فهرس الكتاب
حَدَّثنا عُمَر بن سعيد عن بكر بن سهل الدمياطي، قال: سمعت عبد الله بن يوسف، يقول: قال مالك بن أنس: رأيت النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم في المنام، فنزع خاتمه من إصبعه فألبسنيه.
حدثني أسامة بن أَحمد بن أسامة التجيبي بالفسطاط، قال: حَدَّثنا أَحمد بن سعيد الهمداني، قال: حَدَّثنا أصبغ بن الفرج عن الدراوردي، قال: لما حضر مالك ليضرب كنت أقرب الخلق منه، فسمعته يقول كلما ضرب سوطا: اللهم اغفر لهم فإنهم لا يعلمون، حتى فرغ من ضربه.
حَدَّثنا أَحمد بن عُبَيد الله الدَّارِميّ بأنطاكية، قال: حَدَّثنا بكر بن سهل، قال: حَدَّثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثني خلف بن عُمَر، قال: كنت عند مالك فأتاه ابن أبي كثير قارئ المدينة، فناوله رقعة فنظر فيها مالك ثم وضع تحت مصلاه، ثم قام من عنده، وذهبت أتقوم فقال: اثبت يا خلف، فناولني الرقعة فإذا فيها: رأيت الليلة في المنام كأَنَّه يقال لي: هذا رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم في المسجد، فإذا ناحية من القبر قد انفرجت، وإذا رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم جالس، والناس يقولون يا رسول الله: أعطنا، يا رسول الله مر لنا؟ فقال لهم: إني كنزت تحت المنبر كنزا وقد أمرت مالكا أن يقسمه فيكم، فاذهبوا إلى مالك، قال: فانصرف الناس وبعضهم يقول لبعض: ما ترون مالكًا فاعلًا، فقال بعضهم: ينفذ ما أمر به رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم، قال: فرق مالك وبكى ثم قمت وتركته على تلك الحال.
حَدَّثنا إسماعيل بن داود بن وَرْدان بالفسطاط، قال: حَدَّثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حَدَّثنا ابن وهب: قال: سمعتُ مالكا، يقول: دخلت على أبي جعفر، فرأيت غير واحد من بني هاشم يقبل يده المرتين والثلاث ورزقني الله عز وجل العافية من ذلك، فلم أقبل له يدا.