كعلّة المريض.
قال شيخنا - رحمه اللّه-:و الاجتهاد في العلّة على ثلاثة أضرب: تحقيق المناط وتنقيحه وتخريجه.
أمّا تحقيق المناط فنوعان:
أحدهما مجمع على جوازه، وهو: أن تكون القاعدة الكلّية متفقا عليها، أو منصوصا عليها، فيجتهد في تحقيقها في الفرع.
كقولنا: في حمار الوحش بقرة، لقوله تعالى: {فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ} فنقول: المثل واجب، والبقرة مثل، فتكون هي الواجب،