وذلك دليل على أنّ عثمان مسلّم لذلك، لأنه لم يحتج إلا إلى تقدّم العمل.
وجوابنا عن قوله تعالى: {وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ} أي المراد: داود وسليمان والمحكوم لهم وعليهم.
وعن قوله: {إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ} المراد: موسى وهارون ومن معهما من المؤمنين.