فهرس الكتاب
ووقف بياء ابن شَنَبُوذ [1] ويعقوب، وأثبتها في الوصل دون الوقف أبو عمرو [2] ، وإسماعيل وأبو خُليد وخارجة وابن جَمّاز وكَردْم عن نافع , وأبو مروان والشَّحّام عن قالون عنه، وورش إلا يونس وأهل مصر عنه [3] ، وحذفها الباقون في الحالين [4] .
1941 - ... ذِكر ما في هذه [5] السورة من الإدغام الكبير
لأبي عمرو
{الكتاب بِّالحق} [3] ، {زُين لِّلناس} [14] ، {والحرْث ذَّلك} [14] ،
{هو والملائكة} [6] [18] ، {ليحكم بَينهم} [23] ، {ويعلم مَّا} [29] ،
{والله أعلم بِما} [36، [ {قال رَّب هب} ] [7] [38] ، {قال رَّب أنى يكون لي غلام} [8] [40] ، {قال رَّب اجعل} [41] ، {ربك كَّثيرا} [41] ، {فإنما يقول لَّه} [47] ، {فاعبدوه هَّذا} [51] ، الحواريون
(1) ذكر ابن الجزري وجه إثبات الياء في النشر 2/ 186 ولم يعول عليه ولم يعمل به.
(2) وكذلك أبو جعفر، كما سبق في أول هذه الفقرة. وانظر المصادر التالية.
(3) ونص الأهوازي في الوجيز (39 / ب) على أن المشهور عن ورش حذفها في الحالين، وعلى ذلك العمل تبعا للنشر، حيث لم يرو إثبات الياء عن ورش. والله أعلم.
(4) انظر السبعة ص 223 والوجيز (39 / ب) والبستان ص 335 والنشر 2/ 247.
(5) ساقطة من (ر) و (م) .
(6) قوله تعالى: {هو والملائكة} : ساقط من (ر) و (م) ، وأهمل بعضهم عدّه،
و الصواب عده. انظر الكامل (104 / ب) والمصباح ف 807.
(7) سقطت من النسخ جميعها.
(8) " {أنى يكون لي غلام} ": تكرر في (ر) وفي (م) : بياض، ووقع في (ب)
و (ع) :" {أنى يكون لي ولد} ، وذلك في الآية 40، والصواب تركها إذ لا يجوز إدغام النون في اللام إذا سبقت بساكن، إلا في كلمة"نحْن". انظر المصباح ف 803 والنشر 1/ 294."