وبعض أصحابنا يسمي هذا قياسًا، وليس كذلك، لأنه مفهوم من نفس اللفظ من غير تأمل ولا استنباط، بل يسبق إلى الفهم حكم المسكوت مع المنطوق من غير تراخٍ.
النوع الثاني: لحن الخطاب وهو الضمير الذي لا يتمّ الكلام إلا به مأخوذ من اللحن: وهو ما يبدو في عرض الكلام من معناه