حَدَّثناه الحسن بن سفيان، قال: حَدَّثنا حرملة، قال: حَدَّثنا ابن وهب، قال: حَدَّثنا الماضي بن محمد عن ليث.
ورَوَى عَن مجاهد، عَن عَائشة عن النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم قال: إذا أكمل العبد [إذا كثرت ذنوب العبد] ولم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن.
رواه عنه زائدة.
حَدَّثناه مكحول، قال: حَدَّثنا أبو الحسين الرهاوي، قال: حَدَّثنا محمد بن الفضل قال: سأَلت عيسى بن يونس عن ليث بن أَبي سليم فقال: قد رأيته وكان قد اختلط وكنت ربما مررت به ارتفاع النهار وهو على المنارة يؤذن.
حَدَّثنا الهمداني، قال: حَدَّثنا عَمْرو بن علي قال: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن ليث بن أَبي سليم.
حَدَّثنا مكحول، قال: حَدَّثنا جعفر بن أَبَان الحافظ قال: سأَلت أَحمد بن حنبل عن ليث بن أَبي سليم فقال: ضعيف الحديث جدًّا كثير الخطأ.
سمعت محمد بن محمود يقول: سمعت الدَّارِميّ يقول: قلت ليحيى بن مَعِين: ما حال ليث بن أَبي سليم؟ فقال ضعيف.
سمعت محمد بن المُسيَّب يقول: سمعت محمد بن خلف العسقلاني يقول: رأيت مجاهدا في المنام قدم علينا كأَنَّه شيخ مخضوب فوقع في نفسي السرور برؤيته وجعلت أقول في نفسي: قد سقط عني أشياء كثيرة فكان أول ما سألته عنه قلت: يا أبا الحجاج حديث بلغني عنك قلت: الريح لها جناحان وذنب فنظر إلي نظر رجل كأَنَّه لم يعرف الحديث. فقلت له يا أبا الحجاج إن الفزاري حَدَّثنا عن سفيان