فهرس الكتاب
حَدَّثنا سعيد بن هاشم بطبرية: حَدَّثنا مؤمل بن إهاب، قال: حَدَّثنا أبو داود الطيالسي، قال: سمعت شعبة، يقول: دخلت المدينة بعد موت نافع بسنة، فإذا لمالك حلقة.
سمعت أسامة بن أَحمد بن أسامة التجيبي بمصر، يقول: سمعت أَحمد بن عَمْرو بن السرح، يقول: سمعت عبد الرحمن بن القاسم، يقول: سمعت مالك بن أنس، يقول: ما أحد ممن تعلمت منه العلم إلا صار إلي حتى سألني عن أمر دينه.
حَدَّثنا القاسم بن عيسى العطار بدمشق، قال: حَدَّثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: حَدَّثنا أَحمد بن صالح، قال: حَدَّثنا يحيى بن حسان، قال: كنا عند وهيب بن خالد فقال: حَدَّثنا مالك، وابن جريج، فقلت لصاحبي: أكتب ابن جريج ودع مالكا، فسمعه وهيب فقال: تقول اترك مالكا واكتب ابن جريج؟ ما بشرقها ولا بغربها آمن على الحديث من مالك، وللعرض على مالك أثبت من الحديث من غيره، ولقد حدثني شعبة أَنه دخل المدينة بعد موت نافع بسنة ولمالك حلقة.
حَدَّثنا الحسن بن عثمان بن زياد، قال: حَدَّثنا عبد الرحمن بن عُمَر رسته، قال: سمعت ابن مهدي، يقول: أئمة الناس في زمانهم أربعة: حماد بن زيد بالبصرة، وسفيان بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام.
سمعت محمد بن زياد التجيبي بالفسطاط، يقول: سمعت محمد بن رمح، يقول: رأيت النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم في المنام فقلت: يا رسول الله إن الناس قد اختلفوا علينا في الليث ومالك، فيمن تأمرنا؟ قال: مالك مالك ورث حديثي.
حَدَّثنا عُمَر بن سعيد بن سنان، قال: حَدَّثنا هارون الفَرْوي، قال: سمعت مصعبا، يقول: سأل هارون الرشيد مالك بن أنس وهو في منزله ومعه بنوه أن يقرأ عليهم، فقال: ما قرأت على أحد منذ زمان وإنما يقرأ علي، فقال هارون: أخرج الناس عني حتى أنا أقرأ عليك؟ فقال: منع العام لبعض الخاص لم ينتفع الخاص، فأمر معن بن عيسى فقرأ عليه.