فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 2447

31 -قال صاحب الكتاب: اعلم أن الله سبحانه وتعالى أمر نبيّه -صلى الله عليه وسلم- أن ينذر قومه باللغة العربية، وأنزل عليه القرآن بلسانٍ عربيّ مبين [1] ، [فقال عزّ من قائل] [2] : {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ [3] (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) } [4] .

وقال عزّ من قائل: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ [5] قُرْآنًا عَرَبِيًّا} [6] .

وقال عزّ من قائل: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} [7] .

(1) في (ع) : بلسان العرب.

(2) سقط من (ع) .

(3) الروح الأمين: جبريل -عليه السلام- بإجماع. اهـ المحرر الوجيز 11/ 147.

(4) الشعراء/ 193، 194، 195.

(5) معنى (جعلناه) -في الآية-: سمّيناه وصيّرناه. انظر: المحرر الوجيز 13/ 197.

(6) الزخرف/ 3.

(7) الزمر/ 28.

ومعنى: {غَيْرَ ذي عِوَج} : أي لا اختلاف فيه يؤدي إلى التناقض. انظر: المحرر الوجيز 12/ 530.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت