31 -قال صاحب الكتاب: اعلم أن الله سبحانه وتعالى أمر نبيّه -صلى الله عليه وسلم- أن ينذر قومه باللغة العربية، وأنزل عليه القرآن بلسانٍ عربيّ مبين [1] ، [فقال عزّ من قائل] [2] : {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [3] (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) } [4] .
وقال عزّ من قائل: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ [5] قُرْآنًا عَرَبِيًّا} [6] .
وقال عزّ من قائل: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} [7] .
(1) في (ع) : بلسان العرب.
(2) سقط من (ع) .
(3) الروح الأمين: جبريل -عليه السلام- بإجماع. اهـ المحرر الوجيز 11/ 147.
(4) الشعراء/ 193، 194، 195.
(5) معنى (جعلناه) -في الآية-: سمّيناه وصيّرناه. انظر: المحرر الوجيز 13/ 197.
(6) الزخرف/ 3.
(7) الزمر/ 28.
ومعنى: {غَيْرَ ذي عِوَج} : أي لا اختلاف فيه يؤدي إلى التناقض. انظر: المحرر الوجيز 12/ 530.