فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 2447

أجمعوا على مد الياء والواو والألف إذا انكسر ما قبل الياء وانضم ما قبل الواو [وانفتح ما قبل الألف] [1] ، وأتى بعدهن همزة من كلمة واحدة، مثل قوله: {مِنَ السَّمَاءِ} [2] و {دُعَاءً وِنِدَاءً} [3] و {جُفَاءً} [4] و {جَزَاءً} [5] ، ... {وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ} [6] ، {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ} [7] و {نِسَاءِ} [8] و {هَوَاءٌ} [9] و {السُّوأَى} [10] و {سِيءَ بِهِمْ} [11] و {سِيئَتْ} [12] ، ونحو ذلك من قول من لا يرفع السين والجيم [13] ؛ ويتفاضل ذلك على قدر اختلافهم في التجويد والتحقيق [14] .

(1) تكملة من (ع) . والألف لا يأتي ما قبلها إلا مفتوح.

(2) البقرة/ 22 وغيرها.

(3) البقرة/ 171.

(4) الرعد/ 17.

(5) المائدة/ 38 وغيرها.

(6) الحج/ 65، وهذه الآية ليست في (ع) .

(7) النساء/ 5.

(8) آل عمران/ 42، وفي (ع) :" {يَشَاءُ} "، وهي بالبقرة/ 90 وغيرها.

(9) إبراهيم/ 43.

(10) الروم/ 10.

(11) هود/ 77 والعنكبوت/ 33.

(12) الملك/ 27.

(13) مراد المؤلف بهذا الاحتراز عدم المد لمن قرأ بالإشمام في {سِيء} و {سِيئَتْ} وفي {وَجِائَ} بالزمر/ 69 والفجر/ 23 في قراءة هشام ومن وافقه، وقد نقل هذا القول عن المؤلف ابنُ الجندي في البستان (11/أ) ، والجمهور على خلاف هذا القول، والعمل على التسوية في قراءة من كسر، أو أشم السين والجيم الضمَ. وانظر من قرأ بالإشمام في السبعة ص 143 - 144 والنشر 2/ 208.

(14) وهذا هو مذهب أكثر أهل الأداء من المغاربة والمشارقة في المد المتصل، وهو مده قدرًا واحدًا من غير إفحاش للقراء العشرة جميعًا، والإشباع وعدمه يتوقف على قدر مذاهبهم في التحقيق والحدر كما ذكر المؤلف، وذهب آخرون إلى تفاضل مراتب المد المتصل كالمنفصل، واختلفوا على كم مرتبة هو؟ وهو مبسوط في مصنفاتهم. انظر المبسوط ص 122 والوجيز (18/أ) وإبراز المعاني ص 113 والبستان (10/ب) والنشر 1/ 315 - 316 وعزو الطرق (3/أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت