صلّى اللّه عليه وسلم بنفي الحرج عن أمّته، ولو اختصّ به لم يكن علّة لذلك.
وقال تعالى {خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} ولو اقتضى المشاركة لم يحتج إلى التخصيص.
وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم للذي قال له: يدركني الفجر وأنا جنب فاغتسل وأصوم؟: «وأنا يدركني الفجر وأنا جنب فاغتسل وأصوم» .