والأخرى بإيماء، أو تخريج من نص آخر له، أو بنص جهله منكره.
قال البعلي: «رواية» بمعنى مرويّة، وهي الحكم المروي عن الإمام أحمد-رحمه اللّه-في المسألة، وكذا هي في اصطلاح أبى حنيفة ومالك والشافعي يعبرون عنه بالقول فيقولون فيها قول، أو قولان، وأقوال للشافعي، وكل ذلك اصطلاح لا حجر على الناس فيه.
- «أومأ إليه» قال ابن تيميّة: وأمّا التنبيهات بلفظه، فقولنا: «أومأ إليه أحمد، أو أشار إليه، أو دلّ كلامه عليه، أو توقّف فيه» .
قال المرداوي: وهذا يؤخذ من مدلول كلامه.
وقال الدكتور عبد اللّه التركي: التنبيهات وهي الأقوال التي لم تنسب إليه عبارة صريحة دالّة بل فهم القول عن الإمام ممّا تومىء إليه العبارة ممّا يفهم من الكلام.
- «في الأصح» قال المرداوي: وقولهم: «على الأصح» ، أو «الصحيح» أو «الظاهر» ، أو «الأظهر» ... فقد يكون عن الإمام أحمد-رضي اللّه عنه-أو عن بعض أصحابه، ثم «الأصح» عن الإمام-رضي اللّه عنه- أو الأصحاب، فقد يكون شهرة وقد يكون نقلا، وقد يكون دليلا، أو عند القائل.
-أصح الروايتين: وهو مثل السابق.
- «فيه وجهان» :