للملك الأشرف موسى بن سيف الدين أبي بكر بن أيوب.
-ومنها المدرسة القلانسيّة كانت واقعة غربي مدرسة أبي عمر المقدسي.
-والمدرسة المرشديّة الحنفيّة الواقعة غربي دار الحديث الأشرفيّة.
وغيرها من المدارس.
ولا أريد سرد أسماء المدارس والجوامع التي كانت تقام فيها حلقات للدرس، بل أحيل القارىء إلى كتب ألّفت في هذا الشأن واعتنت بذكر المدارس والجوامع والخوانق الموجودة في الصالحيّة ودمشق ومنها: كتاب الدارس في تاريخ المدارس (أي مدارس دمشق ومنها: الصالحيّة) للنعيمي، والقلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة لابن طولون، ومنادمة الأطلال ومسامرة الخيال لابن بدران، وغيرها من الكتب التي ألّفت في تاريخ دمشق والشام.