فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 2447

الكلام في (الأرض) و (الآخرة) و (الأنهار) ، قال [1] [أبومزاحم الخاقاني] [2] : (الأنهار) وشبهها كلمتان، قال: لأنه يسكت [3] عليها في الوصل، لأنها للتعريف وليس من نفس الكلمة [4] . والصحيح أنها كالكلمة الواحدة، لأنه لا يصح إفراد اللام من (الأرض) ، ولا يكون له معنى إذا أُفرد، فالأولى [5] نقل حركتها [6] .

1169 - قال صاحب الكتاب [7] : واعلم أن الحجة لحمزة في الوقف أنه [8] باب حذفٍ، ألا ترى أنك تقول: (بكرٌ يا هذا) فتثبتُ الحركة والتنوين في الوصل، فإذا وقفت قلت: (بكر) ، فتحذفها في الوقف، كذلك [9] الهمز لما كان تحقيقه أثقل من تخفيفه خفّفه [10] في

(1) في (ع) : وقال.

(2) سقط من (ع) .

(3) في (ع) :"لا يسكت"، وهو خطأ.

(4) انظر سكت حمزة في الفقرة 1079. ومقتضى مذهب الخاقاني عدم النقل في (الأرض) ونحوها، وإلى ذلك ذهب ابنا غلبون ومكي وغيرهم، وينبغي التنبيه إلى أنه يلزم من التحقيق السكت، لأن أصحاب عدم السكت على لام التعريف عن حمزة حالة الوصول مجمعون على النقل وقفا. نص على ذلك ابن الجزري. انظر التذكرة 1/ 157 والتبصرة ص 346 والإقناع 1/ 433 والنشر 1/ 414، 434.

(5) في (ع) : الأولى.

(6) في (ر) و (م) :"نقل الحركة بها"، والنقل، والتحقيق مع السكت صحيحان عنه. ومعمول بهما. انظر المصادر السابقة.

(7) يعني المؤلف بذلك نفسه- رحمه الله.

(8) تكملة من (ع) .

(9) في (ر) و (م) : وكذلك.

(10) سقط من (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت