فهرس الكتاب
حَدَّثنا أَحمد بن محمد بن الفضل السجستاني بدمشق، قال: سمعت الربيع بن سليمان، يقول: سمعت الشافعي، يقول: إذا ذكر المحدثون فمالك النجم.
حَدَّثنا أَحمد بن الحسن المدائني بمصر، قال: حَدَّثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: سمعت هارون بن سعيد الأيلي، قال: سمعت الشافعي، يقول: ما كتاب بعد كتاب الله عز وجل أنفع من موطأ مالك رحمه الله.
سمعت الحسن بن عثمان بن زياد بتستر، يقول: سمعت بندار، يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: ما نعرف كتابًا في الإسلام بعد كتاب الله عز وجل أصح من موطأ مالك.
حَدَّثنا محمد بن صالح الطبري، قال: حَدَّثنا نصر بن علي، قال: حَدَّثنا حسين بن عروة، قال: لما حج المهدي بعث إلى مالك الفضل بن الربيع حاجبه بألف دينار في كيس مختوم، فقصد مالكًا، فقال: إن أمير المؤمنين يريد أن تصحبه إلى مدينة السلام، فقال مالك: قال رسول الله صَلى الله عَليهِ وَسلم: والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وهو ذي الدنانير على حالتها.
سمعت أسامة بن أَحمد بن أسامة التجيبي بمصر، يقول: سمعت حرملة بن يحيى وعمرو بن سواد السرحي، يقولان: سمعنا ابن وهب، يقول: لقيت ثلاثمائة عالم وستين عالمًا، ولولا مالك والليث لضللت في العلم.
حَدَّثنا الحسن بن سفيان، قال: سمعت حرملة بن يحيى، يقول: قال ابن وهب: اقتدينا في العلم بأربعة: اثنان بمصر واثنان بالمدينة، الليث بن سعد، وعمرو بن الحارث بمصر، ومالك والماجشون بالمدينة، لولا هؤلاء لكنا ضالين.