ زَجْرٌ لَهَا. |
|
بهه
: ( {{بَهَّ) الرَّجُلُ: (نَبُلَ وزادَ فِي جاهِهِ) ومَنْزلِه (عِنْد السّلطانِ) ؛) عَن أَبي عَمْرٍ و. (}} وتَبَهْبَهُوا: تَشَرَّفُوا وتَعَظَّمُوا. ( {{والأَبَهُ: الأَبَحُّ) ، ذَكَرَه الجوْهرِيُّ هُنَا على الصَّوابِ. وتقدَّمَ لَهُ فِي أَبَه قَوْله: ورُبَّما يقالُ للأَبَحِّ أَبَهُّ، واعْتَرَضَ عَلَيْهِ المصنِّفُ. (}} والبَهْبَهِيُّ: الجَسيمُ) الجَرِيءُ؛ كَمَا فِي المُحْكَم والصِّحاحِ؛ وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه: لَا تَراهُ فِي الْحَادِث الدهْرِ إلاَّوهْوَ يَغْدو {{بِبَهْبَهِيَ جَريم (}} والبَهْباهُ فِي الهَديرِ) مِثْلُ(البَخْبَاخِ) ؛) وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لرُؤْبَة يَصِفُ فحلاً: برَجْسِ {{بَهْباه الهَديرِ}} البَهْبَهِ ( {{والبَهْبَهَةُ: الهَدْرُ الرَّفيعُ) ،}} كالبَهْبَهِ. و (فِي الحدِيثِ: ( {{بَهْ}} بَهْ إنَّكَ لضَخْمٌ)) ،) هِيَ (كَلِمَةٌ تُقالُ عِنْد اسْتِعْظامِ الشَّيءِ، أَو مَعْناهُ بَخْ بَخْ) . (يقالُ: {{بَهْبَه بِهِ وبَخْبَخَ؛ وقالَ يَعْقوبُ: إِنَّما يقالُ عندَ التَّعَجُّبِ من الشيءِ. وقَوْله أَو مَعْناه الخ، لَا يَحْتملُه إلاَّ على بُعْد لأنَّه قالَ إنّكَ لضَخْم كالمُنْكِر عَلَيْهِ فتأَمَّل. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} البَهْبَهُ: الكَثيرُ مِن الأصْواتِ. وأَيْضاً: من هَديرِ الفَحْلِ؛ وَمِنْه قَوْلُ رُؤْبَة السَّابق. ورجُلٌ {بَهْبَه: واسعُ المشْرَبِ، مُوَلَّدَةٌ. |
|
مهه
: ( {{مَهَّ الإبِلَ) }} مَهًّا: (رَفَقَ بهَا.( {{ومَهِهَ، كفَرِحَ: لانَ. (}} والمَهاهُ: الطَّراوَةُ والحُسْنُ) ؛) وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لعِمْران بنِ حِطَّانَ: وليسَ لِعَيْشِنا هَذَا {{مَهاهٌ وليستْ دارُنا هاتَا بدارِأَي حُسْنٌ. قالَ ابنُ بَرِّي: الأَصْمعيُّ يَرْوِيه}} مَهاةٌ، وَهُوَ مَقْلوبٌ من الماءِ، قالَ: ووزْنُه فَلَعَه تقْديرُه مَهَوة، فلمَّا تَحرَّكَتِ الواوُ قُلِبَتْ أَلِفاً؛ وقالَ آخَرُ: كفَى حَزَناً أَن لَا مَهاهَ لعَيْشِناولا عملٌ يَرْضَى بِهِ اللَّهُ صالِحُقالَ الجَوْهرِيُّ: وَهَذِه الهاءُ إِذا اتَّصَلَتْ بالكَلامِ لم تَصِر تَاء، وإنَّما تَصِيرُ تَاء إِذا أَرَدْتَ {{بالمَهاةِ البَقَرَةَ الوَحْشيَّةَ. (و) }} المَهاهُ: (الحَسَنُ) الجَميلُ؛ وَمِنْه المَثَلُ الْآتِي. (و) {{المَهاهُ: (الرَّفيقُ من السَّيرِ،}} كالمَهَهِ محرّكةً. (و) مِن الأمْثالِ: (كلُّ شيءٍ) مَهَهٌ و ( {{مَهاهٌ}} ومَهاهَةٌ مَا خَلاَ النِّساءَ وذِكْرَهُنَّ) ، هَكَذَا رَواهُ الزَّمَخْشريُّ والميدانيُّ بإثْباتِ لَفْظ خَلَا، والأكْثَرُونَ على حَذْفِه. وقالَ ابنُ بَرِّي: الرِّوايَةُ بحذْفِ خَلَا، وَهُوَ يُريدُها، قالَ: وَهُوَ ظاهِرُ كَلامِ الجَوْهرِيّ. قالَ الجَوْهرِيُّ: قالَ الأحْمَرُ والفرَّاءُ: يقالُ فِي المَثَلِ: كلُّ شيءٍ مَهَهٌ مَا النِّساءَ وذِكْرَهُنَّ. وَقد أَتَى بهَا المصنِّفُ على صحَّتِها فِي ترْكِيبِ مَا فِي الحُرُوفِ اللَّيِّنةِ. (أَي) كلُّ شيءٍ (يَسِيرٌ سَهْلٌ يَحْتَمِلُهُ الرَّجُلُ حَتَّى يأْتِيَ ذِكْرُحُرَمِهِ فيَمْتَعِضُ) حينَئِذٍ فَلَا يَحْتَمِلُه. قالَ: ويقالُ أَيْضاً: {{مَهاهٌ أَي حَسَنٌ، ونَصَبَ النِّساءَ على الاسْتِثْناءِ أَي مَا خَلاَ النِّساءَ. قُلْتُ: وَهُوَ مُرادُ ابنِ بَرِّي من قَوْلِه: وَهُوَ يُريدُها. ثمَّ قالَ: وإنَّما أَظْهَرُوا التَّضْعيفَ فِي مَهَهٍ فرقا بينَ فَعَل وفَعْل. وزَعَمَ الميدانيُّ أَنَّ المَهَهَ مَقْصورٌ مِن المَهَاه، وأَنَّ الألِفَ زِيدَتْ كَراهَةَ التَّضْعيفِ. قالَ شيْخُنا: وليسَ ذلكَ بلازِمٌ. وَفِي المُحْكَم: الهاءُ مِنَ}} المَهَهِ {{والمَهاهِ أَصْلِيَّةٌ ثابتَةٌ، كالهاءِ مِن مِياهٍ وشِفاهٍ. (أَو) مَعْناه: (كلُّ شيءٍ باطِلٌ إلاَّ النِّساءَ) ؛) عَن اللّحْيانيّ. (أَو) مَعْناه: (كلُّ شيءٍ قَصْدٌ) إلاَّ النّساءَ؛ عَنهُ أَيْضاً. وقالَ أَبُو عبيدٍ فِي الأجْناسِ: أَي دَعِ النِّساءَ وذِكْرَهُنَّ. قُلْتُ: مَعْناه تَعرَّض لكلِّ شيءٍ إلاَّ النِّساءَ فإنَّ الفَضِيحَةَ فِي التَّعرُّضَ لهُنَّ، وَمَا بمعْنَى إلاّ لَا يكونُ زائِداً، ويَجوزُ أَنْ يكونَ مَا نَفْياً، يُريدُ مَا أُرِيدُ النِّساءَ وَمَا أَعْنِي النِّساءَ. ويُرْوَى: كلُّ شيءٍ}} مَهَهٌ إلاَّ حَديثَ النِّساءِ. قالَ ابنُ الأثيرِ: المَهَهُ والمَهاهُ الشيءُ الحَقيرُ اليَسِيرُ؛ وقيلَ:! المَهاهُ النَّضارَةُ والحُسْنُ، فعلى الأَوَّل أَرادَ كلُّ شيءٍ يَهُونُ ويُطْرَحُ إلاَّ ذِكْرَ النِّساءِ، وعَلى الثَّانِي يكونُ الأَمْرُ بعَكْسِه، أَي أَنَّ كلَّ ذِكْرٍ وحدِيثٍ حَسَنٌ إلاَّ ذِكْرَ النِّساءِ. وَقد أغفلَ المصنِّفُ عَن أَكْثرِ هَذِهالمَعاني كَمَا أغفلَ عَن ذِكْرِ {{المَهَهِ فِي المَثَلِ، وَهُوَ قُصُورٌ لَا يَخْفى. (}} والمَهَهُ، محرّكةً: الرَّجاءُ) . (قالَ ابنُ بُزُرْج: يقالُ: مَا فِي ذلكَ الأمْرِ مَهَهٌ، وَهُوَ الرَّجاءُ. وَقد {{مَهِهْتُ مِنْهُ}} مَهَهاً: أَي رَجَوْتُ رَجَاء. (و) المَهَهُ: (المَهَلُ) ، {{كالمَهَاهِ. قالَ الزَّمَخْشرِيُّ: لَو كانَ فِي الأمْرِ}} مَهَهٌ {{ومَهاهٌ لطَلَبتُه. (}} والمَهْمَهُ {{والمَهْمَهَةُ: المَفازَةُ البَعيدَةُ) ؛) كَذَا فِي الصِّحاحِ، واقْتَصَرَ على الأُولى. ويقالُ: مَهْمَهٌ بِلا لامٍ، وعَلى اللّغَةِ الثانِيَةِ قَوْلُ الشاعِرِ: فِي تيهِ}} مَهْمَهَةٍ كأَنَّ صُوَيَّها أَيْدي مُخالِعةٍ تَكُفُّ وتَنْهَدُ (و) {{المَهْمَهُ أَيْضاً: (البلَدُ المُقْفِرُ) ، أَو الخَرْقُ الأَمْلَسُ الواسِعُ. وقالَ اللَّيْثُ: المَهْمَهُ الفَلاةُ بعَيْنِها لَا ماءَ بهَا وَلَا أَنيسَ. قالَ شيْخُنا: مِن لطائِفِهم أنَّهم قَالُوا: سُمِّيَت للخَوْفِ فِيهَا، فكلُّ واحِدٍ يقولُ لصاحِبِه}} مَهْ مَهْ، كَمَا فِي شرْحِ الكِفايَةِ. (ج {{مَهامِهُ) . (وقالَ اللّيْثُ: أَرضٌ مهامِهُ بَعيدَةٌ. (}} ومَهْمَهَهُ: قَالَ لَهُ {{مَهْ مَهْ، أَي اكْفُفْ) . (قالَ الجوْهرِيُّ: مَهْ كَلمَةٌ بُنِيَتْ على السّكونِ، وَهِي اسمٌ سُمِّي بِهِ الفعْلُ، ومَعْناهُ اكْفُفْ لأنَّه زَجْرٌ، فَإِن وصَلْتَ نوَّنْتَ فقلْتَ}} مَهٍ مَهْ، ويقالُ: مَهْمَهْتُ بِهِ، أَي زَجَرْتُه، انتَهَى. وقالَ بعضُ النَّحويِّين: أَمَّا قَوْلُهم: مَهٍ إِذا نوَّنْتَ فكأَنَّكَ قُلْتَ ازْدِجاراً، وَإِذا لم تُنوِّنْ فكأَنَّكَ قُلْتَ الازْدِجارَ، فصارَ التَّنْوينُ عَلَمَ التَّنْكِير، وتَرْكُه علَمَ التَّعْريفِ. وَفِي الحدِيثِ: (فقالَتِالرَّحِمُ مَهْ هَذَا مقامُ العائِذِ بك) ؛ قيلَ: هُوَ زَجْرٌ مَصْروفٌ إِلَى المُسْتعاذِ مِنْهُ، وَهُوَ القاطِعُ، لَا إِلَى المُسْتعاذِ بِهِ، تبارَكَ وَتَعَالَى. (و) {{مَهْمَهَهُ (عَن السَّفَرِ: مَنَعَهُ. (}} وتَمَهْمَهَ: كَفَّ) عَنهُ (وارْتَدَعَ) ؛) نَقَلَهُ الزَّمَخْشريُّ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{المَهَهُ: الباطِلُ؛ وَبِه فُسِّرَ المَثَلُ. وأَيْضاً: الهَيِّنُ اليَسِيرُ؛ وَبِه فُسِّرَ المَثَلُ أَيْضاً. ويقالُ: مَا كانَ لكَ عنْدَ ضَرْبِكَ فلَانا مَهَهٌ وَلَا رَوِيَّةٌ. وكلِمةُ}} مَهْ: أداةُ اسْتِفهامٍ. قالَ ابنُ مالِكٍ: هِيَ مَا الاسْتِفْهاميَّة حُذِفَتْ أَلِفُها ووقفَ عَلَيْهَا بهاءِ السّكْتِ.قُلْتُ: وَمِنْه حدِيثُ طلاقِ ابْن عُمَر: (قلت {{فمَهْ أَرَأَيْتَ إنْ عَجَزَ واسْتَحْمَقَ) ، أَي فَمَاذَا للاسْتِفهامِ. وَفِي حدِيثٍ آخر: ثُمَّ}} مَهْ. وَفِي التَّوْشِيح: أنَّها هِيَ الوَاقعَةُ اسمَ فعْلٍ بمعْنَى اكْفُفْ، اسْتَعْمَلُوه أَحْياناً اسْتِفْهاماً. وقالَ بعضُ النّحويّين فِي مَهْمَا: إنَّها مُرَكَّبَة مِن مَهْ بمعْنَى اكْفُفْ، وَمَا للشَّرْط والجَزاءِ، ويأْتي البَحْثُ فِيهِ فِي الحُرُوفِ اللَّيِّنَةِ إنْ شاءَ اللَّهُ تَعَالَى. {{والمَهَهَةُ}} والمَهاهَةُ: المَهاةُ؛ عَن الفرَّاء. |
|
فهه
: ( {{الفَهَّةُ}} والفَهاهَةُ {{والفَهْفَهَةُ: العِيُّ) ؛) وعَلى الأَوَّلَيْن اقْتَصَرَ الجوْهرِيُّ؛ (وَقد فَهِهَ، كفَرِحَ) ،}} فَهَهاً: (عَيِيَ. (و) {{فَهِهَ (الشَّيءَ: نَسِيَهُ) .) يقالُ: أَتَيْتُ فلَانا فبَيَّنْتُ لَهُ أَمْرِي كُلَّه إلاَّ شَيْئا}} فَهِهْتُه، أَي نَسِيْتُه؛ عَن ابنِ شُمَيْلٍ. ( {{وأَفْهَهَهُ اللَّهُ}} وفَهَّهَهُ) :) جَعَلَهُ {{فهّاً، (فَهْوَ}} فَهٌّ {{وفَهِيهٌ}} وفَهْفَهٌ) ؛) الأخيرَةُ عَن ابنِ دُرَيْدٍ؛ أَي كَلِيلُ اللِّسانِ عَيِيٌّ عَن حاجَتِه. يقالُ: سَفِيهٌ {{فَهِيهٌ؛ وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ: فَلم تُلْفِني}} فَهًّا وَلم تُلْفِ حُجَّتي مُلَجْلَجَةً أَبْغي لَهَا مَنْ يُقِيمُها (وَهُوَ! فَهْفاهٌ على المالِ) :) أَي (حَسَنُ القِيامِ بِهِ) .(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{فَهَّ عَن الشيءِ}} يَفَهُّ {{فَهًّا: نَسِيَه. وأَفَهَّهُ غيرُهُ: أَنْساهُ. يقالُ: خَرَجْتُ لحاجَةٍ}} فأَفَهَّني عَنْهَا فُلانٌ: أَي أَنْسانِيها. {{والفَهَّةُ: المرَّةُ مِن}} الفَهَاهَةِ. وكلمةٌ {{فَهَّةٌ: ذاتُ}} فَهاهَةٍ. {{والفَهَّةُ: الغَفْلَةُ. وأَيْضاً: السَّقْطَةُ والجَهْلَةُ. وَقد فَهَّ يَفَهُّ}} فَهاهَةً وفَهَّةً: جاءَتْ مِنْهُ سَقْطَةٌ مِن العِيِّ وغيرِهِ. وامْرأَةٌ {{فَهَّةٌ: عَيِيَّةٌ عَن حاجَتِها. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَفَهَّني عَن حاجَتِي: شَغَلَنِي عَنْهَا. وقالَ ابنُ شُمَيْل:}} فَهّ الرّجُلُ فِي خُطْبَتِه وحُجَّتِه إِذا لم يُبالِغْ فِيهَا وَلم يَشْفِها. {وفَهْفَهَ: سَقَطَ من مرْتبَةٍ عالِيَةٍ إِلَى سُفْلٍ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ. |
|
كهه
: (الكَهَّةُ: النَّاقَةُ الضَّخْمَةُ المُسِنَّةُ) . (قالَ الأزْهرِيُّ: ناقَةٌ كَهَّةٌ وكَهَاةٌ، لُغَتانِ، وَهِي الضَّخْمَةُ المُسِنَّةُ الثَّقِيلَةُ. (و) الكَهَّةُ: (العَجُوزُ. (و) أَيْضاً: (النَّابُ مَهْزولَةً كانتْ أَو سَمِينَةً. (و) قد (كَهُّ يَكِهَّ كُهُوهاً: هَرِمَ) ؛) عَن ابنِ شُمَيْل. (و) كَهَّ (السَّكْرانُ) يَكِهُّ: (إِذا اسْتُنْكِهَ فَكَهَّ فِي وجْهِكَ) ؛) نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ. وقالَ أَبو عَمْرٍ و: وكَهَّ فِي وَجْهِي، أَي تَنَفَّسَ. وَقد كَهِهْتُ أَكَهُّ وكَهَهْتُ أَكِهُّ. وَفِي الحدِيثِ: (أَنَّ مَلِكَ المَوْتِ قالَ لموسَى، عَلَيْهِمَا السَّلَام، وَهُوَ يُريدُ قَبْضَ رُوحِه: كُهَّ فِي وَجْهِي، ففَعَلَ، فقَبَضَ رُوحَه) ، أَي افْتَحْ فاكَ وتنفَّسْ؛ ويُرْوَى كَهْ، مُخَفَّفَةً، كخَفْ، وَهُوَ مِن كاهَ يَكاهُ بِهَذَا المعْنَى. (والكَهْكَهَةُ: الحَرارَةُ. (و) الكَهْكَهَةُ (من الأسَدِ: حِكايَةُ صَوْتِه) فِي زَئِيرِهِ؛ وأَنْشَدَ الأزْهرِيُّ: سامٍ على الزَّآرَةِ المُكَهْكِه (و) الكَهْكَهَةُ: (تَنَفُّسُ المَقْرُورِ فِي يَدِهِ إِذا خَصِرَتْ) ، أَي بَرَدَتْ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ، يُسَخِّنُها بنَفَسِه من شِدَّةِ البَرْدِ، فقالَ: كَهْ كَهْ؛ قالَ الكُمَيْت: وكَهْكَهَ الصَّرِدُ المَقْرُورُ فِي يدِهواسْتَدْفَأَ الكلْبُ فِي المأْسورِ ذِي الذِّئَبِوضَبَطَه شيْخُنا بالحاءِ المُهْمَلةِ والضادِ المعْجمةِ وجَعَلَ الضَّمِير رَاجعا إِلَى القرَّةِ المَفْهومِ مِن المَقْرُورِ. قُلْتُ: وَهُوَ تَكَلُّف بَعِيدٌ وغَفْلةٌ عَن الأُصولِ الصَّحِيحةِ.(و) الكَهْكَهَةُ: (حِكايَةُ صَوْتِ البَعيرِ فِي هَدِيرِهِ) هُوَ تَرْديدُه فِيهِ؛ عَن ابنِ دُرَيْدٍ. (والكَهْكاهَةُ: المُتَهَيِّبُ) مِن الرِّجالِ؛ وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لأبي العيالِ الهُذَليّ يَرْثي ابنَ عَمِّه عَبْد بن زُهْرة: وَلَا كَهْكاهةٌ بَرِمٌ إِذا مَا اشْتَدَّتِ الحِقَبُالحِقَبُ: السِّنونَ؛ وكَذلِكَ الكَهْكَامَةُ، بالميمِ، عَن شَمِرٍ، والكَهْكَمُ وأَصْلُه كَهامٌ. (و) قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الكَهْكَاهَةُ (الجارِيَةُ السَّمِينَةُ) ، كالهَكْهَاكَةِ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: الكَهْكَهَةُ: حِكايَةُ صَوْتِ الزمْرِ؛ قالَ: يَا حَبَّذا كَهْكَهةُ الغَوانيوحَبَّذا تَهانُفُ الرَّواني إليَّ يومَ رِحْلةِ الأظْعانِ والكَهْكَهَةُ: القَهْقَهَةُ. وكَهْ كَهْ: حِكايَةُ الضَّحِكِ. وَفِي التَّهذِيبِ: وكَهْ حكايَةُ المكهكه. ورجُلٌ كُهاكِهُ، كعُلابِطٍ: الَّذِي تَراهُ إِذا نَظَرْتَ إِلَيْهِ كأنَّه ضاحِكٌ وليسَ بضاحِكٍ؛ وَبِه فَسَّرَ شَمِرٌ: كانَ الحجاجُ قَصِيراً أَصْفرَ كُها كِهَةً؛ حكَاهُ الهَرَويُّ فِي الغَرِيبَيْنِ؛ وَفِي النهايَةِ: أَصْفرَ كُها كِهاً؛ وفسَّرَه كَذلِكَ. وشيخٌ كَهْكَمٌ: وَهُوَ الَّذِي يُكَهْكِهُ فِي يدِهِ؛ والميمُ زائِدَةٌ؛ قالَ: يَا رُبَّ شَيْخٍ من لُكَيْزٍ كَهْكَمِقَلَّصَ عَن ذاتِ شَبابٍ حَذْلَمِوالكَهْكَاهُ: الضَّعيفُ. وتَكَهْكَه عَنهُ: ضَعُفَ. |
|
ضهه
: (! ضَهَّهُ) ضهاً: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللّسانِ. وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: أَي (شَاكَلَهُ وشابَهَهُ، لُغَةٌ فِي ضَاهَاهُ) ؛) كَذَا فِي التكْمِلَةِ. أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: طبله:) طَبَليه، محرّكةً، ويقالُ أَيْضاً طَبَلوهة: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن المنوفية، وَقد وَرَدْتُها، وَقد ذُكِرَتْ فِي اللامِ أَيْضاً. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: طره:) طَرَهَ، كطَرَحَ، زِنَةً ومعْنًى كَمَا فِي أَبْياتِ الكِنْدِي وشَرْحها؛ نَقَلَهُ شيْخُنا. |
|
لهه
: ( {{لَهَّ الشِّعْرَ) والكَلامَ}} يَلهُّهُ {{لَهًّا. (رَقَّقَهُ وحَسَّنَهُ) وَهُوَ مجازٌ}} كلَهْلَهَهُ. ( {{ولَهْلَهَ) النسَّاجُ (الثَّوْبَ) }} لَهْلَهَةً، مثْل (هَلْهَلَهُ) ، وَهُوَ مَقْلوبٌ مِنْهُ، وَهُوَ سَخافَةُ النّسْجِ. وثَوْبٌ {{لَهْلَهٌ: رَقِيقُ النَّسْجِ سَخِيفٌ كهلهل. (}} وتَلَهْلَهَ الكَلَأَ: تَتَبَّعَ قليلَهُ. ( {{واللُّهْلُهَةُ، بالضَّمِّ) ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ}} اللُّهْلُهُ كقُنْفُذٍ كَمَا هُوَ نَصُّ الجوْهرِيّ، (الأرضُ الواسِعَةُ يَطَّرِدُ فِيهَا السَّرابُ) ، وأَنْشَدَ شَمِرٌ لرُؤْبَة: بَعْدَ اهْتِضامِ الرَّاغِياتِ النُّكَّهِ ومخْفِقٍ من {{لُهْلُهٍ}} ولُهْلُهِ من مَهْمَهٍ يَجْتَبْنَه ومَهْمَهِ (ج {{لَهالِهُ) ؛) وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي: وَكم دُونَ لَيْلى مِنْ لَهالِهَ بَيْضُهاصحيحٌ بمَدْحَى أُمِّه وفَلِيقُوقالَ ابنُ الأعْرابيِّ:}} اللُّهْلُهُ الوادِي الواسِعُ. وقالَ غيرُهُ:! اللَّهالِهُ مَا اسْتَوَى مِنَ الأرضِ.وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{اللَّهْلَهَةُ: الرجوعُ عَن الشيءِ. وتَلَهْلَهَ السَّرابُ: اضْطَرَبَ. وبَلَدٌ}} لَهْلَهٌ {{ولُهْلُهٌ، كجَعْفَرٍ وقُنْفُذٍ: واسِعٌ مُسْتَوٍ يَضْطربُ فِيهِ السَّرابُ. واللُّهْلُهُ، بالضمِّ: اتِّساعُ الصَّحراءِ؛ أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ: وخَرْق مَهارِقَ ذِي}} لُهْلُهٍ أَجَدَّ الأُوامَ بِهِ مَظْمَؤُه ْوشِعْرٌ {{لَهْلَهٌ: رَدِيءُ النَّظْمِ. }} واللُّهْلُهُ، بالضمِّ: القَبِيحُ الوَجْهِ. |
|
[مهه]المَهاهُ: الطراوةُ والحسنُ قال عمران ابن حِطَّان: وليس لعيشِنا هذا مَهاهٌ * وليست دارُنا الدنيا بدارِ وقال الآخر: كفى حَزَناً أن لا مَهاهَ لعيشِنا * ولا عملٌ يرضى به الله صالِحُ وهذه الهاء إذا اتصلت بالكلام لم تصر تاء، وإنما تصير تاء إذا أردت بالمهاة البقرة. الأحمر والفراء: يقال في المثل: " كل شئ مهه، ما النساء وذكرهُنَّ "، أي إنَّ الرجل يحتمل كل شئ حتى يأتي ذكر حُرَمِهِ فيمتعض حينئذ فلا يحتمله. وقولهم مَهَهٌ، أي يسيرٌ. ويقال أيضاً مَهاهٌ، أي حسَنٌ. ونصب النساءَ على الاستثناء، أي ما خلا النساء. وإنَّما أظهروا التضعيف في مَهَهٍ فَرْقاً بين فَعَلٍ وفعل. والمهمه: المفازة البعيدة الاطراف، والجمع المهامه. ومه: كلمة بنيت على السكون، وهو اسمٌ سُمِّيَ به الفعل، ومعناه اكْفُفْ، لأنَّه زجرٌ. فإن وصلتَ نوَّنتَ فقلت: مَهٍ مه. ويقال: مهمهت به، أي زجرته.
|
|
[فهه]الفَهَّهُ والفَهاهَةُ: العيُّ. ورجلٌ فَهٌّ وامرأةٌ فَهَّةٌ. وقال: فلم تُلْفِني فَهًّا ولم تُلْفِ حجَّتي * مُلَجْلَجَةً أبْغي لها من يُقيمُهاوقد فههت يا رجل بالكسر فهها، أي عييت. يقال سفيه فهيه. وفَهَّهُ الله وفَهَّهَهُ. ويقال: خرجتُ لحاجةٍ فأفَهَّني عنها فلان حتَّى فَهَهْتُ، أي أنسانيها. وفي الحديث: " ما سمعتُ منك فَهَّةً في الإسلام قبلَها "، قال أبو عبيد: يعنى السقطة والجهلة ونحوها.
|
|
[نهه]نهنهت الرجل عن الشئ فتَنَهْنَهَ، أي كَفَفْتُهُ وزجرتُهُ فكَفَّ. ونَهْنَهْتُ السَبُعَ، إذا صِحْت به لتكفَّهُ. والنَهْنَهُ: الثوب الرقيقُ النسج، مثل اللهله والهلهل. والاصل في نهنه نهه بثلاث هاءات، وإنما أبدلوا من الهاء الوسطى نونا للفرق بين فعلل وفعل. وإنما زادوا النون من بين سائر الحروف لان في الكلمة نونا.(*)
|
|
[مهه]نه: فيه: كل شيء "مهه" إلا حديث النساء، المه والمهاه: الشيء الحقير اليسير، وهاؤه أصلية، وقيل: المهاه: النضارة والحسن، ومعناه على الأول كل شيء يهون ويطرح إلا ذكر النساء أي إن الرجل يحتمل كل شيء إلا ذكر حرمه، وعلى الثاني أن كل ذكر وحديث حسن إلا ذكر النساء. وفي ح طلاق ابن عمر: قلت: "فمه"؟ أرأيت إن عجز واستحمق! أي فماذا- للاستفهام، فأبدل الألف هاء للوقف. ك: أي فما يكون إن لم يحتسب بتلك الطلقة، أو هو كلمة زجر أي انزجر عنه فإنه لا شك في وقوع الطلاق وكونه محسوبًا في عدد الطلاق- وقد مر في حمق من ح. ن: ومنه: نافق حنظلة! فقال: "مه"؟ للاستفهام أي ما تقول، أو هو للكف والزجر. و"مه مه" كلمة زجر، ويقال: به به، وأصله: ما هذا، ويقال: مه- غير مكرر. وح: ثم "مه"؟ للاستفهام أي ثم ماذا يكون أحياة أم موت.
|
|
[هه]ن: هي كلمة يقولها المتهور حتى يتراجع إلى حال سكونه، وسكون هائه الثانية.باب هي
|
|
[صهه]فيه: "صه" كلمة زجر، يستوي فيه الواحد مع غيره، بمعنى اسكت؛ وإذا نونت تكون للتنكير، وإذا ترك تكون للتعريف. بابه مع الياء
|
|
م هـ هـ :الْمَهَاةُ الطَّرَاوَةُ وَالْحُسْنُ، قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ:
وَلَيْسَ لِعَيْشِنَا هَذَا مَهَاهٌ...وَلَيْسَتْ دَارُنَا الدُّنْيَا بِدَارِوَقَالَ الْآخَرُ: كَفَى حَزَنًا أَنْ لَا مَهَاهَ لِعَيْشِنَا...وَلَا عَمَلٌ يَرْضَى بِهِ اللَّهُ صَالِحُوَ (الْمَهْمَهُ) الْمَفَازَةُ الْبَعِيدَةُ وَالْجَمْعُ (الْمَهَامِهُ) . وَ (مَهْ) مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ اسْمٌ لِفِعْلِ الْأَمْرِ، وَمَعْنَاهُ اكْفُفْ فَإِنْ وَصَلْتَ نَوَّنْتَ فَقُلْتَ: مَهٍ مَهٍ. |
|
فهـهـفَهَّ يَفَهّ، فَهَهًا وفَهاهةً، فهو فَهّ وفَهِه وفَهَه وفَهِيه• فَهّ الشَّخصُ: عجز عن الكلام.
فَهاهة [مفرد]: مصدر فَهَّ. فَهّ [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من فَهَّ: عييّ عاجز عن الكلام. فَهَه [مفرد]:1 -مصدر فَهَّ.2 -صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من فَهَّ: عييّ عاجز عن الكلام. فَهِه [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من فَهَّ: عييّ عاجز عن الكلام. فَهيه [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من فَهَّ: عييّ عاجز عن الكلام. |
|
ك هـ ه
استنكهت الشارب فكه في وجهي: تنفّس. وكهكه المقرور في يده: ليدفئها.قال الكميت: وكهكه المدلج المقرور في يده...واستدفأ الكلب بالمأسور ذي الذئب |
الشوارد للصغاني
|
(شهه) : شاهَاه: إذا أَشْبَهَه.
|
|
(هه) اسْم صَوت للتذكرة والوعيد
|