فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 757

وذلك دليل على أنّ عثمان مسلّم لذلك، لأنه لم يحتج إلا إلى تقدّم العمل.

وجوابنا عن قوله تعالى: {وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ} أي المراد: داود وسليمان والمحكوم لهم وعليهم.

وعن قوله: {إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ} المراد: موسى وهارون ومن معهما من المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت