تعارضهما.
ودليل ذلك إجماع السلف على تقديم أخبار بعض الرواة على أخبار غيره ممّن يظنّ به الضبط، والحفظ، والاهتمام بالحادثة.
إذا ثبت ذلك فالترجيح يكون في الأخبار المتعارضة التي لا يمكن الجمع بينها ولا يعرف المتأخر منها عن غيره في موضعين:
أحدهما: الإسناد، والثاني: المتن.
أمّا ترجيح الإسناد فمن وجوه:
أحدها: أن يكون أحد الخبرين مرويا في قصة مشهورة