فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 78

العلاج بالقُرآن

"حقيقته، أهميَّته، حُكمه، وضوابطه"

د. عبد الحق حميش [1]

إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له القائل: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} [2] ، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله للناس كافة بشيرً ونذيرًا، وداعيًا إليه بإذنه وسراجًا منيرًا، بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وبيَّن لها الحلال والحرام، القائل ـ عليه الصلاة والسلام ـ:"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين [3] ، أما بعد:"

تشغل قضية العلاج بالقرآن الكريم اهتمام الكثيرين من الباحثين والمرضى والأطباء، فالبعض ينفي جدواها في علاج الأمراض النفسية

(1) - الأستاذ المساعد بكلية الشريعة والدِّراسات الإسلاميَّة ـ جامعة الشارقة ـ الإمارات.

(2) الإسراء: 82

(3) متفق عليه: البخاري في كتاب العلم باب قول النبي s: رب مبلغ أوعي من سامع (71) 1/ 39، ومسلم في كتاب الزكاة باب النهي عن المسألة (1037) (2/ 718) من حديث معاوية - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت