تداولها المحدثون، والمعارض له ليس كذلك فيقدّم الأول، لأنّ اليقين إلى ثبوته أسكن، والقلب إليه أميل، والظنّ بصحته أغلب.
الثاني: أن يكون راوي أحدهما أضبط وأحفظ، وراوي معارضه دونه وإن كانا جميعا يحتجّ بهما، فيقدّم الأول لأنّ النفس إلى روايته أسكن وبحفظه أوثق.