فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 2447

ظاهرًا بيّنًا قُرئ في المحاريب [1] ، وتلَتْه [2] الألسن في الجموع، وتلقّته [3] الأمة بالقَبول، وأخذه الخَلف عن السلف، كما رُوي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قرأ سورة النجم، وأمال أواخر آيِها، فلما فرغ من صلاته قيل له: يا رسول الله ما هذه القراءة؟ فقال:"هي لغة الأخْوالِ بني سعد" [4] .

وقال الشعبي [5] :"الحروف واحد، ولكنها لغات من القوم" [6] .

33 -حدثنا أبو البركات محمد بن عبدالله بن يحيى الوكيل [7] الشيخ الصالح، حدثنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد [8] بن يعقوب، حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حَمدان [9] بن

(1) المحاريب: جمع مِحراب، وهو"مقام الإمام من المسجد". القاموس: مادة (حرب) ص 93.

(2) في (ع) : وتلقنته.

(3) في (ع) : ونقلته.

(4) لم أقف على هذا الحديث إلا في هذا الكتاب، وسيأتي حديث نحوه في باب الإمام والتفخيم، الفقرة 831.

وأما بنو سعد: فهم بنو بكر بن هوازن، عندهم استرضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم الحارث بن عبدالعُزّى حاضن النبي صلى الله عليه وسلم، وامرأته حليمة السَّعدية أم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الرضاعة. انظر: جمهرة أنساب العرَب ص 265.

(5) هو التابعي الجليل أبو عمرو عامر بن شَراحيل الشَّعبي، الإمام المشهور، وهو أحد الأعلام الثقات، عرض القرآن على أبي عبدالرحمن السُّلمي وعَلْقمة بن قيس، وروى القراءة عنه عرْضًا محمد بن أبي لَيلى، قال ابن الجَزَري:"ومناقبه وعلمه وحفظه أشهر من أن تذكر، مات سنة خمس ومائة، وله سبعون سنة".

(الغاية 1/ 350، تقريب التهذيب 1/ 387) .

(6) انظر هذا الأثر في المستنير (5/أ) .

(7) أُقحِم في (ع) بعد"الوكيل":"حدثنا"، وقد سبق التعريف بالوكيل في الفقرة 15.

(8) سقط"ابن"من (م) ، وسقط"ابن أحمد"من (ع) ، وقد سبق التعريف بأبي العلاء في الفقرة 15.

(9) في (ع) :"أحمد"بدلًا من"حمدان"، وهو خطأ، وقد سبق التعريف به في الفقرة 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت