فهرس الكتاب
1929 - قوله تعالى: {الأبرارِ} [193] و {الْأَشْرَارِ} [1] و {الْقَرَارِ} [2] وما تكررت فيه الراء إذا كان في محل الخفض قرأ أبو جعفر من طريق النهرواني القطان ومن طريق الدُّوري [3] ، وأبو عمرو، والكسائي، وخلف في اختياره، وورش غير الأصفهاني، وخلف عن المسيَّبي، والوليد بن عتبة عن ابن عامر، والداجُونيُّ طريق محمد بن موسى الصُّوري، وحمزة إلا خلاداُ والضَّبِّيَّ [4] ،
وجعفر الوزَّان [بالإمالة] [5] ، تابعهم جعفر الوزان [6] عن علي بن سَلْم [7] ، وابنُ غالب وحماد [8] ، والنَّقَّار [9] ، على الإمالة في الوقف دون الوصل، ووقف عليه بالفتح الدوري عن سُليم [10] .
(1) ص / 62.
(2) غافر / 39.
(3) طريق النهرواني يتصل برواية ابن وَرْدان، وهو طريق الدوري يتصل برواية
ابن جماز، كلاهما عن أبي جعفر، وطريق النهرواني في النشر لكن اعتبره ابن الجزري انفرادةً خالف فيها سائر الرواة. انظر النشر 2/ 59.
(4) ورد عن خلاد ثلاثة أوجه: الإمالة والتقليل والفتح، وعن خلف عن حمزة الإمالة و التقليل فقط، وذلك من طريق النشر. انظر النشر 2/ 58 والإتحاف 1/ 273.
(5) تكملة يقتضيها السياق.
(6) في (ر) و (م) :"الوراق"، وهو تصحيف.
(7) في النسخ جميعها"سليم"، وهو تحريف، وابن سلم أحد طرق سليم عن حمزة.
(8) كلاهما من رواية الأعشى، وطريق حماد ليس في باب الأسانيد.
(9) الحسن بن داود بن الحسن النقار الكوفي النحوي، مُصدّر حاذق، مات سنة 350.
(الغاية 1/ 212) .
و هو أحد طرق سليم عن حمزة في هذا الكتاب.
(10) انظر السبعة ص 22 والمستنير 2/ 510 والمصباح ف 868 وما بعدها، والنشر 2/ 58.