فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 278

5 -مسألة: هل يكره الكرع [1] في الماء -وهو الشرب بالفم- من غير عذر في ذلك؟.

الجواب: لا يكره. وفي صحيح البخاري فيه حديث [2] .

6 -مسألة: هل يأكل الشيطان ويشرب من طعام الناس ومائهم اُم لا؟.

أجاب رضي الله عنه: نعم؛ يأكل ويشرب من طعام الناس والله أعلم"كتبته عنه" [3] .

= وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يَشْرَبَن أحَدٌ مِنْكُمْ قَائِمًا، فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِيء". رواه مسلم. أي: يتقيأ.

قال المصنف: بعد أن ذكر الأحاديث الواردة في المنع من الشرب قائمًا، والواردة في إجازة ذلك.

الصواب: أن النهي فيها محمول على التنزيه.

وشربه قائمًا لبيان الجواز، ومن زعم نسخًا، أو غيره؛ فإنه لا يصار إلى النسخ إلا عند تعذر إمكان الجمع مع ثبوت التاريخ.

وفعلُه - صلى الله عليه وسلم - لذلك لا يكون مكروهًا في حقه أصلًا؛ لأنه كان يفعل الشيء للبيان المرة والمرات، ويواظب على الأفضل. اهـ. من دليل الفالحين 5/ 262.

(1) يقال: كرع في الماء تناوله بفيه من موضعه من غير أن يشرب بكفيه ولا بالإناء. اهـ.

مختار.

(2) فقد روى أبو داود: في المراسيل -أيضًا- من رواية عطاء بن أبي رباح:"إذَا شَرِبْتُمْ فَاشْرَبُوا مَصًََّا".

وفي رواية أنس رضي الله عنه:"مُصُّوا الْماءَ مَصًَّا وَلَا تعبُّوه عَبًّا فإنَ الْكِبَادَ مِنَ الْعَبِّ"!!. اهـ.

(3) فقد روى جابر رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَه فَذَكَر اللهَ تعالى عِنْدَ دُخُولِهِ وعندَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ لِأصْحَابه: لا مَبيتَ وَلا عَشَاءَ. ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت