فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 2447

السَّخْتِياني [1] خاف من ذلك، فقال: {وَلا الضَّأَلِينَ} فهمز لئلا يجمع بين ساكنين [2] ؛ لكنه غير صحيح عند الجماعة [3] .

1347 - وإنما يثبت [4] المد لمعنيين: أحدهما أن يلقى حرفُ المد واللين ساكنًا إما من كلمة أو كلمتين [5] ، فلو لم يمد لتقوّى [6] الساكن على المد واللين، وكذلك إذا لقيتها [7] همزة أيضًا [8] .

1348 - ... فصل

في اختلافهم في تمكين [9] حروف المد واللين إذا استقبلتهن [10] همزة في كلمة أخرى وفي كلمتين [11]

(1) وفي (ر) و (م) :"السجستاني"، وهو تحريف.

والسَّخْتِياني: نسبة إلى عمل السختيان وبيعها، وهي الجلود الضأنية، وكانت هي تجارة أيوب بن أبي تميمة كيْسان، أبو بكر البصري، وكان ثقة ثبتًا حجة، من كبار الفقهاء العباد، وكان مشهورًا بالصلابة في السنة والقمع لأهل البدع، مات (سنة 131) .

(الأنساب 2/ 232 وتقريب التهذيب 1/ 89) .

(2) وحرّك الهمزة بالفتح، لأنه أخف الحركات وهي قراءة شاذة كما ذكر المؤلف. انظر المحتسب 1/ 46 والممتع ص 320 والبحر 1/ 30.

(3) في (ع) :"وإن كان جمعًا بين ساكنين عند الجماعة"وهو انتقال نظر لكلام سابق.

(4) في (م) و (ع) : ثبت.

(5) في (م) : أو من كلمتين.

(6) في (ع) : لقَوي.

(7) في (ع) : لقيها.

(8) نقل المؤلف هذا الفصل بكامله من الكامل (136/ب-137/أ) إلا قوله: وكذلك إذا لقيتها همزة أيضًا.

(9) في (ع) :"تمكن"، وقد سبق معنى التمكين في الفقرة 1343، وأن المراد به القصر الذي هو عدم الزيادة في المد.

(10) في (ر) و (م) : استقبلهن.

(11) في (ع) :"في كلمة أخرى وهي من كلمتين"والذي في الكلمة هو المعروف بالمد المتصل، والذي في كلمتين هو المنفصل، انظر ألقاب المد في الفصل التالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت