فهرس الكتاب

الصفحة 1280 من 2447

وكذلك إذا كان بين اللام والكسرة حرف ساكن، نحو: {أَفِي اللَّهِ شَكٌّ} [1] وما كان مثله، لأن الكسرة جاورت اللام لسقوط الثاني من اللفظ من أجل سكونها وسكون اللام؛ ولا يُراعي رفع الاسم الممال لامُه ولا نصبَه ولا خفضَه، بل يميله على ما شرطنا [2] في إعرابه عند مجاورة الكسرة اللامَ، فإذا لم تسبق اللام كسرة تجاورها زالت الإمالة لعدم الشرط، نحو قوله تعالى: {قَالَ اللَّهُ} [3] و {مِنَ اللَّهِ} [4] و {رُسُلُ اللَّهِ} [5] وأمثال ذلك.

تابعه قتيبة [6] على ذلك إلا النهاوندي [7] عنه [8] .

(1) إبراهيم / 10.

(2) في (ر) : شرطناه.

(3) المائدة/110 وغيرها.

(4) البقرة /61 وغيرها.

(5) الأنعام / 124.

(6) ابن مهران الأَزاذاني، ثقة صالح، أحد رواة الكسائي، مات بعد المائتين. (المعرفة 1/ 212، الغاية 2/ 26) .

(7) إسماعيل بن شعيب، مقرئ عراقي مصدر مشهور، توفي سنة 350. (الغاية 1/ 164، تاريخ بغداد 6/ 306) .

(8) أي عن قتيبة. انظر مذهب ورش وقتيبة في إمالة لفظ الجلالة في الغاية لابن مِهران ص 459 والكامل (84/ب) والمستنير 2/ 439 وبستان الهداة ص 244.

وهذه الإمالة الواردة لايُقرأ بها اليوم، لإنها خارجة عما في الشاطبية والنشر.

وقد أفرد المصنف فصولا مستقلة لإمالات قتيبة وورش، وذلك في قسم الأصول من هذا الكتاب الفقرة 936 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت