الأوقاف التي كان كل سلطان وأمير يقدمها إلى الجوامع والمدارس.
ولا بأس أن أذكر هنا بعض المدارس الموجودة في مسكن المؤلّف ومولده وهي الصالحيّة التي أنشأتها أسرته التي هاجرت من القدس إليها. فمنها:
-دار الحديث الأشرفيّة المقدسيّة: كانت بسفح جبل قاسيون على حافة نهر يزيد تجاه تربة الوزير تقي الدين توبة بن علي التكريتي، وشرقي المدرسة المرشديّة الحنفيّة وغربي الأتابكيّة الصالحيّة، بناها الملك الأشرف مظفر الدين موسى بن العادل للحافظ جمال الدين عبد اللّه بن عبد الغني المقدسي. (- هـ) -و هو الجدّ الأعلى للمؤلّف-و كانت مشيختها في يد الحنابلة ودرس فيها أعيانهم منهم شيخ المؤلّف تقي الدين سليمان بن حمزة.
-دار الحديث الناصريّة: وبها رباط، كانت بمحلة الفواخير بسفح قاسيون قبلي جامع الأفرم الذي أنشىء سنة ستّ وسبعمائة، أنشأها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن الملك العزيز محمد بن غازي بن صلاح الدين الأيوبي.
-المدرسة الأتابكيّة: كانت بصالحيّة دمشق، غربيها المرشديّة، ودار الحديث الأشرفيّة المقدسيّة، أنشأتها خاتون بنت عزّ الدين مسعود (توفّيت سنة هـ) .
-المدرسة البهنسيّة بجبل الصالحيّة: أنشأها الوزير مجد الدين المعروف بأبى الأشبال الحارث بن مهلب (المتوفي سنة هـ) كان وزيرا