وحكى ابن حامد رواية في اعتبار المماثلة في المبين والمبيَّن في القوة والضعف، اختاره الكرخي.
لنا: أنّ السنّة تبيّن القرآن والقرآن يبيّن السنّة، قال اللّه تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} ، ولأنّ البيان لا
تعلّق له بالوجوب، إنما يتعلّق بصفة المبين، والوجوب يتعلّق بدليل غيره.