والشرط والصفة.
فالغاية نحو: «اضرب زيدا أبدا حتى يرجع إلى الحق» لولا التقييد بالرجوع إلى الحق لاقتضى ضربه أبدا.
وأمّا الشرط فمثل: «من جاءك من الناس فأعطه درهما» قيد بالشرط.
وأمّا الصفة فمثل «أعط القرشيين المؤمنين» قيّد بصفة الإيمان ولولاه وجب إعطاء كل قرشي.