فهرس الكتاب
1820 - {داود جَّالوت} [251] ، {أن ياتي يَّوم} [254] ، {يشفع عِّنده} [255] ، {يعلم مَّا بين أيديهم} [255] ، {قال لَّبثت} [259] ، {فلما تبين لَّه} [259] ، {الأنهار لَّه} [266] .
1821 - {فيغفر لِّمن يشاء ويعذب مَّن يشاء} [284] ، ولا يشم الرفع في {يغفر لِّمن} ها [1] هنا [2] ، ولا يدغم الباء في الميم إلا في {وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} [3] في سائر القرآن، [وهذان الحرفان من الإدغام الصغير] [4] .
1822 - {وإليك المصير * لاَّ} [285] .
فذلك ثلاثة وثمانون موضعا [5] .
(1) زيادة من (ع) .
(2) ولا يشم الرفع في"يغفر"و"يعذب"هنا لأنهما مجزومان في قراءته، وقد سبق ذكر اختلافهم في ذلك في موضعه من الآية 284 ف 1800.
(3) آل عمران / 129 وغيرها.
(4) ما بين المعقوفين ساقط من (ر) و (م) .
(5) وهذا على عدم الاعتداد بإدغام قوله تعالى: {هو وَّالذين} / 249 والصواب عدّه، لأن المعوّل عليه عند أبي عمرو الإدغام، كما سبق في ف 1818 قريبا وبهذا يكون المدغم في سورة البقرة أربعة وثمانون موضعا وصوّبه الصفاقسي في الغيث ص 171. انظر حصر المدغم في سورة البقرة في الكامل (104 / أ) والاختيار 1/ 322 وشرح الجعبري على الشاطبية (159 / أ) .
تنبيه: عدّ المصنف {يغفر لكم} 58 ضمن الإدغام الكبير ولم يعد {الزكوة ثم} / 83، وقد سبق التعليق على ذلك في موضعهما ف 1817.