مثل قوله تعالى {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} ، لا يفهم المرد بالحق من نفس اللفظ، فلا بد من بيان يوضح جنسه وقدره، إلا أنه إذا ورد ذلك وجب اعتقاد وجوبه إلى أن يراد بيانه، فيجب امتثاله.
ويجوز بيان المقطوع بالمظنون وعكسه عند إمامنا وأكثر العلماء ...