فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 278

في آخره [1] أي يساوي مزيد نعمه، ويقوم بشكر ما زاده من النعم والِّإحسان.

قالوا: ولو حلف ليثنين على الله تعالى أحسنَ الثناء فطريق البرِّ أن يقول: لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثْنَيْتَ على نَفْسِكَ. وزاد بعضهم [2] فلك الحمدُ حَتى ترضى.

وصوّر أبو سعيد المتولي المسألةَ فيمن حلف ليُثْنِينَّ على الله تعالى بأجَلِّ [3] الثناء وَأعْظَمهِ، وزاد في أول الذكر"سبحانك"والله أعلم [4] .

(1) نسخة"أ": آخرها.

(2) نسخة"أ": للشيخ إبراهيم المروزي.

(3) نسخة"أ": أجل.

(4) الحمد: لغة: الثناء بالكلام على جميل اختياري على جهة التعظيم، سواء كان في مقابلة نعمة أم لا، وسواء كان جميلًا شرعًا كالعلم أو في زعم الحامد كنهب الأموال.

واصطلاحًا: فعل يُنبىء عن تعقيم المنعم من حيث كونُه منعمًا على الحامد أو غيره. اهـ. بشرى الكريم 1/ 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت