فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 199

[*] صفحة 088

النفس وكالذي يعرض ايضا للنقالين والفيوج من العروق التي تسمى المدينية 213و ما يعرض لامثال هؤلاء ولا من أرجاع الأوراد وعرق [النسا] 213بو غير ذلك من الامراض المزمنة الرديئة. وقد يضطر الطبيب ايضا في علاجه وحفظ الصحة الى علم الاخلاق والنفس محمودها ومذمومها ليستدل بذلك على حالات النفس وهل هي من النفوس التي تصلح للعلوم والآداب ام من التي لا توافق ذلك ولكن أجسامها غليظة عبلة توافق المهن الصلبة والاعمال الخشنة لكي يعلم ما يوافق كل نفس وكل جسم وما يخالفهما ليحفظهما بالشبيه ويصلحهما بالمضاد، وبذلك يقدر الطبيب ان يختار لمجالسته ومذاكرته وافادة علمه الموافق ويحذر اخلافه ومضاده.

214 وللعادات ايضا قوة عظيمة في حفظ الصحة على الاصحاء وفي معالجة المرضى وذلك أنه كما ان في شخص نوع الناس احاد قد اعتادوا استعمال الأشياء بمقادير وفي اوقات بحالات بأعيانها فألفوا تلك الافعال فصارت أمزجتهم تحتملها وأبدانهم صحيحة عليها متى انتقلوا عنها تغيرت صحتهم ومرضوا [واضطربت] 215ابدانهم كذلك قد يوجد ايضا من سكان البلدان الموضوعة في الجهات المختلفة قد ألفوا واعتادوا أفعالا مختلفة واغذية مختلفة وأشربة مختلفة ومساكن مختلفة وغير ذلك من الاشياء التي هي طبيعية ضرورية في بقاء الأجسام فضلا عما ليست بطبيعية فصارت اجسامهم صحيحة على تلك العادات وقد الف بعضهم اخلاق بعض ورضي بعضهم بأفعال بعض وعلى ان تلك الأفعال والأخلاق عند أصناف أخر من الناس غير محمودة ولا مرضية ومثال ذلك ان في اجساد الناس من قد أعتاد أكل خبز الشعير والمواظبة على أكل الألبان والأجبان وكذلك تجد قوما قد ألفوا شرب

213)العرق المدينى - انتفاخ دودي الشكل يطول في الرجلين، وينسب الى سكان المدينة لكثرته في ديارها، كما يكثر في بلاد اخرى من المشرق وسببه دويبه تعيش تحت الجلد.

213ب) وردت في الاصل (انسا) والصحيح ما اثبتناه.

214)يقول ابن هبل ان العادة اذا استحكمت في تدابير الابدان صارت طبيعة ملازمة له فلا تتغير بسهولة ولها تاثير في علاج المريض وهذا ينطبق على الأكل والمشرب والنوم واليقظة وما الى ذلك (المختارات ج 1 / ص 272)

215)وردت في الاصل (إضطراب) والصحيح ما اثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت