فهرس الكتاب
[204] ، {وإذا قيل لَّه اتق الله} [206] ، {زين لِّلذين كفروا} [212] ، {الكتاب بِّالحق} [213] ، {ليحكم بين} [1] [213] ، {وما اختلف فِّيه} [213] ، {المتطهرين * نساؤكم} [222، 223] ، {ءايات الله هُّزؤا [2] } [231] ، {النكاح حَّتى} [235] ، {يعلم مَّا في} [235] ، {فقال لَّهم الله} [243] ، {وقال لَّهم نبيهم} [247] ، {وقال لَّهم نبيهم} [248] ، {جاوزه هُّو والذين} [249] .
1818 ـ [روى ابن جُبير وابن اليزيدي[3] وشجاع وابن سَعْدان {هو وَّالذين} ] [4] ها هنا [249] ، وفي آل عمران: {هو وَّالملائكة} [18] ، وفي الأنعام: {لا إله إلا هو وَّأعرض} [106] ، وفيها: {إلا هو وَّإن يمسسك} [17] ، وفيها: {إلا هو وَّيعلم ما في البر والبحر} [59] ، وفي الأعراف: {هو وَّقبيله} [27] ، وفي يونس: {هو وَّإن يردك} [5] [107] ، وفي النحل: {هو وَّمن يامر بالعدل} [76] ، وفي طه: {هو وَّسع} [98] ، وفي النمل {هو وَّأوتينا} [42] ، وفي القصص: {هو وَّجنوده} [39] ، وفي التغابن: {هو وَّعلى الله فليتوكل} [13] ، وفي المدثر: {هو وَّما هي إلا ذكرى} [31] بالإدغام، الباقون عن أبي عمرو بالإظهار [6] .
(1) تخفى بغنة، كما سبق قريبا.
(2) قرأ أبو عمرو بهمزة مضمومة مكان الواو. انظر المصباح ف 1634.
(3) طريق ابن اليزيدي ليست في باب الأسانيد، ولكن ذكرها ها هنا على وجه الحكاية.
(4) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .
(5) ذكرت هذه الآية وما قبلها من هذه الفقرة في مواضعها من المدغم في آواخر السور، وذلك في بعض النسخ، وأما ما بعدها فلم يُذكر في أي نسخة وهذا يدل على أن المصنف يختار عدم إدغامها إلا في رواية من سماهم في أول الفقرة، ولهذا لم يعد {هو وَّالذين} / 249 ضمنها، ولو اعتبر بها لكان عدد المدغم أربعة وثمانون والعمل على الأخذ بالإدغام في قراءة أبي عمرو. انظر النشر 1/ 282.
(6) انظر المصباح ف 807 والمصدر السابق.