في كل لحظة جسمه بضرواة في موجات متتالية رغبة في إسقاطه في براثن المرض [1] .
الآيات القرآنية تحمل الشفاء:
يقول العلماء اليوم وفق أحدث الاكتشافات إن أي مرض لابد أنه يحدث تغيرًا في برمجة الخلايا فكل خلية تسير وفق برنامج محدد منذ أن خلقها الله وحتى تموت، فإذا حدث خلل نفسي أو فيزيائي، فإن هذا الخلل يسبب فوضى في النظام الاهتزازي للخلية، وبالتالي ينشأ عن ذلك خلل في البرنامج الخلوي. ولعلاج ذلك المرض لابد من تصحيح هذا البرنامج بأي طريقة ممكنة، يقول الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلّهِ الأَمْرُ جَمِيعًا} [2] فلو تأملنا هذه الآية بشيء من التعمق يمكن أن نتسأءل: كيف يمكن للقرآن أن يسير الجبال، أو يقطع الأرض أي يمزقها، أو يكلم الموتى؟ إذن البيانات التي تخاطب الموتى وتفهم لغتهم موجودة في القرآن إلا أن الأمر لله تعالى ولا يطلع عليه إلا من يشاء من عباده، بالنسبة للجبال نحن نعلم اليوم أن ألواح الأرض تتحرك حركة بطيئة بمعدل سنتمترات كل سنة، وتحرك معها الجبال، وهذه الحركة ناتجة عن أمواج حرارية تولدها المنطقة المنصهرة تحت القشرة الأرضية، إذن يمكننا القول إن القرآن يحوي بيانات يمكن أن تتعامل مع هذه الأمواج الحرارية وتحركها وتهيجها فتسرع حركتها، أو تحدث شقوقًا وزلازل في الأرض أي تقطع القشرة الأرضية وتجزئها إلى
(1) دليل المعالجين بالقرآن الكريم: رياض محمد سماحة ص 109.
(2) الرَّعد: 31