فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 2447

والسكوت [1] ، يعني مهموزًا في الوصل، ومرفوع الهاء في الهمز وتركه [2] .

1173 - واتفق القراء وحمزة على تحقيق الهمزة التي تأتي [3] في أول الكلمة - وهي غير ألف الوصل - في الحالين [4] ، وسواء كان الحرف الذي قبلها من الكلمة الأولى متحركًا أو ساكنًا [5] ، فإن كانت الهمزة بألف وَصْل فإنهم متفقون [6] على إثباتها في الوقف وحذفها في الوصل، مثل قوله - فيما ليست ألف وصل: {كُلُّ أُنْثَى} [7] ، و {وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [8] ، و {كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا} [9] ، وما الهمزة [10] فيه ألف وصل نحو: {اهْدِنَا} [11] ... و {أَنِ اضْرِبْ} [12] ، وأشباههما [13] .

(1) كذا في النسخ جميعها، والمراد به الوقف، وفي (ع) السكون.

(2) وهذا هو قول الجمهور، وجوّز بعضهم كسر الهاء لمجاورتها الياء المبدلة من الهمزة، وهذا في آية الحجر، والبقرة / 33، والقمر / 28. والوجهان صحيحان، والضم أحسن. انظر التيسير ص 39 والإقناع 1/ 427 وإبراز المعاني ص 171 والنشر 1/ 431 - 432.

(3) في (ر) و (م) : الهمز أن.

(4) ولحمزة وجه آخر، وهو تخفيفها كالمتوسطة، وقد سبقت الإشارة إليه في الفقرة 1167.

(5) في (ر) و (م) : كان أو ساكنًا.

(6) في (ع) :"يقفون"، وهو تحريف.

(7) سورة الرعد، الآية/ 8.

(8) سورة الأنعام، الآية/ 164 وغيرها.

(9) الجاثية/ 28.

(10) في (ر) و (م) : فيما الهمزة.

(11) الفاتحة/ 6.

(12) الأعراف/ 160 والشعراء/ 63.

(13) في (ر) و (م) : وأشباهها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت