نتائج البحث عن (حَامِد) 50 نتيجة

(تحامدوا) حمد بَعضهم بَعْضًا وَيُقَال تحامدوا الشَّيْء تحدث بَعضهم إِلَى بعض باستحسانه
تَلُّ حَامد:
بالحاء المهملة: حصن في ثغور المصّيصة.
يُحَامد
من (ح م د) علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى يتبادل الثناء والحديث بالاستحسان مع غيره.
نَحَامِديّ
صورة كتابية صوتية من نَحْمَدي نسبة إلى نَحْمَد علم منقو عن الجملة الفعلية، أو نسبة إلى نحامد علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى تتبادل الشكر والحديث والإستحسان مع غيرها.
حَامِد
من (ح م د) المثنى بالجميل والشاكر والراضي.

أَبُو حَامِد الْغَزالِيّ

دستور العلماء للأحمد نكري

أَبُو حَامِد الْغَزالِيّ: كنية حجَّة الْإِسْلَام زين الدّين مُحَمَّد الطوسي الْغَزالِيّ قدس سره صَاحب إحْيَاء الْعُلُوم وكيمياء السَّعَادَة وَله قدس سره مصنفات كَثِيرَة قَالُوا من أَرَادَ أَن يضع الْقدَم فِي سلوك مَسْلَك الدقائق والحقائق ولطائف المعارف فَلَا بُد لَهُ من مُنَاسبَة بهَا أَلا ترى أَن من الاستفادة من مجْلِس الشُّعَرَاء فَإِن كَانَ لَهُ طبع مَوْزُون يُمكن لَهُ الإستفادة مِنْهُم وَمن كتبهمْ وَإِلَّا فَلَا فَمن كَانَ حَرِيصًا على مطالعة كَلَام العرفاء وَيُرِيد الْكَمَال مثلهم فَإِن كَانَ لَهُ مُنَاسبَة بهم وبمذاقهم واستعداد لأنوارهم يَرْجُو أَن تشرق عَلَيْهِ شمس الْمعرفَة وَإِلَّا فحاله مثل من لَيْسَ لَهُ طبع مَوْزُون وَيُرِيد أَن يكون شَاعِرًا بمطالعة كتب الْعرُوض وعلامة الْمُنَاسبَة أَن يطالع أَولا من كتب حجَّة الْإِسْلَام قدس سره سِيمَا احياء الْعُلُوم وكيمياء السَّعَادَة فَإِن وجد فِي نَفسه سُرُورًا وشوقا وتنفرا من الدُّنْيَا وميلا إِلَى مُلَازمَة أَرْبَاب الْكَمَال وَأَصْحَاب الْحَال فَإِنَّهُ عَلامَة تِلْكَ الْمُنَاسبَة الشَّرِيفَة وَله قدس سره كمالات وخوارق فِي كتب السّير وَقَالَ الإِمَام عبد الله بن أسعد اليافعي رَحمَه الله فِي الْإِرْشَاد أَنه قَالَ الشَّيْخ ابْن عَسَاكِر فِي حَدِيث رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِن الله يبْعَث لهَذِهِ الْأمة على رَأس كل مائَة سنة من يجدد لهاديتها أَنه بعث على رَأس الْمِائَة الأولى عمر بن عبد الْعَزِيز وعَلى رَأس الْمِائَة الثَّانِيَة الإِمَام الشَّافِعِي رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وعَلى رَأس الْمِائَة الثَّالِثَة أَبُو الْحسن الْأَشْعَرِيّ وعَلى رَأس الْمِائَة الرَّابِعَة أَبُو بكرالباقلاني رَحمَه الله وعَلى رَأس الْمِائَة الْخَامِسَة أَبُو حَامِد الْغَزالِيّ رَحمَه الله وولادته فِي سنة خمسين وَأَرْبع مائَة فِي طوس وتلمذ فِي نيسابور من الإِمَام الْحَرَمَيْنِ عبد الْملك ضِيَاء الدّين أبي الْمَعَالِي رَحمَه الله وَخرج مِنْهَا بعد مَوته وَورد بِبَغْدَاد وفوض إِلَيْهِ تدريس النظامية وَكَانَ يحضر مجْلِس درسه ثَلَاث مَائه من الْأَعْيَان المدرسين فِي بَغْدَاد وَمن أَبنَاء الْأُمَرَاء أَكثر من مَائه ثمَّ ترك جَمِيع ذَلِك وتزهد وآثر الْعُزْلَة واشتغل بِالْعبَادَة وَأقَام بِدِمَشْق مُدَّة وفيهَا صنف الْأَحْيَاء ثمَّ انْتقل إِلَى الْقُدس ثمَّ إِلَى مصر وَأقَام بالاسكندرية ثمَّ ألْقى عَصَاهُ بوطنه الْأَصْلِيّ طوس وآثر الْخلْوَة وصنف الْكتب المفيدة وَتُوفِّي صبح يَوْم الِاثْنَيْنِ رَابِع عشْرين من جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمس وَخمْس مائَة. وَقَالَ السَّمْعَانِيّ فِي كتاب الْأَنْسَاب أَن الْغَزالِيّ بتَخْفِيف الزَّاي الْمُعْجَمَة والغزالة قَرْيَة من قريات طوس وَقَالَ ابْن خلكان أَن الْغَزالِيّ بتَشْديد الزَّاي الْمُعْجَمَة على عَادَة أهل خوارزم وجرجان فَإِنَّهُم يَقُولُونَ للعصار عصارى وَالله أعلم بِالصَّوَابِ.

1016- حامد الصائدي الكوفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1016- حامد الصائدي الكوفي
س: حامد الصائدي الكوفي ذكره أَبُو الْفَتْحِ الأزدي، وقال: إنه صحابي.
ولم يورد له شيئًا، أخرجه أَبُو موسى، وقال: أظنه ذكره غيره، فنسبه إِلَى الأزد.
أخرجه أَبُو موسى.
5794- أبو حامد
س: أبو حامد وقيل: أبو حماد.
يجيء ذكره فِي موضعه إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو موسى مختصرا.

أحمد حامد الصراف

تكملة معجم المؤلفين

أحمد حامد الصراف
(000 - 1405 هـ) (000 - 1985 م)
باحث لغوي.
من العراق. من أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق.

من مؤلفاته:
- عمر الخيام: الحكيم الفلكي النيسابوري: حياته، علمه، رباعياته (تأليف وترجمة) ط 2 بغداد: مطبعة الشعب: دار الأخيار، 1369 هـ.

أحمد حسن الباقوري
(1325 - 1405 هـ) (1907 - 1985 م)
عالم، سياسي، وزير.
من علماء. الأزهر الشريف، أحد الخطباء المعدودين في العالم العربي.
ولد في قرية باقور بمحافظة أسيوط، وإليها ينسب. وبعد تخرجه عين مدرساً في معهد عين الأزهري، ثم نقل مدرساً بكلية اللغة العربية، واختير وكيلاً لمعهد أسيوط الديني. ثم نقل منه وكيلاً
- الاتجاهات الإسلامية في الشعر العربي الإسلامي (بالإنجليزية).
- عمر بن الفارض (بالأوربية) (¬2).

حامد سلطان
(000 - 1412 هـ) (000 - 1992 م)
عميد أساتذة القانون الدولي بالشرق الأوسط.
تولى العديد من المناصب، من أبرزها رئاسة الجمعية المصرية للقانون الدولي، وعضوية محكمة القضاء الإداري للأمم المتحدة، وكان المستشار القانوني للرئيس جمال عبد الناصر خلال مفاوضات الجلاء عام 1953 م وفي
¬__________
(¬2) آفاق الثقافة والتراث ع 5 (محرم 1415 هـ) ص 142.

حامد عبد الفتاح جوهر

تكملة معجم المؤلفين

السودان عام 1954 م كما اختير ممثلاً لمصر في هيئة التحكيم بشأن طابا.
مات عن عمر يناهز الثمانين عاماً (¬1).

من أعماله:
القانون الدولي العام (بالاشتراك مع آخرين). - ط 4. - القاهرة: دار النهضة العربية.

حامد عبد الفتاح جوهر
(000 - 1412 هـ) (000 - 1992 م)
رائد في علوم البحار.
عُرف بلقب "ملك البحر الأحمر" لما قام به من أبحاث رائدة في مجال علوم البحار، حيث كان أول مصرى يشتغل بهذا العلم، ويقوم بتدريسه في الجامعات والمعاهد المصرية، وأهلته قدراته لأن يصبح عام 1378 هـ مستشاراً للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون البحار (¬2).
¬__________
(¬1) الفيصل ع 184 (شوال 1412 هـ) ص 124.
(¬2) الأهرام ع 38544 - 17/ 12/1412 هـ، الفيصل ع =

حامد عبد الله ربيع

تكملة معجم المؤلفين

له - بالاشتراك مع آخرين معجم البيولوجيا في علوم الأحياء والزراعة. - القاهرة: مجمع اللغة العربية، 1404 هـ.

حامد عبد الله ربيع
(1344 - 1410 هـ) (1925 - 1989 م)
أستاذ الاستراتيجية والعلوم السياسية.
تخرج في كلية الحقوق بالقاهرة، وعين في النيابة العامة، ثم سافر إلى إيطاليا ضمن بعثة، حيث حصل على درجة الدكتوراه من جامعتي روما وباريس.
وكان أول عربي وأجنبي يحصل على درجة الأستاذية من جامعة روما، واختير عضواً في مجمع البحوث الفرنسي، وحصل على جائزته الدولية عن بحث بعنوان "التشريع البحري في العصر الذري"، وكان أستاذ العلوم السياسية بكلية
¬__________
= 188 - صفر 1413 هـ، الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص 100 - 101، التراث المجمعي ص 177.

خليل أحمد الحامدي

تكملة معجم المؤلفين

خضر عبد العباس حمزة
(000 - 1415 هـ) (000 - 1995 م)
خبير نووي.
كان يعمل في المركز الرئاسي للطاقة النووية بالعراق. وسافر في شهر أغسطس 1994.
اختفى في اليونان في ظروف غامضة، بعد محاولة إفشاء أسرار البرنامج النووي العراقي (¬3).
له كتاب: الطاقة الذرية واستخداماتها (بالاشتراك مع غسان هاشم الخطيب). - بغداد: منظمة الطاقة الذرية العراقية، 1404 هـ، 339 ص.

خليل أحمد الحامدي
(000 - 1415 هـ) (000 - 1994 م)
أحد أبرز قادة الجماعة الإسلامية في باكستان.
عمل طوال عمره لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين.
وكان مدير دار العروبة الإسلامية، عمل مساعداً
¬__________
(¬3) المدينة ع 11685 (3/ 11/1415 م).
سيد حامد علي
(000 - 1413 هـ) (000 - 1993 م)
العالم، الفقيه، الداعية، المفسِّر.
أحد أشهر علماء المسلمين في الهند. اشتهر بمقدرته السديدة في مجال تفسير القرآن الكريم، وعلوم الحديث الشريف، ومقارنة الأديان، كما كان خطيباً وصحفياً بارزاً.
له أكثر من مائة كتاب ورسالة في مجالات العلوم الإسلامية والتاريخية المختلفة، أشهرها ترجمة كتاب الشهيد سيد قطب "في ظلال القرآن" إلى اللغة الأوردية.
وكان من أكثر الشخصيات نشاطاً في مجال الحركة الإسلامية في الهند، علاوة على عضويته في لجنة الأحوال الشخصية للمسلمين في الهند (¬1).
توفي في شهر رمضان المبارك عن عمر ناهز
¬__________
(¬1) العالم الإسلامي ع 1305 (22 - 29/ 9/1413 هـ).

نايف حامد العباس

تكملة معجم المؤلفين

ولها مجموعة نثرية بعنوان: خواطر على ساحل المعرفة (¬2).

ناسك الشخروب = ميخائيل نعيمة
نايف حامد العباس
(1335 - 1407 هـ) (1916 - 1987 م)
العالم البصير، الموسوعي، المربِّي، المحقِّق.
ولد في بلدة إنخل بحوران في سورية ونشأ بها، وقصد دمشق فلازم الشيخ علي الدقر، ليصبح بدوره عالماً ويعلم الطلاب في بيته ومسجده بدون أجر.
كان لا يُرى إلا وفي يده كتاب، وكأنه جزء منه (¬3).
تميَّز بثقافة عصرية واسعة، وبتبحره في التاريخ الإسلامي، واطلاعه على
¬__________
(¬2) آفاق الثقافة والتراث ع 5 (محرم 1415 هـ) ص 144 نقلاً عن الأسبوع العربي ع 1802.
(¬3) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3/ 524.

يوسف حامد العالم

تكملة معجم المؤلفين

- معجم الكتاب والمؤلفين العرب المحدثين الذين كتبوا بأسماء مستعارة (فيه أكثر من 13500 اسم مستعار لمئات من الأدباء العرب المعاصرين).
- قاموس فرنسي - عربي (عمل فيه طوال 40 سنة) (¬1).

يوسف حامد العالم
(1356 - 1409 هـ) (1937 - 1988 م)
العالم، الباحث، المفكر، الداعية.
تخرج من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر حصل على عدة دبلومات من الأزهر، وحصل على الدكتوراه في أصول الفقه الإسلامي وموضوعها "الأهداف العامة للشريعة الإسلامية" سنة 1391 هـ.
دَرَّس علوم الشريعة والاقتصاد الإسلامي بجامعة القاهرة فرع (الخرطوم)، وبجامعة أم درمان
¬__________
(¬1) الحياة ع 1684 - 16/ 9/1415 هـ.

سعيد حامد الصدر

تكملة معجم المؤلفين

إلى جانب مقالاته الافتتاحية التي كان يحلِّي بها جيد مجلته غرَّة كل شهر .. (¬1).

سعيد حامد الصدر
(1327 - 1406 هـ) (1909 - 1986 م)
فنان الزخارف.
ولد في القاهرة. تلقى علومه بمدرسة الفنون والزخارف بالحمزاوي.
سافر في أول بعثة علمية من نوعها لدراسة فن الزخرف في لندن، وعاد إلى مصر عام 1931 ليدخل الخزف كمادة دراسية في المعاهد والكليات الفنية، وقام بتدريسها في كلية الفنون التطبيقية. ثم كان عميداً للكلية.
أقام عشرات المعارض، وشارك في العديد منها عالمياً.
وقد اهتم بالبحث في أسرار الخزف الفرعوني
¬__________
(¬1) الداعي (21 شوال و7 ذو القعدة 1405 هـ).
: ذكره الأزدي في الصحابة، وقال: لم يرو عنه غير أبي إسحاق، واستدركه أبو موسى.
قلت: لم يذكر البخاريّ أنّ له صحبة. وأما ابن أبي حاتم فقال: حامد الصائديّ، ويقال الشاكريّ، حيّ من همدان.
روى عن سعد بن أبي وقاص. وعنه أبو إسحاق السبيعي. وقال ابن المديني: سمع من سعد، ولا نعرف حاله. انتهى.
قال في التجريد: إنما سمع من سعد. ولا يعرف. وذكره في الميزان بناء على أنه تابعيّ.
تقدّم ذكره وتحرير روايته في ترجمة شبل بن خليد في القسم الأول.
: ذكره الأزدي في الصحابة، وقال: لم يرو عنه غير أبي إسحاق، واستدركه أبو موسى.
قلت: لم يذكر البخاريّ أنّ له صحبة. وأما ابن أبي حاتم فقال: حامد الصائديّ، ويقال الشاكريّ، حيّ من همدان.
روى عن سعد بن أبي وقاص. وعنه أبو إسحاق السبيعي. وقال ابن المديني: سمع من سعد، ولا نعرف حاله. انتهى.
قال في التجريد: إنما سمع من سعد. ولا يعرف. وذكره في الميزان بناء على أنه تابعيّ.
تقدّم ذكره وتحرير روايته في ترجمة شبل بن خليد في القسم الأول.

ابن أبي سويد وحامد بن سهل

سير أعلام النبلاء

ابن أبي سويد وحامد بن سهل:
2541- ابن أبي سويد 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ المُعَمَّرُ، أَبُو عُثْمَانَ مُحَمَّدُ بنُ عثمان بنُ عُثْمَانَ بنِ أَبِي سُويْدٍ البَصْرِيُّ، الذَّرَّاعُ.
حَدَّثَ عَنْ: عُثْمَانَ بنِ الهَيْثَمِ، وَالقَعْنَبِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ سَلاَمٍ العَطَّارِ، وَمُسْلِمِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، وَبَكَّارٍ السِّيْرِيْنِيِّ، وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَالقَاضِي أَبُو الطَّاهِرِ الذُّهْلِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ عَدِيٍّ، وَقَالَ: أُصِيْبَ بِكُتُبِهِ، فَكَانَ يُشَبَّهُ عَلَيْهِ، وَأَرْجُو أَنَّهُ لاَ يَتَعَمَّدُ الكَذِبَ.
وَكَانَ لاَ يُنْكَرُ لَهُ لُقِيُّ هَؤُلاَءِ الشُّيُوْخِ، إلَّا أَنَّهُ حَدَّثَ عَنِ الثِّقَاتِ بِمَا لاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ. وَكَانَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ مِنْ نُسْخَةٍ لَهُ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيْثِهِ عَنْ قَوْمٍ رَآهُم وَلَمْ يَرَهُم، وَتُقْلَبُ الأَسَانِيْدُ عَلَيْهِ، فَيُقِرُّ بِهِ. ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: سَمِعْتُ أَبَا خَلِيْفَةَ يُثنِي عَلَيْهِ، وَيَذْكُرُ أَنَّهُ كَانَ سَمِعَ مَعَهُ.
وَسَأَلَ حَمْزَةُ بنُ يُوْسُفَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيَّ، فَقَالَ: ضَعِيْفٌ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ قَبْلَ ثَلاَثِ مائَةٍ، عَنْ بضع وتسعين سنة.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي التَّائِبِ، وَبِنْتُ عَبْدِ السَّلاَمِ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ خَلِيْلٍ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بنُ مَحْمُوْدٍ، أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ الجُوْزْدَانِيَّةُ مرتين، وأبو عدنان محمد بن أحمد حضورا، قَالاَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا سليمان بن أحمد اللخمي، حدثنا محمد ابن عُثْمَانَ بنِ أَبِي سُوَيْدٍ البَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ الهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ: عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ عَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ: $"التَّحِيَّاتُ للهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهِ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلَّا اللهَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ"2. لَمْ يَرْفَعْهُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إلَّا عُثْمَانُ.
2542- حامد بن سهل:
المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، أَبُو مُحَمَّدٍ البُخَارِيُّ.
ارْتَحَلَ وَسَمِعَ: هِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَعِيْسَى بنَ حَمَّادٍ، وَحَرْمَلَةَ، وَقُتَيْبَةَ بنَ سَعِيْدٍ، وَأَبَا مُصْعَبٍ، وَأَحْمَدَ بنَ مَنِيْعٍ، وَطَبَقَتَهُم.
وَعَنْهُ: سَهْلُ بنُ السَّرِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي حَامِدٍ، وَخَلَفُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَيَّامُ البُخَارِيُّونَ.
أَرَّخَ الخيَّامُ وَفَاتَهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثمانين.
__________
1 ترجمته في الكامل لابن عدي "6/ ترجمة 1793"، وميزان الاعتدال "3/ 641"، ولسان الميزان "5/ 279".
2 صحيح: أخرجه البخاري "831"، ومسلم "402"، وأبو داود "968".

ابن المغلوب وحامد بن العباس

سير أعلام النبلاء

ابن المغلوب وحامد بن العباس:
2726- ابن المغلوب:
القَاضِي المُعَمَّرُ، أَبُو عُمَرَ، مَيْمُوْنُ بنُ عُمَرَ بنِ المَغْلُوْبِ المَغْرِبِيُّ، الإِفْرِيْقِيُّ، خَاتِمَةُ تَلاَمِذَةِ سَحْنُوْنَ، وَقَدْ حَجَّ، وَسَمِعَ "المُوَطَّأَ" مِنْ أَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ.
ذَكرَه القَاضِي عِيَاضٌ فِي المَالِكِيَّةِ.
قَالَ ابْنُ حَارِثٍ: أَدرَكتُهُ شَيْخاً كَبِيْراً مُقْعَداً، وَلِيَ قَضَاءَ القَيْرَوَانِ، وَقضَاءَ صِقِلِّيَّة.
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ المَالِكِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ": كَانَ صَالِحاً، دَيِّناً، فَاضِلاً، مَعْدُوْداً فِي أَصْحَابِ سَحْنُوْنَ.
وَلِيَ مَظَالِمَ القَيْرَوَانِ، ثُمَّ قَضَاءَ صِقِلِّيَّةَ، فَأَتَاهَا بِفَرْوَةٍ وَجُبَّةٍ وَخُرْجٍ فِيْهِ كُتُبُه، وَسَودَاءَ تَخدمُهُ، فَكَانَتْ تَغزلُ وَتُنْفِقُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ خَرَجَ من صقلية كما دخل إليها.
تُوُفِّيَ سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكَانَ أَسنَدَ شيخ بالمغرب.
2727- حامد بن العباس 1:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو الفَضْلِ الخُرَاسَانِيُّ ثُمَّ العِرَاقِيُّ، كَانَ مِنْ رِجَالِ العَالَمِ، ذَا شَجَاعَةٍ وَإِقدَامٍ، ونقض وإبرام.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 180"، والعبر "2/ 151"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 208"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 263".

أبو حامد الحضرمي وابن مبشر

سير أعلام النبلاء

أبو حامد الحضرمي وابن مبشر:
2857- أبو حامد الحضرمي 1:
المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُعَمَّرُ الإِمَامُ، أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُمَيْدٍ الحَضْرَمِيُّ، البَغْدَادِيُّ، مِنْ بَقَايَا المُسْنِدينَ.
سَمِعَ: إِسْحَاقَ بن أَبِي إِسْرَائِيْلَ، وَأَبَا همّام السَّكُوْنِيَّ، وَنَصْر بن عَلِيٍّ الجَهْضَمِيّ، وَطَبَقَتهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاق، وَالدَّارَقُطْنِيّ وَوَثَّقَهُ، وَيُوْسُف القَوَّاس، وَعُمَر بنُ شَاهِيْن، وَعِيْسَى بنُ الوَزِيْرِ، وَالمُخَلِّصُ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
مَاتَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ نَيِّف وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيْهِ فِي جُزْءِ ابْنِ الطلايه.
2858- ابن مبشر 2:
الإِمَامُ الثِّقَةُ المُحَدِّثُ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُبَشِّرٍ الوَاسِطِيُّ.
سَمِعَ: عَبْدَ الحَمِيْدِ بن بَيَان، وَأَحْمَدَ بنَ سِنَان القَطَّان، ومحمد بن الْمثنى العَنَزِيّ، وَعَمَّار بن خَالِدٍ التَّمَّار، وَمُحَمَّد بن حَرْب النَّشَائِيّ، وَطَبَقَتهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَزَاهِر بن أَحْمَدَ، وَآخَرُوْنَ كَثِيْرُوْنَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ بنُ تَاجِ الأُمَنَاءِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ المُسْتَمْلِي، أَخْبَرَنَا سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ الْعدْل، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُبَشِّرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ بَيَان، حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُهَيْلٍ بنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "إِذَا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ، أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ حُصَاص" 3.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ الحَمِيْد، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلّوّ.
مَاتَ ابْنُ مُبَشِّر فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 358"، والعبر "2/ 188"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 291".
2 ترجمته في العبر "2/ 203"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 305".
3 صحيح: أخرجه البخاري "608"، ومسلم "389" "17"، وأبو داود "516"، والنسائي "2/ 21-22"، وأحمد "2/ 313 و460 و483 و503".

أبو حامد، وابن الصواف

سير أعلام النبلاء

أبو حامد، وابن الصواف:
3330- أبو حامد 1:
القَاضِي العَلاَّمَةُ, أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ بِشْرِ بنِ عَامِرٍ المَرْوَرُّوْذِيُّ, تِلْمِيْذُ أَبِي إِسْحَاقَ المَرْوَزِيُّ, لَهُ "الجَامعُ فِي المَذْهَبِ", وَ"شَرْحُ المُزَنِيُّ".
وَكَانَ إِمَاماً لاَ يُشَقُّ غبارُهُ, أَخذَ عَنْهُ فُقَهَاءُ البَصْرَةِ.
توفِّي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
3331- ابن الصَّوَّاف 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المحدِّث الثِّقَةُ الحجَّةُ, أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بن إسحاق البغدادي, ابن الصواف.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ إِسمَاعِيلَ اَلتِّرْمِذِيَّ، وَإِسْحَاقَ بنَ الحَسَنِ الحَرْبِيَّ، وَبِشْرِ بنِ مُوْسَى، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ النَّضْرِ الأَزْدِيَّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ, وَالحَسَنِ بنَ عَلِيِّ بنِ الوَلِيْدِ الفَارِسِيَّ صَاحِبَ أَبِي عُمَرَ الحَوْضِيِّ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ هَاشِمٍ البَغَوِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ يَحْيَى الحُلْوَانِيَّ، وَعَلِيَّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي الشّوَاربِ، وَحَمْزَةَ بنَ مُحَمَّدٍ الكَاتِبَ, وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الجَعْدِ الوَشَّاءَ، وَأَحْمَدَ بنَ عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ مرزوق، وأبا جعفر بنَ نَصْرٍ, وَإِدْرِيْسَ بنَ عبدِ الكَرِيْمِ المُقْرِئَ, وَجَعْفَراً الفِرْيَابِيَّ, وعِدَّة.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ بنُ رَزْقُوَيْه, وَأَبُو الفَتْحِ بنُ أَبِي الفَوَارِسِ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ بِشْرَانَ، وَأَخُو عَبْدِ الملكِ الوَاعِظُ, وَأَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ, وعِدَّة.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَا رأَتْ عينَايَ مِثْلَ أَبِي عَلِيٍّ بنِ الصوَّاف, وَفُلاَنٍ بِمِصْرَ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ: كَانَ أَبُو عَلِيٍّ ثِقَةً مَأْمُوْناً, مَا رَأَيْتُ مثلَهُ فِي التَّحَرُّزِ.
توفِّي فِي شَعْبَانَ سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ تسعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
أَنْبَأَنَا جَمَاعَةٌ, عَنْ عفيفة بنت محمد الفاروقانية، وَعَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَبِي المُطَهَّرِ, قَالاَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ مُحَمَّدٍ الصنَّاع, أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ, أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ بنُ الصَّوَّافِ, حدَّثنا عبد الله ابن أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ, حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, عَنْ عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ, عَنْ أَبِي هَاشِمٍ, عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ, قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لعمَّار: "تقتلك الفئة الباغية" 3.
__________
1 تقدمت ترجمته في هذا الجزء بتعليقنا رقم "319"، وبرقم ترجمة عام "3320".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 289"، والأنساب للسمعاني "8/ 99"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 52" والعبر "2/ 314"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 28".
3 صحيح: أخرجه مسلم "2915" "70"، وأحمد "5/ 306-307" من حديث أبي سعيد الخدري قال: أخبرني من هو خير منِّي, أنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال لعمار, حين جعل يحفر الخندق، وجعل يمسح رأسه ويقول: "بؤس ابن سمية، تقتلك فئة باغية".
وأخرجه أحمد "3/ 90-91"، والبخاري "447"، "2812" من طريق خالد الحذَّاء، عن عكرمة, قال لي ابن عباس ولابنه علي: انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه, فانطلقنا, فإذا هو في حائط يصلحه, فأخذ رداء فاحتبى، ثم أنشأ يحدثنا, حتى أتى على ذكر بناء المسجد, فقال: كنَّا نحمل لبنة لبنة, وعمَّار لبنتين لبنتين، فرآه النبي -صلى الله عليه وسلم, فينفض التراب عنه ويقول: "ويح عمَّار, تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ, يَدْعُوْهُم إِلَى الجَنَّةِ, وَيدْعُوْنَهُ إلى النار". قال: يقول عمار: أعوذ بالله من الفِتَن.
وأخرجه أحمد "3/ 5"، والطيالسي "2618" من طريق داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.
وأخرجه أحمد "3/ 28"، وابن سعد "3/ 252" من طريق شعبة، عن عمرو بن دينار، عن هشام، عن أبي سعيد مرفوعًا بلفظ: "وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ، تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ, يَدْعُوْهُم إلى الجنة, ويدعونه إلى النار".

أبو حامد الإسفراييني

سير أعلام النبلاء

3736- أبو حامد الإسفراييني 1:
الأُسْتَاذُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو حَامِدٍ، أَحْمَدُ ابن أبي طاهر مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة بِبَغْدَادَ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَقَدِمَ بَغْدَادَ وَلَهُ عِشْرُوْنَ سَنَةً، فَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الحَسَنِ بنِ المَرْزُبَان، وَأَبِي القَاسِمِ الدَّارَكِي، وَبَرَعَ فِي المَذْهَب، وَأَربَى عَلَى المُتَقَدِّمِيْنَ، وَعظُمَ جَاهُهُ عِنْدَ المُلُوك.
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ عَدِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيّ، وَسَمِعَ السُّنَن مِنَ الدَّارَقُطْنِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ تَلاَمِذَتُهُ أَقْضَى القُضَاة أَبُو الحَسَنِ المَاوردِي، وَالفَقِيْهُ سُلَيْمٌ الرَّازِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ السِّنْجِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ المَحَامِلِيّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي "الطَّبَقَات": انْتَهَت إِلَيْهِ رِئاسَةُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا بِبَغْدَادَ، وَعُلِّق عَنْهُ تَعَاليقُ فِي شرح المُزَنِيّ، وَطبّق الأَرْضَ بِالأَصْحَاب، وَجمع مَجْلِسُهُ ثَلاَثَ مائَة مُتَفَقِّه.
وَقَالَ الشَّيْخُ محيي الدِّيْنِ النَّوَاوِي: تَعليقَةُ الشَّيْخِ أَبِي حَامِد فِي نَحْوٍ مِنْ خَمْسِيْنَ مُجَلَّداً، ذَكَرَ فِيْهَا مَذَاهِبَ العُلَمَاء، وَبَسَطَ أَدلَّتَهَا وَالجَوَابَ عَنْهَا، تَفَقَّهَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْهُم: أَبُو عَلِيٍّ السِّنْجِيّ، وَقَدْ تَفَقَّهَ السِّنْجِيّ عَلَى القَفَّال أَيْضاً، وَهُمَا شَيْخَا طريقَتَي العِرَاقِ وخراسان، وعنهما انتشر المذهب.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 368"، والأنساب للسمعاني "1/ 237"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 277"، ووفيات الاعيان لابن خلكان "1/ 72"، والعبر "3/ 92"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 239"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 178".
3741- ابن حامد 1:
شَيْخُ الحَنَابِلَة، وَمُفتيهُم، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحَسَنُ بنُ حَامِد بن عَلِيِّ بنِ مَرْوَانَ، البَغْدَادِيُّ الوَرَّاق، مُصَنِّف كِتَاب الجَامع فِي عِشْرِيْنَ مُجَلَّداً فِي الاختِلاَفِ.
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ النَّجَّادِ، وَأَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ، وَابنِ سَلْم الخُتَّلِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، وَأَبُو طَالِبٍ العُشَارِيّ، والقاضي أبو يعلى، وتفقه عليه، والمقرىء أَبُو بَكْرٍ الخَيَّاط.
وَكَانَ يَتَقَوَّتُ مِنَ النَّسْخِ، وَيُكْثِرُ الحَجّ.
وَهُوَ أَكْبَرُ تَلاَمذَةِ أَبِي بَكْرٍ غلام الخلال.
هَلَكَ شَهِيْداً فِي أَخذ الْوَفْد سَنَةَ ثَلاَثٍ وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 303"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 263"، والعبر "3/ 84"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 232"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 166".

ابن أبي مروان، حامد بن أبي الفتح، حمزة بن محمد

سير أعلام النبلاء

ابن أبي مروان، حامد بن أبي الفتح، حمزة بن محمد:
4965- ابن أبي مروان:
الإِمَامُ الحَافِظُ، أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بن أبي مروان عبد الملك ابن مُحَمَّدٍ، الأَنْصَارِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ.
قَالَ الأَبَّارُ: سَمِعَ مِنْ شُرَيحِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي الحَكَمِ بنِ حَجَّاجٍ، وَمفرِّجِ بنِ سعَادَةَ، وَكَانَ حَافِظاً مُحَدِّثاً، فَقِيْهاً ظَاهِرِيّاً، لَهُ كِتَابُ "الْمُنْتَخب المنتقَى" فِي الحَدِيْثِ، وَعَلَيْهِ بَنَى عَبْدُ الحَقِّ "أَحكَامَهُ"، تَلْمَذَ لَهُ عَبْدُ الحَقِّ، اسْتُشْهِدَ فِي كَائِنَةِ لَبْلَةَ فِي سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
4966- حامد بن أبي الفتح 1:
أحمد بن محمد، أَبُو عَبْدِ اللهِ المَدِيْنِيُّ الحَافِظُ، مِنْ أَعْيَانِ الطَّلبَةِ.
سَمِعَ أَبَا عليٍّ الحَدَّادَ، وَيَحْيَى بنَ مندة، وهبة الله بن الحصين، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَعَبْدُ الرَّحِيْمِ وَلَدُ السَّمْعَانِيِّ.
وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العُبَّادِ الزُّهَّادِ.
قَالَ أَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ: مَاتَ بِيَزْدَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
4967- حمزة بن محمد:
ابن بحسول، الإِمَامُ المُفِيْدُ، أَبُو الفَتْحِ الهَمَذَانِيُّ، نَزِيْلُ هَرَاةَ، ثُمَّ بَلْخَ.
ذَكَرَهُ السَّمْعَانِيُّ، فَقَالَ: عَارِفٌ بِطُرُقِ الحَدِيْثِ، سَافرَ الكَثِيْرَ، وَدَخَلَ بَغْدَادَ، وَسَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ بيَانٍ، وَابْنَ نَبْهَانَ، وَغَانِماً البُرجِيَّ، وَالحَدَّادَ، وَخَلْقاً، وَعَقَدَ مَجْلِسَ الإِملاَءِ بِبَلْخَ، سَمِعُوا بِهَرَاةَ الكَثِيْرَ بقِرَاءاتِهِ، تُوُفِّيَ بِبَلْخَ فِي رَبِيْعٍ الأول سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
__________
1 ستكرر ترجمته برقم عام "4999".

حامد بن أبي الفتح، الخطير

سير أعلام النبلاء

حامد بن أبي الفتح، الخطير:
4999- حامد بن أبي الفتح 1:
الحَافِظُ الزَّاهِدُ الوَرِعُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ المَدِيْنِيُّ.
سَمِعَ أَبَا عليٍّ الحَدَّادَ، وَيَحْيَى بنَ مَنْدَةَ، وَارْتَحَلَ، فَسَمِعَ بَشِيْرَازَ مِنْ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ هِبَةِ اللهِ بنِ الحُصَيْنِ، وَأَبِي العِزِّ بن كَادِشٍ.
روى عنه: أبو سعد السمعاني وابنه عبد الرَّحِيْمِ بنُ السَّمْعَانِيِّ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ فِي "مُعْجَمِهِ".
وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الحَدِيْثِ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قَالَ أَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ: تُوُفِّيَ الشَّيْخُ الزَّاهِدُ الحَافِظُ حَامِدٌ المَدِيْنِيُّ بِيَزْدَشير كِرْمَان فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تسع وأربعين وخمس مائة.
5000- الخطير:
الكَاتِبُ الصَّدْرُ المُنْشِئُ البَاهرُ، خَطِيْرُ الدَّوْلَةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ، صَاحِبُ الخَبَرِ بدِيْوَانِ الزِّمَامِ، وَلَهُ بَاعٌ مَدِيدٌ فِي النَّثرِ وَالنَّظمِ. وَصَنَّفَ خَمْسِيْنَ مقَامَةً.
وَرَوَى عَنْ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ القَادِرِ اليُوْسُفِيِّ.
وَأَخَذَ عَنْ: أَبِي زَكَرِيَّا التِّبْرِيْزِيِّ.
سَمِعَ منه ابن الخشاب، وأحمد بن طارق.
وَكَانَ غَالياً فِي الرَّفضِ، مُتَّهَماً فِي الرِّوَايَةِ.
مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، ذَكَرَهُ ابْنُ النَّجَّارِ وَغَيْرُهُ.
وَاسْمُهُ الحُسَيْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بن خطاب.
__________
1 ترجم له المؤلف قريبًا برقم ترجمة عام "4966".

التبريزي، حامد

سير أعلام النبلاء

التبريزي، حامد:
5737- التبريزي 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الرَّحَّالُ أَبُو الخَيْرِ بَدَلُ بنُ أبي المعمر بن إسماعيل التبريزي.
وُلِدَ بَعْدَ الخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَقَدِمَ فَسَمِعَ مِنْ: أَبِي سَعْدٍ بنِ أَبِي عَصْرُوْنَ، وَأَحْمَدَ ابن الموازين، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَلاَزَمَ بَهَاءَ الدِّيْنِ ابْنَ عَسَاكِرَ، وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ: أَبِي المَكَارِمِ اللَّبَّانِ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي زَيْدٍ الكَرَّانِيّ، وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ: أَبِي سَعْدٍ الصَّفَّارِ، وَبِمِصْرَ مِنَ البُوْصِيْرِيّ. وَكَتَبَ وَتَعِبَ وَخَرَّجَ، وَخطُّه رَدِيءٌ. وَكَانَ دَيِّناً، فَاضِلاً، لَهُ فَهْمٌ. وَلِيَ مَشْيَخَةَ دَارِ الحَدِيْثِ بِإِرْبِلَ، فَلَمَّا اسْتبَاحَتْهَا التَّتَارُ، نَزَحَ إِلَى حَلَب.
رَوَى عَنْهُ: القُوْصِيُّ، وَمُحْيِي الدِّيْنِ ابْنُ سُرَاقَةَ، وَمَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ العَدِيْمِ، وَجَمَالُ الدِّيْنِ الشَّرِيْشِيُّ.
وَبِالإِجَازَةِ: القَاضِي الحَنْبَلِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ المِزِّيّ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى، سنة ستة وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. لَمْ يُحَدِّثْنِي عَنْهُ أَحَدٌ. رَأَيْتُ لَهُ مُصَنَّفاً فِي فَنِّ الحَدِيْثِ بِأَسَانِيْدِهِ، وَأَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً نَسخهَا البِرْزَالِيُّ عَنِ الشَّرِيْشِيِّ.
5738- حَامِدُ:
ابن أَبِي العَمِيدِ بنِ أَمِيْرِي بنِ وَرشِي بنِ عمر، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، شَمْسُ الدِّيْنِ أَبُو الرِّضَا القَزْوِيْنِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِقَزْوِيْنَ.
وَصَحِبَ القُطْبَ النَّيْسَابُوْرِيَّ، وَلاَزَمَهُ، وَقَدِمَ مَعَهُ دِمَشْقَ، وَسَمِعَ مِنْ شُهْدَة الكَاتِبَةَ، وَخَطِيْبَ المَوْصِلِ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ.
وَعَنْهُ: شِهَابُ الدِّيْنِ ابْنُ تَيْمِيَةَ، وَمَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ العَدِيْمِ.
وَبِالإِجَازَةِ: القَاضِي، وَأَبُو نَصْرٍ ابْنُ الشِّيْرَازِيّ. وَوَلِيَ قَضَاءَ حِمْصَ، ثُمَّ دَرَّسَ بِحَلَبَ، وَأَفتَى.
مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1424"، والنجوم الزاهرة "6/ 314"، وشذرات الذهب "5/ 180".
النحوي: إسماعيل بن موسى بن عثمان بن محمد جودة الأزهري الأحمدى الحامدي المالكي، أبو الفداء. والحامدي نسبة إلى الحامدية.
ولد: سنة (1266 هـ) ست وستين ومائتين وألف.
من مشايخه: الشيخ محمد عليش، وإبراهيم السقا الشافعي وغيرهما.
من تلامذته: الشيخ محمد عبده، ومحمد سبيع الذهبي شيخ السادة الحنابلة بالأزهر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* نشر الرياحين: "فاضل مصري، تعلّم وعلّم بالأزهر" أ. هـ.
* معجم المطبوعات: "شيخ رواق الصعايدة بالأزهر الشريف سنة 1930 م" أ. هـ.
* قلت: ومن مقدمة كتاب "حواش على شرح الكبرى للسنوسي" بقلم ابنه عبد العزيز: "هو العلم الفرد التقي النقي إسماعيل ... الحامدي لقبًا وقبيلة، الأشعري عقيدة، المالكي مذهبًا، الأحمدي طريقة، العباسي نسبًا وأصلًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (1316 هـ) ست عشرة وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "تقرير على حاشية الصبان على شرح الأشموني" جزآن في النحو، و"الحامدي على الكفراوي" وهو حاشية على شرح الآجرومية في النحو وغير ذلك.

المفسر: محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي (¬1) الطوسي، أبو حامد، حجة الإسلام.
ولد: سنة (450 هـ) خمسين وأربعمائة.
من مشايخه: أحمد الراذكاني، وأبو المعالي الجويني وغيرهما كثير.
من تلامذته: أبو بكر بن العربي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "كان الإمام أبو المعالي مع علو درجته وفرط ذكائه، لا يطيب له تصديه للتصنيف، وإن كان في الظاهر مبتهجًا به".
وقال: "أخذ في مجاهدة النفس، وتغيير الأخلاق، وتهذيب الباطن، وانقلب شيطان الرعونة، وطلب الرئاسة والتخلق بالأخلاق الذميمة، إلى سكون النفس وكرم الأخلاق، والفراغ عن الرسوم، ، وتزيا بزي الصالحين".
ثم قال: "قال أبو بكر الطرطوشي: شحن - ﷺ -، فلا أعلم كتابًا على بسطة الأرض أكثر كذبًا على رسول الله منه، ثم شبكه بمذاهب الفلاسفة ومعاني رسائل إخوان الصفا وهم قوم يرون النبوة إكتسابًا. فليس نبيّ في زعمهم أكثر من شخص فاضل، تخلق بمحاسن الأخلاق، وجانب سفاسفها وساس نفسه، حتى ملك قيادها، فلا تغلبه شهواته، ولا يقهره سوء أخلاقه ثم ساس الخلق بتلك الأخلاق. وزعموا أن المعجزات حيل ومخاريق".
وقال: "قلت -أي الذهبي-: للغزالي غلط كثير، وتناقض في تواليفه ودخول في الفلسفة وشكوك، ومن تأمل كتبه العقلية رأى العجائب. وكان مزجي البضاعة من الآثار، على سعة علومه، وجلالة قدره وعظمته" أ. هـ.
•السير: "قلت -أي الذهبي-: قد ألف الرجل في ذم الفلاسفة كتاب (التهافت) وكشف عوارهم، ووافقهم في مواضع ظنًّا منه أن ذلك حق، أو موافق للملة ولم يكن له علم بالآثار ولا خبرة بالسنن النبوية القاضية على العقل، وحبب إليه إدمان النظر في كتاب (رسائل إخوان الصفا) وهو داء عضال، وجرب مُردٍ، وسم قتال، ولولا أن أبا حامد من كبار الأذكياء، وخيار المخلصين، لتلف. فالحذر الحذار من هذه الكتب، واهربوا
¬__________
* تبيين كذب المفتري (291)، المنتظم (17/ 124)، الكامل (10/ 491)، تاريخ الأعلام (وفيات 505) ط. تدمري، وفيات الأعيان (4/ 216)، السير (19/ 322)، العبر (4/ 10)، الوافي (1/ 274)، عيون التواريخ (12/ 3)، طبقات الشافعية للسبكي (6/ 191)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 242)، البداية والنهاية (12/ 185)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (37)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 300)، المقفى (7/ 76)، النجوم (5/ 203)، مفتاح السعادة (2/ 332)، طبقات الشافعية لابن هداية الله (192)، كشف الظنون (1/ 12، 23)، الشذرات (6/ 18)، روضات الجنات (8/ 3)، إيضاح المكنون (1/ 11)، هدية العارفين (2/ 79)، الأعلام (7/ 22)، معجم المؤلفين (3/ 671)، موقف ابن تيمية من الأشاعرة (2/ 622).
(¬1) نسبته إلى صناعة الغزل عند من يقول بتشديد الزاي، أو إلى غزالة من قرى طوس لمن قال بالتخفيف.

بدينكم من شُبه الأوائل، وإلا وقعتم في الحيرة، فمن رام النجاة والفوز، فليلزم العبودية، وليدمن الإستغاثة بالله، وليتهل إلى مولاه في الثبات على الإسلام وأن يتوفى على إيمان الصحابة، وسادة التابعين والله الموفق، فبحسن قصد العالم يُغفر له وينجو إن شاء الله.
وقال أبو عمرو بن الصلاح: فصل لبيان أشياء مهمة أنكرت على أبي حامد: ففي تواليفه أشياء يرتضيها أهل مذهبه من الشذوذ، منها قوله في المنطق: هو مقدمة العلوم كلها، ومن لا يحيط به، فلا ثقة له بمعلوم أصلًا. قال: فهذا مردود، إذ كل صحيح الذهن منطقي بالطبع، وكم من إمام ما رفع بالمنطق رأسًا"
أ. هـ.
• الأعلام: "فيلسوف، متصوف، له نحو مئتي مصنف" أ. هـ.
• موقف ابن تيمية من الأشاعرة -حيث قسم صاحب الكتاب الكلام عن الغزالي إلى أربعة مباحث- فقال: "أولًا: يعتبر الغزالي أحد أعلام الأشاعرة الذين دافعوا عن المذهب الأشعري ضد مناوئيه من مختلف الطوائف، ولذلك سمي أحد أشهر كتبه الأشعرية بالإقتصاد في الإعتقاد ليكون مقتصدًا ووسطًا كما يقول بين الحشوية من جهة والمعتزلة والفلاسفة من جهة أخرى، والغزالي لم يأت بحديد فيما يتعلق بمذهب الأشاعرة، بل جاءت كتبه واستدلالاته ملخصة عمن سبقه من أعلام الأشاعرة مع صياغة جديدة وأسلوب سهل والملاحظ في مذهبه تركيزه على:
1 - قوله بصحة إيمان المقلد -خلافًا للمشهور من مذهب جمهور الأشاعرة-، بل يرى أن فئات من الناس آمنوا بالله وصدقوا برسله واعتقدوا الحق واشتغلوا بالعبادة أو الصناعة "
فهؤلاء ينبغي أن يتركوا وما هم عليه، ولا تحرك عقائدهم بالاستحثاث على تعلم هذا العلم [أي علم الكلام بأدلته، فإن صاحب الشرع صلوات الله عليه لم يطالب العرب في مخاطبته إياهم بأكثر من التصديق، ولم يفرق بين أن يكون ذلك بإيمان وعقد تقليدي أو بيقين برهانيا، وفي الأربعين يقول بعد ذكره عشرة أصول على وفق مذهب الأشاعرة: "ووراء هذه العقيدة الظاهرة رتبتان: إحداهما، معرفة أدلة هذه العقيدة الظاهرة من غير خوض على أسرارها، والثانية، معرفة أسرارها، ولباب معانيها، وحقيقة ظواهرها، والرتبتان جميعًا ليستا واجبتين على جميع العوام، أعني أن نجاتهم في الآخرة غير موقوفة عليهما، ولا فوزهم موقوف عليهما"، وكتاب الأربعين من كتب الغزالي المتأخرة التي جمعت بين إيضاح المذهب الأشعري مع آرائه الأخيرة في مسائل التصوف والكشف والذوق.
2 - تأكيده لإنكار السببية، وهي مسألة مشهورة في المذهب الأشعري، وقد قال بها الأشاعرة وأكدوها.
ثم قال:
"3 - مجيئه بقانون التأويل الكلامي حين يتعارض -وبالأصح حين يتوهم التعارض- بين العقل والنقل، والغزالي كان كان مسبوقًا إلى هذا القانون، إلا أنه ألف فيه رسالة مستقلة كانت على إثر أسئلة سألها أحد تلاميذه، وفي هذه

الرسالة ذكر فرق النّاس في هذه المسألة، ورجح قول الفرقة الخامسة التي قال عنها "
هي الفرقة المتوسطة الجامعة بين البحث عن المعقول والمنقول الجاعلة كل واحد منهما أصلًا مهمًا، المنكرة لتعارض العقل والشرع، وكونه حقًّا، ومن كذب العقل فقد كذب الشرع إذ بالعقل عرف صدق الشرع، ولولا صدق دليل العقل لما عرفنا الفرق بين النبي والمتنبي، والصادق والكاذب، وكيف يكذب العقل بالشرع، وما ثبت الشرع إلا بالعقل، وهؤلاء هم الفرقة المحقة، وقد نهجوا منهجًا قويمًا .. "، وبعد أن يذكر صعوبة هذا المسلك أوصى بعدة وصايا منها: "الوصية الثانية أن لا يكذب برهان العقل أصلًا، فإن العقل لا يكذب، ولو كذب العقل فلعله كذب في إثبات الشرع، فكيف يعرف صدق الشاهد بتزكية المزكي الكاذب، والشرع شاهد بالتفاصيل، والعقل مزكي الشرع"، وقد تأثر بهذا القانون جمهرة الأشاعرة بعد الغزالي، ومن أبرزهم تلميذه، أبو بكر بن العربي، والرازي، وغيرهم، وهذا القانون أصبح فيما بعد أحد ركائز العقيدة الأشعرية وأخطرها وأعظمها أثرًا، ولذلك أفرده شيخ الإسلام ابن تيمية بمؤلفه الكبير "درء تعارض العقل والنقل".
4 - ومن أهم سمات منهج الغزالي أنه حول المعركة -التي كانت تدور فيما سبق بين الأشاعرة والمعتزلة- إلى معركة بين الأشاعرة والفلاسفة، وكتاب تهافت الفلاسفة يعتبره الأشاعرة بدءًا من الغزالي نفسه أحد الكتب المؤيدة لمذهبهم، وقد ألفه الغزالي في المرحلة التي كان فيها أستاذ المدرسة النظامية -الأشعرية- دون منازع.
وفي المبحث الثاني قال: "
ثانيًا: هناك مشكلة تتعلق بحقيقة مذهب الغزالي، هل هو المذهب الأشعري الذي تبناه ظاهرًا ودافع عنه كثيرًا، أم له مذهب آخر يذكره لخاصته وأومأ إليه في كثير من كتبه؟ ، يقول الغزالي في كتابه ميزان العمل الذي ألفه بعد معيار العلم، لأن السعادة عنده إنما تكون بالعلم والعمل -وميزان العمل من كتب الغزالي الصوفية- يقول في آخره: "لعلك تقول: كلامك في هذا الكتاب انقسم إلى ما يطابق مذهب الصوفية، وإلى ما يطابق مذهب الأشعرية وبعض المتكلمين، ولا يفهم الكلام إلا على مذهب واحد، فما الحق من هذه المذاهب؟ فإن كان الكل حقًّا فكيف يتصور هذا؟ كان كان بعضه حقًّا فما ذلك الحق؟ فيقال لك: إذا عرفت حقيقة المذهب لا تنفعك قط، إذ الناس فيه فريقان:
فريق يقول: المذهب اسم مشترك لثلاث مراتب:
إحداها: ما يتعصب له في المباهاة والمناظرات.
والأخرى: ما يسار به في التعليمات والإرشادات.
والثالثة: ما يعتقده الإنسان في نفسه مما انكشف له من النظريات"
.
ثم شرح هذه المراتب بقوله: "ولكل كامل ثلاثة مذاهب بهذا الإعتبار: فأما المذهب بالإعتبار الأول: هو نمط الآباء والأجداد، ومذهب المعلم، ومذهب البلد الذي فيه النشوء، وذلك يختلف بالبلاد والأقطار، ويختلف بالمعلمين، فمن ولد في بلد المعتزلة أو الأشعرية أو الشفعوية أو الخنفية،

انغرس في نفسه منذ صباه التعصب له، والذب دونه، والذم لما سواه ... المذهب الثاني: ما ينطبق في الإرشاد والتعليم على من جاء مستفيدًا مسترشدًا، وهذا لا يتعين على وجه واحد بل يختلف مجسب المسترشد، فيناظر كل مسترشد بما يحتمله فهمه ... المذهب الثالث: ما يعتقد الرجل سرًّا بينه وبين الله عزَّ وجلَّ لا يطلع عليه غير الله تعالى ولا يذكره إلا مع من هو شريكه في الإطلاع على ما اطلع، أو بلغ رتبة يقبل الإطلاع عليه ويفهمه"
، ثم ذكر قول الفريق الثاني الذين يقولون المذهب واحد، ثم ذكر أن الأولين يوافقون هؤلاء على أنهم لو سئلوا عن المذهب لم يجز أن يذكروا إلا مذهبًا واحدًا.
إن هذا الكلام يمد في معرفة وتحليل ذلك التناقض العجيب في كتبه.
وفي المبحث الثالث قال: "ثالثًا: الشك عند الغزالي:
وقد احتلت هذه المسألة مكانًا بارزًا بالنسبة لدارسي الغزالي، بل وكثرت المقارنات بينه وبين ديكارت، صاحب الفلسفة المعروفة التي قال فيها: "
أنا أفكر، إذن فأنا موجود"، بل أثبت أحد الباحثين أن ديكارت قد اطلع على كتاب الغزالي "المنقذ من الضلال" وأنه اقتبس منه فكرة الشك، والكلام حول شك الغزالي وكنهه وإلى أي مدى كان يطول، ولكن الثابت أن منهج الشك عند الغزالي تمثل في أمرين:
أحدهما: عملي، وهو ما عايشه وسطره بوضوح في كتابه المنقذ من الضلال، ويلاحظ هنا أن الغزالي يشرح ما جرى له، ولذلك سماه داء ومرضًا.
والثاني: شك منهجي، وهو الذي أشار إليه في بعض كتبه، ومن ذلك قوله: "
ولو لم يكن في مجاري هذه الكلمات إلا ما يشكك في اعتقادك الموروث، لتنتدب للطلب، فناهيك به نفعًا، إذ الشكوك هي الموصلة إلى الحق، فمن لم يشك لم ينظر، ومن لم ينظر لم يبصر، ومن لم يبصر بقي في العمي والضلال، نعوذ بالله من ذلك"، وهذا الشك هو الذي يذكر في أول واجب على المكلف، هل هو النظر أو القصد إلى النظر أو الشك، وإذا كان الأول والثاني قد أخذ به بعض الأشاعرة فإن الثالث -وهو الشك- إنما يؤثر القول به عن أبي هاشم الجبائي المعتزلي".
وفي المبحث الرابع قال: "رابعًا: تصوف الغزالي وفلسفته: بقدر اشتهار الغزالي بأشعريته، اشتهر بتصوفه، ولذلك فهو يمثل مرحلة خطيرة من مراحل امتزاج التصوف بالمذهب الأشعري حتى كاد أن يكون جزءًا منه، ولكن ما نوعية التصوف الذي اعتنقه الغزالي بقوة حتى قال فيه في المنقذ -بعد شرح مطول لمحنته ورحلته وعزلته-: "ودمت على ذلك مقدار عشر سنين، وانكشفت لي في أثناء هذه الخلوات أمور لا يمكن إحصاؤها واستقصاؤها، والقدر الذي أذكره لينتفع به: أني علمت يقينًا أن الصوفية هم السالكون لطريق الله تعالى، وأن سيرتهم أحسن السير، وطريقهم أصوب الطريق، وأخلاقهم أزكى الأخلاق، بل لو جمع عقل العقلاء، وحكمة الحكماء، وعلم الواقفين على أسرار الشرع من العلماء، ليغيروا شيئًا من سيرهم وأخلاقهم، ويبدلوه بما هو خير منه، لم يجدوا إليه سبيلًا، فإن جميع حركاتهم

وسكناتهم، في ظاهرهم وباطنهم، مقتبسة من نور مكشاة النبوة، وليس وراء نور النبوة على وجه الأرض نور يستضاء به" ثم يشرح ويوضح فيقول: "وبالجملة فماذا يقول القائلون في طريقة.
طهارتها -وهي أول شروطها- تطهير القلب بالكلية عما سوى الله تعالى، ومفتاحها الجاري منها مجرى التحريم من الصلاة، استغراق القلب بالكلية بذكر الله، وآخرها الفناء بالكلية في الله؟ هذا آخرها، بالإضافة إلى ما يكاد يدخل تحت الإختيار والكسب من أوائلها، وهي على التحقيق أول الطريقة، وما قبل ذلك إلا كالدهليز للسالك إليه" -ثم يوضح أكثر فيقول: "ومن أول الطريقة تبتدي المكاشفات والمشاهدات حتى أنهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة، وأرواح الأنبياء، ويسمعون منهم أصواتًا، ويقتبسون منهم فوائد، ثم يترقى الحال من مشاهدة الصور والأمثال إلى درجات يضيق عنها نطاق النطق، فلا يحاول معبر أن يعبر عنها إلا اشتمل لفظه على خطأ صريح لا يمكنه الإحتراز منه ... ؟ ، ما نوع تصوف الغزالي الذي يقول فيه هذا الكلام -خاصة المقطع الأخير منه-؟ .
لقد كان التصوف قبله متمثلًا بتصوف المحاسبي، ثم القشيري، وقد سبق حقيقة تصوفهما، وما يحمله من بدع مخالفة للسنة، فهل كان تصوف الغزالي من هذا النوع، أم كان تصوفًا من نوع آخر.
إن هناك من يدافع عن الغزالي، ويرى أن تصوفه سني، وأنه هاجم الفلاسفة والمتكلمين لنصرة طريق الصوفية، ولكن المطلع على كتبه -وما ألفه منها للخاصة- كمشكاة الأنوار، والمعارف العقلية، وميزان العمل، ومعارج القدس، وروضة الطالبين، والمقصد الأسنى، وجواهر القرآن، والمضنون به على غير أهله، يرى شيئًا آخر غير التصوف المعروف.
إن مفتاح صرفة شخصية الغزالي أمران:
أولهما: ما سبق نقله عنه من أن لكل رجل كامل ثلاث عقائد، إحداها ما يتظاهر به أمام العوام ويتعصب، والثانية: ما يسار به في التعليم والإرشاد -وهو يحتلف بحسب حال المسترشد الطالب-، والثالثة: ما يعتقده الإنسان في نفسه ولا يطلع عليه إلا من هو شريكه في المعرفة، إذن الغزالي -حتما- يخفي جوانب خاصة وسرية من عقيدته.
والثاني: جمع أقواله ولمحاته -التي يشير دائمًا إلى سريتها والضن بها- ثم مقارنتها بأقوال من سبقه من الفلاسفة -المائلين إلى الاشراق والتصوف- كابن سينا وغيره، وقد تنبه إلي هذا المنهج بعض الباحثين، ونحن هنا نذكر نماذج فقط من أقواله التي تدل على أن تصوفه كان تصوفًا فلسفيًا إشراقيًا، وإن هجومه على الفلاسفة في التهافت لم يكن إلا بمنهج النوع الأول من العقيدة -لكل إنسان- وهي العقيدة التي يتعصب لها ويذب عنها:
1 - يقول الغزالي في كتابه: إحياء علوم الدين عن علم المكاشفة: "هو عبارة عن نور يظهر في القلب عند تطهيره وتزكيته من صفاته المذمومة، وينكشف من ذلك النور أمور كثيرة كان يسمع من قبل أسماءها، فيتوهم لها معاني مجملة غير

متضحة، فتتضح إذ ذاك، حتى تحصل المعرفة الحقيقة بذات الله سبحانه، وبصفاته الباقيات التامات، وبأفعاله وبحكمه في خلق الدنيا والآخرة، ووجه ترتيبه للآخرة على الدنيا، والمعرفة بمعنى النبوة والنبي، ومعنى الوحي، ومعنى الشيطان، ومعنى لفظ الملائكة والشياطين، وكيفية معاداة الشياطين للإنسان، وكيفية ظهور الملك للأنبياء، وكيفية وصول الوحي إليهم، والمعرفة بملكوت السموات والأرض .. الخ"
، ثم يقول عن هذه الكشوفات التي تحصل: "وهذه هي العلوم التي لا تسطر في الكتب، ولا يتحدث بها من أنعم الله عليه بشيء منها إلا مع أهله، وهو المشارك فيه، على سبيل المذاكرة، وبطريق الإسرار وهذا هو العلم الخفي .. "، إن هذا الكلام الخطير يقوله الغزالي في أهم وأشهر كتاب من كتبه، وقد ألفه في أواخر عمره بعد عزلته ورجوعه إلى بغداد، ومما يلاحظ أن لفتات كثيرة تشبه هذا الكلام جاءت متفرقة في هذا الكتاب الكبير".
ثم يقول: "
ومن الأمور الخطيرة في مذهب الغزالي ميله إلى تأويل عذاب القبر، وعذاب النار ونعيم الجنة، بتأويلات قرمطية باطنية، حتى ذكر في المضنون به على غير أهله: أن نصوص النعيم "ما خوطب به جماعة يعظم ذلك في أعينهم ويشتهونه غاية الشهوة"، ويقول: "والرحمة الإلهية ألقت بواسطة النبوة إلى كافة الخلق القدر الذي احتملته أفهامهم"، ولا يقول قائل: إن هذا كتاب المضنون -وهو مشكوك في صحة نسبته إلى الغزالي- لأن الغزالي صرح بشيء من ذلك في كتابه الأربعين -الذي لا يشك أحد في نسبته إليه- فقال: "أما قولك: إن المشهور من عذاب القبر التألم بالنيران والعقارب والحيات، فهذا صحيح، وهو كذلك، ولكني أراك عاجزًا عن فهمه ودرك سره وحقيقته، إلا أني أنبهك على أنموذج منه تشويقًا لك إلى معرفة الحقائق، والتشمر للإستعداد لأمر الآخرة، فإنه نبأ عظيم أنتم عنه معرضون"، ثم يضرب مثالا، ويؤوله ثم يقول: "لعلك تقول: قد أبدعت قولا مخالفًا للمشهور، منكرًا عند الجمهور، إن زعمت أن أنواع عذاب الآخرة يدرك بنور البصيرة والمشاهدة إدراكًا مجاوزًا حد تقليد الشرائع، فهل يمكنك -إن كان كذلك- حصر أصناف العذاب وتفاصيله؟ فاعلم أن مخالفتي للجمهور لا أنكره، وكيف تنكر مخالفة المسافر للجمهور، فإن الجمهور يستقرون في البلد الذي هو مسقط رؤوسهم، ومحل ولادتهم، وهو المنزل الأول من منازل وجودهم وإنما يسافر منهم الأحاد"، ثم يذكر كيف يترقى الإنسان حتى "يفتح له باب الملكوت فيشاهد الأرواح المجردة عن كسوة التلبيس، وغشاوة الأشكال، وهذا العالم لا نهاية له"، ولا شك أن مذهب الغزالي الفلسفي الصوفي قاده إلى مثل هذه التأويلات الخطيرة -نعوذ بالله من الخذلان-.
ثم يختم كلامه عن الغزالي بتلخيص تأثيره فيمن بعده فيقول: "هذا هو أبو حامد الغزالي -من خلال لمحات سريعة عن منهجه وعقيدته الذي تأثر به من جاء بعده، ويمكن تلخيص هذا التأثر بما يلي:
1 - التاكيد على إنكار السببية، فقد تأثر به من جاء بعده، دون الإنتباه إلى تحفظاته التي أوردها.

2 - تكريس قانون التأويل الكلامي في المذهب الأشعري، وقد جاءت صياغة هذا القانون بشكل مركز على يد الرازي.
3 - تحويل المعركة من معركة مع المعتزلة -والفلاسفة من باب أولى- إلى معركة مع الفلاسفة، وهذا ما نشاهده لدى كثير من الأشاعرة لكنه هجوم من منطلق صوفي.
4 - إنه لا مانع أن يحمل الإنسان أكثر من عقيدة -حسب الأحوال- وهذا ما نشاهد نموذجًا له عند الرازي، الذي ظهر في بعض كتبه فيلسوفًا وبعضها أشعريًّا.
5 - نقله التصوف من التصوف المعروف قبله -على ما فيه من بدع تصغر أو تكبر- إلى تصوف فلسفي إشراقي، وإذا كان هذا المذهب جاء عند الغزالي على شكل عقيدة مخفية لا يصرح بها للعوام، فإن الأشاعرة من بعده صرحوا بتبنيهم للفلسفة -أحيانًا- أو لبعض آراء الفلاسفة.
6 - كما أن المنطق الأرسطي -بقي بعد الغزالي- على ما صرح به الغزالي من أنه آلة، وأنه لا علاقة له بالعقيدة.
7 - وأخيرًا بقي الغزالي -في كتابه الإحياء خاصة- مرجعًا يرجع إليه فئات كثيرة من الناس على مختلف مشاربهم وعقائدهم، لأن كلا منهم يجد في هذا الكتاب ما يوافق هواه"
أ. هـ.
وفاته: سنة (505 هـ) خمس وخمسائة.
من مصنفاته: "إحياء علوم الدين"، و"تهافت الفلاسفة"، و"الوقف والإبتد" في التفسير، و"جواهر القرآن".

المفسر: محمود بن محمَّد بن داود، أبو المحامد الأفشنجي اللؤلؤي البُخاريّ الحنفي.
ولد: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة.
من مشايخه: أبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن عبد المجيد الفرنبي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الجواهر المضية: "كان شيخًا فقيهًا، إمامًا، عالمًا، فاضلًا، مفتيًا، مدرسًا، واعظًا، عارفًا بالمذهب، عالمًا بالتفسير واستشهد في واقعة بخارى ... وفُقد من حينه بين القتلى" أ. هـ.
وفاته: سنة (691 هـ) إحدى وتسعين وستمائة.
من مصنفاته: "الحقائق" في شرح منظومة
¬__________
* ذيل على العبر (2/ 371)، السلوك (3/ 1 / 228)، الدرر (5/ 100)، إنباء الغمر (1/ 91)، بدائع الزهور (1/ 2 / 134)، النجوم (1/ 126)، لحظ الألحاظ (159)، الوجيز (1/ 201)، البغية (2/ 280)، الشذرات (8/ 412).
* بغية الوعاة (2/ 280).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 317)، طبقات المفسرين للسيوطي (105)، تاج التراجم (254)، الجواهر المضية (3/ 449)، كشف الظنون (2/ 1868)، الفوائد البهية (168)، إيضاح المكنون (1/ 410)، هدية العارفين (2/ 405).

النسفي وغير ذلك.

*أبو حامد الغزالى هو أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالى، حُجة الإسلام وأكبر فلاسفة الإسلام ومتصوفيه.
وُلِد سنة (450هـ = 1059م) فى مدينة طوس (مشهد الإيرانية)، وكان والده رجلاً صالحًا فقيرًا، مات وعهد بأبنائه ومنهم الغزالى إلى صديق له، تولى تربيتهم، وألحق الغزالى بمدرسة تلقى من خلالها العلم، ثم ذهب إلى جرجان ونيسابور فتتلمذ لإمام الحرمين الجوينى المُتوفَّى سنة (478هـ) وأخذ عنه أصول الفقه والمذهب الأشعرى، وأتقن الغزالى الفارسية، وعاش فى كنف آل سلجوق حتى علا شأنه عند الوزير نظام الملك الذى عهد إليه بإدارة المدرسة النظامية، وكان واسع العلم والاطلاع فاحتل مكانة عالية بين العلماء، رغم أنه لم يكن قد تجاوز (33) سنة من عمره، وقد رحل الغزالى إلى دمشق والإسكندرية وبيت المقدس واعتكف فترة لتأليف الكتب فأخرج أشهر كتبه التى تجاوزت (200) مصنف، أهمها: إحياء علوم الدين وتهافت الفلاسفة وبعض الرسائل فى نقد المذهب الباطنى، والاقتصاد فى الاعتقاد، والمنقذ من الضلال، ثم تحول الغزالى إلى التصوف وتعمق فى علومه ومعارفه، حيث أسس فى مسقط رأسه ملجأ للصوفية، وقضى بقية أيامه فى تعبد وتأمل حتى وفاته سنة (505هـ = 1111م).
وفاة أبي حامد الغزالي.
505 جمادى الآخرة - 1111 م
محمد بن محمد بن محمد الغزالي الألوسي الفقيه الشافعي، كان إمام عصره، تفقه على أبي المعالي الجويني حتى برع في عدة علوم كثيرة، ودرس وأفتى، وصنف التصانيف المفيدة في الأصول والفروع، ودرس بالنظامية، ثم ترك ذلك كله ولبس الخام الغليظ، ولازم الصوم وحج وعاد؛ ثم قدم إلى القدس، وأخذ في تصنيف كتابه الإحياء وتممه بدمشق، وقد شنع عليه أبو الفرج بن الجوزي، ثم ابن الصلاح، في ذلك تشنيعا كثيرا، وأراد المازري أن يحرق كتابه إحياء علوم الدين، وكذلك غيره من المغاربة، وقالوا: هذا كتاب إحياء علوم دينه، وأما ديننا فإحياء علومه كتاب الله وسنة رسوله، وله تهافت الفلاسفة أيضا وغيره من المصنفات ثم عاد إلى بلده طوس فأقام بها، وابتنى رباطا واتخذ دارا حسنة، وغرس فيها بستانا أنيقا، وأقبل على تلاوة القرآن وحفظ الأحاديث الصحاح، وكانت وفاته في يوم الاثنين الرابع عشر من جمادى الآخرة، ودفن بطوس رحمه الله تعالى.

وفاة أبي حامد محمد بن يونس بن ميعة، الفقيه الشافعي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي حامد محمد بن يونس بن ميعة، الفقيه الشافعي.
608 جمادى الآخرة - 1211 م
توفي أبو حامد محمد بن يونس بن ميعة، الفقيه الشافعي، بمدينة الموصل، وكان إماماً فاضلاً، إليه انتهت رياسة الشافعية، وكان حسن الأخلاق، كثير التجاوز عن الفقهاء، كثير الإحسان إليهم.

وفاة الشيخ محمد حامد الفقي مؤسس جماعة "أنصار السنة المحمدية".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ محمد حامد الفقي مؤسس جماعة "أنصار السنة المحمدية".
1378 رجب - 1959 م
ولد الشيخ محمد حامد الفقي بقرية نكلا العنب في سنة 1310 هـ الموافق 1892م بمركز شبراخيت مديرية البحيرة. نشأ في كنف والدين كريمين وكان والده الشيخ أحمد عبده الفقي قد تلقى تعليمه بالأزهر ولكنه لم يكمله. ولما أمعن الشيخ في دراسة الحديث على الوجه الصحيح ومطالعة كتب السلف الصالح والأئمة الكبار أمثال ابن تيمية وابن القيم والإمام أحمد بن حنبل وغيرهم. دعا إلى التمسك بالسنة الصحيحة والبعد عن البدع ومحدثات الأمور وأن ما حدث لأمة الإسلام، إنما هو بسبب بعدها عن السنة الصحيحة وانتشار البدع والخرافات والمخالفات. فالتف حوله نفر من إخوانه وزملائه وأحبابه واتخذوه شيخًا لهم، وكانت سنه وقتها ثمانية عشرة عامًا سنة 1910م بعد أن أمضى ست سنوات من دراسته بالأزهر. وظل يدعو بحماسة من عام 1910م حتى تخرجه عام 1917م بعد أن نال الشهادة العالمية من الأزهر وهو مستمر في الدعوة وكان عمره حين ذاك 25 سنة. ثم انقطع منذ تخرجه إلى خدمة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولما حدثت ثورة 1919 كان له موقف فيها، وهو أن خروج الاحتلال لا يكون بالمظاهرات التي تخرج فيها النساء متبرجات ولا تحرر فيها عقيدة الولاء والبراء لله ولرسوله. ولكنه بالرجوع لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وترك ونبذ البدع، وكذلك إنكاره لمبادئ الثورة (الدين لله والوطن للجميع). وأن خلع حجاب المرأة من التخلف. وانتهت الثورة هو مصر على موقفه هذا. وظل بعد ذلك يدعوا عدة أعوام حتى تهيئت الظروف، وأثمرت تلك الجهود في إنشاء جماعة أنصار السنة المحمدية التي هي ثمرة سنوات الدعوة من 1910م إلى 1926م عام إشهارها. واتخذ لها دارًا بعابدين. وقد حاول كبار موظفي قصر عابدين بكل السبل صد الناس عن مقابلته والاستماع إليه. وتم كذلك إنشاء مجلة الهدي النبوي وصدر العدد الأول في 1937هـ. وكانت عقيدته رحمه الله عقيدة أهل السلف. ومن جهوده قيامه بتحقيق العديد من الكتب القيمة، ومنها: اقتضاء الصراط المستقيم، القواعد النورانية الفقهية، المنتقى من أخبار المصطفى. نفائس تشمل أربع رسائل منها الرسالة التدمرية. وتوفي فجر الجمعة 7 رجب 1378 هـ الموافق 16 يناير 1959م على إثر عملية جراحية أجراها بمستشفى العجوزة، وبعد أن نجحت العملية أصيب بنزيف حاد وعندما اقترب أجله طلب ماء للوضوء ثم صلى ركعتي الفجر بسورة الرعد كلها. وبعد ذلك طلب من إخوانه أن ينقل إلى دار الجماعة حيث توفي بها، وقد نعاه رؤساء وعلماء من الدول الإسلامية، وجميع مشايخ كليات الأزهر وأساتذتها وعلمائها، وقضاة المحاكم.

انتخاب حامد كرزاي رئيسا لجمهورية أفغانستان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتخاب حامد كرزاي رئيساً لجمهورية أفغانستان.
1425 شوال - 2004 م
ولد حامد ?رزاي بقرية ?رز ف? ولاية قندهار، و?ان والده من وجهاء طائفة بوبلزي ومساعداً لمجلس الوزراء في ستينيات القرن العشرين، ل?نه لقي مصرعه بمدينة ?ويتا البا?ستانية في التسعينيات. تخرج من مدرسة محمود هوت?ي الابتدائية ب?ابل، ثم التحق ب?لية العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الهند حيث أنه? دراسته هناك. واشتغل بأمور تربوية ف? مدارس باكستان إبان الغزو السوفيتي لأفغانستان. وبعد مجيء ح?ومة الأفغان عام 1996م أصبح مساعدا لوزير الخارجية. انتخب رئيساً لجمهورية أفغانستان في عام 2004م بعد نيله 55 % من الأصوات في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أفغانستان، وهي أول انتخابات رئاسية جرت بأفغانستان منذ استقلالها عام 1919، وحضر أداء اليمين نائب الرئيس الأمريكي.

13 - أحمد بن خضرويه البلخي الزاهد، أبو حامد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - أحمد بْن خَضْرَوَيْه البلْخيّ الزّاهد، أبو حامد، [الوفاة: 231 - 240 ه]
من كبار المشايخ بِخُراسان.
صحِب حاتمًا الأصمّ، وأبا يزيد البِسْطاميّ. قال السُّلَميّ في " تاريخ الصُّوفيَّة ": أحمد بْن خَضْرَوَيْه من جِلّة مشايخ خُراسان، سألَتْه امرأته أن يحملها إلى أبي يزيد، وتُبْرئه من مَهْرِهَا، ففَعل. فلمّا قعدت بين يديه كشفت عن وجهها، وكانت مُوسرة، فأنفقت مالها عليهما. فلمّا أراد أن يرجع قال لأبي يزيد: أَوْصِني. قال: ارجع فتعلَّم الفُتُوَّة مِن امرأتك. وبَلَغَني عن أبي يزيد أنّه كان يقول: أحمد بْن خَضْرَوَيْه أستاذنا. ويُقالُ: إنّ أحمد بن خضرويه صحب إبراهيم بْن أدهم ولَقِيَه.
قلتُ: هذا بعيد.
ثُمَّ قال السُّلَمِيّ: سمعتُ منصور بْن عبد الله قال: سمعتُ محمد بْن حامد يقول: كنتُ جالسًا عند ابن خَضْرَوَيْهِ وهو في النَّزْعِ، فسأله رجلٌ عن مسألةٍ، فقال: يا بُنَيّ، بابًا كنتُ أدقُّه منذ خمس وتسعين سنة يُفتح السّاعة، لا أدْرِي أيُفْتَحُ بالسّعادة أَمْ بالشّقاء، فأنى لي أوان الجواب. وكان عليه سبعمائة دينار دَيْنًا، فوفاها إنسانٌ عنه. -[758]-
وكان أبو حفص النَّيْسَابُوري يقول: ما رأيتُ أكبر هِمّة ولا أصدق حالًا من أحمد بْن خَضْرَوَيْه. وكان له قدم في التَّوَكُّلِ.
وبَلَغَنَا عنه أنّه قال: القلوب جوّالة، فإمّا أن تجول حول العرش، وإمّا أن تجول حول الحُشّ.
قيل: إنّ أحمد بْن خَضْرَوَيْه مات سنة أربعين ومائتين.

94 - خ م: حامد بن عمر بن حفص بن عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي البكراوي، أبو عبد الرحمن البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - خ م: حامد بن عمر بن حفص بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيُّ البكراوي، أبو عبد الرحمن الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 231 - 240 ه]
قاضيِ كِرْمان.
وأمّا مسلم فقال في نَسَبه: حامد بْن عمر بْن حفص بْن عبد الرحمن بْن أبي بكرة.
رَوَى عَنْ: أبي عَوَانة، وحمّاد بْن زيد، وعبد الواحد بْن زياد، وبكّار بْن عبد العزيز بْن أبي بَكْرة، وبشر بن المفضل، ومسلمة بن علقمة المازني، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وإبراهيم بْن أبي طَالِب، والحسين بْن محمد القبّانيّ، وأبو الهيثم بْن خالد بْن أحمد الأمير، وآخرون.
ذكره ابن حِبّان في " الثقات " وقال: استقدمه عبد اللَّه بْن طاهر إلى نيسابور فكتب عنه أهلها.
قال البخاريّ: مات في أول سنة ثلاث وثلاثين.

149 - سالم بن حامد الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - سالم بْن حامد الأمير. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ولي إمرة دمشق للمتوكّل، فظلم وعَسف. وكان بدمشق جماعة من أشراف العرب لَهم قوّة ومَنَعة، فقتلوه يوم الجمعة على باب الْخَضَراء. فغضب المتوكّل وثارت نفسه، وقال: مَن للشام، ولْيَكُن في صَوْلة الحَجّاج؟ فقيل له: أَفْريدون التُّرْكِيّ، فأَمَرَهُ وسار إليْهَا في سبعة آلاف. وأطلقَ له المتوكّل القتل بدمشق يومًا إلى ارتفاع النّهار، والنَّهْبَ ثلاثة أيّام. فنزل ببيت لِهْيَا، فلمّا أصبح قال: يا دمشق إيش يحلّ بك اليوم مني؟ فَقُدِّمَت له بغلة دهْمَاء ليركبها، فلمّا -[825]- أراد أن يضع رِجْلَهُ في الرِّكَاب ضربته بالزَّوْج على صدره فسقط ميتًا، وقبره يُعرف ببيت لِهْيَا. ورجع عسكره إلى بغداد. ثُمَّ جاء المتوكّل بعد ذلك إلى دمشق وقد صَلُحَت نِيَّتُه للدمشقيّين.

502 - د: يعقوب بن كعب الأنطاكي الحلبي، أبو حامد، وأبو يوسف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - د: يعقوب بن كعب الأنطاكي الحلبي، أَبُو حامد، وأبو يوسف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وهْب، وبقية بْن الوليد، وعيسى بْن يونس، والوليد بْن مُسْلِم، وَمحمد بْن سَلَمَةَ الحرّانيّ، وأبي معاوية الضرير، وخلق كثير.
وَعَنْهُ: أبو داود، وَأَحْمَد بْن سَيّار الْمَرْوَزِيّ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو بكر بن أبي عاصم، وآخرون.
قَالَ أبو حاتم: ثقة.
وقال أَحْمَد العجليّ: ثقة، رجلٌ صالِح صاحب سنة.

127 - حامد بن المسور الأصبهاني شاذة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - د: حامد بن يحيى بن هانئ، أبو عبد الله البلخي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - د: حامد بن يحيى بن هانئ، أبو عبد الله البلخي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل طَرَسُوس.
عَنْ: أيّوب بن النّجّار، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومروان الفَزَاريّ، وأبي النَّضْر، ومحمد بن معن الغفاري، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو داود، وأحمد بن العبّاس بن الوليد بن مَزْيد البيروتيّ، وأحمد بن يحيى بن الوزير المصري، وجعفر الفريابي، ومحمد بن يزيد الدمشقي، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق. -[1110]-
وقال مطين: توفي سنة اثنتين وأربعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت