النوع السادس عشر
قال أبو حاتم: ومنهم من سبق لسانه، حتى حدث بالشيء الذي أخطأ فيه وهو لا يعلم، ثم تبين له وعلم فلم يرجع عنه، وتمادى في روايته ذلك الخطأ بعد علمه أَنه أخطأ فيه أول مرة، من كان هكذا كان كذابًا، ومن صح عليه الكذب استَحَقَّ الترك.
أخبرنا محمد بن إِسحاق بن إبراهيم بن مهران مولى ثقيف، قال: حَدَّثنا محمد بن يحيى، قال: سمعت نعيم بن حماد، يقول: سمعت ابن مهدي، يقول: قلت لشعبة: من الذي تترك الرواية عنه؟ قال: إذا تمادى في غلط مجتمع عليه، ولم يتهم نفسه عند اجتماعهم علي خلافه،، أَو رجل يتهم بالكذب.
أخبرنا الحسين بن إِسحاق الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو داود السجستاني، قال: حَدَّثنا مجاهد بن موسى، قال: حَدَّثنا عفان، قال: سمعت شعبة، يقول: لو قيل لعاصم بن عُبَيد الله من بنى مسجد البصرة؟ لقال: فلان بن فلان عن النبي صَلى الله عَليهِ وَسلم.