فهرس الكتاب
1175 - وكان يقف على قوله [1] : {رُءُوسَكُمْ} [2] ، بتليين الهمزة من غير أن يظهر الواو [3] ؛ وروي عنه أيضًا في الوقف بغير همز ولا عوض، وهو اختيار ابن مجاهد في قراءة حمزة، لأنك إذا اطرحتها لم تُغيّر [4] معنى الجمع [5] .
1176 - ويقف على قوله تعالى: {بَئِيسٍ} [6] ونحوه [7] إذا انكسرت وانفتح ما قبلها بتليين الهمزة من غير أن يظهر الياء [8] .
(1) سقط من (ع) :.
(2) البقرة/ 196، والفتح/ 27 وكذلك {بِرُءُوسِكُمْ} بالمائدة/6.
(3) يعني أنه يسهل الهمزة بين بين، ولا يبدلها واوا.
(4) في النسخ جميعها:"تعن"، وهو تحريف. والتصويب من الإقناع 1/ 441، حيث نقل اختيار ابن مجاهد عن الأهوازي كذلك.
(5) انظر هذه الفقرة بحروفها في البستان (17/ب) نقلا من المصباح، ونقلها ابن الباذش في الإقناع 1/ 441 عن الأهوازي، وذكر أن التخفيف على اختيار ابن مجاهد على وزن (فُعْلكُم) ، كذا {رُوسكُم} ، وقال ابن الجزري في النشر 1/ 484:"ومن المضموم بعد الضم مسألة {برءوسِكُم} و {رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ} [الصافات:65] فيه وجهان: بين بين على القياس، والثاني: الحذف، وهو الأولى عند الآخذين باتباع الرسم، وقد نصّ عليه غير واحد"اهـ.
(6) الأعراف/ 165.
(7) في (ع) : ونحوها.
(8) انظر إبراز المعاني ص 170 والنشر 1/ 485.