فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 2447

الوقف الكبير له [1] عن خلف عن سُليم عن حمزة، منها: {وَهَيِّئْ لَنَا} [2] ، {نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ} [3] ، وقال في {نَبِّئْ عِبَادِي} [4] : حمزة يقف بغير همز، فإن طرحت الهمزة وأثرها قلت: (نَبٌ) ، وإن طرحتها وأبقيت أثرها قلت: (نَبِّي) [5] ؛ وقال ابن سَعْدان: إذا وقف على قوله تعالى: {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ} [6] يقف على مذهب الكسائي بياء ساكنة [7] ، وحمزة يقف بغير همز [8] ؛ وعلى روايتيهما يدل على [9] ما ذكره الرفاعي في قراءة حمزة المفرد، لأنه [10] قال في سورة الحجر: {وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ} [11] هو مهموز، مرفوع الهاء في الوصل

(1) لم أعثر عليه، ولا على كتاب قراءة حمزة المفرد الآتي ذكره في هذه الفقرة.

(2) سورة الكهف، الآية/ 10.

(3) سورة يوسف، الآية/ 36.

(4) سورة الحجر، الآية/ 49.

(5) والعمل على الوجه الأخير، وهو (نَبِّي) ، وأما (نبٌ) فهو وجه غريب لا يقرأ به، وفي هذه الكلمة أوجه أخرى لا تصح عن حمزة وقفًا، منها: تحقيق الهمزة، وإبدالها ألفا. انظر إبراز المعاني ص 167 والبستان (17/أ) والنشر 1/ 466، 469.

(6) سورة النجم، الآية/ 36.

(7) في (ع) :"وبياء ساكنة". ولم أقف على هذا الوجه إلا في هذا المصدر، ولعله بهمزة ساكنة، ويؤيده السياق التالي.

(8) حيث أبدل الهمزة ألفا، كذا: {يُنَبَّا} ، ولا يصح غيره. انظر الإقناع 1/ 415 والنشر 1/ 466.

(9) ليس في (م) .

(10) في (م) : إليها.

(11) الآية/ 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت