النوع السابع عشر
قال أبو حاتم: ومنهم المعلن بالفسق والسفه وإن كان صدوقًا في روايته، لأن الفاسق لا يكون بعدل [عدلًا] ، والعدل لا يكون مجروحًا، ومن خرج عن حد العدالة لا يعتمد على صدقه وإن صدق في شيء بعينه في حاله من الأحوال إلا أن يظهر عليه ضد الجرح، حتى يكون أكثر أحواله طاعة الله عز وجل فحينئذ يحتج بخبره، فأما قبل ظهور ذلك عنه فلا.