فهرس الكتاب
والثاني عشر في الكهف: {وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ} [1] ؛ وفي هذا الحرف اختلاف [2] : قد قيل: إنه نفي، وقيل: خبر [3] ؛ والثالث عشر {وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ} [4] .
1504 - وليس في القرآن (ما) [5] جحد إلا اثنين وعشرين [6] موضعًا في قول أبي علي أحمد بن محمد الضرير [7] : قوله تعالى: {مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ} [8] ؛ وفي الأنعام: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [9] ، والله أكذَبَهم [10] ، فقال: {انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} [11] ، وفيها أيضًا [12] : {مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ} [13] ؛ وفي التوبة: {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا} ، جَحْدٌ، وقد أكذبهم [14] الله سبحانه، فقال: وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ
(1) الآية 16.
(2) في (ع) :"وفي هذه الحروف خلاف".
(3) انظر في ذلك الكشاف 2/ 475 وإملاء ما من به الرحمن 2/ 99 والبحر 6/ 106.
(4) الحجر/ 85 والروم/ 8 والأحقاف/ 3.
(5) سقط من (ع) .
(6) في (ر) و (م) : إلا عشرين.
(7) لم أعثر له على ترجمة.
(8) المائدة/ 19.
(9) الآية 23.
(10) في (م) :"كذّبهم"، وكلاهما صحيح. انظر مادة (كذب) في القاموس ص 166.
(11) الآية 24.
(12) زيادة من (ع) .
(13) الآية 91.
(14) في (ع) : كذّبهم.