فهرس الكتاب
روى حفص والمُفضَّل وأبَانُ بن يزيد كلّهم عن عاصم {موهن} بالتخفيف من غير تنوين {كيد} خفض [1] على الإضافة، الباقون {موهن} بالتخفيف والتنوين ونصب {كيد} [2] .
4096 - روى أبَانُ بن تَغْلِب عن عاصم {لتُصيبنَّ} [25] بغير ألف [3] ، الباقون بألف [4] : {لا تُصيبنّ} .
4097 - قوله تعالى: {وأن الله مع المؤمنين} [19] قرأ أهل المدينة، وابن عامر، وحفص والمُفضَّل كلاهما عن عاصم بفتح الهمزة، الباقون بكسرها [5] .
4098 - قرأ ابن عامر، وأهل الكوفة إلا عاصمًا {ولكنِ اللهُ قتلهم} [17] {ولكنِ اللهُ رمى} [17] بتخفيف النون ورفع اسم الله تعالى، الباقون {ولكنّ} [6] بالتشديد، وتغليظ [7] اللام من اسم الله تعالى ونصبه [8] .
4099 - قوله تعالى: {وتخونوا أماناتِكم} [27] قرأ يونس وعُبيد وعبد الوارث ثلاثتهم عن < 259 / ب > عن أبي عمرو، وأبَان بن تَغْلِب عن عاصم {أمانتكم} على التوحيد بنصب التاء من غير ألف [9] ، الباقون بألف وكسر التاء في اللفظ.
(1) في (م) : مجرور.
(2) انظر السبعة ص 304 والبستان ص 578 والنشر 2/ 276.
(3) والمعنى على هذا وعيد الظلمة فقط، ويحتمل أن يُراد بهذه القراءة"لا"فحذفت الألف تخفيفا، كما حذفت من"ما"، وهي أخت"لا"في قول بعضهم:"أمَ والله لأفعلنه". ولا يُقرأ بها الآن. انظر المحتسب 1/ 277 والمحرر الوجيز 6/ 265 والبحر 4/ 484 والبستان ص 579.
(4) ساقط من (ر) و (م) .
(5) انظر السبعة ص 305 والمستنير 2/ 571 والنشر 2/ 276.
(6) ساقط من (ب) و (ع) .
(7) في (ر) و (م) : وتشديد.
(8) سبق توثيقها في سورة البقرة ف 1661.
(9) قال العُكبري في إعراب القراءات الشواذّ 1/ 591:"الأمانة جنس، فيؤدِّي الواحد عن الجمع".
ولا يُقرأ بها الآن، وقد ذكرها غير واحد. انظر المستنير 2/ 571 والتقريب والبيان 1/ 319 والبستان ص 579.