فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 2447

الثاني، ولا تُبقي للأول أثرًا [1] ، وتَرفع اللسان [2] رفعة واحدة بلفظ الثاني، هذا إذا كان الحرف الأول ساكنًا والثاني متحركًا. فأما إذا كان الحرف الأول متحركًا والثاني متحركًا فإنه يُسَكّن الأول ويدغمه [3] في الثاني، على ما ذكرناه [4] .

وقد يكون الإدغام في كلمة، وقد يكون في كلمتين، وسأبين ذلك فيما بعدُ إن شاء الله [5] .

663 -والحروف إذا تباعد مخرجُها وسكن الأول لم يَجُز فيه الإدغام [6] ؛ وما حُكي عن أبي العباس [7] بن أبي سُرَيج [8] من قوله:

(1) في (ع) :"فلا يبقى للأول أثر"، وكلاهما صحيح.

(2) والأَولى التعبير بالعضو بدل اللسان، لأن بعض الحروف لا يرتفع معها اللسان كإدغام الباء في الباء. انظر جمال القراء 2/ 485.

(3) في (ع) : ويدغم.

(4) انظر معنى الإدغام في: التبصرة ص 350 - 351، الإقناع 1/ 164، جمال القراء 2/ 485. وانظر الفقرة 666 في هذا الكتاب.

(5) انظر الفقرة 672.

(6) انظر الإقناع 1/ 170.

(7) كذا في المصباح، ولعله وهم، والصحيح أن كنيته أبو جعفر، ويقال: أبو بكر كما في الغاية 1/ 63 وغيرها، وقد ذكره المؤلف في الباب السابق وكناه أبا جعفر، وهو أحد رواة الإمام الكسائي. انظر الفقرة 438.

(8) في (ع) :"شريح"، وهو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت