استدلالنا على أنّ العظم لا تحلّه الحياة بقوله تعالى: {قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} فيقول الحنفي: المراد: من يحيي أصحاب العظام، فمثل ذلك لا يجوز فيه تقدير مضمر لأنّ الكلام يتمّ بدونه.
الضرب الثاني: مفهوم المخالفة: ويسمّى دليل الخطاب.
معناه: الاستدلال بتخصيص الشيء بالذكر على نفي الحكم عمّا عداه وهو حجة عند إمامنا، ومالك، والشافعي.