فهرس الكتاب
بن جعفر عن نافع طريق زيد، والكسائي عن حمزة، الباقون بالتفخيم [1] .
1835 - قرأ أبو زيد طريق الزهري عن أبي عمرو، وابنُ فَرَح عن الدُّوري {يُصوِّرْكم} [6] بجزم الراء [2] .
1836 - قرأ الجُعْفي عن أبي بكر عن عاصم من طريق ابن مُلاعب الحلبي {لا تَزغ} [8] بفتح التاء {قلوبُنا} [8] برفع الباء [3] ، الباقون {لا تُزِغ} برفع التاء، {قلوبَنا} بفتح الباء.
1837 - [قوله تعالى: {ستغلبون وتحشرون} [12] قرأ حمزة والكسائي وخلف بالياء فيهما، والباقون بالتاء] [4] .
(1) أي بالفتح وذلك في جميع القرآن. انظر السبعة ص 201 والمستنير 2/ 493 والبستان ص 255 والنشر 2/ 61. وقال أبو الكرم في الأصول 3/ 1025 ف 882:"إلا أن الدُّوري عن سُليم عن حمزة فتح {التوراة} حيث وقعت".
(2) في هذه الآية وأمثالها من كل مضارع توالى فيه ضمتان فأكثر ثلاثة أوجه لأبي عمرو: الإتمام كقراءة الجمهور، والإسكان والاختلاس، غير أن الإسكان والاختلاس لا يقرأ بهما من طريق النشر إلا في ألفاظ مخصوصة، وهي"بارئكم، يأمركم، يأمرهم، تأمرهم، ينصركم، يشعركم". وقد سبق نظائر هذه الكلمة وتوثيقها وتوجيهها في سورة البقرة،
و ذلك في الفقرات: 1624، 1679، 1694، كما سبق في الأصول 4/ 1384 ف 1282 النص على إسكان {يصوركم} عن اللؤلؤي وخارجة عن أبي عمرو.
تنبيه: طريق ابن فرح عن الدوري من المصباح من الطرق المعتمدة في النشر،
و لكن ابن الجزري اقتصر في هذه الكلمة على الإتمام بناءً على ما ثبت عنده من النصوص. و الله أعلم.
(3) وذلك على نسبة الفعل إلى القلوب على وجه الرغبة والطلب، وإنما المسؤول الله سبحانه وتعالى وحده. انظر المحتسب 1/ 154 وإملاء ما من به الرحمن 1/ 124
و إعراب القراءات الشواذ 1/ 302 والبستان ص 465. وهذه القراءات ليست في النشر، فلا يُقرأ بها اليوم.
(4) ما بين ساقط من (ب) و (ع) . وانظر اختلافهم في هذه الآية في السبعة ص 201
والنشر 2/ 238.